النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11415 الخميس 9 يوليو 2020 الموافق 18 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441

حماة الوطن يزينون صدورهم بالرازقي تخليدًا لذكرى الشهداء

رابط مختصر

يستعد منتسبو وزارة الداخلية وقوة دفاع البحرين لتزيين صدورهم بوضع «وردة الشهيد» ابتداءً من يوم غد «الثلاثاء» الموافق 9 ديسمبر، وحتى 17 من الشهر نفسه جريًا على العادة السنوية، وتخليدًا لذكرى شهداء الوطن.
وترمز شارة الرازقي وسعفة النخيل التي تم استحداثها للسلام الذي دافع عنه شهداء البحرين وقدموا ارواحهم ثمنًا له اثناء اداء واجبهم الوطني.
وكان حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، قرر أن يكون السابع عشر من ديسمبر من كل عام يومًا للشهيد لتقدير تضحيات الشهداء الأبطال الذين ضحّوا بأرواحهم دفاعًا عن الوطن، وهو بمنزلة رد للجميل، وفرصة للتعبير عن الترابط الحقيقي بين الوطن والقيادة والشعب.
وفي مناسبة الإعلان عن هذا اليوم، قال جلالته: «إن يوم السابع عشر من ديسمبر من كل عام سيظل مناسبة مُشرقة في مسيرتنا الوطنية ملؤها الاعتزاز والفخر بأبناء البحرين الذين استشهدوا داخل الوطن وخارجه نصرة للحق وإرساء العدل، ودفاعًا عن أمن وسيادة أوطاننا وأمتنا، فبدمائهم الزكية سطروا أرقى معاني التضحية والعطاء سيرًا على نهج الآباء والأجداد الكرام منذ مرحلة التأسيس، الذين على مآثرهم بنينا مسيرتنا الحضارية الظافرة، فإن أمجاد الأمم تعلو بعطاء أبنائها الأوفياء».
وجاء أمر عاهل البلاد المفدى بتخصيص يوم لشهداء المملكة، وتوثيق المهام والمشاركات التي جادوا فيها بأرواحهم، وأن تُدرّس هذه البطولات لأبناء الوطن والأجيال القادمة ضمن مناهج وزارة التربية والتعليم، انطلاقا من التقدير والامتنان؛ لما قامت به قوة دفاع البحرين والحرس الوطني منذ تأسيسهما من واجبات عسكرية مع الدول الشقيقة والصديقة خارج البلاد، فضلا عما قامت به وزارة الداخلية لحماية الجبهة الداخلية في وجه الطامعين والإرهابيين.وتأتي هذه المناسبة الوطنية لتكريم شهداء الوطن الأبرار، والتأكيد على مكانة الشهيد في قلب جلالته التي تدل عليها العديد من المبادرات التي قادها جلالته وصبَّت في تكريم الشهداء والاهتمام بذويهم، بهدف تخليد أسماء الشهداء في تاريخ الوطن، حتى تظل بطولاتهم وتضحياتهم قدوة للأجيال بعد الأجيال، ونبراسًا يضيء لهم طريق الحاضر والمستقبل، وحافزًا لكل مواطن على مزيد من العمل والجهد والعطاء؛ من أجل رفع شأن الوطن والحفاظ عليه وحمايته في مواجهة أي تهديدات أو مخاطر؛ لأن ما يعيشه الوطن من تنمية وتقدُّم واستقرار لم يأتِ من فراغ، وإنما هناك من دفع روحه ودمه ثمنًا له، وهناك من يرابط في جبهات القتال أو ميادين التدريب العسكري لكي تنعم المملكة وشعبها بالأمن والعزة.
ويعتبر هذا اليوم مناسبة للوفاء للشهداء وتكريم ذكراهم، فالذين قدَّموا أغلى ما يملكون للدفاع عن الوطن، وقاتلوا بكل شجاعة وإقدام حتى آخر قطرة من دمائهم، يستحقون من وطنهم التكريم والاهتمام والوفاء لهم، ومملكة البحرين هي وطن الوفاء لأبنائها الذين بذلوا جهدهم لجعل رايتها عالية خفَّاقة وعزيزة بين الأمم، سواء على المستوى السياسي، أو العسكري، أو الأمني، أو الاقتصادي، أو العلمي، أو غيرها. وتخليد التضحيات يمثل تخليدًا لتضحيات مملكة البحرين دفاعًا عن الحق والواجب، فضلًا عن رد المعروف لأسر الشهداء وذويهم، والوفاء ليس لأرواح الشهداء الطاهرة فقط، وإنما لأسرهم أيضًا، فقد أكد جلالة الملك المفدى أن أسر الشهداء وذويهم لا يقلون بطولة عن أبنائهم، فقد ضربوا أروع الأمثلة في حب الوطن بثباتهم وروحهم الوطنية العالية، فتحية إجلال وتقدير لكل أُمٍّ وأب قاما بتنشئة أبنائهما على ما ورثاه من قيم الولاء والتضحية.
المصدر: محرر الشؤون المحلية 

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها