النسخة الورقية
العدد 11151 الأحد 20 أكتوبر 2019 الموافق 20 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

البحرين في المرتبة السادسة على مستوى غرب آسيا.. الرميحي:

1.5 مليار دولار تدفّق الاستثمارات الأجنبية

رابط مختصر
العدد 11022 الخميس 13 يونيو 2019 الموافق 10 شوال 1440

قال الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية خالد الرميحي إن الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة ارتفع إلى 1.515 مليار دولار في العام 2018 بالمقارنة بـ1.426 مليار دولار في 2017، مسجلاً زيادة تبلغ نحو 6%، مدعومًا بنشاط الاستثمار في قطاع التصنيع، لافتًا إلى أن البحرين جاءت في المرتبة السادسة على مستوى دول غرب آسيا من حجم التدفقات الأجنبية، وذلك وفقًا لتقرير الاستثمار العالمي الصادر من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد» الذي أُطلق مساء أمس.
وأوضح الرميحي -خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس بمقر المجلس بخليج البحرين- أن ما يميّز البحرين على مستوى دول المنطقة هي أن نسبة تدفّق الاستثمارات الأجنبية بالمقارنة بالناتج الإجمالي المحلي الاسمي هي ثاني أكبر نسبة بين دول الخليج، وتبلغ 4%، مؤكدًا أن المجلس ماضٍ في الترويج لاقتصاد المملكة ومستمر في تحسين مناخ الاستثمار وظروفه التي تخدم المستثمر المحلي.

استمرار تشجيع المستثمرين
وأضاف قائلاً: «كما سيستمر المجلس في تشجع المستثمرين القادمين من أنحاء مختلفة من العالم أيضًا لتحسين مستوى الاقتصاد ومتانته، وزيادة الفرص أمام نمو القطاع الخاص، وأيضًا زيادة فرص العمل ليستفيد منها البحرينيون»، مؤكدًا ضرورة التركيز على ما يجذب المستثمرين العالميين إلى المملكة، وذلك عبر العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص في تعزيز البيئة الصديقة للأعمال؛ لكونه الأساس الذي يستند إليه اقتصادنا في تحقيق النجاح، بهدف أن يكون في صدارة اهتمام رواد الأعمال والشركات الناشئة من مختلف أنحاء العالم.
من جانب آخر، أطلق مساء أمس تقرير الاستثمار العالمي الصادر من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد» خلال فعالية نظمها مجلس التنمية الاقتصادية، وجرى خلالها استعراض أوجه نمو التجارة الدولية لمملكة البحرين. ويرصد التقرير تدفقات الاستثمارات العالمية إلى جانب تحليل اتجاهات التجارة ويضع في اعتباره دور السياسات الحكومية الرامية إلى توسيع التجارة العالمية.

السعودية تتصدّر المستثمرين في البحرين
وذكر التقرير أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مملكة البحرين ارتفعت لتبلغ 1.5 مليار دولار أمريكي في 2018، ووفقًا لمسح الاستثمارات الأجنبية المباشرة، فقد حلت المملكة العربية السعودية في صدارة المستثمرين في المملكة، إذ بلغت قيمة الاستثمارات السعودية في مملكة البحرين أكثر من 745 دولارًا أمريكيًا خلال العام 2018، في حين تنوعت جغرافيا البلدان الأخرى التي تدفقت منها الاستثمارات إلى البحرين. فعلى سبيل المثال، حلت المملكة المتحدة في المرتبة الثانية بقيمة استثمارات بلغت 386 مليون دولار أمريكي، في حين جاءت الجمهورية التركية في المرتبة الثالثة باستثمارات بلغت 297 مليون دولار أمريكي، في حين حلت الاستثمارات من جمهورية الهند في المرتبة الرابعة بقيمة 282 مليون دولار أمريكي.


الصناعة والخدمات المالية وقطاع التجزئة أكبر القطاعات
وشهدت المملكة توسّع استثمارات عالمية في القطاع الصناعي، ومنها شركة «موندليز انترناشيونال» الأمريكية وشركة «أريستون ثيرمو» الإيطالية التي وسّعت عملياتها ومرافقها في منطقة البحرين العالمية للاستثمار. إلى جانب الاستثمار في قطاع الخدمات المالية الذي شهد أكثر من مليار دولار أمريكي دعمًا من خارج المملكة، إذ لا تزال البحرين -وهي صاحبة أعرق منظومة بنكية في منطقة الشرق الأوسط- حاضنة لعدد من كبريات المؤسسات المالية في قطاع الخدمات المالية، كما أنها تنهض بدور ريادي عالمي في مجال التكنولوجيا المالية؛ وذلك بفعل الجهود الهادفة إلى تعزيز البيئة الداعمة للتكنولوجيا المالية بصورة شاملة.
وتتضمّن هذه الجهود إطلاق أكبر مركز للتكنولوجيا المالية في المنطقة، وهو «خليج البحرين للتكنولوجيا المالية»، إلى جانب أول مبادرة للبيئة الرقابية التجريبية التي تتيح للشركات الناشئة ورواد الأعمال أن يقوموا باختبار منتجاتهم وخدماتهم الجديدة والتزامهم بتشجيع أنماط جديدة من التعاملات من خلال العملات المشفرة على سبيل المثال، والتي أصدر مصرف البحرين المركزي بخصوصها تشريعات شاملة في بداية هذا العام، إذ يصبّ جميع ذلك في القطاع التكنولوجي الأشمل الذي شهد ما يقارب 290 مليون دولار أمريكي من الاستثمارات خلال 2018.
وشكّل قطاع تجارة التجزئة والجملة ثاني أكبر قطاع مسهم في الاستثمارات الأجنبية المباشرة المتدفقة إلى البحرين في 2018، والذي شهد دخول استثمارات بقيمة 670 مليون دولار أمريكي هذا العام، وذلك بحسب مسح الاستثمارات الأجنبية، إذ تحظى المملكة بإرث عريق كونها حاضرة تجارية.

استدامة وجاذبية الاقتصاد البحريني
ومثل هذه الإحصاءات لا تعطي دلالة على جاذبية الاقتصاد البحرين لدول متعددة فقط، وإنما تؤكد نجاح المملكة في بناء اقتصاد ذي استدامة عالية، فالاقتصاد البحريني لا يستفيد من التجارة الإقليمية مع دول الجوار فحسب، بل يستفيد أيضًا من العلاقات التجارية الثنائية المتطورة التي تجمعه بكبرى الاقتصادات العالمية.
وفي تصريح للرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية خالد الرميحي، قال: «شكّل تقرير الأمم المتحدة تأكيدًا لما حققته البحرين من جاذبية متنامية للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، إذ برزت المملكة كوجهة استثمارية مميزة في منطقة الشرق الأوسط؛ وذلك بفضل ما يتميز به اقتصادنا من مرونة وتنافسية عالية، كما أنه إلى جانب تنوعه فإنه يتسم بالاستدامة على المدى البعيد».
من جانب آخر، قال Astrit Sulstarova رئيس وحدة تحليل بيانات الاستثمار والتجارة إن الاستثمارات الأجنبية المباشرة على مستوى العالم استمرت في هبوطها في 2018، وذلك بنسبة 13% ليبلغ حجمها 1.3 تريليون دولار، مع توقعات بزيادة تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة 10% في العام 2019، خصوصًا في الاقتصادات المتقدمة، لتصل إلى نحو 1.5 تريليون دولار.

المصدر: هدى عبدالنبي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها