النسخة الورقية
العدد 11117 الإثنين 16 سبتمبر 2019 الموافق 17 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

طهران تختطف سفينة جديدة في الخليج

إيران تشغِّل أجهزة طرد متطوّرة

رابط مختصر
العدد 11109 الأحد 8 سبتمبر 2019 الموافق 9 محرم 1440
أعلنت إيران أمس السبت بدء تشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة من شأنها زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصّب، في تخفيض جديد لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، ما يثير قلق الأسرة الدولية.
لكن طهران شددت في الوقت نفسه على أنها ستواصل السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالكشف على برنامجها النووي، وذلك قبل زيارة للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية كورنيل فيروتا إلى إيران.
وعرض المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، بشكل مفصّل أمس السبت تدابير المرحلة الجديدة من خطة خفض التعهدات التي قطعتها إيران بموجب الاتفاق الدولي حول ملفها النووي الذي تم التوصّل إليه عام 2015 في فيينا.
وهذه ثالث مرحلة من الاستراتيجية التي اعتمدتها إيران منذ مايو ردا على قرار الولايات المتحدة الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق.
وقال كمالوندي أمام الصحافيين إنه تم تشغيل 20 جهاز طرد مركزي من طراز (آي آر4) و20 جهازًا من طراز (آي آر 6) الجمعة، في حين أن الاتفاق لا يجيز لإيران تخصيب اليورانيوم سوى بواسطة أجهزة من الجيل الأول (آي آر 1).
وقال كمالوندي: «فيما يتعلق بمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووصول (مفتشيها) (...)، ستفي إيران بالتزاماتها كما في السابق».
وأوضح أن أجهزة الطرد المركزي الجديدة ستؤدي الى تسريع إنتاج اليورانيوم المخصب وزيادة مخزون البلاد الذي تجاوز منذ يوليو السقف الذي حدده اتفاق فيينا (300 كلغ).
والاتفاق مهدد منذ اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب منه في مايو 2018.
وأعادت واشنطن مذاك فرض عقوباتها الاقتصادية على إيران في إطار سياسة «الضغوط القصوى» الهادفة الى إجبار إيران على التفاوض حول اتفاق جديد يوفر ضمانات أفضل، وفق ترامب.
وقال كمالوندي أمس السبت إن إيران لا تعتزم في الوقت الحاضر التخصيب بنسبة أعلى من 4.5%، موضحًا «لسنا بحاجة حاليًا للتخصيب بنسبة 20%، وإذا شعرنا بهذه الحاجة في وقت من الأوقات، سنبدأ بزيادة مخزوننا (من اليورانيوم المخصب) بنسبة 4.5%».
ودعا الاتحاد الاوروبي إيران الخميس الى التراجع عن خطتها بتقليص مزيد من التزاماتها.
وفي لندن، أعلنت الخارجية البريطانية أن القرار الإيراني «مخيّب للغاية في وقت نسعى مع شركائنا الأوروبيين والدوليين لنزع فتيل الأزمة مع إيران».
وعلق وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر من باريس على القرار الإيراني، معلنًا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي «إنهم ينتهكون (الاتفاق النووي) أصلاً، انتهكوا اتفاقية منع الانتشار على مدى سنوات، وبالتالي هذه ليست مفاجأة».
من جانبها، أعلنت بارلي «لا يسعنا سوى التأكيد على هدفنا إعادة إيران إلى الالتزام باتفاق فيينا. سنواصل الدفع في هذا الاتجاه».
وتضاعف الدول الأوروبية الثلاث المشاركة في الاتفاق وفي طليعتها فرنسا الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الاتفاق من الانهيار التام وخفض حدّة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، والذي لا يزال على أشدّه بعدما وصل إلى شفير مواجهة مسلحة في يونيو.
لكن المشروع الذي تم بحثه في الأيام الماضية بمنح إيران خط اعتماد بقيمة 13.5 مليار يورو، للسماح لها بمعاودة تطبيق الاتفاق بالكامل، يصطدم برفض واشنطن تخفيف العقوبات.
ووصل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية مساء السبت إلى طهران، حيث يلتقي اليوم الأحد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.
وقالت الوكالة في بيان إنها «اطلعت» على ما أعلنته إيران، لافتة الى أن مفتشيها موجودون «على الأرض وسيرفعون تقريرًا» عن الوضع في وقت قريب.
المصدر: طهران - أ ف ب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها