النسخة الورقية
العدد 11119 الأربعاء 18 سبتمبر 2019 الموافق 19 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    3:00PM
  • المغرب
    5:40PM
  • العشاء
    7:10PM

تسلّمت «جائزة الآغا خان».. الشيخة مي:

المحــرق تكتســب أهمّيــة عالميــة

رابط مختصر
العدد 11115 السبت 14 سبتمبر 2019 الموافق 15 محرم 1440
من مدينة قازان الروسية، تردد صدى المنجز الثقافي لمدينة المحرّق البحرينية ليصل إلى العالمية، حيث استلمت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار ورئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث مساء أمس الجمعة الموافق 13 سبتمبر 2019م جائزة الأغان خان للعمارة نظير مشروع «إحياء منطقة المحرّق» من قبل سمو الأمير كريم آغا خان، وذلك خلال حفل الإعلان عن الفائزين بالجائزة والذي عقد في مسرح موسى جليل تتار الأكاديمي للأوبرا والباليه، ومثّل جمهورية تتارستان الروسية في الحفل رئيسها السابق مينتيمير شايمييف. كما تم تكريم فريق عمل المشروع ومثله المهندسان نورة السايح وغسان الشمالي. وكان مشروع «إحياء منطقة المحرّق» قد فاز بالجائزة إلى جانب خمسة مشاريع من دول عربية وإسلامية أخرى.
وبهذه المناسبة قالت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة: «فوز مدينة المحرّق اليوم بجائزة الأغا خان للعمارة هو ثمرة جهود مستمرة منذ سنوات لإعادة إحياء مدن البحرين القديمة، وبالأخص المحرّق، التي تكتسب عاماً بعد عام أهمية عالمية». وأضافت معاليها: «الاستثمار في الثقافة هو طريقتنا لكي نحقق الاستدامة، وهي طريقتنا لكي نؤكد من جديد أن الثقافة فعل مقاومة».
وأكدت أن المنجز الثقافي والحضاري البحريني يستمر تحقيقه بفضل الدعم الكريم والسامي من القيادة الرشيدة لمملكة البحرين وعلى رأسها الداعم الأول للثقافة، حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، مشيرة إلى أن هذا الدعم يساهم في الترويج لما تحظى به المملكة من أهمية إقليمية وعالمية كمركز إنتاج ثقافي.
كما وشكرت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة القائمين على جائزة الأغا خان للعمارة ولجنة التحكيم على ثقتها بأهمية إعادة إحياء مدينة المحرّق ودعمهم الدائم للمشاريع العمرانية التي تعمل على إلقاء الضوء على أماكن استثنائية في العالم الإسلامي والعربي.
وأشادت بأهمية التعاون البناء بين القطاعين العام والخاص في المحرّق، مشيرة إلى أن جهود مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث الذي بدأ بإحياء النشاط الثقافي في مدينة المحرّق القديمة منذ عام 2002م، لينطلق العمل بعد ذلك إلى نطاق أوسع، وخاصة مشروع موقع طريق اللؤلؤ المسجل على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو، والذي تنجزه هيئة البحرين للثقافة والآثار وتعمل حالياً على استكماله مع نهاية العام المقبل.
وأردفت أن الهدف الأساسي من مشاريع إحياء المدن القديمة هو استعادة روحها الأصيلة، مضيفة أن مشروع إعادة إحياء المحرّق حقق بنية تحتية أساسية للمواطنين القاطنين في المدينة وشجّع الجيل الجديد على العودة للسكن والاستثمار فيها.
وأكدت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة أن الاستثمار في المقومات الحضارية والثقافية يعود بالأثر الإيجابي على المجتمع المحلي، كما يساهم في تطوير السياحة الثقافية النوعية، موضحة أن إعادة أحياء المدن القديمة يعمل على تحقيق العائد الاقتصادي، إضافة إلى الحفاظ على الهوية الوطنية الأصيلة والخصوصية الثقافية والاستثنائية للمدن البحرينية، والتي تعد من أهم عوامل جذب النشاط السياحي والاقتصادي.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها