النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

في الجلسة الحوارية الأولى لحوار المنامة.. وزير المالية:

العدد 11185 السبت 23 نوفمبر 2019 الموافق 26 ربيع الأولى 1441

دول الـخـلـيـج مـقـبـلـة عـلـى نــمـو اقــتــصــادي كـبـيـــر

رابط مختصر

أكد وزير المالية والاقتصاد الوطني الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة أن دول الخليج تعمل على إيجاد التوازن في التجارة البينية مع دول شرق آسيا، مشيرًا إلى أهمية وجود توازن بين الصادرات النفطية وغير النفطية في التبادل التجاري بين المنطقتين.
وقال وزير المالية في الجلسة الحوارية الأولى من حوار المنامة -الذي انطلقت أعماله يوم أمس الجمعة بفندق الريتز كالرلتون- إن الصادرات النفطية الخليجية إلى دول شرق آسيا تفوق بـ10 أضعاف الصادرات غير النفطية، لافتًا إلى أن دول الخليج تورّد النفط إلى دول شرق آسيا بينما تستورد منتجات متنوعة، مؤكدًا أهمية إيجاد التنوع في الصادرات من أجل إيجاد التوازن التجاري.
كما أكد وزير المالية أن دول الخليج مقبلة على نمو اقتصادي كبير يتسع للمزيد من رؤوس الأموال والاستثمارات العالمية المختلفة، ما سيقود المنطقة للمزيد من الانفتاح العالمي، لافتًا إلى أن خلق فرص العمل يُعد مؤشرًا رئيسًا للنمو الاقتصادي في المنطقة.
وردًا على إحدى المداخلات حول التحديات التي تواجه البحرين ومنطقة الخليج في تنشيط الجانب الاقتصادي، قال الشيخ سلمان بن خليفة إنها تحديات بسيطة وسيتم إيجاد الحلول المناسبة لها، مبيّنًا أن أبرز التحديات تتمثل في عبور الحدود والأنظمة الجمركية بين دول الخليج، مؤكدًا أن إيجاد الحلول لهذه الأمور سيُسهم في تنشيط الحركة التجارية البينية في المنطقة، وسيجذب المزيد من رؤوس الأموال للمنطقة.
وأكد وزير المالية أن دول الخليج تفخر بشبابها، معتبرًا الشباب الخليجي هو المورد الأهم والرئيس، والبنية التحتية الحقيقية التي يجب الاستثمار فيها ومن خلالها تستطيع دول الخليج زيادة جذب الاستثمارات إليها.
كما تحدث وزير المالية عن استضافة المملكة العربية السعودية لقمة مجموعة الـ20، وقال إن استضافة السعودية لهذه القمة هو فخر للمنطقة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن مسؤولية حماية المنطقة تقع على كل الدول التي لها مصالح في منطقة الخليج، والوقوف ضد أي دولة لها ممارسات من شأنها أن تثير القلاقل والمخاطر في المنطقة، مؤكدًا أن أي تهديد للمنطقة ستكون له آثار على الاستقرار العالمي أيضًا.
من جانبه، قال محافظ بنك اليابان للتعاون الدولي، تاداشي مايدا، إن اليابان تسعى إلى تخفيف الضغوطات في منطقة الخليج والمساعدة في تأمين الدعم لاستقرار المنطقة.
وعن عدم الشعور بوجود الاستثمارات اليابانية في المنطقة، قال إن اليابان تعمل على المدى الطويل لتخفيف المخاطر في المنطقة، وهذا لم يمنع من وجود استثمارات كبيرة لها، خصوصًا في القطاع النفطي مع السعودية والإمارات من قبل القطاع الخاص الياباني، بالإضافة إلى استثمارات في الطاقة، وبالتحديد في الطاقة المتجدّدة.
وفيما يتعلّق بالحضور الياباني في السوق الإيراني، قال مايدا إن السوق الإيراني سوق كبير ومهم، إلا أن اليابان فضّلت الانسحاب منه بسبب وجود الكثير من المخاطر المحيطة بالسوق التي تمنع الاستثمارات اليابانية من الاستمرار هناك.
أما مدير مركز دراسات الحزام والطريق، المعهد الوطني لمنظمة جنوب الصين للتبادل الدولي والتعاون القضائي، البروفيسور لانشين شيانغ، فقد أشار إلى أن الصين تتمتع بعلاقات طيّبة مع جميع الدول، ومبدأها عدم التدخل ساعدها في تبنّي علاقات جيدة مع جميع الدول في المنطقة، بما فيها (إسرائيل) وإيران.
وبشأن مشروع الحرير مع الكويت، قال إن الصين تجد نفسها في موقع صعب بالنسبة للقطاع العقاري من تطور هذا القطاع، موضحًا أن الصين وجدت البيئة المناسبة للمشاريع التكنولوجية في البحرين، لذلك قامت بالعديد من الاستثمارات في البحرين في القطاع التكنولوجي، وتؤمن الصين بأن لديها المزيد من المشاريع في الشرق الأوسط في القطاع التكنولوجي، لكن يبقى الوضع مختلفًا فيما يتعلق بالقطاع العقاري.
كما أشار إلى أن لدى الصين خيارات متعددة في المنطقة، إلا أنها كانت تفضّل دائمًا خيار الوساطة الدبلوماسية، كما فعلت ذلك في الخليج وأفغانستان، وبدأت مؤخرًا وساطتها الدبلوماسية بين الهند وباكستان من أجل حفظ الأمن والسلام.
وأكد شيانغ أن الصين متمسّكة بوجودها في السوق الإيراني، وليس هناك ما يدفعها إلى الانسحاب من هذا السوق الكبير والمهم بالنسبة للصين.
وبسؤاله عن دور الشباب في التنمية الاقتصادية، أجاب «تجاهل الشباب خطأ كبير جدًا».
بدورها، قالت مدير عام مصرف جيفريز الاستثماري في لبنان، علياء مبيّض، إن دول الخليج تمر بمرحلة تحوّل من الاعتماد على النفط إلى التنوع الاقتصادي والصادرات، مؤكدة أن هذا الوضع كذلك تمر به الصين التي تعيش مرحلة تحوّل وانتقالية في العلاقات.
وبيّنت أن التغيرات الجيوسياسية والجغرافية لها تأثيرات عديدة على منطقة الخليج والشرق الأوسط، وبالتحديد في الخليج ولبنان والعراق، موضحة أنه في الوقت الذي بدأت فيه منطقة الخليج تتخلّص من آثار الأزمة الاقتصادية بسبب هبوط أسعار النفط، وبدأت في استقبال تدفقات رؤوس الأموال والاستثمارات، نرى أن الوضع مختلف ومغاير في العراق ولبنان، إذ إنه أكثر صعوبة وتعقيدًا هناك، مؤكدة في الوقت ذاته أن دول الخليج لم تتمكّن من الوصول إلى النموذج الاقتصادي الشمولي إلى الآن. وأكدت أن دول منطقة الشرق الأوسط ما زالت تمتلك طاقات شبابية لم تُستثمر بالشكل المناسب.
المصدر: كاظم عبدالله:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا