النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11278 الإثنين 24 فبراير 2020 الموافق 30 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

عبدالمهدي: إطلاق الصواريخ على السفارة الأمريكية أمر مسيء

العدد 11245 الأربعاء 22 يناير 2020 الموافق 27 جمادى الأولى 1441

انفجار العنف في العراق.. وعشرات القتلى والجرحى

رابط مختصر
تجدد التوتر وقطع الطرق، الثلاثاء، في العراق بعد يوم صاخب شهدته البلاد، الاثنين، أدى إلى مقتل 6، سقطوا خلال الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن والمحتجين الذين قطعوا عدة طرق وجسور حيوية، سواء في العاصمة أو محافظات الجنوب، خاصة ذي قار التي شهدت قطع الطرق الرئيسية مع تصاعد الاحتجاجات.
وأفاد مراسل (سكاي نيوز عربية) في بغداد أن محتجين أغلقوا شارع محمد القاسم، وحاولوا إغلاق ساحة الطيران القريبة من ساحة التحرير، مركز الاحتجاج الأساسي في العراق منذ أكتوبر الماضي.
وأوضح أن القوات الأمنية تحاول منع هؤلاء من غلق الشارع والساحة عبر إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع.
وفي محافظة كربلاء الجنوبية، صعّد المحتجون من تحركاتهم لليوم الثاني على التوالي محاولين غلق بعض الطرق، فيما تتصدى لهم الشرطة بقنابل الغاز والرصاص الحي.
وفي محافظة النجف المجاورة، تمكن المحتجون من إغلاق أحد الطرق المؤدية إلى مطار النجف، فيما استمروا في غلق غالبية الطرق في المحافظة.
ولم يختلف الوضع كثيرا في محافظة ذي قار، حيث قطع المتظاهرون أغلب الجسور والتقاطعات، وأغلقت غالبية الدوائر الحكومية في المحافظة أبوابها.
أما في محافظة البصرة فبدا الوضع أكثر هدوءا، إذ لم تتحدث السلطات الأمنية عن قطع للطرق، بحسب ما أفاد مراسلنا.
وكانت مهلة حددها المتظاهرون للنخبة السياسية من أجل تنفيذ مطالبهم انتهت الاثنين، وحملت المهلة التي جاءت فكرتها من مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار اسم «مهلة وطن». ومع انتهاء المهلة باشر المحتجون في قطع الطرقات، في وسيلة يعتقدون أنها تضغط على سياسيي البلاد، وبدا أن الحراك الشعبي استعاد زخمه بعد نوع من التراجع في أعقاب التوتر الإيراني الأميركي.
ومنذ 4 أشهر والحراك الشعبي صامد في الميادين والساحات، رغم سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى.
وينتظر الحراك بأن تتحقق مطالبه المتمثلة بحكومة مستقلة، قادرة على جر البلاد إلى الأمان، وإنعاش الاقتصاد المتدهور، لكن دون أن تلوح استجابة في الأفق من قبل أحزاب السلطة.
من جهة اخرى، قال رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبدالمهدي في كلمة خلال جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء، إن العراق في حالة إقليمية ودولية معقدة، لافتا أن الدولة في وضع محرج مع الجميع «المواطنون والدول الأخرى».
إلى ذلك، أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال في العراق أن القوات الأمنية لا تريد أن تدخل في سياقات يستخدم فيها العنف، لافتا «لا نحمل أي نبرة متحيزة ضد المتظاهرين».
وقال إن إغلاق الطرق والمدارس لا يعد احتجاجا سلميا ويجب أن يتوقف.
وشدد عبدالمهدي أن إطلاق صواريخ كاتيوشا على السفارة الأمريكية أمر يسيء للعراق.
وطالب مجلس النواب والقوى السياسية بتقديم مرشحين جدد لرئاسة الحكومة.
المصدر: العراق- وكالات

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا