النسخة الورقية
العدد 11029 الخميس 20 يونيو 2019 الموافق 17 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

«الأيام»: الوزارة ليست ملكًا شخصيًا­ له

الزياني: لا أحب «الأيام» ولا أريد الإدلاء لها بأي تصريح!

رابط مختصر
العدد 11020 الثلاثاء 11 يونيو 2019 الموافق 8 شوال 1440

رفض وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد بن راشد الزياني الإدلاء بأي تصريحات لصحيفة «الأيام» على وجه الخصوص، معلقًا على رفضه بالقول: «لا أحب صحيفة الأيام ولن أدلي لها بأي تصريح أو أجيب عن أي سؤال منها».
التصرف المستغرب من الوزير الزياني حدث خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الزياني أمس الاثنين للإعلان عن تدشين أكبر متنزّه للغوص، بحضور ممثلين عن كافة الصحف المحلية والأجنبية ومراسلي محطات تلفزة ووكالات أنباء، حين امتنع الوزير عن الإجابة عن أي سؤال موجه من صحافي صحيفة «الأيام» تحديدًا حول المشروع أو أي تصريحات على غرار التصريحات التي أدلى بها الوزير بسخاء لكافة الصحافيين الموجودين في المؤتمر، قبل أن يعلق على رفضه المتكرر الإجابة عن أي سؤال من صحافي صحيفة «الأيام» أمام الزملاء الصحافيين بالقول: «لا أحب الأيام، ولن أصرح لها بشيء»، وهو في طريقه لمغادرة المؤتمر.


ولـ « الأيام» كلمــــة..

إن هذا التصرف من وزير يتناقض والتوجيهات السامية في التعاون مع الصحافة الوطنية التي لم تألُ جهدًا في عملها الوطني بمهنية صادقة، لتكون مرآة لكل ما يحدث في البحرين من نشاطات سياسة واقتصادية واجتماعية.. وصحيفة «الأيام» تمارس عملها الصّحافي ودورها الوطني بمسؤولية، وليست بحاجة لشهادة من وزير تنقصه الحكمة والذرابة في تعامله مع الصحافة الوطنية.
ونحن في صحيفة «الأيام» نؤكد أن المشروع الإصلاحي والديمقراطي لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه أطلق حرية الصحافة في البحرين، واعتبرها أحد أعمدة هذا المشروع الرئيسة؛ لما تشكله الصحافة من سلطة وقناة لنشر الحقائق وتنوير الرأي العام بكل مهنية ومصداقية بعيدًا عن المحاباة وتزييف الواقع.
وتؤكد «الأيام» أنها سوف تستمر في نهجها هذا، ولن يثنيها موقف وزير التجارة والصناعة والسياحة، هذا الموقف الغريب من الصحافة الذي يتناقض كليًا مع التوجيهات العليا بالتعاون مع الصحافة وفتح الأبواب أمامها، وهو الموقف الذي يأتي وفق أهواء شخصية وبعيدًا عن المصلحة الوطنية.
وتود «الأيام» أن توضح أنه إن كانت هناك بعض مكامن الخلل في بعض المؤسسات التابعة للوزير والتي تطرقت إليها الصحيفة بكل حرفية ومصداقية، هذا لا يدعو الوزير إلى أن لا يحب «الأيام»!! بل بالعكس، هذا يدعوه إلى أن يتعاون مع الصحافة في كشف مكامن الخلل والتقصير ومعالجة ذلك بدلاً من نصب العداء للصحافة.
وتعرب «الأيام» عن استغرابها واستهجانها لهذا الموقف الصادر عن الوزير، والذي لم يصدر عن أي وزير أو مسؤول في مكانته ودون اعتبار للمنصب أو الحدث الوطني، كما تؤكد أن وزارة التجارة والصناعة والسياحة وأي مؤسسة أخرى تابعة للوزير هي مؤسسات رسمية وليست ملكًا شخصيًا له يمارس فيها سلطاته الديكتاتورية والقمعية بحق الآخرين.
المصدر: محرر الشؤون المحلية:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها