النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11240 الجمعة 17 يناير 2020 الموافق 21 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:47PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441

عبدالمجيد تبون رئيسًا للجزائر بالأغلبية

رابط مختصر
تعهد الرئيس الجزائري المنتخب عبدالمجيد تبون «بالتغيير»، في أول تعليق له بعد فوزه في انتخابات الرئاسة وفق النتائج الرسمية.
وقال تبون في تغريدة له على صفحته الرسمية بموقع تويتر: «بالتغيير ملتزمون وعليه قادرون.. أشكر جميع الجزائريين على الثقة الغالية التي وضعوها في شخصي، و أدعوكم جميعًا إلى اليقظة والتجند لنبني معًا الجزائر الجديدة».
وأعلنت السلطات الجزائرية، الجمعة، انتخاب عبد المجيد تبون، رئيسًا للبلاد، بعدما حصل على أربعة ملايين و950 ألف صوت، ليصبح بذلك، ثامن شخص يصل إلى هرم الجمهورية، منذ استقلال البلاد سنة 1962.
وبحسب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر، فإن تبون حصل على 58.15 في المئة من أصوات الناخبين الجزائريين الذين أدلوا بأصواتهم، يوم الخميس، وسط احتجاجات في الشارع.
أمضى عبدالمجيد تبون السبعيني الفائز في الانتخابات الرئاسية بالجزائر، حياته موظفًا في الدولة وكان دائمًا مخلصًا لعبدالعزيز بوتفليقة الذي عيّنه رئيسًا للوزراء لفترة وجيزة، قبل أن يصبح منبوذا من النظام.
ويعد تبون أول رئيس من خارج صفوف جيش التحرير الوطني الذي قاد حرب الاستقلال ضد المستعمر الفرنسي (1954-1962)، أو ما تطلق عليهم تسمية أصحاب «الشرعية الثورية».
وبعد أن بلغ 74 عامًا قضى جزءًا كبيرًا منها في وظائف رفيعة في الدولة وما زال عضوًا في حزب جبهة التحرير الوطني، لا يمثل الرئيس المنتخب التجديد الذي يطالب به الشباب، في بلد نصف عدد سكانه تقل أعمارهم عن 30 عامًا.
وهؤلاء يجدون أنفسهم في الحراك الشعبي ضد النظام الحاكم منذ الاستقلال. فبعد أن دفعوا بوتفليقة الى الاستقالة في أبريل يطالبون برحيل كل رموزه ومنهم تبون الذي كان دائمًا وفيًّا للرئيس السابق.
وقد شغل تبون منصب وال (محافظ) مرات عدة ابتداءً من عام 1980 خلال حكم الحزب الواحد (جبهة التحرير الوطني)، ثم ولفترة وجيزة وزيرًا منتدبًا في عام 1991 في ظل رئاسة الشاذلي بن جديد، قبل أن يختفي عن الساحة السياسية.
ولم يسبق أن ترشح لأي انتخابات قبل الاقتراع الرئاسي فهو «أحسن مثال لبيروقراطي، لا يحظى بكاريزما» كما قال لوكالة فرنس برس أحد مساعديه السابقين.
من جانب آخر احتشد المتظاهرون بوسط الجزائر العاصمة الجمعة للتعبير عن رفضهم لرئيس الجمهورية المنتخب عبدالمجيد تبون، المقرّب من سلفه عبدالعزيز بوتفليقة، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.
وردّد المتظاهرون «الله أكبر، الانتخاب مزوّر» و«الله أكبر نحن لم نصوّت ورئيسكم لن يحكمنا» في يوم الجمعة الثالث والأربعين على التوالي منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في فبراير.
وأشار مراسل وكالة فرنس برس إلى أن عدد المتظاهرين الذين احتشدوا في مناطق مختلفة بأنحاء العاصمة يقارب عدد من تجمعوا خلال التظاهرات السابقة ضد الانتخابات الرئاسية.
المصدر: الجزائر - وكالات

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا