النسخة الورقية
العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

المدير التنفيذي لـ«أكاديمية محمد بن مبارك»:

200 شاب بحريني درسوا في الأكاديمية وانضموا للعمل الدبلوماسي

رابط مختصر
العدد 11151 الأحد 20 أكتوبر 2019 الموافق 20 صفر 1440
  • نسعى لتطوير برنامج المعهد ليتمكن من منح شهادة علمية
  • لدينا تاريخ دبلوماسي نعتز به ويجب العمل على توثيقه
  • لا يمكن فصل العمل الدبلوماسي عن الثقافة
  • إقبال المرأة على العمل الدبلوماسي مؤشر على تكافؤ الفرص

كشفت المدير التنفيذي للمعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الشيخة منيرة بنت خليفة آل خليفة عن أن 200 شاب وشابة درسوا في المعهد منذ تأسيسه واجتازوا البرنامج المعد لتأهيلهم وانضموا للعمل الدبلوماسي، لافتة الى أن أكثر من نصف هذا العدد كان من العنصر النسائي.
وقالت الشيخة منيرة في مقابلة لـ«الأيام» إن الهدف الأساسي من المعهد - الذي يحمل اسم أكاديمية سمو الشيخ محمد بن مبارك للدبلوماسية - هو صقل قدرات الشباب البحريني وتمكينهم عبر برامج نوعية حتى يستطيعوا العمل في المجال الدبلوماسي، وتمثيل بلدهم والتعامل مع جميع معطيات العمل الدبلوماسي على المستوى الدولي.
وأكدت الشيخة منيرة على سعي الأكاديمية لتطوير برنامجها ليمتد من 6 إلى 9 أشهر لينال الملتحق شهادة علمية أسوة بمعاهد وأكاديميات في دول أخرى، لافتة الى أن المعهد يتجه نحو توقيع اتفاقيات سيعلن عنها مستقبلاً مع معاهد مختصة في ذات المجال. ولفتت الشيخة منيرة إلى أن أبرز الجوانب التي يعنى بها المعهد لجانب التدريس والتأهيل هو توثيق التاريخ الدبلوماسي للبحرين وإبرازه، لاسيما من خلال التعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، مشددة على أنه لا يمكن فصل العمل الدبلومسي عن الثقافة. واعتبرت الشيخة منيرة الإقبال النسائي على العمل الدبلوماسي مؤشرًا على تكافؤ الفرص وعدم وجود عائق أمام المرأة للدخول في هذا المجال لاسيما إن المناخ العام في البحرين قد تجاوز الحديث عن تمكين المرأة، بل أصبح انخراط المرأة في عدة مجالات أمرًا طبيعيًا.

وفيما يلي نص المقابلة:

] في حوار أجرته «الأيام» مؤخرًا مع وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وصف الوزير إنشاء المعهد بأنه أفضل إنجاز حققته الخارجية.. بتقديرك، لماذا تعتبر هذه «الأكاديمية» أفضل إنجاز تحقق؟

- بلا شك، إن ما تفضل به الوزير هو شرف كبير لي كونني أدير هذا المكان الذي اعتبره الوزير أفضل إنجازات وزارة الخارجية، بكل أمانة هذه الأكاديمية تسير تحت قيادته وتوجيهاته، دعيني أعود للبداية، عندما بدأت العمل مع الشيخ خالد بن أحمد، كان مهتمًا جدًا بالعنصر البشري، قال لي إن سياسة مملكة البحرين الخارجية واضحة ويقودها جلالة الملك، وهو من يضع أسس هذه السياسة ونحن بدورنا نقوم بتنفيذ هذه السياسات، ولكن ما نطمح إليه هو تعزيز قدرات العنصر البشري من الشباب البحريني. ودور الأكاديمية هو صقل قدراتهم وتمكينهم عبر برامج نوعية لتدريبهم، وكذلك برامج قادرة على استقطاب دبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم ليتعرفوا عن قرب على الدبلوماسية البحرينية والسياسة البحرينية، وكيف يمكن لهذه الأكاديمية أن تستضيف أيضًا شخصيات دبلوماسية مؤثرة نستفيد منها، لذا لدى الأكاديمية طموحات كبيرة لا ترتكز على التدريب والتدريس فحسب، بل خلق بيئة تواصل فكري، والاستدامة، وأن تكون قادرة على توثيق تاريخ الدبلوماسية في البحرين،

لاسيما المعرض الذي أقمناه هذا العام في متحف البحرين للاحتفاء بمرور 50 عامًا على الدبلوماسية البحرينية، وكذلك توثيق بعض المؤلفات التي نعمل عليها حاليًا، فطموحنا كبير، لكن الخطوات التي اتخذناها كأكاديمية تحت قيادة الوزير هي الخطوات التي بدت مؤثرة رغم قصر الفترة الزمنية. ونحن نفتخر بالعنصر البشري الذي تمكنت الأكاديمية من استقطابه من الشباب البحريني وتدريبهم كي يتمكنوا من أداء مهامهم كدبلوماسيين سوف يمثلون البحرين في سفاراتنا في الخارج، ومنهم من سوف يصبح سفيرًا للبحرين، لذلك احتجنا لخلق بيئة مناسبة لهذا العمل، وكذلك وضع الأسس الصحيحة التي سوف تعمل عليها الأكاديمية كي نتلمس التأثير.

] يحمل هذا المعهد اليوم اسم أكاديمية سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، الذي يعتبر الرجل الدبلوماسي في تاريخ المملكة والذي أسس بدوره قواعد العمل الدبلوماسي بعد أن أخذت البحرين زمام قرارها السياسي الخارجي بيدها بفعل الاستقلال.. حدّثينا عن انطلاقة هذا المعهد؟

- لو عدنا للسنوات الماضية، سنجد للأمانة أن الخارجية كانت تقوم بعمل كبير قبل تأسيس المعهد من حيث التدريب والتطوير، لكنه لم يكن عملاً مؤسسيًا، ولم يكن ضمن هيكل الوزارة، لذلك تم الاتجاه تحت قيادة وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة لإنشاء هذا المعهد ضمن هيكل وزارة الخارجية، وصدر المرسوم بتأسيسه في العام 2016، لقد كان التركيز على اختيار منظومة من أجل بناء نظام مؤسسي، وقد جاءت فكرة إنشاء معهد دبلوماسي يتبع وزير الخارجية وتوجيهاته بشكل مباشر، ووضع خطط لاستقطاب دبلوماسيين وتدريبهم وتطويرهم، ووضع البحوث التي تخدم وزارة الخارجية، وبالتالي كان تركيزنا ينصب على توظيف الدبلوماسيين، فإذا استطعنا الوصول إلى الأشخاص المناسبين لهذا العمل،

فسوف نتمكن من تدريبهم بشكل جيد، وبالطبع كان هناك نظام امتحانات سابقًا -قبل إنشاء المعهد- ولكننا طوّرنا طبيعة هذا الامتحان؛ كي تتمكن الخارجية من استقطاب الشخص المناسب للمكان المناسب، وعندما نتحدث عن الاختيار، فهذا لا يعني أننا نبحث عن قدرات فائقة، لكننا حتمًا نتحدث عن شخص قادر على التعامل مع طبيعة العمل الدبلوماسي، وما يتطلبه من مهارات شخصية وليست فقط أكاديمية، ومنها فن الخطابة والحديث، شخص لديه إلمام ثقافي يستطيع أن يتعامل مع ثقافات وحضارات مختلفة، وسيعيش بين أفراد مجتمعات مختلفة لسنوات عديدة، ويكون قادرًا على التواصل مع هذه المجتمعات عبر ثقافتها وفنونها وطبيعة مجتمعها.

] كيف كانت طبيعة الإقبال على العمل الدبلوماسي؟

- كنا نشهد تقدمًا نحو ألف شخص، لكن متطلبات العمل الدبلوماسي التي ذكرتها كانت تقودنا للوصول إلى النخبة منهم، وهذه النخبة هم الذين نفتخر بهم، وهم القادرون على إبراز دور الأكاديمية عندما يتم ترشيحهم للعمل في سفاراتنا في الخارج والتعامل مع معطيات العمل الدبلوماسي كافة، وهناك تبرز أوجه الاستفادة التي تحققت إليهم من خلال التحاقهم بالمعهد، بالنسبة لنا كأكاديمية قمنا بدورنا عبر اختيار الشخص المناسب وتأهيله للعمل. وبلا شك إن اختيار الشخص المناسب يسهل كثيرًا عندما يتم تأهيله للعمل، وللأمانة وزير الخارجية يشرف بشكل مباشر على كل ما يقوم به المعهد.

اليوم نعمل وفق برنامج تأسيسي، لكننا نطمح أن يتخذ هذا البرنامج درجة علمية، كما هو الحال في بعض المعاهد في دول مجاورة، لذا نعمل الآن على تطوير البرنامج ليمتد من فترة ستة شهور إلى تسعة شهور؛ لأننا نرى أهمية كبرى في تطوير عدة مهارات في الشخص ومنها اللغات، ونشترط على جميع من يتقدمون إتقان اللغة العربية والإنجليزية -كتابة وتحدثًا- كما نطمح أيضًا لاكتسابهم لغة ثالثة، ومنها اللغات المنطوقة في عدة دول مثل الفرنسية والاسبانية، كذلك وضعنا برنامجًا يعرف باسم «ما قبل الابتعاث»، أي عندما يتم اختيار الدبلوماسي للخدمة في بلد ما، نقدم له دورة مبسطة في لغة البلد الذي سيبتعث للخدمة فيه، وما نحاول القيام به أن تكون اللغة الثالثة إحدى الجوانب التكميلية في برنامج التأهيل الشامل للدبلوماسيين.

لا شك إن اللغة مهمة جدًا وتمكّن الشخص من القيام بعمله بشكل أفضل في المجتمع الذي ابتعث إليه، ويستطيع أن يفهم المشهد العام في البلد الذي يعيش فيه ويقدم قراءة تحليلية حوله بفضل عنصر اللغة، هذا أمر هام في تطوير العمل الدبلوماسي، كذلك فن الخطابة، أسلوب الحديث، جميعها مهارات يجب أن يتحلى بها الدبلوماسي؛ لأنه سيتعامل مع معطيات كثيرة، وهذه المهارات هي التي ستخلق حضورًا دبلوماسيًا متميزًا للدبلوماسي البحريني في الخارج.

] كم عدد البحرينيين الذين تمكنت الأكاديمية حتى الآن من استقاطبهم منذ انطلاقتها؟

- حتى الآن تمكنت الاكاديمية من تدريب نحو 200 شاب وشابة، وأتوقع أن نتمكن من استقطاب أعداد أكبر لاسيما أن الأكاديمية تنشط بشكل كبير في مواقع التواصل الاجتماعي كي نجذب الشباب البحريني الراغبين في الانخراط في العمل الدبلوماسي، كما نسعى لفتح الأبواب أمام جهات حكومية أخرى، ونعمل مع فعاليات بحرينية مختلفة، فقد كان لنا مساهمة في مدينة الشباب من خلال طرح برنامج «الشباب والدبلوماسيىة»، وهذا بالطبع يمثل بداية بالنسبة للطموح الذي نسعى للوصول إليه، نريد أن نصل إلى عدد أكبر من الشباب البحريني،

نريد أن نصل بالمعلومة إلى المواطن البحريني الذي يريد أن يعرف عن الدبلوماسية البحرينية بشكل أكبر، نريد أن نخدم العديد من الجهات سواء الحكومية أو القطاع الخاص الذين يتطلعون لفتح الباب أمام البتروكول البحريني لاسيما بين جيل الشباب الذين يحتاجون للتدريب وللمهارات المختلفة حتى في فن الخطابة والتحدث، لذا نتطلع مع الوقت فتح الباب أمام المزيد من الشباب، لكن حاليًا تمكنا من تدريب وتأهيل 200 شاب وشابة.

] هل يستطيع الدبلوماسي أن يستفيد دائمًا من دورات متقدمة في المعهد حتى بعد أن يكون قد خدم خارج البحرين لسنوات لتحقيق الاستدامة في عملية تطوير مستمرة للعنصر البشري؟

- ما نسعى اليه هو تطوير ما يطرحه المعهد أمام الدبلوماسيين، ولدينا خطط لطرح عدة برامج يستطيع دومًا أن يستفيد منها الدبلوماسي على اختلاف سنوات عمله. ما نسعى اليه أن نكون مؤسسة ثقافية في الدبلوماسية، ونعمل حاليًا مع هيئة الثقافة والآثار، ولدينا هذا الاسبوع برنامج مع الهيئة يتناول الثقافة والدبلوماسية لمدة يومين اسبوعيًا، ونحن بدرونا نثمّن الدور الكبير الذي تلعبه الهيئة؛ لأن الثقافة جزء لا يتجزأ من العمل الدبلوماسي،

وعبر الثقافة نستطيع أن نكون دبلوماسيين، لو أخذنا شخصية رئيسة هيئة الثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، عبر الثقافة تمكنت الشيخة مي من تمثيل البحرين في عدة محافل خير تمثيل كسفيرة للثقافة، وقد شكلت شخصية ملهمة لي وللكثير من البحرينيات اللواتي التحقن بالعمل الدبلوماسي، لا أحد يستطيع أن يقلل من تأثير الثقافة والفن في نقل صور الشعوب وحضاراتهم والتأثير بالآخرين، لذلك دائمًا نسعى لخلق بيئة قادرة على تبادل الأفكار بين العنصر الشبابي عبر ندوات لا تتخذ طابعًا خطابيًا بقدر ما هي حلقات نقاشية تطرح فيها الأفكار.

] ماذا عن الجوانب الأخرى التي يتولى المعهد دورًا بارزًا فيها في سياق العمل الدبلوماسي إلى جانب التدريب والتأهيل؟

- نحن نركز على توثيق التاريخ الدبلوماسي في البحرين، فلدينا تاريخ دبلوماسي نعتز به ويجب العمل على توثيقه، لذلك عندما كان الاحتفاء باليوبيل الذهبي على الدبلوماسية البحرينية، أراد وزير الخارجية أن يشرف بشكل مباشر على تنفيذ برنامج يبرز جمالية تاريخ البحرين الدبلوماسي، لذلك قمنا بالبحث عن تاريخ أحداث هامة في تاريخ الدبلوماسية البحرينية، وحصلنا على مواد مصورة ومتلفزة من إرشيف عالمي،

أعطي لك مثالاً منها مادة متلفزة تؤرخ تقديم أوراق اعتماد أول سفير للبحرين لدى المملكة المتحدة الشيخ سلمان بن دعيج آل خليفة، كذلك مواد متلفزة تؤرخ تقديم أول سفراء في البحرين لدول حليفة وصديقة، هذه المواد تشكل جزءًا هامًا من تاريخ الدبلوماسية البحرينية ويجب توثيقه بشكل جيد وبطرق تخرج عن الإطار التقليدي للأرشفة، لذلك نحاول أن نصل الى عدة أفكار قادرة على جذب الناس على اختلافهم للاطلاع على هذا التاريخ.

] كمعهد لا زال حديث.. هل استفدتم من دُور خبرة أو معاهد عالمية عبر اتفاقيات ثنائية؟

- نعم.. إن حداثة المعهد من حيث الفترة الزمنية ساعدتنا كثيرًا في التقدم بشكل كبير خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا، لقد اطلعنا على تجارب معاهد قديمة لكن عنصر التطور فيها يسير ببطء، لذلك حرصنا على الاستفادة من الأفضل لدى الآخر والأهم ما يتناسب مع البحرين، وقد استطعنا أن نبني علاقات طيبة مع معاهد دبلوماسية في عدة دول صديقة منها في دولة الامارات، والهند، حيث يوجد فيها معهد عريق، كذلك باكستان والفلبين، ومصر، كذلك مع معهد في كوريا الجنوبية، كما قمنا بعدة زيارات لعدة معاهد، واطلعنا على تجربة المعهد الدبلوماسي السعودي التي يمكن الاستفادة منه بشكل كبير، وسوف نعلن عن عدة اتفاقيات في المستقبل.

] ماذا عن المرأة؟ لدينا وكيلة وزارة الخارجية -الشيخة رنا بنت عيسى آل خليفة- كما لدينا نساء خدمن كسفيرات للبحرين في الخارج، ومنهن من كانت أول امرأة عربية انتخبت لقيادة الجمعية العامة في الأمم المتحدة -الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة- كما تشكل اليوم نسبة المرأة في وزارة الخارجية نحو 40% من مجموع العاملين فيها، واليوم لدينا امرأة تقود هذه الأكاديمية.. ما هي نسبة النساء بين الذين درسوا وتأهلوا في هذه الأكاديمية منذ تأسيسها؟
- أكثر من نصف أعداد الدبلوماسيين الذين استفادوا من الأكاديمية منذ تأسيسها كانوا من النساء.

] كيف تنظرين للعنصر النسائي من منظور شخص أكاديمي لديه مهمة تطوير وتأهيل أشخاص سوف يصبحوا دبلوماسيين؟ وماذا يعكس لك هذا الإقبال من النساء؟

- المرأة تفرض نفسها اليوم في الأكاديمية، ولديها تحمس كبير لاكتساب مهارات جديدة والانخراط بالعمل الدبلوماسي. وهذا الاهتمام لدى المرأة البحرينية للاتجاه نحو العمل الدبلوماسي لا ينفصل عن مناخٍ عامٍ عُني بالمرأة وتطويرها وتمكينها وتعزيز فرصها في جميع المجالات الحياتية، وهذا بالطبع بفضل سياسات جلالة الملك والحكومة التي أولت المرأة اهتمامًا كبيرًا، وبالتالي انعكس هذا الاهتمام على موقع المرأة في الخارجية، اليوم الكثير من الإدارات في الخارجية تقودها نساء، وهذا يعكس التطور المجتمعي الكبير الذي شهدته ولا زالت تشهده البحرين، وأنا أراه جانبًا متميزًا جدًا لاسيما إن الحضور النسائي في العمل الدبلوماسي في كثير من الدول ومنها دول متقدمة ليس كبيرًا.

لذا أعتقد أنه لم يعد تمكين المرأة هدفًا بحد ذاته، لأننا تجاوزنا فعليًا الحديث عن إمكانية إيصالها الى أي موقع وظيفي وفي أي قطاع، بل بات الأمر طبيعيًا بالنسبة للبحرين والبحرينيين، وبالتالي وجود المرأة اليوم في الخارجية وإقبالها على العمل الدبلوماسي يعكس لنا أنه لا يوجد عوائق او عدم تكافؤ في الفرص، فالمعيار هو الكفاءة وليس الجندرية.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها