النسخة الورقية
العدد 11119 الأربعاء 18 سبتمبر 2019 الموافق 19 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    3:00PM
  • المغرب
    5:40PM
  • العشاء
    7:10PM

إقبال متفاوت على مكاتب الاقتراع بــالخـارج في الانتخابـات التونسيـة

رابط مختصر
العدد 11115 السبت 14 سبتمبر 2019 الموافق 15 محرم 1440

اعتبر ناخبون تونسيون أن زيادة عدد مرشحي الرئاسة التونسية يمثل ظاهرة صحية ديمقراطية، ووصفوا العملية الانتخابية في مقرّ الاقتراع بالبحرين بأنها نزيهة وشفافة.
كما أكدوا لـ«الأيام» أن المرشح الأوفر حظًا في الفوز بمقعد الرئاسة هو من يتمتع بالتوافق على شخصه المعتدل وطهارة يده وقدرته على وضع برنامج اقتصادي إصلاحي لتحسين المستوى المعيشي للمواطنين، وأن يدفع عجلة الاقتصاد الى الإمام، وأن يكون رجل دولة يمثل بلاده بشرف.
وتوقع ناخبون تونسيون أن تُجرى جولة إعادة بين أربعة أو خمسة مرشحين رئاسيين؛ نظرًا للعدد الكبير والمنافسة وتقارب الفرص والحظوظ بينهم.
وكانت سفارة تونس لدى البحرين قد شهدت توافد تونسيين مقيمين بالبحرين على مقرّها بمنطقة العدلية منذ الساعة الثامنة من صباح أمس الجمعة؛ للإدلاء بأصواتهم في الاستحقاق الرئاسي في اليوم الأول للتونسيين المقيمين في الخارج، إذ حدّدت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس ثلاثة أيام بدءًا من أمس وحتى 15 سبتمبر.
ويتنافس في الماراثون الانتخابي الرئاسي نحو 26 مرشحًا، من أبرزهم رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد ووزير الدفاع السابق عبدالكريم الزبيدي، وقيس سعيد ونبيل القروي ود.عبدالفتاح مورو.
والتقت «الأيام» بالرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للسلام نجيب فريجي الذي أوضح أن زيادة عدد المرشحين إلى 26 مرشحًا هي سنة الديمقراطية، وأن باب الترشح مفتوح لأي مواطن تونسي تكتمل فيه شروط الترشح، وبما أن التجربة جديدة في تونس فالفاصل والحاسم في هذا الموضوع هو صندوق الاقتراع.
وقال فريجي إن ثقافة الديمقراطية في تونس تُعد جديدة، ويتطلع التونسيون إلى أن يحسموا هذا الاستحقاق على قواعد صحيحة لتثمر القيادة التي تستحقها تونس، وتقدم بالشكر إلى البحرين وإلى السفارة التونسية على جهودها في تنظيم عملية التصويت، وإلى الجالية التونسية التي تعبّر عن إرادتها في اختيار قيادة تواصل تعزيز العلاقات مع مملكة البحرين، كعهد تونس دائمًا.
وعن منظوره للمرشح الأوفر حظًا في هذه الانتخابات الرئاسية، قال فريجي: «إنه المرشح الذي يضمن للشعب التونسي أن يكون الأمن والاستقرار على رأس أولوياته، بحيث تقود الدولة الى الاستحقاقات التنموية، وتقليل معدلات البطالة وتحفيز الاقتصاد»، مشيرًا إلى أن تونس بلد معتدل وسطي مثل مملكة البحرين.
وأضاف «الناخب التونسي اكتسب خبرة ونضجًا أكثر في اختياراته وممارساته الانتخابية، ويمكننا أن نفخر بأن هذه التجربة سوف تسجّل تقدمًا لافتًا مقارنة بالتجربة السابقة».
لبنة جديدة في البناء الديمقراطي
من جهته، أكد الناخب محمد علي أبوذراع المقيم في البحرين منذ 18 عامًا أن الانتخابات الرئاسية هي لبنة جديدة في البناء الديمقراطي لتونس، وقال: «نحن نفتخر بالتجربة الديمقراطية التي تعيشها البلاد، وأدعو كل مواطن تونسي، سواء في الداخل أو الخارج، أن يؤدي واجبه الانتخابي تجاه وطنه واختيار المرشح الأمثل لرئاسة الدولة».
ولفت أبوذراع إلى أن ترشح 26 مرشحًا للرئاسة هو عدد كبير يشتت ذهن المواطن، الأمر الذي يتطلب الكثير من الوعي والمتابعة والتدقيق في الاختيار، إلا أنه أكد عدم وجود علاقة بين برنامج المرشح أو شعبيته؛ لأن المواطن التونسي ينشد الاستقرار وأن يكون الرئيس القادم ذا خبرة في ممارسة مهام الدولة، والدراية بدواليب الدولة، وليس بالضرورة أن يكون حزبيًا، بل يمكن أن يكون مستقلاً.
من جهته، قال الناخب التونسي تميم خليفة السلطاني: «الحمد لله العملية الانتخابية تمر بسلاسة ونزاهة وشفافية، لكنني أصبت بالحيرة والتردّد في اختيار مرشح بين أبرز أربعة أو خمسة مرشحين»، متوقعًا جولة للإعادة في الانتخابات الرئاسية إذ لن تحسم من الجولة الأولى في ضوء هذا العدد وهذه المنافسة وتقارب الفرص والحظوظ لعدد من المرشحين.
وتابع «أرى أن المرشح الأوفر حظًا في الفوز بمقعد الرئاسة هو الذي لديه برنامج اقتصادي قادر على أن ينتشل تونس وينقذها مما فيه، ويعمل على تحسين المستوى المعيشي للمواطن التونسي، وأهم نتيجة برأيي في هذه الانتخابات الثانية هي زيادة وعي المواطن التونسي وثقافته الانتخابية»، مؤكدًا أن التجربة الثانية في الانتخابات الرئاسية أفضل من الأولى من ناحية التنظيم والتيسير على الناخبين. وبدوره، قال عبدالباسط علي حامدي: «»الانتخابات الرئاسية تبدو نزيهة وشفافة، وإن شاء الله المستقبل سيكون أفضل بالنسبة لتونس وتكون تجربة فريدة من نوعها في العالم العربي، وان تكون قفزة نوعية لتونس في الاقتصاد والنواحي الاجتماعية والمعيشية للمواطن التونسي».
وأوضح حامدي أن ترشح 26 مرشحًا للرئاسة هو ظاهرة صحية، والمرشح الأصدق والقادر على خدمة تونس سيكون هو صاحب المقعد، متوقعًا أن تكون هناك جولة ثانية إعادة في الانتخابات الرئاسية.
بدوره، قال الناخب التونسي أحمد التويتي: «أقيم منذ 15 عامًا في البحرين الحبيبة، ونحن في أسعد لحظات حياتنا اليوم في الاستحقاق الرئاسي، إذ إن الفارق في هذه الانتخابات والتجربة الأولى وجود عدد أكبر من المرشحين الذين لديهم خبرة وكفاءة في مجالات مختلفة»، إلا أنه أعرب عن حيرته في اختيار الأفضل من بين المرشحين، بغضّ النظر عن الأيديولوجيات أو التوجهات أو الانتماءات السياسية.
وأشار التويتي إلى أن المرشح د.قيس سعيد يُعد الأقرب له؛ لكونه مفكرًا وأستاذًا جامعيًا، فيما توقع أن تكون جولة الإعادة بين الشاهد والزبيدي ومورو وقيس سعيد والقروي، وفي الجولة الثانية يكون هناك تفكير آخر.
أما الناخب زياد جلالي فأكد وجود فارق بين 2014 و2019، مشيرًا الى أن الناخب التونسي أصبح لديه وعي أكثر وقدرة على تحكيم العقل، وليس العواطف في اختيار المرشح الذي يمثله عن اقتناع، وتابع «الأهم في المرشح الرئاسي النزاهة وطهارة اليد، وبرأيي ان الرجل الأنسب للمرحلة هو وزير الدفاع السابق عبدالكريم الزبيدي؛ لأنه رجل معتدل ووسطي ومعظم العائلات والتيارات السياسية تتفق عليه». وحول ترشح امرأتين للرئاسة، قالت الناخبة التونسية ريم جلالي: «نتمنى أن تصل المرأة التونسية لتصبح رئيسًا للجمهورية، إذ تتمتع المرأة في تونس بإمكانات تعليمية وثقافية وقدرات شخصية، وتشارك في المجتمع بكل قوة ولها مكانتها وتلعب دورًا كبيرًا في المجتمع التونسي، واليوم أو بعد ذلك ستصل المرأة التونسية الى منصب رئيس الجمهورية».
المصدر: أشرف السعيد:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها