النسخة الورقية
العدد 11182 الأربعاء 20 نوفمبر 2019 الموافق 23 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

شملت أمر القتل وبنك «الريان» وتسريب «نيويورك تايمز»

انتقادات لصمت إعلام قطر عن 3 قضايا إرهابية

رابط مختصر
العدد 11085 الخميس 15 أغسطس 2019 الموافق 14 ذو الحجة 1440
وُجهت انتقادات حادة لوسائل الإعلام القطرية بسبب تجاهلها القضايا الحساسة التي تمس السلطات القطرية وعائلة آل ثاني، رغم أنه خلال شهر فقط تصدرت 3 قضايا عناوين الصحف العالمية ونشرات الأخبار في وسائل الإعلام، وهي تسريب «النيويورك تايمز» عن تنفيذ الدوحة لتفجيرات في الصومال، والقضية الثانية ما كشفته صحيفة «التايمز» البريطانية عن استغلال قطر لبنك «الريان» لنشر التطرف، وثالث هذه القضايا اتهام الأخ الأصغر لأمير قطر خالد بن حمد بن خليفة آل ثاني بأمر حارسه الشخصي بقتل شخصين أميركيين.

فضلاً عن قضايا هذا الشهر، فدائما ما تتعمد وسائل الإعلام القطرية خاصة «الجزيرة» تجاهل «الرأي والرأي الآخر» إذا كان يمسّ سلطات الدوحة وأميرها وعائلته، كما تجاهلت قضية رشوة حمد بن جاسم من بنك «باركليز» التي تنظرها المحاكم البريطانية حتى الآن، كما لم تأتِ على خبر اعتقال السلطات الكويتية لخلية الإخوان الإرهابية الهاربة من مصر في الكويت.
أصيب الإعلام القطري بالصمم حيال ما كشفته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن أن قطر تقف خلف تفجيرات دامية في الصومال.
وفي التفاصيل، نشرت الصحيفة الأميركية تسجيلاً صوتياً سرياً يكشف تنفيذ تنظيم متطرف في الصومال تفجيرات، من أجل تعزيز مصالح الدوحة.
وذكرت الصحيفة أن التسجيل الصوتي يكشف إقرار رجل الأعمال القطري خليفة المهندي، المقرب من أمير قطر، خلال حديث مع سفير الدوحة في مقديشو، أن المتطرفين قاموا بتفجير في مدينة بوصاصو لتعزيز مصالح قطر.
استغلال بنك «الريان»
رغم ما نشرته صحيفة «تايمز» البريطانية، في تقرير مطول عن استغلال قطر لبنك الريان في بريطانيا لتقديم خدمات مالية لجهات ومنظمات بريطانية لتمرير أجندة جيوسياسية ودينية متطرفة مستغلة غطاء الدولة الحديثة المنفتحة على الغرب باستثماراتها البراقة، تجاهلت وسائل الإعلام القضية تماما.
ويقدم بنك «الريان» وهو مصرف تسيطر عليه دولة قطر، خدمات مالية لعدة منظمات بريطانية مرتبطة بـ«إسلامويين»، وبعض عملاء البنك ممن كانت لديهم حسابات مع البنوك الغربية قد جُمدت أو أغلقت خلال حملة أمنية.
ومن بين عملاء بنك الريان جمعية خيرية محظورة ومصنفة ككيان إرهابي في الولايات المتحدة الأميركية، ومجموعات تروج لدعاة متشددين، ومسجد يديره أحد قادة حركة حماس.
والمساهمون المتحكمون في البنك هم مؤسسات الدولة القطرية، وأحد مديريه هو عادل مصطفاوي، نائب رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم (PSG).
الأخ الأصغر لأمير قطر ومحاولة قتل شخصين
وثالث القضايا التي تجاهلها الإعلام القطري خلال هذا الشهر، قضية الأخ الأصغر لأمير قطر واتهامه بمحاولة قتل شخصين أميركيين، حيث أفادت دعوى فيدرالية ممثلة عن الحكومة الأميركية أن الأخ غير الشقيق لأمير قطر، خالد بن حمد بن خليفة آل ثاني، حاول إجبار حارسه الأميركي على قتل شخصين، كما احتجز طبيباً من كاليفورنيا. وذكرت وسائل إعلام أميركية وبريطانية عدة، من بينها صحيفة «التايمز» و«الديلي كولر»، أن الادعاء انتهى من التحقيقات بشأن القضية وأن الأخ غير الشقيق لأمير قطر يحاكم الآن في كاليفورنيا بناء على دعوى مرفوعة في محكمة فيدرالية.
وقام مدعٍ آخر في القضية بتقديم ادعاءات مشابهة، حيث قال إنه عمل كطبيب على مدار الساعة لدى شقيق أمير قطر كي يُراقبه أثناء فترات شربه الكحول، مشيراً إلى أن خالد بن حمد بن خليفة آل ثاني أمر باحتجازه في مجمع سكني وقام بتهديده بالسلاح، فاضطر في نهاية المطاف للقفز من سور ارتفاعه 18 قدماً كي يهرب.
والمدعى عليه في هذه الدعوى هو خالد بن حمد بن خليفة آل ثاني، أحد الأبناء المدللين للأب حمد، الذي لا يزال يحكم قطر من خلف الستار. وكانت الدعوى قد رفعت في 23 يوليو في محكمة فيدرالية بولاية فلوريدا ولم يتم نشرها في الإعلام من قبل.
وكان كل من حارس الأمن الشخصي، ماثيو بيتارد، من ولاية فلوريدا، والطبيب ماثيو أليندي من ولاية كاليفورنيا، قد عملا لصالح خالد بن حمد بن خليفة آل ثاني في مدينة بيفرلي هيلز وسافرا معه بشكل منتظم إلى قطر ولندن.
وذكرت الدعوى أنه «خلال فترة عمل بيتارد، طلب منه المُدعى عليه قتل شخصين. ففي حوالي نهاية سبتمبر 2017 ونوفمبر من نفس السنة في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، طلب المدعى عليه من بيتارد أن يقتل رجلاً وامرأة رأى أنهما يهددان سمعته الاجتماعية وأمنه الشخصي، إلا أن بيتارد رفض تنفيذ هذه الطلبات غير القانونية».
وكان لخالد أيضاً طبيب يعمل لديه بدوام كامل ويقوم على متابعة مؤشراته الحيوية ومشاكله الصحية. وعمل أليندي لديه من أكتوبر 2017 وحتى فبراير 2018 في لوس أنجلوس وفي الدوحة.
وكان يعمل لديه لمدة 12 ساعة في اليوم وعلى مدار الأسبوع، بحسب الدعوى التي تنص على أنه في بعض الحالات «عمل أليندي لمدة 20 إلى 36 ساعة متواصلة مع فواصل بسيطة لتناول الوجبات، ودون منحه فرصة للنوم».
«العربية. نت»

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها