النسخة الورقية
العدد 11060 الأحد 21 يوليو 2019 الموافق 18 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

وزير الأشغال لـ«الأيام»: إحياء المناطق القديمة تراثيًا

بالفيديو: مساعٍ لإدراج المنامة على قائمة التراث العالمي

رابط مختصر
العدد 11030 الجمعة 21 يونيو 2019 الموافق 18 شوال 1440

أكدت رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة أن إطلاق «نداء المنامة» ساهم في زيادة وعي المواطنين بشأن الحفاظ على الهوية البحرينية من خلال البيوت التي هجرها الأهالي.
وقالت في رد لها على سؤال لـ«الأيام» خلال اللقاء الذي عقد صباح يوم أمس إن هناك تجارب أهلية ساهمت بشكل إيجابي، وأن الرسالة المرتبطة بفرص تطوير المنامة القديمة وجعلها منطقة جذب سياحية وثقافية أصبحت واضحة، مؤكدة أن المردود الاستثماري في الأحياء التراثية سيكون له عائد كبير، لافتة إلى أن مهمة الارتقاء بالأحياء التراثية تعتبر مهمة كبيرة بالنسبة للهيئة.
وحضر اللقاء الثاني الذي عقد في متحف البحرين الوطني «نداء المنامة»، وزير الأشغال وشؤون البلديات والتطوير العمراني المهندس عصام بن عبدالله خلف، وزير شؤون الشباب والرياضة أيمن بن توفيق المؤيد، محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد محمد المعراج ومحافظ العاصمة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة، إضافة إلى عدد من المسؤولين في القطاعين الخاص والعام والبنوك والمهتمين من أهالي المنامة والشخصيات الثقافية.
وقالت الشيخة مي إن المنامة جزء أساسي من تاريخنا الذي ينبض بالعراقة والأصالة، نعيد إحياء ملامحها الثقافية ونهتم بعمرانها الذي يحمل ذاكرتنا الحضارية في جهد نستمر به حتى تسجيلها على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو كمدينة تملك من الإبداع والتعايش والسلام ما يجعلها نموذجًا عالميًا متميزًا.
وأضافت: «في هذا اللقاء نكشف الجوانب الاقتصادية الهامة للاستثمار في البنية التحتية الثقافية لمدننا التاريخية والمردود الذي يرتقي بمجتمعاتنا على كافة المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ونحن نسعى إلى تبني وتنفيذ التوجهات العالمية الحالية في صناعة السياحة الثقافية عبر استقطاب مشاريع التطوير الحضرية والتي بدورها تؤدي إلى تنمية مستدامة، مشيرة إلى أهمية المشاركة في هذه المبادرة الثقافية والوطنية باعتبارها مسؤولية الجميع».
من جانبه، قال مدير التنمية والتطوير العمراني في البنك الدولي سامح وهبة إنه بالرغم من التحديات التي تواجه الاستثمار في المنامة والمتعلقة بالبنية التحتية والاكتظاظ العمراني والسكاني، إلا أنها تمتلك تراثًا ثقافيًا يمكن استثماره في عملية تطوير حضري كبيرة تعود بالنفع على الاقتصاد المحلي وتعزز الهوية الحضارية والثقافية للمدينة.
وتطرق في عرضه إلى أهمية اعتماد التطوير الحضري بالاعتماد على التراث الثقافي، مشيرًا إلى أن ذلك يثري الاقتصاد المحلي، يحافظ على الممتلكات الثقافية ويوفر الحاجات الأساسية التي يسعى إلى تحقيقها الزوار والسكان المحليون وأصحاب المصالح والأعمال والمستثمرون.
وأشار إلى أن الاستثمار في الأحياء السكنية يساهم في رفع قيمة العقارات بالمنطقة، داعيًا الى استعراض آليات التمويل الممكنة للحصول على مردود اقتصادي.
وأوضح أن التراث الثقافي يعد أساسيا في عملية التطوير الحضاري للمدن التاريخية لقدرته على إظهار تميز المدن حضاريًا وعمرانيًا وثقافيًا، والاستثمار في عملية التطوير الحضري يرجع بعوائد اقتصادية كبيرة على المجتمعات المحليــة، كما أن السياحة تعد قطاعًا حيويًا يتسع للكثير من النشاطات التي يمكنــها صناعــة تبـادل حضــاري وثقافــي ما بين المجتمعــات حــول العالم مع توفيــر فرص استثمــارية واقتصاديــة للسكان المحليين والمؤسسات الحكومية.
المصدر: سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها