النسخة الورقية
العدد 11119 الأربعاء 18 سبتمبر 2019 الموافق 19 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    3:00PM
  • المغرب
    5:40PM
  • العشاء
    7:10PM

تصفية عاملين في النظام القضائي والمصرفي الإيراني

تورط لاريجاني بقضية فساد مالي كبير

رابط مختصر
العدد 11088 الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440
وصل لهيب صراع الأجنحة في إيران إلى عائلة لاريجاني التي هيمنت لعقود على مؤسستي القضاء والبرلمان، وأصبحت من الأسر الثرية صاحبة النفوذ، حيث بث التلفزيون الإيراني الرسمي خلال اليومين الماضيين، تقارير ومقابلات تنتقد بشكل غير مسبوق، سوء إدارة وفساد القضاء في عهد رئيسه السابق ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الحالي، صادق أمولي لاريجاني، وعلى الأقل في ثلاثة برامج.
وفي أحد التقارير، يكشف مقدما برامج عن تجاربهما الخاصة عن كيفية صدور مذكرتي توقيف ضدهما بسبب انتقاد لاريجاني وأداء المؤسسات القضائية في عهده.
ومقطع آخر، يكشف فيه رجل دين عن تشييد إحدى المدارس الدينية الأكثر فخامة في إيران تخص صادق لاريجاني ورجل دين آخر هو علي أكبر ناطق نوري، وكيف أنها أسست من أموال الدولة لكن تدر عليهما الملايين.
وفي مقطع فيديو ثالث، يشرح أحد نواب البرلمان كيف أثر نفوذ لاريجاني سلبًا على عدم صدور التقارير الشفافة حول الفساد المالي المستشري في البلاد.
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في إيران العديد من المقاطع من هذه البرامج المأخوذة من التلفزيون الحكومي الذي يسيطر عليه مكتب خامنئي، ما فُسّر من قبل المراقبين على أنه بداية لحذف لاريجاني من رأس هرم السلطة.
وتحدث محمد علي وكيلي، النائب في البرلمان الإيراني والمدير الإداري لصحيفة «ابتكار»، عن أن لاريجاني بصفته رئيس السلطة القضائية قد أرهب الإعلاميين المحافظين والإصلاحيين على حد سواء لكيلا يكشفوا عن ملفات الفساد.
أما عبدالرضا داوري، المستشار الإعلامي للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، فاعتبر أن الهجمات المتكررة على لاريجاني من قبل التلفزيون الرسمي ونشر اعترافات أحد مستشاري لاريجاني، تشير إلى وجود «إرادة حديدية» لمواجهة عائلة لاريجاني والتهديدات التي يشكلونها للنظام.
وجادلت شخصيات سياسية ومستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في مشاركات مختلفة بأن الهجمات على لاريجاني لا يمكن أن تحدث إلا بضوء أخضر من خامنئي الذي يعيّن بنفسه رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومي ويشرف عليه.
وقال ناشطون إنه عندما يهاجم التلفزيون الحكومي آية الله صادق لاريجاني والموقع الإلكتروني التابع لمسؤول رفيع المستوى في مكتب المرشد الأعلى، يحمل هذا معنى واحدًا فقط: تاريخ انتهاء صلاحية لاريجاني.
كما تعرض لاريجاني للهجوم من قبل عدد من رجال الدين المتنفذين وشخصيات سياسية وإعلامية في مشهد غير معتاد في سيرة النظام الإيراني بالنظر إلى أن صادق لاريجاني وأشقاءه حلفاء موثوقون للمرشد الأعلى علي خامنئي.
ونقل موقع «خبر أونلاين» عن محمد يزدي، القيادي في مجلس صيانة الدستور، وأمين جمعية رجال الدين بحوزة قم الدينية، والرئيس السابق للقضاء الإيراني، انتقاده الشديد لصادق أمولي لاريجاني، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام والرئيس السابق للقضاء.
وذكر الموقع الإخباري في تقرير السبت، أن الصحافي فريد مدرسي كتب على قناته الشخصية عبر تطبيق «التلغرام» قائلا: «إن يزدي التقى الأحد الماضي مسؤولي حوزة قم الدينية وانتقد لاريجاني لاستغلاله منصبه لعشرة أعوام في القضاء، وقام ببناء القصور تحت غطاء المدرسة الدينية»، ثم تساءل يزدي من أين لك هذا؟، بحسب ما كتب الصحافي فريد مدرسي.
وقام المرشد الإيراني باستبدال لاريجاني كرئيس للقضاء، بعد 10 سنوات، في ديسمبر الماضي، بشخصية أكثر دموية هو إبراهيم رئيسي، لكنه لم يوضع جانبا بل حصل على منصب جديد مرموق هو رئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام.
وبينما رأت مهراوة خوارزمي، الصحافية في جريدة «إيران» الحكومية، في تغريدة لها أن الهجمات على لاريجاني هي دعاية لصالح رئيس القضاء الجديد إبراهيم رئيسي وتعزيز مكانته، قال آخرون إن هذه الهجمات جزء من خطة أكبر لتصفية الخلفاء المحتملين للمرشد وتمهيد الطريق لخلافة سلسة من بعده.
المصدر: ايران - العربية. نت:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها