النسخة الورقية
العدد 11056 الأربعاء 17 يوليو 2019 الموافق 14 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

أكد لـ «الأيام» استئناف عمله في بغداد

السفير المالكي: العراق يحظى بمكانة خاصّة في وجدان الملك

رابط مختصر
العدد 11052 السبت 13 يوليو 2019 الموافق 10 ذو القعدة 1440

أكد السفير البحريني وعميد السلك الدبلوماسي في العراق صلاح المالكي عودته إلى السفارة. وقال في تصريح خاص لـ«الأيام»: «تأتي توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، إلى عودتي لاستئناف العمل في بغداد انطلاقًا من المكانة الخاصة التي يحظى بها العراق في وجدان جلالته، كبلد عربي شقيق يستحق الوقوف معه في هذه المرحلة، وهو نفس النهج الحكيم لصاحب السمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر تجاه العراق».
وشدّد المالكي على أن مملكة البحرين حريصة على العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين، منوهًا بحكمة جلالة الملك التي تجلت في المكالمة الهاتفية بين جلالته ورئيس العراق التي لاقت تقديرًا وامتنانًا من القيادة العراقية في سبيل احتواء الحادث الآثم، وموقف جلالته وتثمينه للموقف العراقي الرسمي الفوري من الاعتداء الذي تعرض له مبنى السفارة، وقال إن صاحب الجلالة الملك المفدى لديه معزة خاصة ونظره ثاقبة تجاه العراق وشعبه الشقيق بلدًا عربيًا عريقًا يجب الوقوف معه في هذه الظروف لاستعادة دوره المعهود.
وأوضح السفير المالكي أن استجابة الحكومة العراقية كانت فورية وحاسمة لإنهاء حالة الاقتحام والتعامل معها بسرعة قياسية، وكان بيان رئاسة الحكومة الذي تبعه بيان وزارة خارجية العراق يُعد أمرًا نادر الحدوث، بأن يصدر بيانان في الوقت ذاته، وما لحقه من استنكار واسع من أعضاء مجلس النواب العراقي بمختلف انتماءاتهم السياسية، وباقي الفعاليات العراقية الرسمية وغير الرسمية التي جاءت واضحة في هذا الشأن بالتأكيد على حرص الدولة العراقية على العمل على توطيد العلاقات بين البلدين الشقيقين، وقال إن الحكومة العراقية حرصت على توفير كل السبل والإمكانات لضمان أمن سلامة السفارة بعد الحادث، وتعزيز الأمن لحمايتها وسلامة العاملين فيها، وكذلك الحال في القنصلية العامة في النجف.
وأشار عميد السلك الدبلوماسي بجمهورية العراق إلى أن حركة السفر بالنسبة للزوار البحرينيين الى العراق لم تتأثر بالحادث، وبقيت الأعداد المعهودة خلال فترة الصيف التي لا تشهد إقبالاً كبيرًا للزيارات بسبب عدم وجود مناسبة دينية تستدعي ذلك.
وقال المالكي: «لقد كان شرفًا لي لا يعادله شرف أن أكون بين يدي المقام السامي، ما أعتبره تكريمًا ووسامًا على صدري لأستمع من جلالته إلى التوجيهات السامية فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد العام، وما لمسته من حرص على هذه العلاقات القائمة بحضور كبار المسؤولين في المملكة».
وأضاف «لدينا الكثير لنعمله من أجل الارتقاء بالعلاقات بين مملكة البحرين وجمهورية العراق، وأشكر ثقة سيدي صاحب الجلالة حفظه الله لهذه الثقة الغالية التي أرجو من الله أن أكون أهلاً لها، والتي تحظى بتشجيع ودعم من وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة».
وأشار المالكي إلى أنه كان أول سفير خليجي عربي في فترة إعادة الظروف الآمنة لعودة السفراء إلى العراق، وقال: «كنت شاهدًا على تلك المرحلة المحورية في تاريخ العراق، وسأظل أعمل لخدمة بلدي جنديًا مخلصًا ووفيًا لوطني ومليكي مهما كانت الظروف من أجل خير وصالح البلدين، كما أثمّن متابعة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الحرس الملكي للحدث، حيث ضرب مثالاً لكل مواطن في الشجاعة والإقدام لخدمة تراب الوطن ورفعة رايته».
وأكد السفير المالكي أن الشعب العراقي شعب كريم وأبي ومضياف، لا يرضى بإيذاء ضيوفه، ومن هنا كانت حالة الاستنكار الرسمية والشعبية على حادث الاعتداء الآثم كبيرة جدًا، كما أن حكمة جلالة الملك بعد سرعة تفاعل الحكومة العراقية وإنهاء الاعتداء خلال زمن قياسي، والاستنكار الفوري من خلال بياني (رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية) هو أمر نادر الحدوث، وقد أسهم ذلك في احتواء الأزمة بشكل كبير بعد أقل من ساعة من الحادث.
وثمّن المالكي زيارة وزير الداخلية العراقي يس الياسري لمبنى السفارة بُعَيد الاعتداء، لافتًا إلى أنها كانت أول رسالة قوية في رفض ما تعرضت له السفارة من حادث غاشم، وكذلك حرص وزير الخارجية العراقي على الاتصال بأخيه وزير خارجية مملكة البحرين للتعبير عن رفض الاعتداء والتأكيد على واجبات الدولة العراقية في حماية السفارة.
وأوضح أن وزير الخارجية العراقي كان في مهمة خارجية، وقد بادر إلى إجراء اتصال هاتفي، تلاه حضور وزير الداخلية إلى داخل السفارة وإبداء رفضه لما حدث، بما مثّل تأكيدًا لحرص الحكومة العراقية على العلاقات الأخوية بين البلدين.
وتقدم المالكي بالشكر إلى كل من اتصل واستنكر حادث الاعتداء من جميع أطياف الشعب العراقي؛ من شيوخ العشائر ومسؤولين ونواب ومختلف شرائح المجتمع، وقال: «هذا ليس بغريب على العراق وأهله، وكلي يقين بأن القضاء العراقي سوف يكون عادلاً في محاكمة المسؤولين عن الحادث الذي يتعارض مع القوانين الدولية ويعتبر جرمًا تحرمه اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، وان الحكومة العراقية ممثلة في وزارة الخارجية لن تدخر جهدًا في ذلك، وهذا سيضمن رسالة آمنة لجميع السفارات العاملة في بغداد من أي تهديد محتمل، وواجبات الدولة المضيفة في حمايتهم».

المصدر: خديجة العرادي:

أبرز النقاط

  • الحكومة العراقية وفّرت كل الإمكانات لضمان أمن سفارتنا

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها