النسخة الورقية
العدد 11153 الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 الموافق 22 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:38PM
  • المغرب
    5:04PM
  • العشاء
    6:34PM

جلالته أثنى على جهود رؤساء المآتم الحسينية.. الملك:

الحريات الدينية والشعائر تعبير عن مجتمعنا المتحضر

رابط مختصر
العدد 11120 الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1440
استقبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، في قصر الصخير أمس، عددًا من كبار المسؤولين، ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ورئيسي مجلسي الأوقاف السنية والجعفرية، ورؤساء المآتم والهيئة العامة للمواكب الحسينية، وذلك للسلام على جلالته؛ بمناسبة انتهاء موسم عاشوراء، حيث رفعوا إلى جلالته عظيم شكرهم وتقديرهم وامتنانهم على توجيهات جلالته السامية لمختلف الأجهزة الحكومية لتقديم الخدمات والتسهيلات خلال مناسبة عاشوراء، في إطار ما تكفله المملكة من حرية لإحياء جميع الشعائر الدينية وما تتميز به من روح الأسرة الواحدة التي تجمع كافة أبناء البحرين. كما أعربوا عن تقديرهم للمكرمة الملكية السامية التي تحظى بها سنويًا الجمعيات الخيرية والمآتم والروضات الحسينية.

وأثنى جلالته على الجهود الطيبة التي يبذلها رؤساء المآتم الحسينية في إحياء المواسم الدينية، والإشراف على تنظيم شعائرها بالتعاون مع الجهات الحكومية المختلفة. وقد تشرف الجميع بالسلام على جلالة الملك المفدى.
وبعد تلاوة آية من الذكر الحكيم، تفضل حضرة صاحب الجلالة بإلقاء كلمة سامية، هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
يسعدنا اللقاء بجمعكم الطيّب بمناسبة حلول ذكرى عاشوراء وختام مراسم إحيائها، التي تأتي في شهر الله المحرم بما يحمله من فضائل وبركات، تعظيماً وتكريماً لقيّم شريعتنا السمحاء، الداعية للمحبة والتآلف والاعتدال والتسامح، ولكل ما يجمعنا على كلمة التوحيد.. حيث لا إله إلا الله، وإن محمداً رسول الله.
أيها الإخوة الأعزاء،،
إن البحرين باحتضانها وتوقيرها وحمايتها للحريات الدينية بشعائرها المختلفة، تعبر تعبيراً صادقاً عن رحابة مجتمعنا، وقدرة بلادنا على التعايش المتحضر، في ماضيها وحاضرها، والتي ستبقى كما نريد لها، بعون من الله تعالى، واحة إخاء، ومنارة سلام، لأهلها ولجميع ضيوفها.
ولا يفوتنا هنا، أن نتوجه بالشكر الجزيل لكافة المعنيين، ونخص بالذكر رؤساء المآتم والمواكب الحسينية، على حسن متابعتهم لمناسبة عاشوراء وإتمامها بما يليق بمكانتها، حيث جاءت محققة لأهداف إقامتها وإحيائها باستذكار مآثر أهل البيت الكرام، وبالتأكيد على أهمية حمل أمانة الدعوة المحمدية بالحكمة والموعظة الحسنة، وبإرساء الكلمة الطيبة في رحاب المنابر من أجل رفعة الدين وخير الوطن.
ولقد تابعنا، بكل ارتياح، ما قامت به الأجهزة الحكومية، كل في مجاله، من جهود حثيثة ومتكاملة لإحياء ذكرى عاشوراء على الوجه الأكمل، وأحسنت وزارة الداخلية في تقديم كافة الخدمات الأمنية والمجتمعية، التي أحاطت الشعائر بالعناية والمتابعة اللازمة لضمان ممارستها بحرية وأريحية، وكما هو العهد بالبحرين على مرور الأزمان.
ونود في هذه الفرصة الطيبة، أن نكرر الشكر والتقدير للجميع، وأن نعرب فيها عن تمنياتنا بالتوفيق والسداد لرئيسي وأعضاء مجلسي الأوقاف السنية والجعفرية في حمل مسئولياتهم، خلال دورة العمل الجديدة، لخدمة بيوت الله ورعايتها، وتنمية الوقف الإسلامي وسبل الانتفاع به، تحقيقاً لمقاصده الشرعية النبيلة.
وختاماً، نسأل الله لنا ولكم، أن يتقبل منا صالح أعمالنا، وأن يوفقنا وإياكم لخدمة ديننا وتوحيد صفوفنا ورفعة شأننا، وأن يهيئ لنا من أمرنا رشدا، إنه سميع مجيب الدعاء.
كل عام وأنتم بخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
ثم ألقى يوسف بن صالح الصالح رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية كلمة، قال فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله وآله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين.
حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى
أصحاب السمو والمعالي
الأخوة الحضور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
صاحب الجلالة
يطيب لي بالأصالة عن نفسي ونيابة عن جميع أعضاء مجلس الأوقاف الجعفرية وكافة منتسبيها ورؤساء إدارات المآتم والمواكب والفعاليات الحسينية في محافظات مملكة البحرين أن نرفع إلى مقام جلالتكم السامي أسمى آيات التقدير والامتنان والشكر والعرفان على ما تولونه جلالتكم - حفظكم الله - من رعايةٍ وعنايةٍ واهتمام بدور العبادة والمناسبات الدينية ولا سيما مراسم إحياء ذكرى عاشوراء الخالدة، والتي تكللت -بفضل توجيهاتكم الكريمة - بالنجاح والتميز وحسن التوفيق.
واسمحوا لنا – يا صاحب الجلالة- أن ننتهز هذه الفرصة لنثمن التعيين السامي من جلالتكم لمجلسي الأوقاف السنية والجعفرية، راجين أن نكون أهلا لهذه الثقة، معاهدين الله سبحانه ومن ثم جلالتكم على بذل قصارى الجهد لتأدية شرف الواجب والمسؤولية بكل أمانة وصدق، والعمل بكل إخلاص ووفاء بما يرضي الله سبحانه، مستمدين من ثقتكم السامية الدعم والقوة والسند والعزيمة.
صاحب الجلالة،،
كما نتشرف أن نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير والاعتزاز إلى مقام جلالتكم لتفضلكم وتوجيهاتكم بصرف المكرمة الملكية السامية للمآتم والروضات الحسينية جرياً على عادة جلالتكم الحميدة في كل عام، حيث تأتي هذه المكرمة في إطار مشاركة شعبكم الوفي في مناسبة عاشوراء الخالدة وذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع)، منتهجين خطى أجدادكم وآبائكم الكرام على مر العصور وما توارثوه من تعاهدٍ ورعايةٍ خاصة لمناسبة عاشوراء كابراً عن كابر، متقلدين من أسلافكم الكرام شرف رعاية هذه المناسبات العظيمة، ومستلهمين من عبق هذه الذكرى وقيم أهل بيت النبوة معاني التضامن والإخاء والتآلف وتعزيز الوحدة الوطنية في ظل قيادتكم الشامخة وعهدكم الزاهر حفظكم الله.

نشكر المعنيين على حُسن متابعتهم لمناسبة عاشوراء وإتمامها بما يليق بمكانتها
الصالح: شرف رعاية هذه المناسبات العظيمة نهج تقلدتموه عن أجدادكم كابرًا عن كابر

كما نرفع فائق الشكر والتقدير إلى حكومتكم برئاسة صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر، وصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد الامين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الموقر، على دعمهم ومساندتهم ومتابعتهم الدائمة لشؤون الموسم.


صاحب الجلالة،،
لا شك، أنّ توجيهات جلالتكم وما تولونه من رعاية كبيرة للشعائر الدينية في بلدنا الحبيب قد هيأت السبل لنجاح الموسم، إذ سخرت كل الوزارات والهيئات والجهات الحكومية المختلفة جهودها لتقديم جميع الخدمات والتسهيلات على أكمل وجه، من أجل إبراز الموسم بالصورة الحضارية المطلوبة التي ينشدها الجميع، والتي تعكس ما تميزت به مملكة البحرين عبر تاريخها العريق من تعايش، ووحدة وطنية، وتألف مجتمعي.


وإننا يا صاحب الجلالة محظوظون في مملكة البحرين بقيادتكم الحكيمة التي جعلت من هذه الأرض الطيبة موطناً وموئلاً للتعايش والتسامح والأمن والسلام لا سيما في خضم هذا الاضطراب الذي تموج به كثير من مناطق العالم، فالجميع- ولله الحمد- يمارس شعائره الدينية بيسرٍ وسهولةٍ في ظل توجيهاتكم ورعايتكم الكريمة.


وفي هذا الصدد، فإننا يا صاحب الجلالة نثمن عالياً توجيهات جلالتكم الدائمة ومتابعتكم الشخصية، وتوجيهاتكم الكريمة لوزارات الدولة وفي هذا الإطار نخص بالشكر التعاون الكبير الذي قامت به وزارة الداخلية بكافة إداراتها وأجهزتها لإنجاح هذه المناسبة بإشراف مباشر من وزير الداخلية معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، ومتابعة المحافظات لتأمين المشاركة الغفيرة والواسعة من المواطنين في إحياء هذه الذكرى بأمن وأمان واطمئنان، إلى جانب تنظيم الحركة المرورية وتوفير خدمات الدفاع المدني وشرطة المجتمع وتقديم سائر الخدمات الأمنية التي تتطلبها إحياء هذه المناسبة.


كما نشيد بجهود وزارة الصحة وحرصها على المشاركة لتقديم أفضل الخدمات الطبية والصحية للمشاركين في إحياء هذه المناسبة من خلال عيادة الإمام الحسين الطبية، المجهزة بأحدث الكوادر والأجهزة، إضافة إلى جهود وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني لتعزيز النظافة في مختلف المناطق مع استمرار وتوسع المبادرات البيئية، بالإضافة إلى جهود وإسهامات هيئة الكهرباء والماء، فلقد كانت الأجهزة الحكومية الأمنية والخدمية تعمل كخلية نحل طوال الموسم لتأمين سلامة وخدمة المشاركين على مدار الساعة والتي جسدت عمل الفريق الواحد الذي حقق إنجازاً متميزاً.


صاحب الجلالة،،،
بتوفيق من الله سبحانه وتوجيهات جلالتكم، حققت إدارة الأوقاف الجعفرية بالشراكة مع الجهات الحكومية والأهلية نجاحًا كبيراً في تنظيم هذا الموسم، حيث عقدت الإدارة اجتماعات تنسيقية مع جميع المآتم والحسينيات والمواكب وهيئات العزاء في جميع مناطق مملكة البحرين، بمشاركة ممثلي جميع الجهات الحكومية ذات الصلة، كما قامت الإدارة بتدشين مركز خاص لتوزيع الخدمات التموينية، فضلاً عن التوسع في مبادرة خدمات النقل الجماعي التي خدمت آلاف المعزين من وإلى خارج العاصمة مما انعكس إيجاباً على انسيابية الحركة وسهولة التنقل، بالإضافة إلى تعزيز التواصل مع المجتمع والفعاليات المختلفة تجسيداً للشراكة المجتمعية.


صاحب الجلالة،،
ختاماً لا يسعنا إلا أن نسأل الله العلي القدير أن يمتّع جلالتكم بموفور الصحة والسعادة وطول العمر. راجين الله سبحانه أن يعيد هذه المناسبات على جلالتكم وحكومتكم الموقرة وشعب البحرين الكريم بالعزة والمنعة والوحدة، وأن يديم على مملكتنا الغالية نعمة الأمن والأمان والاستقرار.


ودمتم يا صاحب الجلالة بعون الله سالمين موفقين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
ثم ألقى الشاعر محمد هادي الحلواجي قصيدة أمام جلالة الملك المفدى.

المزيد من الصور :




أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها