النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

تعود لسلاح الجو القطري

إيطاليا تضبط أسلحة متطورة بحوزة جماعة متطرفة

رابط مختصر
العدد 11056 الأربعاء 17 يوليو 2019 الموافق 14 ذو القعدة 1440
لا يكاد يمر يوم، إلا ويتم الكشف عن دليل جديد على تورط قطر في دعم الإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في العالم، وخلال الأيام الأربعة الماضية فقط، ثبت تورط قطر في جرائم إرهابية في 3 دول (إيطاليا والكويت واليمن). وأمس الأول الإثنين، عثرت الشرطة الإيطالية على صاروخ «جو- جو» يستخدمه الجيش القطري في حوزة جماعة يمينية متطرفة، وذلك بعد يومين من إحباط السلطات الأمنية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مخططًا إرهابيًا بعد مداهمة وكر لتنظيم الإخوان الإرهابي والعثور على أسلحة قطرية.
كما يأتي بعد 3 أيام من الكشف عن تورط قطر في دعم الخلية الإخوانية الإرهابية الهاربة من مصر التي ضبطت في الكويت، وبعد شهرين من اعتقال الهند مواطنًا كان يعمل ويقيم في قطر، للاشتباه في ارتباطه بتنظيم داعش، وذلك بالتزامن مع الكشف عن وثيقة جديدة تؤكد ارتباط تنظيم داعش في سوريا بقطر، إضافة إلى كشف كتاب جديد، صدر إبريل الماضي يحمل اسم «أوراق قطر»، عن التمويل القطري للإرهاب في أوروبا، عبر مؤسسة «قطر الخيرية». أيضًا يأتي كل هذا في ظل عمليات متواصلة للجيش الليبي يتم فيها العثور على أسلحة قطرية في أوكار الإرهابيين والمليشيات المسلحة بشكل دوري، وفي ظل دعم إعلامي لا محدود من قناة «الجزيرة» وإعلام الحمدين للإرهابيين حول العالم، وعلى رأسهم تنظيم داعش والمليشيات الحوثية في اليمن، وما يسمى حزب الله اللبناني وتنظيم الإخوان الإرهابي. كل تلك الدلائل التي تتكشف يوميًا وتثبت دعم قطر للإرهاب بالمال والسلاح والإعلام، دفعت دول الرباعي العربي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) لاتخاذ موقف متقدم بإعلان مقاطعتها لقطر في 5 يونيو2017، لدعمها الإرهاب، وما زالت تلك الدول تواصل جهودها لإثناء قطر عن المضي في ذلك الطريق، التي باتت دول العالم في مختلف القارات متضررة منه.

إيطاليا.. صاروخ قطري بأيدي متطرفين
وكانت الشرطة الإيطالية عثرت الإثنين، على صاروخ «جو- جو» يستخدمه الجيش القطري في حوزة جماعة يمينية متطرفة يطلق عليهم النازيون الجدد. وأعلنت الشرطة توقيف 3 أشخاص بعد اكتشاف مجموعة كبيرة من الأسلحة الأوتوماتيكية وصاروخ قطري ومواد تحمل رموزًا نازية. وقالت شرطة تورينو، في بيان، إن الاكتشافات نشأت عن تحقيق سابق حول إيطاليين (لم تحدد هويتهم) شاركوا في التمرد المدعوم من روسيا شرق أوكرانيا، حسب وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية.
العثور على صاروخ يستخدمه الجيش القطري بأيدي جماعة يمينية متطرفة، يثير الكثير من التساؤلات، حول كيفية وصولهم إليه؟ ويثير من جانب آخر قلقا عالميا حول مصير الأسلحة الضخمة التي تشتريها قطر؟ بما يفوق قدرات واحتياجاتها مئات المرات.
وفي ردود الفعل، طالبت وسائل إعلام فرنسية بحظر بيع الأسلحة للجيش القطري. والصاروخ جو - جو عثرت عليه الشرطة الإيطالية، الإثنين، بحوزة جماعة يطلق عليها «النازيين الجدد» وتم تصنيعه في عام 1980 لصالح الجيش القطري، ووجد ضمن مجموعة كبيرة من الأسلحة الأوتوماتيكية، ومواد تحمل رموزًا نازية. ونددت وسائل الإعلام الفرنسية بالكشف عن أسلحة فرنسية الصنع، في أيدي تنظيمات متطرفة فاشية، ووصفت الواقعة بـ«العار».
وتساءلت وسائل الإعلام الفرنسية عن كيفية وصول تلك الأسلحة الفرنسية إلى أيدي هؤلاء المتطرفين، هل أعادت قطر بيعها إليهم؟ كما رصدت ردود فعل نشطاء التواصل الاجتماعي من الفرنسيين الذين دعوا بلادهم لحظر بيع الأسلحة الفرنسية إلى الدوحة. وقال النشطاء الفرنسيون إن قطر خانت فرنسا بإعادة بيع الأسلحة إلى تنظيمات متطرفة لزعزعة استقرار أوروبا.
وذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية أن فضحية العثور على صاروخ «جو- جو» فرنسي الصنع لصالح الجيش القطري في حوزة جماعة يمينية متطرفة، وضع باريس في حرج أمام السلطات الإيطالية، موضحة أن أصابع الاتهام تشير إلى تنظيم الحمدين الإرهابي.
من جهتها، تساءلت صحيفة «لافوا دو نور» الفرنسية، كيف وصلت تلك الأسلحة الفرنسية التي من المفترض أن تكون بحوزة الجيش القطري حصريًا إلى أيدي الجماعات اليمينية المتطرفة في إيطاليا. وتابعت: «كيف انتهى الأمر بصاروخ من طراز ماترا سوبر 530 جو، الذي يحمل نقوشًا فرنسية على الصناديق، في أيدي مجموعات يمينية متطرفة؟».

حرج باريس
وأشارت الصحيفة إلى أنه وسط ترسانة مهمة مكونة من 303 مدافع في تورينو وفي شمال إيطاليا، تم ضبطها من قبل شرطة مكافحة الإرهاب الإيطالية، فإن قيمة هذه الأسلحة أكثر من 600 ألف يورو. وأضافت أن «وسائل الإعلام الإيطالية تتهم قطر بتمرير هذه الأسلحة إلى اليمين المتطرف الذي حاول إعادة بيع هذه الأسلحة بـ470 ألف يورو إلى دولة أجنبية لم يذكر اسمها».
المصدر: عواصم - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها