النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11493 الجمعة 25 سبتمبر 2020 الموافق 8 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

قصر «الفود تراك» على البحرينيين.. محافظ العاصمة:

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441

تحويل بيوت العاصمة القديمة لمطاعم ومقاهٍ

رابط مختصر

أكد محافظ محافظة العاصمة الشيخ هشام بن عبدالرحمن بن محمد آل خليفة أن عدد البيوت العشوائية التي رصدتها المحافظة وصل في السنوات الماضية إلى أكثر من 1030 في العاصمة، وأن اللجنة المعنية اللجنة بالمباني العشوائية تواصل جهودها في رصد وتعديل أوضاع مساكن العمال والعزاب بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وأوضح في حوار له مع «الأيام» أن هناك توجهًا لتحويل بعض البيوت القديمة لمقاهي أو مطاعم من خلال إعادة تصنيفها والمحافظة عليها كمعلم أثري، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة، وفي إطار تشجيع المشاريع السياحية.
وأشار في سياق متصل إلى أن هناك توجهًا لأن تقتصر تراخيص عربات الأطعمة خلال الفترة القادمة على البحرينيين دعمًا للمشاريع الشبابية البحرينية.
وفيما يتعلق بالبيئة العقارية والاستثمارية في العاصمة، قال إنها تمثل سوقًا واعدًا نظير ما تتمتع به البحرين من تسهيلات ومحفزات لرؤوس الأموال مستفيدة مما لديها من بيئة تنظيمية متقدمة ومستقرة تمتاز بالشفافية والجاذبية، وفيما يلي نص الحوار:


] بداية، كم عدد الشكاوى التي تسلمتها المحافظة عبر مختلف القنوات؟ وما أبرز المواضيع المتكررة؟
تلقت محافظة العاصمة 1564 شكوى وطلبًا عبر القنوات التواصلية التابعة لها ونظام «تواصل» وذلك خلال الفترة الزمنية الممتدة ما بين يناير 2019 ولغاية أكتوبر من العام نفسه، إذ عملت المحافظة على مراجعة الشكاوى وتصنيفها، ومن ثم رفعتها إلى الجهات الحكومية المعنية لبحث إمكانية تنفيذها، وبفضل التعاون والتنسيق العالي مع تلك الجهات استطعنا حل العديد من الشكاوى وتنفيذ مجموعة من المقترحات والطلبات بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، والنسبة الأكبر منها تتعلق بتطوير البنية التحتية والطلبات الإسكانية إضافة إلى طلبات التوظيف.
ونحن في محافظة العاصمة نعمل على تسيير ديناميكية العمل في المحافظة حسب توجهات ورغبات الأهالي، وللتدليل على ذلك فإن محافظة العاصمة تزخر بأهم وأكثر القنوات التواصلية تأثيرًا والتي تعتمد بشكل كلي على التواصل مباشرة مع الأهالي الساعين إلى تقديم استفساراتهم وشكاواهم واقتراحاتهم، وبدورها تقوم المحافظة بالعمل مع الجهات المختصة لتلبيتها خصوصًا وأن مجموع هذه القنوات هي 16 قناة بشقيها المباشر والإلكتروني، من شأنه أن يضفي ذلك مزيدًا من المرونة على آليات التواصل بين المحافظة والمواطنين والمقيمين وبالتالي يحقق تنوعًا حقيقيًا بين أمزجة ورغبات الجميع، ونعمل حاليًا على تطوير تطبيق (عاصمتي) لرقمنة التواصل مع العاصمة في شتى المجالات.

] ظاهرة العمالة غير النظامية والباعة الجائلين تعتبر واحدة من أبرز تحدياتكم، ما هي جهودكم لحل تلك المشكلة؟
تواصل المحافظة عملية رصد الظواهر السلبية المرتبطة بالعمالة السائبة في محيط العاصمة، إذ تكثف المحافظة بالتعاون مع الجهات المعنية حملات ضبط العمالة المخالفة وتطبيق الأنظمة واللوائح عليهم والقيام بالإجراءات القانونية اللازمة بهذا الخصوص، وذلك بهدف معالجة هذه الظاهرة السلبية والقضاء على ممارساتها لتأثيرها على الصحة العامة والمنظر الحضاري وقيامها بمهن وممارسات وعادات دخيلة على المجتمع البحريني.
وتعمل محافظة العاصمة على رصد الظواهر السلبية المرتبطة بالعمالة السائبة وفق آلية تقوم على رصد تلك الظواهر بواسطة إعداد التقارير وصولًا إلى رفعها للجهات ذات العلاقة وهي: شؤون الجنسية والجوازات والإقامة، وأمانة العاصمة، وهيئة تنظيم سوق العمل.

] ما الجديد فيما يتعلق باللجنة المعنية بالمباني العشوائية؟
تواصل اللجنة المعنية بالمباني العشوائية جهودها في رصد وتعديل أوضاع مساكن العمال والعزاب بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، إذ تضع المحافظة على عاتقها مسؤولية تعديل أوضاع المساكن وإزالة المخالفات منها، وذلك حفاظًا على سلامة ساكنيها ومرتاديها، انطلاقًا من دور المحافظة الرائد في خدمة المواطن والمقيم، والذي اخذت فيه دورًا أكثر ريادية، حيث تترجم هذه الخطوة الهامة النتائج المهمة التي ظهرت على السطح من خلال التحسن الملموس الذي طرأ على الشكل الداخلي والخارجي للمباني العشوائية، والأهم من ذلك تفادي الحوادث التي قد تصيب بشكل مباشر أو غير مباشر لا سمح الله قاطنيها ومرتاديها.
وقد وصل عدد البيوت العشوائية التي رصدتها المحافظة في السنوات الماضية أكثر من 1030 بيتا عشوائيا في العاصمة.

] يبرز من خلال نشاطكم اهتمامكم بالمساحات الخضراء والبيئة، ما أبرز المبادرات التي تصب في هذا الإطار؟
انطلاقًا من رؤية المحافظة التي تسعى من خلالها الى الارتقاء بحياة المواطنين وتحقيق مبدأ التنمية المستدامة، أطلقت محافظة العاصمة مشروع «عاصمة خضراء.. لحياة أفضل» في عام 2014م والذي تسعى من خلاله لتنفيذ المبادرات والبرامج التي تعني بالحفاظ على البيئة وتعزيز مفاهيم السياسات الخضراء بين أهالي العاصمة.
وقد وضعت المحافظة الخطوط العريضة لتنفيذ المبادرات والبرامج بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بهدف تشجيع المشاريع الصديقة للبيئة وتعزيز مفاهيم السياسات الخضراء بين أهالي العاصمة، إلى جانب تحقق المنفعة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى توجيه الدعم في المجال البيئي لقطاعات متنوعة منها: المدارس الحكومية والخاصة، الجامعات الحكومية والخاصة، الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى الأفراد والمؤسسات والشركات.
ويأتي حرصنا على تنفيذ مشروع العاصمة الخضراء انطلاقًا من المضامين والأهداف الهامة التي يحملها، من أهمها: تقليل نسبة التلوث في العاصمة، ورفع مستوى الوعي بمفاهيم البيئة الخضراء، واستحداث سياسات خضراء، وتشجيع المشاريع الصديقة للبيئة، إضافة إلى تقليل نسبة التلوث في العاصمة.

] ما أبرز أوجه الشراكة والتعاون بينكم وبين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني؟
يسهم القطاع الخاص بشكل فعال في دعم مشاريع وبرامج محافظة العاصمة التي تفي باحتياجات وتطلعات الأهالي لانعكاس ذلك على استمرارية الجوانب التنموية والاجتماعية على المجتمع، إذ تمكنت المحافظة بفضل الدعم المقدم من قبل القطاع الخاص من تنفيذ برامج ومشاريع ريادية تصّب في مجال الاهتمام بالعنصر البشري والبيئة المحيطة به خلال الأعوام الماضية، مما يسهم في تحقيق أهداف القطاعين الحكومي والخاصة وهو تعزيز دورهم الوطني وتفعيل مبدأ الشراكة المجتمعية وخدمة المجتمع.
ومن أبرز المشاريع والبرامج والمبادرات التي تم تنظيمها بدعم القطاع الخاص: أسبوع المنامة لريادة الأعمال، والنشاط الصيفي، وبرنامج أمة محمد الذي يقام في شهر رمضان المبارك، والاحتفال بالعيد الوطني وذكرى جلوس جلالة الملك المفدى.

] أين وصل مشروع وثيقة العمل التطوعي؟ وما أبرز التفاصيل المرتبطة به وأعداد المستفيدين منه؟
حددت محافظة العاصمة الفائزين في مشروع وثيقة العمل التطوعي، وذلك من خلال رصد أعلى معدلات الساعات التطوعية التي قضاها المتطوعون في البرامج والأنشطة التي تنظمها وترعاها المحافظة، حيث من المقرر أن يتم تكريمهم مطلع العام المقبل 2020م.
ويهدف المشروع إلى تقنين العمل التطوعي وإعطاءه صفة الاعتمادية الدولية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لدى البحرين ضمن وثيقة مبتكرة تعمل على توحيد مساقات العمل التطوعي في المملكة، وذلك تماشيًا مع تطلعات المحافظة الرامية لرفع مدارك الأفراد وإدماجهم في تنمية المجتمع لتأثير ذلك المباشر والإيجابي في مسيرة المسؤولية المجتمعية التي تنشدها المحافظة، وبما يتناغم مع الأهداف السبعة عشرة المتفق عليها في الأمم المتحدة وفقًا لخطة التنمية المستدامة 2030 والتي تم اعتمادها من قبل 193 دولة في قمة تاريخية للأمم المتحدة في عام 2015.
ويمثل المشروع البوابة التي يمكن من خلالها للمجتمع السعي إلى تحسين حياة أفراده والآخرين من خلال التطوع في فعاليات وأنشطة مختلفة على مدار العام، مما يساهم في تعزيز الشراكات المجتمعية في محافظة العاصمة، ونحن في المحافظة نحرص على تحقيق أهداف متعددة وراء هذه المبادرة أهمها: إنماء روح التعاون والتكامل مع مختلف القوى، والحرص على تنمية روح العطاء لدى الأفراد، وتحقيق التغيير المتجه نحو التنمية.

] كيف ترى البيئة العقارية والاستثمارية في العاصمة؟
تعد البيئة العقارية والاستثمارية في العاصمة سوقًا واعدًا نظير ما تتمتع به البحرين من تسهيلات ومحفزات لرؤوس الأموال مستفيدة مما لديها من بيئة تنظيمية متقدمة ومستقرة تمتاز بالشفافية والجاذبية، ويعود الفضل في ذلك لتوجيهات القيادة الرشيدة في تطوير البنية التحتية من خلال الاهتمام باستقطاب الاستثمارات والمشاريع الضخمة الخارجية، بما يحقق رؤيتها في تنويع مصادر الدخل لدور ذلك الإيجابي في تنمية الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل للمواطنين.

] هناك لقاءات واجتماعات تجمعكم بأمانة العاصمة ومجلسها المعين، وممثلي محافظة العاصمة في البرلمان، ما أهم النتائج المترتبة على هذا النوع من اللقاءات كل بحسب مجال اختصاصه؟
تحرص محافظة العاصمة على مد جسور التواصل والتعاون مع أعضاء مجلسي النواب وأمانة العاصمة في مجال الاختصاصات والمهام التي تضطلع بها كل جهة، وذلك لتحقيق تطلعات واحتياجات أهالي العاصمة وتلبيتها في إطار مشاريع وبرامج خدمية تحقق النهوض بالوضع المعيشي لسكانها، وبما يتسق مع نهج المسار التنموي الشامل الذي تنشده المملكة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله للإيفاء بتحقيق الاستقرار والعيش الكريم للمواطنين.
وقد عقدنا اجتماع في شهر أبريل الماضي مع أعضاء مجلس النواب إلى جانب رئيس مجلس أمانة العاصمة ومدير عام أمانة العاصمة، وممثلي الأهالي في المجلس التنسيقي للمحافظة، حيث تم تشكيل لجنة مشتركة خلال الاجتماع معنية برصد احتياجات العاصمة في الجوانب الخدمية، مما يعد استكمالًا للتعاون القائم بين المحافظة وأعضاء السلطة التشريعية والبلدية، إيمانًا منا بأن العمل التكاملي المشترك هو الطريق الأمثل لتحقيق الأهداف المرجوة.


] ما أبرز استعدادات العاصمة للاحتفال بالعيد الوطني؟
قمنا بتمديد الاحتفال هذا العام لمدة 3 أيام، وهناك العديد من الجهات المشاركة التي تسعى لتكون الفعاليات المميزة بشكل لائق، وسيكون هناك سحب على سيارة وجوائز قيمة، بالإضافة إلى الفرق الشعبية، سوق تمكين وبرامج متنوعة، فضلًا عن الألعاب النارية.

] أخيرًا، ما أبرز أهداف وخطط المحافظة للعام القادم 2020؟
لدينا العديد من الأهداف التي نسعى لتحقيقها والتي تنطلق من التوجه نحو تشجيع السياحة والاستثمار في العاصمة ذات الخصوصية الفريدة من نوعها على مستوى العالم، وقد اقترحنا على الجهات المعنية ممثلة في هيئة البحرين للثقافة والآثار، وكل من مجلس أمانة العاصمة والجهاز التنفيذي تحويل بعض البيوت القديمة لمقاهي أو مطاعم من خلال إعادة تصنيفها والمحافظة عليه كمعلم أثري، فضلًا عن تطوير الواجهات البحرية التي تمثل عامل جذب سياحي، فقد لاحظنا أن هناك إقبال كبير على المشاريع السياحية المطلة على البحر، وعلى المجمعات المفتوحة.
نحن في محافظة العاصمة نولي اهتمامًا كبيرًا في تشجيع المشاريع الشبابية المبتكرة ودعمها، وهناك توجه لأن تقتصر تراخيص عربات الأطعمة خلال الفترة القادمة على البحرينيين.
وتجدر الإشارة إلى أنه من المتوقع أن يتم اعتماد المنامة قريبًا كثاني مدينة صحية في مملكة البحرين، ونحن بانتظار زيارة الخبراء إذ إن المشروع في مرحلته النهائية.
المصدر: سارة نجيب

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها