النسخة الورقية
العدد 11174 الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 الموافق 15 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:32AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

الحمل الأقصى للكهرباء وصل لذروته في يونيو.. «الهيئة»:

عوامل عديدة تسببّت في زيادة الفواتير ولا تغيـيـر فـي تعـرفـة الكهربـاء للمواطـن

رابط مختصر
العدد 11061 الإثنين 22 يوليو 2019 الموافق 19 ذو القعدة 1440
أكد هيئة الكهرباء والماء أن هناك عدة عوامل تؤدي الى زيادة الاستهلاك في خدمتي الكهرباء والماء بشكل ملحوظ، ما يسهم ذلك في ارتفاع الفواتير، منها ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف؛ وعدم وجود عزل حراري للمنزل، وعدم الالتزام بضوابط العزل الحراري، طبقاً لقرار وزير الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني رقم (149) لسنة 2018، بشأن لائحة العَزْل الحراري في المباني والمنشآت. وكذلك عدد افراد الاسرة القاطنين بالمنزل، فكلما زاد عدد الاشخاص زاد الاستهلاك، كما أن عدم احكام إغلاق الاماكن المراد تبريدها، يؤدي ايضاً الى زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية؛ من أجل تبريد تلك الاماكن بدرجة الحرارة المطلوبة.
جاء ذلك في رد الهيئة على ما نُشر من تصريحات صحفية بالجرائد المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 21 يوليو 2019، منسوبة لكل من علي زايد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، ومحمد السيسي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب بخصوص فواتير الكهرباء والماء.
وأوضحت الهيئة أن الحمل الأقصى للطلب على الطاقة الكهربائية والمياه وصل في شهر يونيو هذا العام إلى ذروته القصوى؛ بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الخارجية، حيث بلغ متوسط درجات الحرارة في شهر يونيو العام الماضي 39 درجة مئوية سيليزية، وبلغ متوسط درجات الحرارة في شهر يونيو من هذا العام 41، ومن المتوقع أن يكون متوسط درجات الحرارة لشهر يوليو من هذا العام 40 درجة سيليزية.
وفيما يلي نص رد هيئة الكهرباء والماء:
في البداية، يود سعادة وزير الكهرباء والماء وهيئة الكهرباء والماء تقديم الشكر والثناء على اهتمام سعادة النائب علي زايد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، وسعادة النائب محمد السيسي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، وكافة النواب، وأعضاء المجالس البلدية، بشؤون المواطنين والحرص على كل ما يهمهم ويشغل بالهم، وهذا يدل على ثقة المواطن بأصحاب السعادة أعضاء مجلس النواب، وممثلي المجالس البدلية، وحرص اصحاب السعادة واعضاء مجلس النواب على ايصال مقترحات وشكاوى المواطنين للمسؤولين والمختصين في الحكومة، والشكر موصول للقائمين على وسائل التواصل الاجتماعي في مملكة البحرين.
وفي هذا الصدد، تؤكد هيئة الكهرباء و الماء أنها تحرص كل الحرص على فتح جميع قنوات التواصل مع المشتركين ودراسة جميع الاقتراحات والشكاوى التي ترد إليها منهم، وتعميم الحل إذا كانت الشكوى أو المقترح له صفة العموم، وتعمل على ايجاد الحلول المناسبة لكل حالة إذا كانت الشكوى فردية، وتأخذ من الاقتراحات والشكاوى، ما يساهم في تطوير العمل بالهيئة وتقديم خدمة ذات جودة لجميع المشتركين.
أما بخصوص موضوع ارتفاع فواتير الكهرباء والماء وأسباب ذلك، فتودُّ هيئة الكهرباء والماء أن توضح الآتي:
ان ذلك نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في شهري يونيو ويوليو من هذا العام، مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغ متوسط درجات الحرارة في شهر يونيو العام الماضي 39 درجة مئوية سيليزية، وبلغ متوسط درجات الحرارة في شهر يونيو من هذا العام 41، ومن المتوقع ان يكون متوسط درجات الحرارة لشهر يوليو من هذا العام 40 درجة سيليزية، وهنا ملاحظة يجب أخذها في الاعتبار، وهي أن السبب الرئيسي لازدياد الطلب على الطاقة الكهربائية هذا العام هو ارتفاع درجات الحرارة، وبالتالي تشغيل مكيفات تبريد الهواء التي تستهلك الجزء الأكبر من الطاقة الكهربائية لدى المشترك، ومع ارتفاع درجات الحرارة الخارجية تقل نسبة تبريد المكيفات، وبالتالي زيادة استهلاك المكيفات للطاقة الكهربائية للوصول الى درجة الحرارة المناسبة للمشترك، وهناك تناسب عكسي بين تبريد المكيف وارتفاع درجات الحرارة الخارجية؛ فكلما زادت درجة الحرارة الخارجية انخفضت نسبة تبريد المكيفات، وللتعويض عن ذلك تستهلك المكيفات طاقة كهربائية أعلى من أجل التبريد، حسب درجة الحرارة المحددة من قبل المستهلك.
ومما يتعين ذكره في هذا المقام أنه بالرغم من أن برنامج التوازن المالي يتطلب أن تحقق هيئة الكهرباء والماء التوازن بين ايراداتها ومصروفاتها، وأن التمويل الذاتي هو إيرادات الهيئة، إلا أنه تم استمرار دعم المواطن في مسكنه الأول بما يحصل عليه من دعم لهذا الحساب، يؤكد ذلك أن تعرفة الكهرباء والماء لم تتغير على الحساب الأول للمواطن في سكناه، ومازالت كما هي، حيث يتم بيع الكهرباء للاستخدام المنزلي بثلاث فئات سعرية موحدة للمواطنين في المسكن الاول بموجب القرار الوزاري رقم 1 لسنة 2016 بشان تعرفة الكهرباء والماء، وذلك بسعر 3 فلوس/‏‏‏‏‏ كيلووات للشريحة الأولى للاستهلاك حتى 3000 كيلووات، وسعر 9 فلوس/‏‏‏‏‏كيلووات للشريحة الثانية من 3001 الى 5000 كيلووات، وسعر 16 فلسًا/‏‏‏‏‏ كيلووات للشريحة الثالثة من 5001 كيلووات فأكثر.
ويتم بيع الماء للاستخدام المنزلي بثلاثة فئات سعرية موحدة للمواطنين والمقيمين، وذلك بسعر 25 فلسًا/‏‏‏‏‏ متر مكعب للشريحة الأولى للاستهلاك حتى 60 مترًا مكعبًا، وسعر 80 فلسًا/‏‏‏‏‏متر مكعب للشريحة الثانية من 61 الى 100 متر مكعب، وسعر 200 فلس/‏‏‏‏‏متر مكعب للشريحة الثالثة من 101 متر مكعب فأكثر.
وبموجب القرار الوزاري رقم (1) لسنة 2016 تم آخر تعديل لتعرفة الكهرباء والماء للحسابات الأخرى للمواطنين، وحسابات غير المواطنين، والحسابات التجارية، حيث تباع وحدة الكهرباء بـ 29 فلسًا لكل كيلو وات، ووحدة الماء تباع بتعرفة 750 فلسًا لكل متر مكعب، في حين أن تعرفة الكهرباء والماء لم تتغير على المواطن البحريني في سكناه الأول. ويتحصل الحسابات غير المنزلية على دعم لاول 5000 وحدة كهرباء بواقع 16 فلسًا لكل كيلوات.
ومن الجدير بالذكر انه فضلا عن ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف؛ فهناك هناك عدة عوامل تؤدي الى زيادة الاستهلاك في خدمتي الكهرباء والماء بشكل ملحوظ، ما يسهم ذلك في ارتفاع الفواتير منها عدم وجود عزل حراري للمنزل، وعدم الالتزام بضوابط العزل الحراري، طبقاً لقرار وزير الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني رقم (149) لسنة 2018، بشأن لائحة العَزْل الحراري في المباني والمنشآت. وكذلك عدد افراد الاسرة القاطنين بالمنزل، فكلما زاد عدد الاشخاص زاد الاستهلاك، كما أن عدم احكام إغلاق الاماكن المراد تبريدها، يؤدي ايضاً الى زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية؛ من أجل تبريد تلك الاماكن بدرجة الحرارة المطلوبة.
كل هذه العوامل وهى عوامل متغيرة لا تتسم بالثبات بالضرورة، وتجعل من الصعب الاستناد إلى الظرف الزمني في كل سنة لتُقاس عليه السنة الأخرى.
ومن خلال دراسة قامت بها هيئة الكهرباء والماء لوحظ ازدياد الطلب على الطاقة في شهر يونيو؛ بسبب ارتفاع درجات الحرارة في هذا الشهر، وهذا يؤكد أن الحمل الأقصى للطلب على الطاقة الكهربائية والمياه وصل في شهر يونيو هذا العام إلى ذروته القصوى؛ بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة الخارجية.
وتؤكد الهيئة أن احتساب استهلاك الكهرباء والماء يكون من خلال عدادات الكهرباء والماء التي تقوم الهيئة بشرائها، وهي عدادات ذات دقة عالية سيما العدادات الذكية، وما يتوافر فيها من مواصفات عالمية من دقة القراءة عن بعد، وتفادي الخطأ البشري، ومن شركات عالمية عريقة مؤهلة في البحرين ودول الخليج، وأنه وبين فترة واخرى تقوم الهيئة بمعايرة هذه العدادات للتأكد من دقتها وعملها بصورة صحيحة، وفي حال اكتشفت ان العداد لا يقرأ بصورة صحيحة تقوم باستبداله، وتركيب عداد آخر جديد، واذا كان لدى المشترك أي شك في صحة قراءة العداد فيمكنه التقدم بطلب للهيئة للتأكد من العدادات او تركيب عداد جديد.
ومن ثم فإن احتمالية أن يكون الاستهلاك غير صحيح بالنسبة للعدادات تكون ضئيلة جداً، وإن حصل ذلك يتم اكتشافها فوراً وتصحيحها.
اما بالنسبة للقراءات المقدرة فهي ضئيلة جداً، حيث ان القراءات الحقيقية المقروءة من قبل قارئي العدادات للبحريني في سكناه الأول، تجاوزت 95% من جميع العدادات في مملكة البحرين.
كما نؤكد أنه لا يتم اللجوء الى القطع في حال عدم التزام المشترك بتسديد الفواتير الشهرية لاستهلاك الكهرباء والماء إلا بعد إشعارات عديدة للمشترك، واذا لم يستجب للإشعارات او في حال الاخلال باتفاقيات التقسيط الموقعة مع الهيئة، وتراعي هيئة الكهرباء والماء الأسر المسجلة لدى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وتقدم لهم كافة العون والمساعدة، وتساعدهم على تقسيط ما هو مستحق عليهم بموجب الأنظمة والقوانين المعمول بها. واذا كان هناك مريض في البيت فإن الهيئة تراعي ذلك.
وفي هذا الصدد، نؤكد ان جميع قنوات التواصل مع المشتركين مفتوحة لدراسة جميع الاقتراحات والشكاوى التي ترد إلينا منهم وتعميم الحل اذا كانت الشكوى أو المقترح له صفة العموم، ونعمل على ايجاد الحلول المناسبة لكل حالة إذا كانت الشكوى فردية، والاخذ من الاقتراحات والشكاوى ما يساهم في تطوير العمل بالهيئة وتقديم خدمة ذات جودة لجميع المشتركين.
في الختام، يؤكد الوزير والهيئة مرة اخرى، الحرص الشديد على تيسير الاجراءات للمشتركين، والأخذ باقتراحاتهم لتطوير العمل بالهيئة، وان مكتبه وكذا المسؤولين والمختصين بالهيئة مفتوحة لكل من لديه أي اقتراح أو شكوى، وفي ذات الوقت، تعمل جاهدة على ايجاد الحلول المناسبة لهذه الشكاوى بموجب الأنظمة والقوانين.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها