النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

أغلب الجرائم صغيرة والتهديد الإرهابي يبقى تحدّيًا.. رئيس الأمن العام:

العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441

الوضع الأمني بالبحرين في أفضل حالاته

رابط مختصر

أكد رئيس الأمن العام اللواء طارق بن حسن الحسن على أن البحرين من الدول المصنّفة بمعدلات جريمة منخفضة وفق مؤشرات دولية، لافتًا إلى أن ذلك يعود الى الشراكة المجتمعية، وعدم الميل لارتكاب الجريمة.
وقال اللواء الحسن في ردّه على سؤال لـ«الأيام» خلال تصريحات صحفية أدلى بها على هامش افتتاحه لمعرض ومؤتمر الخليج العربي للأدلة الجنائية، إن أغلب الجرائم التي ترتكب في البحرين هي جرائم صغيرة مثل السرقات والنشل، مما يجعل تصنيفها وفق مؤشرات المنتدى الاقتصادي العالمي كواحدة من أكثر الدول التي تنخفض فيها معدلات الجريمة.
وحول أهمية المعرض والمؤتمر وما يطرحه من تقنيات، قال اللواء الحسن: «هناك تحديث وتطور مستمر في أجهزتنا كافة، وهذا التطور لا يقتصر فقط على أسلوب عملنا فحسب، بل ايضا البحث عن احدث ما توفره التكنولوجيا في مجال علم الجريمة، ومكافحة الجريمة، وتعزيز الامن. كما تعلمون، اليوم الجريمة تطورت تطورًا كبيرًا تبعًا لتطور التكنولوجيا وسوء استخدام هذه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بالطبع هذه المعطيات وفرت امام العناصر الإجرامية تقنيات بات بالإمكان توظيفها للقيام بجرائم مختلفة».
وأضاف «مما لا شك فيه ان الجريمة اليوم تختلف كثيرًا عن الجرائم في السابق، لكن في ذات الوقت توفر التكنولوجيا التي أسيئ استخدامها من قبل المجرمين، منحت ايضًا القائمين على مكافحة الجريمة، ومؤسسات نفاذ القانون، التقنيات اللازمة لمكافحة هذه الجريمة، اذن نحن نتحدث عن تحدٍّ وفي الوقت ذاته معالجة، لذلك هذه التحديات تدفعنا دومًا لأهمية الاطلاع على اهم التقنيات الحديثة المستخدمة في مجال التحقيقات الجنائية، وهذا المعرض يطرح فرصة مهمة جدا للاطلاع على هذه التقنيات المعروضة، والاستفادة من الخبرات الموجودة، وورش العمل، وتبادل الافكار بما يحقق الفائدة لجميع الاطراف المعنية، فنرى ان هذا المعرض والمؤتمر يشكل فرصة ثمنية بالنسبة لنا وللدول المشاركة».
وفي ردٍّ على سؤال لـ«الأيام» حول تحديث وتطوير قاعدة البيانات الخاصة بالبصمات الوراثية «دي ان ايه» لتصبح نظاما وطنيا للبيانات، وكذلك تطوير المختبرات الجنائية، قال الحسن: «بلا شك نحن نسير في خطط تطوير شاملة، وهناك مشاريع مستمرة في تطوير قواعد البيانات، والتحليل، وجمع المعلومات».
وتابع: «كذلك الامر بالنسبة للمختبرات الجنائية، فتطويرها على جدول الأعمال، وهناك مشاريع بدأنا بها في تطوير المختبرات، وكما شاهدتم أتاحت لنا التقنيات التعرّف على المشتبه به عبر البصمة الوراثية التي تقود لتحديد فئة العمر للمشتبه به وهويته الجينية، بلا شك ان الكثير من الأمور باتت متاحة بفضل التقدم الكبير في العلوم الجنائية».
ولفت اللواء الحسن إلى وجود تعاون كبير مع دول الخليج في مجال مكافحة الجريمة والاستفادة المثلى من التكنولوجيا المتاحة في مجال التعقب وتبادل المعلومات.
وحول معدلات الجريمة، أكد الحسن على ان معدلات الجريمة في البحرين منخفضة، وتصنّف البحرين كواحدة من الدول التي لديها معدلات جريمة منخفضة، لافتًا الى ان ذلك يعود لعدة اسباب، وأبزرها طبيعية الناس الذين لا يميلون للجريمة، وكذلك الشراكة الجيدة مع المجتمع.
وفي ردٍّ على سؤال لـ«الأيام» حول ما إذا كانت هناك اتفاقيات سوف توقع مع المؤسسات المشاركة لاسيما التي تطرح اليوم تقنياتها في مجال الكشف على مسرح الجريمة وجمع الأدلة، قال الحسن: «الكثير من المؤسسات المشاركة لدينا تعاونا معها من قبل هذا المعرض، لكن بالطبع فيما لو كان هناك تقنيات تلبي احتياجات معينة بلا شك سيتم الاتفاق حولها».
وفي ردٍّ على سؤال حول العمليات الإرهابية، قال اللواء الحسن: «كما صرّح وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، لله الحمد الوضع الأمني بأفضل حالته في البحرين، وقد عادت الأمور لطبيعتها كما كانت في أعوام سابقة، لكن بالطبع يبقى التهديد الإرهابي تحديًا ليس فقط أمام البحرين، بل أمام المنطقة بأكملها، وبالتالي لا نستطيع ان نقول إننا انتهينا تمامًا من التهديدات الإرهابية، هناك تهديد إرهابي على مستوى العالم».
وكان اللواء الحسن قد افتتح معرض ومؤتمر الخليج العربي للأدلة الجنائية 2019 الذي تستضيفه المنامة بتنظيم من وزارة الداخلية، وبمشاركة خبراء ومتخصصين في مجال الطب الشرعي من دول خليجية وعربية واجنبية، بالإضافة الى 35 مؤسسة تعمل في مجال الادلة الجنائية والامن التي تعرض احدث منتجاتها في هذا المجال.
ويناقش المؤتمر الذي يختتم أعماله اليوم الخميس عبر 28 جلسة نقاشية وورشة عمل تخصصية، الاستراتيجيات المنفذة لمختبر علوم الطب الشرعي في مواجهة قضايا الإرهاب في البحرين، وكذلك ورش عمل حول البصمة الوراثية في تحديد الهوية عبر المختبرات، والتشريح الهيستوبولوجي والادعاء، كما يستعرض المؤتمر حالات دراسية ترتبط بعلم الجريمة.
كما يتناول المؤتمر جرائم الاتجار بالأفراد من زاوية الطب الشرعي، وكذلك حالات التسمم والقتل العمد، والتعامل العلمي مع مسرح الجريمة غير المرئي، وما يتطلبه من تحقيقات تفصيلية.


المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا