النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

يبحث مخاطر إيران على الملاحة والتهديدات النووية

مؤتمر الأمن البحري ينطلق اليوم بمشاركة 60 دولة

رابط مختصر
العدد 11152 الإثنين 21 أكتوبر 2019 الموافق 21 صفر 1440

تنطلق صباح اليوم الاثنين، أعمال المؤتمر الدولي للأمن البحري والجوي الذي تستضيفه البحرين، بالتعاون مع الولايات المتحدة الامريكية وبولندا، بمشاركة أكثر من 60 دولة.
ويأتي المؤتمر -الذي يُعد أحد نتائج المؤتمر الدولي لدعم الأمن والسلام في الشرق الأوسط الذي عُقد بمدينة وارسو في فبراير الماضي- مبادرة في إطار الدور الذي تضطلع به البحرين للمساهمة في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وإدراكًا للمخاطر التي تهدد المنطقة في ظل ممارسات إيران التي تشكل خطرًا كبيرًا على الملاحة البحرية والجوية، وتجسيدًا لسياسية البحرين المرتكزة على ضرورة تعزيز التعاون الدولي في مواجهة كافة المشكلات والأزمات التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.
ويناقش المؤتمر على مدارين يومي الاثنين والثلاثاء عدة موضوعات عبر جلسات، أولها جلسة يتحدث فيها ممثلو الولايات المتحدة حول الغرض من الاجتماع وأهدافه، تليها كلمة لمملكة البحرين تستعرض لمحة عامة عن التهديدات البحرية في المنطقة، وكذلك التهديد بأسلحة الدمار الشامل، والأسلحة التقليدية للملاحة البحرية والجوية.
فيما يتناول ممثلون عن بولندا المبادرات الأمنية لمكافحة انتشار الأسلحة المهددة للملاحة البحرية والجوية. كما ستقود بولندا مناقشة حول منع انتشار الأسلحة النووية ما يعزز الاستقرار والأمن الإقليميين، بما في ذلك إنفاذ قرارات مجلس الأمن، ومنها قرار رقم 1540 الخاص بمنع الدول من تقديم أي شكل من أشكال الدعم لجهات تحاول استحداث أسلحة نووية أو كيمائية أو بيولوجية ووسائل إيصالها.
كذلك ستركز الولايات المتحدة خلال مؤتمر البحرين على أهمية تطوير السلطات القانونية والتنظيمية المحلية -بموجب قرار مجلس الأمن 1540، والتي بدورها ستزيد من القدرة على إنفاذ القرار، ومنع المخاوف المتعلقة بانتشار أسلحة الدمار الشامل، وزيادة الأمن البحري.
كما ستشمل المناقشات زيادة مشاركة الدول في الترتيبات الدولية الحالية المتعلقة بمنع انتشار الأسلحة النووية، ما يعزز الاستقرار والأمن الإقليميين، وكذلك إنفاذ قرارات مجلس الأمن التي تُعد إلزامية وفق القانون الدولي؛ بهدف منع دول معنية وأطراف ليست حكومات دول من الحصول على أسلحة الدمار الشامل أو تصنيعها أو حيازتها أو نقلها أو استعمالها ووسائل إيصالها.
كذلك يطرح المؤتمر التزامات ملزمة على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لوضع وإنفاذ تدابير قانونية وتنظيمية ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك الضوابط المحلية الفعّالة على المواد المستخدمة في تصنيع أسلحة الدمار الشامل، ووسائل إيصالها. كما تحدد بروتوكولات العام 2005 مجموعة شاملة من الإجراءات والحماية لصعود السفن المشتبه بانتهاكها البروتوكولات مع ضمان احترام ولاية دولة العلم، فيما توفر البروتوكولات للدول أقوى الأدوات لردع الإرهاب ومكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل في البحار.
ويتناول المؤتمر كيفية تحسين التصديق على البروتوكول أو الانضمام إليه حول إنفاذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المتعلق بتهريب الأسلحة التقليدية. وتطرح الولايات المتحدة خلال المؤتمر أهمية إلزام الدول بإنفاذ قرار مجلس الأمن لفرض العقوبات، وتحسين قدراتها على عمليات الاعتراض.
كما يناقش المؤتمر عمليات النقل الجوي والبحري غير المشروع للأسلحة التقليدية ومختلف قرارات مجلس الأمن الخاصة بكل بلد، بالإضافة الى طرح النقاش حول مسألة قيود قرار مجلس الأمن رقم 2231 التي على وشك الانتهاء في العام 2020.
ويبرز موضوع ما يمكن القيام به لتأمين النقل البحري والجوي ضد التهديدات الموجهة إليه، إذ تتناول الجلسة الختامية -التي يترأسها الرؤساء المشاركون- التحديات الإقليمية، كما ينصبّ التركيز على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها