النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441

خريطــــة طريق للتغـــيّر في القطــــاع الصـــحي لتحقيـــــق جــــودة الخدمات

رابط مختصر
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، اهتمام الحكومة استدامة الخدمات الصحية وضمان جودتها المقدمة للجميع في مملكة البحرين، تحقيقًا لثوابت مسيرة التنمية المباركة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، ومواكبةً لأحد أهداف التنمية المستدامة المرتكزة على توفير التغطية الصحية الشاملة.
وقال: «إن ما يبرهن الاهتمام الذي يحظى به القطاع الصحي في مملكة البحرين هو المضي قدمًا في تنفيذ المحاور التي تقوم عليها الخطة الوطنية للصحة التي أقرها مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، والتي تعد بمثابة خارطة طريق للتغيير في القطاع الصحي لغاية العام 2025، كونها تهدف إلى تحقيق الجودة في تقديم الخدمات الصحية وضمان تمويلها واستدامتها، وتوفير الموارد والبنية التحتية البشرية اللازمة وضمان حوكمتها». وكان الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة قد تفضل يوم أمس برعاية وافتتاح أعمال «مؤتمر تفعيل الإجراءات نحو التغطية الصحية الشاملة» الذي ينظمه المجلس الأعلى للصحة بالشراكة مع الشبكة الدولية للتعليم المشترك للتغطية الصحية الشامل (JLN)، وذلك بحضور عدد من الوزراء، والمدعوين، والمشاركين من 34 دولة من مختلف قارات العالم.


وبهذه المناسبة، أكد الشيخ خالد بن عبدالله أن انعقاد المؤتمر الدولي السنوي لشبكة التغطية الصحية الشاملة على أرض البحرين يعكس حرص المملكة على استقطاب المؤتمرات الطبية المتخصصة التي تحشد الخبرات والكفاءات العالمية، ومساندة ودعم كافة الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مختلف القضايا الطبية، وبناء الشراكات الإقليمية والدولية لتعزيز استدامة الخدمات الصحية، لاسيما وأن القطاع الصحي في البحرين قد شهد تطورًا متصاعدًا من حيث توفير سبل الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة في الجانبين الوقائي والعلاجي، ورفع مستوى الوعي الصحي وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات الصحية كمًّا ونوعًا بمختلف المناطق، ليأتي ذلك منسجمًا بالدرجة الأولى مع تحقيق وتنفيذ الأهداف التنموية.
وثمَّن الجهود التي يبذلها المجلس الأعلى للصحة، برئاسة الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، والدور الرئيسي الذي يضطلع به المجلس في المساهمة في تطوير القطاع الصحي في مملكة البحرين، وحرص منتسبيه على مشاركة وتبادل الخبرات المكتسبة مع المؤسسات والنظراء والشركاء من مختلف أقطار العالم، حتى تنعم البشرية جمعاء بحياة صحية وسليمة.
معربًا كذلك عن تمنياته بأن يحقق هذا المؤتمر المهم أهدافه المرجوة المتمثلة في تبادل الأفكار والمعارف ووجهات النظر المتنوعة حول القضايا المهمة، وأن يتاح لجميع المشاركين ترجمة معارفهم إلى أدوات عملية وإرشادات حول كيفية مواجهة تحديات التنفيذ، وتطوير حلول جديدة؛ من أجل عملية التقدم نحو التغطية الصحية الشاملة.
وخلال الافتتاح، ألقى الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، كلمة أكد فيها أن انطلاق مؤتمر شبكة التغطية الصحية الشاملة من البحرين هذا العام، يعكس ما يحظى به القطاع الصحي من دعم شامل ومتواصل من لدن حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى، وصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر، وصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء. معرباً عن بالغ الشكر والتقدير إلى الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة على تفضله بافتتاح هذا المؤتمر الدولي المهم، تجسيدًا لحرص الحكومة الموقرة على دعم ومساندة المسيرة التنموية التي يشهدها القطاع الصحي في المملكة، والتأكيد على مكانة الفعاليات الصحية والطبية كإحدى الملتقيات العالمية على مستوى الشرق الأوسط والعالم.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر يعد من أبرز المبادرات التي أطلقتها مملكة البحرين لتشجيع المزيد من التعاون الإقليمي والعالمي في مجال التغطية الصحية الشاملة، وتعزيز التنسيق بين الدول لتبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال.
وأضاف قائلاً: «إن القطاع الصحي في مملكة البحرين وبإقرار الخطة الوطنية للصحة، قد شهد عدة إصلاحات رئيسية، حيث تعد هذه الخطة واحدة من الأولويات الاستراتيجية الرئيسية في تنفيذ برنامج الضمان الصحي الوطني، وتم تكليف المجلس الأعلى للصحة بتنفيذ هذا المشروع، ووضع السياسات والاستراتيجيات التشغيلية اللازمة للوصول إلى النتائج المرجوة منه، وقطعت المملكة أشواطًا مهمة تمهيدًا لقرب تنفيذ هذا المشروع بما يعود بالخير والنفع على الجميع، ويحقق التطلعات لتطوير منظومة الخدمات الصحية وفق أعلى المعايير العالمية».
ووجه شكره إلى كافة المساندين لهذا المؤتمر، وإلى فائقة بنت سعيد الصالح وزيرة الصحة، وأعضاء اللجنة المنظمة، وكافة الداعمين في الجهات الرسمية والخاصة والأهلية على تعاونهم وجهودهم الكبيرة في سبيل إنجاح هذا المؤتمر الدولي.
وتنضوي الشبكة الدولية للتعاون الصحي من أجل التغطية الصحية الشاملة تحت منظمات المجتمع المدني الدولي، وتعمل مباشرة مع البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية لنشر التوعية والدراسات الخاصة بالضمان الصحي الشامل من خلال أهداف التنمية المستدامة. وأكد رئيس المجلس الأعلى للصحة أن مملكة البحرين وحكومتها حريصة على استقطاب المؤتمرات الطبية المتخصصة التي تحشد الخبرات والكفاءات العالمية، وذلك انطلاقًا من اهتمام المملكة بمساندة ودعم كل الجهود المعززة للتعاون وتبادل الخبرات في مختلف القضايا الطبية، وبناء الشراكات الإقليمية والدولية لتعزيز استدامة الخدمات الصحية. وأشار إلى أنه ما من سبيل إلى تحقيق الرعاية الصحية إلا من خلال التكاتف الصادق وتبادل الخبرات وزيادة الروابط الوثيقة مع الخبراء العالميين.
وأكد المؤتمرون أهمية تعزيز التعاون والمشاركة بين الدول الأعضاء في كافة الأمور الصحية الطارئة، والتي تندرج منها عدد من المواضيع كالزيادة في الامراض غير السارية، الأدوية والتغطية الصحية الشاملة، وتعزيز جودة الخدمات الصحية.

النواخذة: استراتيجية
لـ10 سنوات.. ومقبلون على نقلة نوعية
من جهته، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للصحة إبراهيم النواخذة أهمية عقد مثل هذه المؤتمرات على الصعيد الإقليمي والذي يجمع نخبة من خبراء الصحة والتأمين من المنطقة والعالم لتبادل الأفكار حول تنفيذ خطط التأمين الصحي الوطني وإدارته. وقال إن مؤتمر شبكة التعليم يسعى إلى تحقيق العديد من الأهداف الجوهرية منها تبادل المعارف والخبرات فيما يتعلق بخطط الضمان الصحي خليجيًا وعالميًا، ومناقشة الاستراتيجيات المهمة، والاستفادة من خبرات البلدان في تغيير الإدارة في الإصلاحات الصحية ووضع سياسات قوية من شأنها أن تقود وتدير التغيير المخطط لتحقيق تطلعاتنا الصحية.
وأكد أن مملكة البحرين مقبلة على نقلة نوعية في مسيرة تطوير الخدمات الصحية، مثمنًا في هذا السياق الموافقة الكريمة لمجلس الوزراء على الاستراتيجية الوطنية الموضوعة للنظام الصحي «الخطة الوطنية للصحة 2016-2025»، والتي كانت حصيلة جهود حثيثة ومستمرة مع شركائنا في الداخل والخارج، لافتًا إلى أن هذه الخطة سوف ترتكز على سبعة محاور رئيسية هي «منهجية تقديم الخدمات الصحية، جودة وسلامة الخدمات الصحية، نظام الضمان الصحي الوطني، تمويل الخدمات الصحية، بناء القدرات، نظم المعلومات والبرمجيات الصحية، ونظام الحوكمة».
وقال إن من أهم عناصر الاستراتيجية الصحية المستقبلية هو تحديد الاولويات والأهداف الاستراتيجية التى تمثل الأهداف العامة الوطنية في السنوات العشر المقبلة، وسوف يسعى المجلس إلى تحقيق هذه الاهداف من خلال مجموعة من السياسات، والتي تتحقق هي الأخرى عبر مجموعة كبيرة من المبادرات والتي تشمل البرامج والمشاريع والانشطة التي ستتولاها مختلف مؤسسات القطاع الصحي في المملكة، وكل ذلك وفق خطط تنفيذية وجداول زمنية محددة.
وشهد المؤتمر في يومه الأول طرح عدد من الجلسات الحوارية بمشاركة خبراء ومتحدثين عالميين ومسؤولين تنفيذيين في مختلف قطاعات الصحة والتأمين الصحي من مختلف دول العالم.
المصدر: خديجة العرادي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا