النسخة الورقية
العدد 11036 الخميس 27 يونيو 2019 الموافق 24 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

إساءة وزير التجارة لـ «الأيام» مرفوضة.. واحترام الصحافة الوطنية واجب

رابط مختصر
العدد 11020 الثلاثاء 11 يونيو 2019 الموافق 8 شوال 1440
محرر الشؤون البرلمانية:

رفض نواب التصرّف الذي صدر عن وزير الصناعة والتجارة زايد الزياني تجاه صحيفة «الأيام» أمس، وقوله المستهجن أمام ممثّلين عن الصحافة المحليّة ووكالات أنباء بأنّه لا يحب صحيفة «الأيام» ولن يدلي بأي تصريح لها او الإجابة على سؤال لها.
واعتبر النوّاب أن تصرّف الوزير هو إساءة للصحافة الوطنية التي تُعتبر أحد أعمدة المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدّى، وأنّه تصرّف لا يليق بمسؤول قيادي في الدولة تجاه مؤسسة إعلامية عريقة تقوم بدورها ومسؤولياتها الصحفية والوطنية بكل إخلاص.
وأكّد النواب أن ما بدر من الوزير أمس من تصرّف مستغرب وغير مسؤول، يخالف توجيهات جلالة الملك المفدّى وإشاداته بدور الصحافة المحليّة وتأكيد جلالته على أن الصحافة الوطنية كانت ولا زالت على قدر المسؤولية في دعم مسيرة الإصلاح والتحديث ودفع عجلة البناء.
منوّهين إلى أن جلالة الملك لطالما أكّد على أهمية دور الصحافة المستقلّة بوصفها الركيزة الأساسية لترسيخ الديمقراطية والتنمية المستدامة في إطار الشفافية والقانون، وهو ما تلتزم به «الأيام» وتحرص عليه وتثبته مواقفها وأداؤها المسؤول، بما يفرض على أي مسؤول حكومي التعاون التام مع الصحافة كجزءٍ من التزاماته الوظيفية أمام الحكومة والرأي العام وتزويد الصحافة بكافّة المعلومات بكلّ شفافية ومسؤولية.
وطالب النوّاب بضرورة أن يكون وزير التجارة على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه بالتجاوب مع الصحافة الوطنية وعدم التقليل من شأنها وتحقيرها والإساءة لها، مشدّدين على الرفض القاطع لما صدر عنه أمس.
وأكّد النائب خالد بو عنق أن احترام الصحافة الوطنية واجب على كل مواطن ومسؤول حكومي، فكيف به إذا كان يتقلّد منصباً قيادياً وهو منصب «الوزير».
وقال «صاحب الجلالة الملك المفدّى هو قدوتنا في احترام الصحافة الوطنية وإنصافها والتعاون معها، وفي احترام كافّة الأقلام الصحفية المخلصة وممارستها لحريّتها في الكتابة والمتابعة الصحفية المسؤولة، وهذا ما كفله دستور المملكة، ولطالما وجّه جلالته إلى دعم الصحافة المحليّة وأشاد بدورها الوطني الكبير والمسؤوليات الجسام التي تتحمّلها، بما يفرض على الجميع احترامها وليس الإساءة لها بهكذا تصرفات».
وأكّد بوعنق أن الإساءة للصحافة الوطنية يجب ألاّ تصدر من شخص مسؤول في الدولة، فأي قيادي في الحكومة يجب أن يكون يزن أي كلمة تخرج منه، سيما وأنّه يتحدّث عن مؤسسة إعلامية عريقة كـ «الأيام» ولها مكانتها وثقلها في المجتمع البحريني.
وأكّد بوعنق على رفضه التام للإساءة التي صدرت عن الوزير لصحيفة الأيام، وقال «الأيام مؤسسة إعلامية تتّسم بالمصداقية والدقّة في نقل الحقائق ومجريات الأمور ومتابعة كافّة الملفّات الوطنية، ولا نقبل ما صدر من الوزير تجاهها، ولا يقبله أي مواطن وأي مسؤول حكومي».
من جانبه قال النائب ابراهيم النفيعي إن الوزارة منصب حكومي يتطلّب مسؤوليات كبيرة جداً على من يتقلّده أمام القيادة الرشيدة والحكومة والمواطنين، ومن هذه المسؤوليات هي الاحترام لكافّة المؤسسات الإعلامية في المملكة والتعاون التام معها، وبالتالي، فإن أي إساءة تصدر عنه تجاه مؤسسة إعلامية رصينة وعريقة، فهي مرفوضة وغير مقبولة أبدا.
وأضاف «صحيفة الأيام، تعتبر من أهم الصحف المحليّة التي يُعرف عنها النزاهة والدقّة في نقل الأحداث ومجريات الأمور، وهو ما نشهده لها في تغطية وقائع مجلس النواب والسلطة التشريعية، وبالتالي فإن أي إساءة تطال هذه المؤسسة الصحفية مرفوضة».
وتابع «أي مسؤول قيادي في الدولة يجب أن ينتقي كلماته بكلّ دقّة، وأن يدرس مواقفه، ويبتعد عن الانفعال، وأن يضع امامه قبل أي موقف أو تصريح أو كلمة توجيهات جلالة الملك، سيما وأن جلالته لا يفتأ في الكثير من المناسبات بإطلاق توجيهاته الحكيمة باحترام الدور الذي تضطلع به الصحافة الوطنية وتأكيد جلالته على أن صحافتنا هي إحدى الدعائم الرئيسية والمهمة للمشروع الإصلاحي».
من جانبها، قالت النائب زينب عبدالأمير إن صحيفة الأيام منذ إطلاقها وحبرها لم يجف في خدمة مملكة البحرين، فهي القلم الحر الذي ساهم ولا يزال يساهم بلا كلل أو تعب خدمة للمواطن والمشروع الإصلاحي لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وأضافت زينب عبدالأمير: الـ«الأيام» هي منبر حر والتطاول عليها والاساءة لها هو بمثابة استنقاص من مكون أساسي ساهم في نجاح المشروع الاصلاحي والوصول بمملكة البحرين للمكانة الرائدة التي هي عليه اليوم بفضل طرحها المسؤول للقضايا المحلية والاقليمية.
وذكرت «نحن كسلطة تشريعية نرفض ونستنكر أي سلوك يبدر من أي مسؤول وفي أي حال من الأحوال يستنقص من مكانتها الرائدة ودورها الحيوي في خدمة الوطن والمواطن».
من جانبه عبر النائب عمار البناء عن رفضه لما بدر من وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد الزياني من تصرّف غير مقبول تجاه صحيفة «الأيام» وإعراضه عن التعاطي معها، وهو ما لا يليق بشخص مسؤول مثله.
وقال البناء: في أي مؤتمر صحفي يعقده مسؤول حكومي، فإنه مجبر على الاجابة على استفسارات وسائل الاعلام، خاصة اذا كان الاستفسار في موضوع المؤتمر.
وأضاف: «أما أن يقول بأنه لا يحب صحيفة الايام» فهذا أمر لا نقبله ولا نقبل أن يتم التعامل مع وسائل الاعلام والصحف بهذا الاسلوب خصوصا وأننا عهد الحرية الذي ارسى ركائزها المشروع الاصلاحي لجلالة الملك، والتي تعتبر الصحافة الوطنية أحد ركائزها الأساسية والمهمّة، وذلك وفق توجيهات جلالة الملك، حيث إن جلالته هو الداعم الأوّل للصحافة الوطنية ولممارستها لدورها ومسؤولياتها بكل شفافية، بما يتطلّب من جميع الجهات الحكومية التعاون معها وعدم الإعراض عنها أو الإساءة لها.
وأضاف «اذا كان الوزير يجهل مستوى صحيفة الايام فهذه مشكلة، فالايام مدرسة في الصحافة وخرّجت صحفيين أكفاّء، كما أن القائمين عليها من أفضل اساتذة الاعلام».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها