النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11440 الإثنين 3 أغسطس 2020 الموافق 13 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:36AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:24PM
  • العشاء
    7:54PM

السفير الفرنسي في أول حـوار صحفي خص به «الأيام»:

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441

185 شركة فرنسية تعمل بالبحرين وتعزيز التبادل التجاري

تصوير – عبدعلي قربان
رابط مختصر
تمام أبوصافي:

أكد سفير جمهورية فرنسا لدى البحرين جيروم كوشار على اهمية تعزيز العلاقات بين بلاده والبحرين في مختلف المجالات، مشددًا على ان زيارة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الى فرنسا في ابريل الماضي، قد اتاحت الفرصة امام التقدم الكبير بالعلاقات بين البلدين.
وقال السفير كوشار في اول مقابلة صحفية له منذ بدء مهام عمله كسفير لبلاده لدى البحرين خص بها «الأيام»، إن زيارة جلالة الملك التي شهدت حينها توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين قد دخل بعضها حيز التنفيذ لاسيما المتعلقة بابتعاث اطباء بحرينيين الى فرنسا لمتابعة دراسة تخصصاتهم الطبية في العام المقبل بعد ان انهى 6 اطباء منهم دراسة اللغة الفرنسية.
وأشار السفير كوشار الى ان هناك 185 شركة فرنسية من مختلف القطاعات تعمل في البحرين، لافتًا الى اهمية العمل على تحسين وتعزيز مستوى التبادل التجاري بين البلدين.
وفي المجالات الدفاعية، كشف السفير كوشار عن ان السفينة الحربية الفرنسية «لايفروغات كوربت» سوف تصل البحرين خلال الايام القليلة المقبلة، مشددًا على عمق التعاون بين فرنسا ومختلف القطاعات العسكرية البحرينية.
اما اقليميًا، شدد السفير كوشار على ان بلاده متمسكة بنهج الحوار مع الجميع بما فيهم ايران التي يرى انه يجب التعامل معها وفق نهج اوسع يشمل دورها الاقليمي وبرنامج الاسلحة البالستية، معتبرًا ان تحديات البرنامج النووي الايراني تشكل جزءًا من عدة مسائل يجب معالجتها بالمباحثات.
واعتبر السفير كوشار ان مهمة البعثة الاوروبية لحماية الامن البحري في الخليج والتي ستبدأ مهامها العام المقبل تأتي في سياق تعزيز حرية الابحار، وتخفيف التوتر في المنطقة الذي نتج عن سياسات الضغوط القصوى, وفيما يلي نص المقابلة:


] سأبدأ من العلاقات بين البلدين، ترتبط البحرين بعلاقات طيبة مع جمهورية فرنسا في مختلف المجالات، إلا أنه دائمًا هناك آفاق وطموحات لابد من العمل عليها، وقد أعطت زيارة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى فرنسا في أبريل الماضي زخمًا كبيرًا لهذه العلاقات، من موقعكم، ما هي أولوياتكم التي سوف تركزون عليها من أجل تعزيز العلاقات؟
- بلا شك ان زيارة جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة الى فرنسا شكلت محطة كبيرة في علاقاتنا مع البحرين، وأتاحت الفرصة امام تقدم كبير في العلاقات، وقد اجرى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وجلالة الملك حمد مباحثات شملت جميع المسائل والمجالات المختلفة، وقد شهدت الزيارة حضورًا كبيرًا لعدة وزراء من الجانبين الذين شاركوا في جلسات عمل، تمخض عنها توقيع 12 اتفاقية ومذكرات تفاهم، ومنها اتفاقيات تضمنت شركات ومؤسسات فرنسية، لذا للإجابة على السؤال، نحن في السفارة الفرنسية ملتزمون بتنفيذ ما يمكن تسميته بخارطة العلاقات بشكل كامل وتنفيذ المشاريع كافة التي تم الاتفاق حولها، وأعطي لك مثالا حول ما نقوم به حاليًا، فمن ضمن الاتفاقيات التي وقعت هناك اتفاقية تختص بالمجالات الصحية وتتضمن تدريب اطباء بحرينيين اختصاصين في فرنسا، وقد انهى مؤخرًا 6 اطباء بحرينين دورات تعليمية للغة الفرنسية في المركز الثقافي الفرنسي في البحرين، حيث من المقرر ان يغادروا في العام المقبل 2020 الى فرنسا لمتابعة دارسات تخصصاتهم الطبية، كذلك نعمل على برامج للرعاية الطبية للطوارئ، وهو احد اهم مجالات التعاون بين البلدين، كذلك نعمل على تعزيز التعاون فيما يخص الجامعات والاكاديميات، على سبيل المثال في مجال القانون نعمل على تعزيز مكانة جامعة «ايكس مارسيل» في فرنسا، كذلك نلتزم بتعزيز المجالات الثقافية لاسيما ان هناك اتفاقية وقعت خلال زيارة جلالة الملك الى فرنسا بين متحف اللوفر وبين هيئة البحرين للثقافة والآثار، وقد تم البدء بتنفيذ هذه الاتفاقية حيث سيتم عرض قطع اثرية من حضارات «دلمون» و«تايلوس» في متحف اللوفر الشهير في العام المقبل.

] من ضمن الاتفاقيات التي وقعت اتفاقيات تختص بالتعليم العام، ماذا عن التعاون في هذا المجال؟
- جزء من مهمتي وأولوياتي هو تعزيز التعاون في المجالات التعليمية التي اعتزم تقويتها، وهناك العديد من مشاريع التعاون الجامعي في طور التنفيذ وسيعلن عنها قريبًا. بالطبع احد اهم الجوانب هو تعلم اللغة الفرنسية الذي بدأ هنا منذ سنوات بعد المرسوم الملكي لعام 2009 الذي جعل من الفرنسية لغة إلزامية في المدارس الحكومية، وهذا يعود لرؤية جلالة الملك حمد عبر توفير الفرصة امام الاجيال الآن وفي المستقبل لتعلم اللغات الانجليزية والفرنسية الى جانب العربية، بالطبع هذه النقلة النوعية التي خطتها البحرين هي أمر رائع بالنسبة لي، كذلك الحضور التعليمي الفرنسي عبر المدرسة الفرنسية والتي يدرس بها اكثر من 700 طالب يتلقون فيها التعليم الفرنسي بجانب اللغة العربية. كذلك قبل بضعة ايام اطلقنا رابطة خريجي فرنسا والتي جمعت بحرينيين تلقوا تعليمهم الجامعي في فرنسا وبتخصصات مختلفة، وهذا يعكس مدى التعاون في المجال التعليمي الذي يشكل جزءا جوهريا في مهمتي، كما تعمل السفارة بشكل وثيق مع وزارة التربية والتعليم من اجل تحسين تعليم اللغة الفرنسية في المدارس الحكومية، وفي جامعة البحرين عبر تقديم ورش عمل تدريبية لمعلمي اللغة الفرنسية، كذلك في المجال الثقافي هناك ايضا تعاون نشط مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، فهناك فعاليات ثقافية وتعليمية وآخرها كان استضافة فعالية رقمية في المركز الثقافي الفرنسي بالتعاون مع جمعية البحرين للإنترنت.

] ماذا عن الابتعاث الدراسي للدراسة في فرنسا، هل من برامج في هذا المجال؟
- بالطبع هناك برامج للدراسة في فرنسا، وأعداد الدراسين في فرنسا كانت قد شهدت زيادة خلال العام الماضي، لا ننسى امرًا هامًا، وهو اننا عندما نقارن بين تكاليف الاقامة للدراسة في فرنسا، وبين دول اخرى، نجد ان هذه الكلفة اقل في فرنسا من تلك الدول مع توافر ميزة جودة تعليم جيدة.

] سأنتقل إلى الشأن الاقتصادي، في العام الماضي 2018 بلغت قيمة التبادل التجاري بين البلدين نحو 443.3 مليون يورو (488 مليون دولار أمريكي) مسجلة تراجعًا بنسبة 7% مقارنة بالعام الذي سبقه 2017، بتقديركم ما هي المجالات التي يجب التركيزعليها؟ وأين النجاح وأين التراجع؟
- بلا شك ان هذا الأمر بمثابة تحدٍ امام اي سفير من اجل القيام بعمل افضل في هذا المجال، بالطبع يجب تحسين مستوى التبادل التجاري بين البلدين، وقبل ان أبدأ عملي في البحرين، كنت قد قابلت في باريس مؤسسات صغيرة ومتوسطة الحجم وتعمل في مجالات مختلفة، منها مؤسسات تعنى بقياس الجودة، وأخرى معالجة جذوع اشجار النخيل – الذي يشكل جزءًا اصيلاً من تاريخ البحرين–، كذلك في مجالات العطور، وقد شهدت قبل ايام افتتاح مقهى فرنسي هنا، بالطبع هناك مؤسسات كبيرة تعمل هنا في البحرين منذ سنوات، اذ نتحدث عن 40 شركة فرنسية لديها مكاتب هنا، وهناك نحو 185 شركة نجتمع معها بشكل دوري من اجل تعزيز العلاقات التجارية وتحسين اداء مستوى التبادل التجاري، كما تقوم غرفة الصناعة والتجارة الفرنسية في البحرين بدورها في خدمة الصداقة والتعاون بين البلدين، ولا يجب ان ننسى ايضًا ان فرنسا هي سادس اكبر اقتصاد في العالم، وكذلك هي اكثر الدول الاوروبية استقطابًا للأعمال، وأنا لا اركز فقط على الاستثمار الفرنسي في البحرين فحسب، بل ايضًا على فرص الاستثمار في فرنسا، والبحث عن القطاعات التي تطرح فرصًا افضل لاسيما مع الشركات الكبرى حيث ان الشركات الفرنسية هي واحدة من افضل عشر شركات في العالم في مجال التنقيب عن النفط، وهناك مذكرة تفاهم وقعت بين شركة توتال الفرنسية وشركة تطوير البترول البحرينية للتعاون في تطوير فرص استكشاف النفط والغاز ومجالات الغاز الطبيعي في البحرين، ايضًا اعتقد ان الشركات الفرنسية العاملة في مجال معالجة مياه الصرف الصحي لديها خبرة كبيرة على مستوى العالم، وقادرة على خدمة البحرين في هذا المجال، وهذا ايضًا ما اسعى للتركيز عليه خلال هذه السنوات، كذلك في القطاعات الصناعية حيث لدينا شركات فرنسية تعمل مع شركة البا التي افتتحت الخط المصهر السادس لتصبح اكثر دول العالم انتاجًا للألمنيوم.

] ماذا عن التعاون في المجالات الدفاعية؟
- هناك الكثير من اوجه التعاون بين فرنسا ووزارة الدفاع البحرينية، ونعمل بالطبع على تعزيز هذا التعاون في مختلف القطاعات العسكرية، كما ستصل الى البحرين خلال الايام القادمة السفينة الحربية الفرنسية «لايفروغات كوربت»، كذلك هناك مهمة عسكرية اوروبية تحدثت عنها وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي خلال حضورها «حوار المنامة 2019»، وسوف تبدأ في العام المقبل من اجل حماية الامن البحري وحرية الملاحة.

] سأنتقل للشأن الإقليمي، لربما تختصر عبارة «أريد أن أكون صديقًا للجميع» السياسة الفرنسية في منطقة الخليج، فأنتم على علاقة طيبة مع دول الخليج، وبالوقت نفسه لم توصدوا أبوابكم أمام طهران، وإذا اعتبرنا أن هذا توازن في العلاقات، لكن الواقع يقول أن دول الخليج لا تعاني من طموح نووي إيراني يمكن تأطيره باتفاقية فحسب، بل من سلوك نظام يدعم جماعات إرهابية متطرفة، ويتدخل في شؤون الدول، ويؤسس فيها ميلشيات تعمل لصالح مشاريعه بالاعتماد على ايدلوجية ذات وجه ديني، ما تعليقكم؟
- سوف نستمر بالتحدث مع الجميع بما فيهم ايران، المسألة ليست المحافظة على توازن في العلاقات، بل اننا استنكرنا قرار الولايات المتحدة بالتخلي عن الاتفاقية النووية، وفي الوقت نفسه نشجب الانتهاكات الاخيرة التي قامت بها ايران ازاء الاتفاق النووي، لكننا سنواصل المحادثات مع ايران. لقد ادت سياسة الضغوط القصوى التي تتبعها الولايات المتحدة لزيادة التوتر في المنطقة. وقد ردت ايران على سياسات الضغوط القصوى للولايات المتحدة باستراتيجة الضغوط على محيطها الاقليمي، ومنها مثال الهجوم الذي تعرضت له منشأت نفطية سعودية في 14 سبتمبرالماضي. ما اود التأكيد عليه هو ان السياسات الفرنسية تتطلع نحو نهج اوسع في معالجة جميع القضايا، لذا من المهم جدًا فهم الموقف الفرنسي، لقد اقترح الرئيس الفرنسي استكمال اتفاق فينا والالتزام به عبر نهج اكثر شمولية يغطي مختلف المسائل مع ايران بما فيه الدور الايراني في الازمات الاقليمية، وبرنامج الاسلحة البالستية، ومنذ بداية المحادثات، لم تغير فرنسا رؤيتها حول اهمية ان تكون المعالجة شاملة لعدة مسائل بما فيها الاسلحة البالستية التي لا تهدد جيران ايران فحسب، بل اي دولة، لذا لا زلنا نريد المحادثات مع ايران، نريد ان يكون النهج شاملا بالتعامل مع المسائل كافة بما فيها الدور الاقليمي لايران، لذا نعم أتفق معك، ان البرنامج النووي هو جزء من عدة مسائل يجب معالجتها.

] رغم إطلاق مبادرة لحماية الأمن البحري والتي تترأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وانضمت إليها دول عدة، إلا أن فرنسا أسست بعثة أوروبية للهدف ذاته، وعندما سألت «الأيام» قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال كينيث ماكنزي خلال «حوار المنامة 2019» حول المبادرة الفرنسية، أجاب بأن لن تتعاون الولايات المتحدة مع البعثة الأوروبية لاسيما في مجال تبادل المعلومات، هل نحن أمام تنافس على تعزيز حرية الإبحار، أم تنافس على الأدوار في المنطقة؟
- لقد اوضحت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي موقف فرنسا بشكل واضح خلال «حوار المنامة»، وفرنسا تعمل الآن على تشكيل هذه البعثة الاوروبية لمراقبة الامن البحري والتي ستبدأ مهامها العام الممقبل، وبالتنسيق مع الوجود الامريكي في المنطقة، ما تريده فرنسا هو تهدئة التوتر في المنطقة الناتج عن سياسات الضغوط القصوى الامريكية والتي لن تؤدي الى حلول مع ايران، والبحرية الفرنسية تقوم بدوريات في المنطقة من اجل حماية حرية الابحار.

] أسست فرنسا واحتضنت الآلية التي تعرف باسم «انستكس» للتبادل التجاري مع إيران والتي انضمت اليها مؤخرًا دول أوروبية أخرى، وهي التي وصفها الجميع بأنها أقرب ما تكون وسيلة للالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد طهران، هل هذه الآلية – التي لم تنفذ واقعيًا حتى الآن معاملة تجارية واحدة – أقرب أ ن تكون رسالة أوروبية للولايات المتحدة للتعبير عن التمسك بالاتفاقية النووية التي لم تعالج واقعيًا سلوك إيران في المنطقة؟
- هي خطوة تأتي في السياق ذاته، نريد الاستمرار بالحـوار مع ايران، الولايات المتحدة حليف لفرنسا في مختلف انحاء العالم، لكن فرنسا ترفض موقف حليفتها الولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالضغوط القصوى ازاء ايران.

] وقعت فرنسا ما يعرف بخارطة طريق مع بغداد في مايو الماضي سعيًا أن تكون باريس داعمًا لهذا البلد في عدة مجالات وأبرزها مجالات عسكرية، ما هو مصير هذا الاتفاق واليوم العراق تشهد احتجاجات شعبية – نزفت فيها الكثير من الدماء – في ظل ظروف معيشية قاسية جدًا؟
- بالطبع موقف باريس كان دائمًا داعمًا للعراق من اجل استقراره لاسيما في ظل مختلف التحديات التي مر بها ومنها وجود داعش، لكن بالطبع اليوم فرنسا تدين بشدة الاستخدام المفرط وغير المتناسب للقوة ضد المتظاهرين في بغداد وفي المدن الجنوبية لاسيما الناصرية، ونؤكد من جديد على التمسك بحق الناس بالتظاهر السلمي، وندعو جميع الاطراف الى الامتناع عن اي اعمال عنف.

] ماذا عن إيران في ظل الاحتجاجات؟ فالمشهد هناك أيضا أكثر دموية مع فارق لا يوجد إنترنت ينقل ما يحدث!
- بالطبع ندين اعمال العنف كافة واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، ونشعر بالقلق العميق ازاء التقارير التي تفيد بمقتل اعداد كبيرة من المتظاهرين في الايام القليلة الماضية، ونؤكد على اهمية الالتزام باحترام حرية التعبير، وحرية الوصول الى وسائل الاتصال، والحق في التظاهر سلميًا.

أبرز النقاط

  • 6 أطباء بحرينيين سيغادرون في 2020 لدراسة تخصصاتهم الطبية في فرنسا
  • 185 شركة فرنسية تعمل في البحرين ونعمل على تعزيز التبادل التجاري
  • قطع أثرية بحرينية في «اللوفر» العام المقبل
  • السفينة الحربية الفرنسية «لايفروغات كوربت» ستزور البحرين خلال أيام
  • نحتاج إلى نهج أوسع لمعالجة النووي الإيراني ودورها في المنطقة والأسلحة البالستية

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها