النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11415 الخميس 9 يوليو 2020 الموافق 18 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

البحرين تهنئ بفوز حزب المحافظين بالأغلبية

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441

فوز كاسح لـ «المحافظين» يقرّب بريطانيا من «بريكست»

رئيس وزراء بريطانيا بعد فوز كاسح لحزب المحافظين «أ ف ب»
رابط مختصر
هنأت البحرين بفوز حزب المحافظين بالأغلبية الحاسمة في الانتخابات التشريعية في بريطانيا.
من جهة أخرى، وعد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، بعد إعلان نتائج الانتخابات، بتنفيذ بريكست «في موعده» نهاية يناير.
واستقبل جونسون قبَيل الظهر في قصر باكنغهام لتكلفه الملكة إليزابيث الثانية رسميا تشكيل الحكومة الجديدة، بعد ساعات على فوزه بغالبية غير مسبوقة من حيث حجمها للمحافظين في الانتخابات التشريعية منذ مارغريت ثاتشر عام 1987.
وأعلن جونسون لأنصاره أنه بعد أكثر من ثلاث سنوات من الانقسامات والخلافات حول بريكست الذي أيّده 52% من البريطانيين خلال استفتاء عام 2016، «سأضع حدًّا لهذه الأمور العبثية وسنحققه في الوقت المناسب بحلول 31 يناير».
وهو يرى في انتصاره مؤشرًا إلى قرار البريطانيين «القاطع الذي لا يمكن مقاومته ولا التشكيك فيه» بطي صفحة الاتحاد الأوروبي، بعد 47 عامًا من شراكة شهدت الكثير من التقلبات.
وتشير النتائج شبه النهائية إلى فوز المحافظين بغالبية 364 مقعدًا من أصل 650 في مجلس العموم (مقارنة بـ317 عام 2017) بفضل انتزاعهم دوائر مؤيدة تقليديا لحزب العمال.
وستعرف نتائج آخر دائرة في جزر كورنوول (جنوب غرب) بعد الظهر، وقد تأخرت عملية تعداد الأصوات فيها بسبب تردي الأحوال الجوية.
وانهار حزب العمال، أكبر أحزاب المعارضة، إلى 203 مقاعد (مقابل 262)، مسجلاً أسوأ نتيجة منذ 1935، ما شكل ضربة موجعة لزعيمه جيريمي كوربن (70 عامًا) الذي أعلن أنه لن يقود حزبه في الانتخابات المقبلة، معربا عن «خيبة أمل كبيرة».
وحين سُئل على شبكة سكاي نيوز عن خلافته، أجاب أن اللجنة التنفيذية للحزب ستجتمع «في بداية العام المقبل» لبحث المسألة.
ويدفع كوربن ثمن موقفه الملتبس بشأن بريكست، إذ دعا إلى استفتاء جديد من غير أن يتخذ بنفسه موقفا، كذلك ثمن عدم اتخاذه خطوات حازمة حيال الاتهامات بمعاداة السامية في صفوف حزبه. ورغم حديث جونسون عن «زلزال» أعاد رسم المشهد السياسي، إلا أنه يسعى أيضًا لطرح نفسه في موقع جامع، مرددًا وعوده الانتخابية بالاستثمار في قطاعي الصحة والأمن.
وسيعرض برنامجه التشريعي خلال الخطاب التقليدي الذي تلقيه الملكة الخميس، غداة استئناف البرلمان عمله. وهو عازم على طرح اتفاق الطلاق الذي تفاوض بشأنه مع بروكسل على النواب قبل عيد الميلاد، بعدما تعثّر لعدم توافر غالبية مؤيدة.
واختلفت الصحف البريطانية بين من أبدى سروره لنتيجة الانتخابات ومن ندّد بـ«كابوس»، لكنها أجمعت على الطابع «التاريخي» لفوز جونسون.
وعلق ديفيد لورنس (56 عامًا) الذي يعمل في قطاع البناء في لندن «إنني مسرور لأن بريكست قيد المراوحة منذ وقت طويل جدًا (...) ولا بد لنا من الانتقال إلى أمر آخر».
وقال المحامي الخمسيني غوردن هوكي: «هذا ليس بالضرورة ما كنت أريده، لكننا نعرف على الأقل ما هو وضعنا».
ولن يحدث أي تغيير في الوقت الحاضر بسبب المهلة الانتقالية الممتدة حتى نهاية 2020 والتي ستواصل بريطانيا خلالها تطبيق التنظيمات الأوروبية لتفادي طلاق شديد الوطأة.
لكن البلد مقبل بعد ذلك على مرحلة جديدة لا تقل خطورة ستستمر لأشهر وربما لسنوات، وستشهد مفاوضات متشعبة وصعبة حول العلاقة المستقبلية مع التكتل الأوروبي، الشريك التجاري الأول لبريطانيا.
وأبدى الأوروبيون الجمعة «استعدادهم» لخوض هذه المفاوضات، لكنهم أكدوا أن ذلك لن يحصل بأي ثمن كان.
وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، معلقًا على المهلة الضيقة المتبقية للتفاوض بشأن اتفاق تجاري مع بريطانيا بعد بريكست: «من غير الوارد إتمام المفاوضات بأي ثمن، يمكن إتمام مفاوضات حين نعتبر أن النتائج متوازنة وتضمن مراعاة المخاوف». من جهتها، حذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنه «سيكون هناك منافس عند أبوابنا (...) وذلك قد يدفعنا أيضًا لنكون أسرع في اتخاذ قراراتنا»، معتبرة أن الوضع الذي سينجم عن بريكست قد يكون «محفزًا» أيضًا.
أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الداعم لجونسون، فوعد بـ«اتفاق تجاري جديد مهم، يمكن أن يكون أكبر وأربح بكثير من أي اتفاق قد يتم إبرامه مع الاتحاد الأوروبي».
وانعكست نتائج الانتخابات ارتياحًا بين المستثمرين مع تبدّد الغموض المحيط بالاقتصاد البريطاني، ما أدى إلى ارتفاع سعر صرف الجنيه الإسترليني.
المصدر: لندن - أ ف ب

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها