النسخة الورقية
العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

لضمان توفير هيئة تدريس متخصصة.. رئيس الجامعة:

ابتعاث كوادر مميزة لاستكمال الدراسات العليا

رابط مختصر
العدد 10969 الأحد 21 أبريل 2019 الموافق 16 شعبان 1440

قال رئيس جامعة البحرين البرفيسور رياض حمزة إن تحقيق جامعة البحرين المرتبة 213 من بين اعلى 500 جامعة على مستوى العالم في مجال تأثير الجامعات، وتحقيق اهداف التنمية المستدامة هو نتيجة توجيهات قيادة البلاد الحكيمة، وعلى رأسها جلالة الملك، واهتمامهم بالتنمية البشرية والتعليم العالي.
وأشار حمزة في حوار مع صحيفة «الأيام»، الى ان جامعة البحرين كانت قد أدمجت أهداف التنمية المستدامة ضمن خطتها التطويرية (2016-2021) التي أقرها المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب وهو المقياس الذي أطلقته مؤسسة تايمز للتعليم العالي في سبتمبر 2018، لافتاً الى أن جامعة البحرين قد نجحت خلال السنوات الماضية بشكل لافت في ما يتعلق بتحقيق معيار الشراكة الدولية، الذي يشكل احد الشروط الإجبارية بمعايير التصنيف.
واكد حمزة ان الجامعة تعد إحدى رواد دمج التعليم الجامعي بمنصات التعليم الإلكترونية في المنطقة، اذ يصل عدد المقررات في المنصة اليوم إلى 1046 مقرراً تخدم ما لا يقل عن 16000 طالب وطالبة، والأعداد في تزايد.
وكشف حمزة ان جامعة البحرين اصبحت اليوم إحدى أولى الجامعات التي تطبق تقنيات الـ blockchain في العالم، وهو التطبيق الذي من شأنه تمكين أي خريج للجامعة من تقديم إثباتاته الجامعية ومؤهلاته إلى أي جهة باستخدام هذه التقنيات المتقدمة.
فيما يلي نص الحـوار:


] صنفت مؤسسة التايمز للتعليم العالي الدولية جامعة البحرين في المرتبة 213 من بين أعلى 500 جامعة على مستوى العالم في مجال تأثير الجامعات وتحقيقها أهداف التنمية المستدامة، كيف ترون هذا الإنجاز الأكاديمي على المستوى العالمي، والإقليمي وأيضاً محلياً؟
لا شك أن جامعة البحرين تفخر بهذا الإنجاز الذي تحقق. وإذا ما أردنا إرجاع الفضل لأهله، فالفضل يعود بعد الله سبحانه وتعالى، إلى قيادتنا الحكيمة المتمثلة في جلالة الملك الرئيس الأعلى لجامعة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وإلى المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب برئاسة سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وإلى مجلس أمناء جامعة البحرين برئاسة وزير التربية والتعليم ماجد بن علي النعيمي، فهذا الإنجاز هو نتيجة توجيهات قيادتنا الحكيمة، ويدل على الاهتمام الكبير الذي يولونه للتنمية البشرية والتعليم العالي على وجه الخصوص، وإلى جامعة البحرين، الجامعة الوطنية. وهو أيضاً ثمرة تضافر جهود منتسبيها من أكاديميين وإداريين وطلبة وتحليهم بروح الفريق الواحد.
وفي حين أن هذا المقياس قد أطلقته مؤسسة تايمز للتعليم العالي في سبتمبر 2018، فإن جامعة البحرين كانت قد أدمجت أهداف التنمية المستدامة ضمن خطتها التطويرية (2016-2021) التي أقرها المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب برئاسة سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وبالتالي، فقد باشرت جامعة البحرين العمل على تنفيذ الخطة من حينه وتحويلها إلى إنجازات. ولكنني أودّ التركيز على بعض النقاط في هذا السياق، وذلك تبعاً للسؤال الجيد الذي طرحتموه. وهو أنّ تصنيف مؤسسة التايمز حدد عدداً من أهداف التنمية المستدامة ذات العلاقة بمهام مؤسسات التعليم العالي، والتي يجب على الجامعات أن تستوفيها. كما يضمن التصنيف معيار الشراكة الدولية، والذي كان إجباريا، وهذا ما نجحت فيه جامعة البحرين بشكل لافت في السنوات الماضية، إذ استطاعت أن تعقد العديد من الشراكات المحلية والإقليمية والدولية، وذلك مع أهم وأعرق الجامعات في العالم، ويكفي أن نشير إلى عدد من هذه الجامعات من مثل أوكسفورد، وشانجهاي، وأوستن، ولافبرا وليفربول جون موريس، وكذلك مع معهد سيرن للعلوم، وغيرها من جامعات ومؤسسات مرموقة، وذلك لتعزيز الأثر الوطني والإقليمي والعالمي لجامعة البحرين.
كما تعتبر البيئة إحدى أهم أهداف التنمية المستدامة، وكانت جامعة البحرين قد واصلت جهودها في تعزيز البيئة الخضراء من خلال تطبيق الأنظمة الإلكترونية والأنظمة الموفرة للطاقة، وزيادة عمليات التشجير والتركيز على أبحاث الطاقة المتجددة. فقد تم افتتاح - بالتعاون مع جامعة لافبرا البريطانية - أربعة مختبرات للطاقة المتجددة في كلية العلوم، وهي : مختبر أبحاث الطاقة الحيوية، ومختبر فحص الألواح الشمسية، ومختبر تدريس الطاقة المتجددة والأرصاد الجوية ومختبر أنظمة الطاقة المتجددة، وهذا سيمنح الجامعة الوطنية بُعداً جديداً في الاهتمام بأهداف التنمية المستدامة، وستوفر الأبحاث الحلول المبتكرة والتطبيقية. وقد اتخذت الجامعة العديد من الإجراءات للحد من الانبعاثات الضارة بالبيئة من خلال الاعتماد المتزايد على الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة عموماً في تشغيل مبانيها. كما تبنت جامعة البحرين تقنيات «إنترنت الأشياء» للحد من استهلاك الطاقة الناتجة عن استخدام إضاءات المباني والتكييف داخل الجامعة، فضلاً عن توظيف هذه التكنولوجيا في تقنيات الري داخل الحرم الجامعي.
] بذكركم للأتمتة، هل جميع الخدمات اليوم تقدم في جامعة البحرين إلكترونياً؟
بلا شك ان الأتمتة والتحول الرقمي من الأولويات التي تبنتها الخطة التطويرية لجامعة البحرين 2016-2021. الجامعة تولي هذا الموضوع اهتماما كبيرا لأنه يعد إحدى ركائز مواكبة التقدم التقني الهائل الذي نعيشه اليوم. فالتحول والأتمتة التقنية بجامعة البحرين يهدف إلى تقديم البرامج والخدمات الأكاديمية الرائدة والمتطورة لضمان رضى منتسبي الجامعة. كما أن التحول الرقمي الذي تتبناه الجامعة من شأنه تعزيز الاستخدام الأمثل للموارد الأكاديمية والخدمات الجامعية ويسهل الوصول إليها واستخدامها. كما أن الجامعة تعد إحدى رواد دمج التعليم الجامعي بمنصات التعليم الإلكترونية في المنطقة. فمنذ تأسيس مركز التعليم الإلكتروني بجامعة البحرين بدعم من شركة زين البحرين، وعدد المقررات والمستخدمين لهذه المنصة في تزايد ويصل عدد المقررات التي في المنصة اليوم 1046 مقرراً تخدم ما لا يقل عن 16,000 طالب وطالبة. كما طورت الجامعة نظام معلومات الطالب والذي لا يقتصر على توفير الخدمات الجامعية للطلبة فقط؛ بل يوفر حزمة من الخدمات الإلكترونية لأعضاء هيئة التدريس وإدارة الجامعة لتعزيز قدرتهم على توفير الإرشاد الأكاديمي ومتابعة الطلبة واتخاذ القرارات. كما يتوفر لمنتسبي الجامعة تطبيقات الهواتف الذكية التي من شأنها أن توفر الخدمات الجامعة المتنوعة لهم. ويسعدني إعلامكم بأن جامعة البحرين صارت اليوم أحد أولى الجامعات التي تطبق تقنيات الـ blockchain في العالم، وان تطبيق هذه التقنيات من شأنه أن يحول المفهوم التقليدي لإصدار وأرشفة الشهادات إلى منظومة حديثة وآمنة وسهلة الاستخدام. وسوف يتمكن أي خريج للجامعة من تقديم إثباتاته الجامعية ومؤهلاته إلى أي جهة باستخدام هذه التقنيات المتقدمة. كما تهتم الجامعة ببناء القدرات التقنية، إذ تعتبر جامعة البحرين الجامعة الأولى في المنطقة التي تقدم منهج AWS Academy للحوسبة السحابية المقدم من شركة «أمازون ويب سيرفيسز» العالمية. كما تعد الجامعة أكاديمية إقليمية لشركة CISCO العالمية وتدمج الجامعة مناهجها الأكاديمية مع برامج شركة CISCO ليكتسب الطالب الخبرة التطبيقية والعملية أثناء دراسته الجامعية.
كما تقوم الجامعة على تطوير منظومة الجودة والاعتماد الأكاديمي من خلال تطوير نظام إلكتروني شامل؛ يهدف إلى تحول المنظومة الحالية إلى منظومة تقنية ذات كفاءة عالية وقادرة على توفير التقارير المتقدمة وتدعم القرارات الأكاديمية.
] تحتل جامعة البحرين، وفقاً لآخر تصنيف مختص نشره تقرير QS في 2018، المرتبة الأولى بين جامعات المملكة، والمرتبة 25 بين الجامعات العربية، من بين أكثر من 1000 جامعة، محققة قفزة بمقدار 17 رتبة خلال ثلاث سنوات، بتقديركم هذا التقدم الأكاديمي كيف تحقق؟
قبل كل شيء لا يجب ان ننسى ان جامعة البحرين تستلهم نجاحاتها وإنجازاتها من توجيهات القيادة الحكيمة، وأن الجامعة التي ستتم في الشهر المقبل 33 عاماً، تكتنز الكثير من الخبرات والطاقات العلمية، وأن ما تحقق لها من تقدم على المقاييس الدولية يعكس قدراتها، وإنني لعلى ثقة بأن الجامعة ستواصل تحقيق المزيد من الإنجازات تحقيقا لدورها الوطني. تقوم المؤسسات العالمية للتقييم والتصنيف للجامعات بعمل أشكال مختلفة من الاستفتاءات والبحوث لتصل إلى نتائج تساعدها في التصنيف، ومنها التأكد من عدد الأبحاث العلمية التي صدرت من الجامعة ونشرت في المجلات العلمية المحكمة، وسمعة خريجي الجامعة لدى أرباب الأعمال، وبذلك نالت جامعة البحرين المرتبة 411 عالمياً في هذا الجانب (أعني سمعة الخريجين)، فهذا أمر مهم يشير إلى تميز مخرجات التعليم، وحيوية موقعها الإلكتروني، وبرامجها الأكاديمية المعتمدة عالمياً، والبنية التحتية للجامعة ومدى تكاملها وتقديمها خدمات واسعة للمستفيدين منها، ونسبة طلبة الدراسات العليا قياساً إلى نسبة طلبة المرحلة الأولى الدراسية (البكالوريوس والدبلوم المشارك)، واعتبارات أخرى أيضاً. وفي كل ما تقدم، حققت جامعة البحرين التقدم والتطور، فجامعة البحرين بيئة متنوعة وحاضنة الابتكار والاختراع والإبداع، أما مرافق الجامعة فهي تفوق الكثير من مرافق جامعات عالمية متقدمة في تكاملها وتصميمها والخدمات التي تؤديها.
] ذكرتم البحث العلمي، هل انعكس البحث العلمي على التصنيفات الدولية لهذا الصرح التعليمي؟
نعم بكل تأكيد، فهو واحد من أسس قيام الجامعات، وأحد أهم مقاييس تقدمها. ولله الحمد، فإن عدد الأبحاث في جامعة البحرين في ارتفاع مستمر في السنوات الثلاث الأخيرة، وذلك يؤكد انتشار ثقافة البحث العلمي بين منتسبي الجامعة، إذ صارت الكليات تتنافس على نشر الأبحاث، واستضافة المؤتمرات العلمية التي من شأنها تعزيز الدور الوطني للجامعة وزيادة الأثر العالمي للبحوث العلمية لمنتسبيها.
من هنا، تواصل معدلات إنتاج البحث العلمي في جامعة البحرين مسارها تقدمها، محققة 363 بحثاً علمياً محكما منشوراً في مجلات علمية عالمية عدة خلال العام 2018، منها 215 بحثاً باللغة الإنجليزية ظاهرة على قاعدة البيانات العالمية للبحوث المنشورة في المجلات المحكمة (سكوبس)، بزيادة نسبتها 53% عنها في 2017، كما تشجع الجامعة أساتذتها على نشر بحوثهم في المجلات المحكمة، وتعزيز الاستشهاد بالبحوث في أنظمة الفهرسة العالمية. كما للجامعة بحوث متنوعة باللغة العربية في مجالات الأدب وعلم الاجتماع والتاريخ والتعليم والحقوق والتربية الرياضية.
] ذكرتم أثناء حديثكم حصول الجامعة على المرتبة 411 في معيار سمعة الخريجين لدى أرباب العمل.. كيف تحصلت جامعة البحرين على هذه المرتبة؟
الجامعة تقوم على مبادئ التعاون والشراكة مع مؤسسات المجتمع والاقتصاد والصناعة. وتضم الجامعة منظومة متكاملة لإشراك أصحاب الأعمال ضمن آليات تطوير البرامج والخدمات الطلابية. كما يتم التواصل مع أصحاب الأعمال من خلال اللجان الاستشارية للبرامج لقياس مدى تحقيق المخرجات التعليم ورضى أرباب العمل عن خريج الجامعة ومواكبة احتياجات سوق العمل. كما توفر الجامعة الكثير من الفرص والنشاطات الصفية واللاصفية التي نشجع طلبتنا ونحثّهم على الانخراط فيها، لأنها تزكّي روح التطلع والمنافسة الشريفة، وتظهر أهم ما لدى الفرد من إمكانات وتصقل مهاراتهم. واليوم - وأنتم في هذا المنبر الإعلامي الوطني- تتابعون ولا شك فوز طلبة جامعة البحرين في المسابقات التكنولوجية على المستوى القاري (كمسابقة هواوي في الصين)، وفوز طلبتنا وخريجينا في مسابقات المعلمين، والإنتاج الأدبي، والفني والرياضي، على المستويين المحلي والإقليمي وما هو أبعد من هذا.. فكل هذه البيئة التي توفرها الجامعة للطالب تجعل علاقته بجهات العمل علاقة حيوية وصحية وقائمة على الثقة والإيمان بقدرات هؤلاء الشباب على تقديم الأفضل دائماً.
] هناك تحدٍّ يكمن في ما بين تخفيض النفقات وبين تطوير الجامعة ومرافقها، كيف تعاملتم مع هذا التحدي؟
- بالتأكيد هذا تحدٍّ مهم، ولكن كلّ تحدٍّ يخلق فرصة أيضاً، وهذه فرصتنا في جامعة البحرين لتوجيه موازنتنا إلى الأولويات والتأكيد عليها، والحرص على ألا تتأثر الخدمات التي تقدم للطلبة أساساً، لا من حيث الجودة ولا من حيث التنوع. في الوقت نفسه، فإن مثل هذا التحدي يدفع الجامعة لكي تزيد من حراكها في القيام بالمشاريع العلمية والبحثية والاستشارات وتقديم الخدمات المجتمعية وغيرها من أمور، بحيث تستطيع أن توفر دخلاً مادياً معقولاً يسهم في تغذية بعض أوجه النفقات التي تتطلبها مسألة التوازن المالي.
وكما ذكرنا سابقا فإن الجامعة تتبنى التحول الرقمي، والذي من شأنه يؤدي إلى تطوير وتحديث الإجراءات والخدمات الجامعية وسيسهم هذا في ترشيد الإنفاق.
] ماذا عن الابتعاث؟ وبتقديركم ما التخصصات التي يتم التركيز عليها؟
تتميـز وتفتخـر جامعـة البحريـن بمنتسـبيها، وقـد دأبـت جامعـة البحريـن، منـذ تأسيســها فــي 1986م، علــى ابتعــاث الكــوادر الشــابة المتميــزة لاســتكمال دراسـاتهم العليـا للحصـول علـى درجتـي الماجسـتير والدكتـوراه فـي مختلـف التخصصــات العلميــة، وذلــك لضمــان إعــداد وتوفيــر أعضــاء هيئــة التدريــس المتخصصيــن فــي أحــدث العلــوم والتقنيــات للتدريــس الأكاديمــي والبحــث العلمــي. وقــد بلــغ عــدد المبتعثيــن حاليا 40 عضــو هيئــة تدريــس، 12 عضــو هيئــة تدريــس، جميعهــم متقدمــون للحصــول علــى الدكتــوراه، كما تواصل جامعة البحرين ابتعاث عدد من الطلبة المتميزين في الأقسام المختلفة ومع مراعاة الحاجة إلى المزيد من المبتعثين، ونعمل على زيادة العدد والحرص على انتقاء مستوى الجامعات التي يُبتعثون إليها. أما التخصصات، فإننا نركز أكثر وأكثر على التخصصات المستقبلية التي تشير الدراسات الرصينة إلى أنها ستكون محط اهتمام الأسواق العالمية. وفي ظل الثورة الصناعية الرابعة القائمة على التقنيات المتقدمة، فإن جانباً من الاهتمام لابد أن ينصبّ في هذا الجانب، مع تحري المستجدات العالمية في شتى النواحي العلمية، فنقوم بإعداد الكوادر القادرة على التفاعل والتعامل مع هذه المتغيرات. هذا مع الالتفات أيضاً إلى الدراسات الإنسانية التي لها دور مهم في أيّ مجتمع، ونسعى كذلك إلى تعزيزها وتطويرها ودعم كادرها الأكاديمي.
المصدر:  تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها