النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11198 الجمعة 6 ديسمبر 2019 الموافق 9 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

عشرات القتلى و1000 جريح في العراق

العدد 11171 السبت 9 نوفمبر 2019 الموافق 12 ربيع الأولى 1441

قنابل إيرانية تقتل المحتجين في بغداد

احتجاجات ومواجهات بين المتظاهرين وقوى الأمن «أ ف ب»
رابط مختصر
كشفت منظمة العفو الدولية بعد أبحاث وتحقيقات أجرتها على الأرض، وتواصلها مع عدة مصادر عراقية، أن بعض قنابل الغاز المسيل للدموع، التي استخدمتها قوات أمن في العاصمة بغداد، خاصة قوات مكافحة الشغب، التي كان الهدف منها قتل المحتجين بدلا من تفريقهم، مصدرها إيران وبلغاريا.
وكان تقرير سابق نشرته المنظمة في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي، قد كشف عن حالات وفاة «شنيعة» تعرض لها المحتجون بسبب هذه القنابل، التي تخترق جماجمهم. وأوضح التقرير السابق أن هناك نموذجين من «القنابل الفتاكة» التي استخدمتها القوات العراقية، هما «40 مم» من طراز «إم 99 إس» (M99s) الصربية، التي صنعتها شركة «بلقان نوفوتيك» (Balkan Novotech)، وقنابل «40 مم» من نوع «إل في سي إس» (LV CS)، التي من المحتمل أن تكون من تصنيع شركة أرسنال (Arsenal) البلغارية.
وتزن قنابل الغاز المسيل للدموع النموذجية المستخدمة من قبل الشرطة، والتي يبلغ قطرها 37 ملم، ما بين 25 و50 غرام، وتتكون من عدة عبوات أصغر تنفصل وتنتشر على مساحة ما.
في المقابل، تتألف القنابل العسكرية الصربية والبلغارية المستخدمة من قبل قوات الأمن، والتي يبلغ قطرها 40 ملم، والموثق استخدامها في بغداد، من سبيكة ثقيلة واحدة، وهي أثقل وزنا ما بين 5 و10 أضعاف، وتزن 220 إلى 250 غرام.
ويتم إطلاق كل من قنابل الشرطة والقنابل العسكرية بسرعة اندفاع مماثلة، مما يعني أنها تسير في الهواء بنفس السرعة، فالقنابل التي تزن 10 أضعاف القنابل الأخرى تصل قوتها 10 أضعاف عندما ترتطم بأحد المحتجين، ولهذا تسببت في مثل هذه الإصابات المروعة.
أما التحديث الجديد للتقرير، الذي نُشر بعد إجراء المزيد من التحقيقات ومعاينة مقاطع فيديو لإصابات المحتجين والقنابل التي استهدفتهم، أكدت منظمة العفو الدولية أنه بالإضافة إلى القنابل الصربية، فإن جزءا كبيرا من المقذوفات الفتاكة، هو في الواقع قنابل غاز مسيل للدموع M651 وقنابل دخان M713 صنعتها منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية (DIO).
وأشارت إلى أن شركة «أرسنال» البلغارية باعت قنابل وأسلحة أخرى للعراق، من بينها قنابل الدخان التي تلقى باليد، والتي استخدمت خلال الاحتجاجات الأخيرة في بغداد.
المصدر: عواصم - وكالات

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا