النسخة الورقية
العدد 11062 الثلاثاء 23 يوليو 2019 الموافق 20 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

براءة معلمة نشرت امتحان أول إعدادي عبر «الواتساب»

رابط مختصر
العدد 11050 الخميس 11 يوليو 2019 الموافق 8 ذو القعدة 1440
برأت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى معلمة بمدرسة إعدادية قامت بتصوير امتحان إحدى المواد ونشره عن طريق برنامج «الواتساب» في مجموعات، من تهمة إفشاء سر استودع لديها في أثناء تأديتها لوظيفتها، وقالت المحكمة إن الركن المعنوي في الجريمة غير متحقق، لجهل المعلمة بموعد بدء الامتحان.
كانت المعلمة قد دافعت عن نفسها خلال التحقيق معها قائلة إنها أرادت الاطلاع على الامتحان كون ابنها في المرحلة نفسها وأرادت الاطلاع على مدى صعوبة الاختبار، وقد أرسلته إلى مجموعة تضم أولياء أمور طلاب في نفس عمر ابنها؛ لكي يطمئنوا، ظنًا منها أن الامتحان قد بدأ بالفعل، إلا أنها قامت بمسح الصورة فورًا بعد علمها أن الطلبة لم يتسلموا ورقة الأسئلة.
وأوضحت المعلمة أنها دخلت غرفة لجنة فتح المظاريف مع معلمات المادة بهدف الاطلاع على الامتحان لتطمئن، وقالت إنها أرسلت صورة الامتحان إلى مجموعة عبر (الواتساب) تضم عددًا من أولياء الأمور الذين مع ابنها كي يطمئنوا؛ اعتقادًا منها أن الامتحان تم توزيعه بالفعل، إلا أنها تلقت رسالة من ولي أمر طالب يخبرها أن الامتحان لم يبدأ بعد، فقامت بمسح الصورة على الفور، إلا أن أحد أعضاء القروب قام بحفظ الصورة ونشرها وإعادة إرسالها بعد أن مسحتها هي من المجموعة.
وحول كيفية اكتشاف المعلمة المتهمة، قرّر عضو بلجنة التحقيق الخاصة بالوزارة أنهم تتبعوا صورة تسريب الاختبار عن طريق القيام بعدة حملات على المدارس الإعدادية الخاصة بالبنات، وذلك بعدما لاحظوا أن اليد الممسكة بورقة الاختبار لأنثى، إلى أن علموا بالمدرسة التي حدثت فيها الواقعة، وتم التحقيق مع المسؤولين وأعضاء اللجنة الفنية الخاصّة بفتح المظاريف، وصولاً إلى أن المتهمة هي من ارتكبت الواقعة بعد دخولها إلى غرفة لجنة فتح المظاريف على الرغم من مخالفة ذلك إداريًا. وأسندت النيابة إلى المتهمة أنها في 27 ديسمبر 2018 حال كونها موظفة، أفشت سرًا استودع لديها في أثناء تأديتها لوظيفتها، وذلك أن صوّرت امتحانًا سريًا صادرًا من وزارة التربية والتعليم وقامت بنشره بإرساله إلى إحدى المجموعات عبر برنامج التواصل الاجتماعي (الواتساب)، على النحو المبيّن بالأوراق.
وأشارت المحكمة في حيثيات الحكم إلى أن الركن المعنوي للجريمة «العلم والإرادة» غير متحقق؛ وذلك لعدم علمها بموعد بدء الامتحان، وقالت إنها استندت في البراءة إلى صدق أقوال المتهمة، وما أيّد ذلك من أقوال مديرة المدرسة وما ذكرته في لجنة التحقيق ومجلس التأديب، أنه كان من المفترض بدء الامتحان في الساعة السابعة والنصف، وبالفعل تم إدخال الطالبات في ذلك الوقت، لكن الامتحان بدأ الساعة الثامنة، وقامت المعلمة بالدخول إلى غرفة التحكم «الكنترول» بعد أن تأكدت من دخول الطالبات لقاعة الامتحانات، وقامت بنشر الصورة، لكن عند علمها بعدم بدء الامتحان قامت بمسحها.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها