النسخة الورقية
العدد 11088 الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

ارتفاع المؤسسات الصحية بنسبة 7%.. خالد بن عبدالله:

«الضمان الصحي» سيعزز بحرنة الوظائف

رابط مختصر
العدد 10939 الجمعة 22 مارس 2019 الموافق 15 رجب 1440
قال نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة إن توجه القطاع الخاص للاستثمار في القطاع الصحي يعكس ثقة المستثمرين في البيئة التشريعية والقرارات المنظمة لإجراءات الترخيص وتشغيل المؤسسات الصحية، ويدعم في الوقت نفسه جهود الحكومة الرامية لجعل البحرين وجهة للسياحة العلاجية في المنطقة.
وأكد أن ما تحقق من إنجازات تنموية ملموسة خلال الأعوام الماضية في العهد الزاهر لصاحب الجلالة العاهل المفدى، على صعيد الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص في مختلف المجالات، ليدعو إلى المضي قدمًا في توسيع نطاق تلك الشراكات لتمتد إلى القطاع الصحي عبر دراسة الاحتياجات الفعلية من التخصصات الطبية والبحث عن الفرص الاستثمارية المواتية، وذلك لمواصلة تحقيق الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر، ومساندة صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، لأحد أهدافها الأساسية في برنامجها حتى العام 2022 والمتمثل في دفع القطاع الخاص ليتبوأ دورًا أكبر كمحرك رئيسي في عملية التنمية لخلق فرص نوعية للمواطنين وللعمل والاستثمار.


وكان الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، بحضور رئيس المجلس الأعلى للصحة الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، قد شمل برعايته حفل الافتتاح الرسمي للمستشفى الملكي للنساء والأطفال بالرفاع أمس. كما حضر الحفل عدد من كبار المسؤولين والمدعوين من داخل وخارج البحرين.
وقال: «إنه لمن دواعي الفخر أن تحتضن مملكة البحرين مجموعة كبيرة من المؤسسات الصحية الخاصة التي تقدم خدمات متميزة وتتنافس في سبيل ذلك فيما بينها لاستقطاب الكفاءات المؤهلة من المختصين وأصحاب الخبرات والسمعة العالية في مجال الرعاية الصحية التي يقدمونها، ولذلك فقد كان نتاج الدعم الحكومي للاستثمار في مجال القطاع الصحي ارتفاع إجمالي المؤسسات الصحية المسجلة محلياً بنسبة 7٪ عام 2018 ليصل إلى ما مجموعه 716 مؤسسة، مقارنة بـ671 مؤسسة عام 2017، من بينها 21 مستشفى خاصاً، و95 مركز طب عام، و41 مركزاً متخصصاً، و132 عيادة».


وأوضح أنه مع دخول البحرين إلى أعقاب مرحلة تحولية جديدة مع قرب البدء في تطبيق نظام الضمان الصحي، فإنه من المتوقع أن تشهد الإحصاءات الطبية نمواً مضطرداً ستنعكس إيجاباً على نوعية الخدمات الطبية المقدمة، وعلى تنامي الطلب على الأطباء في القطاع الصحي العام بشكل يوازي الفرص التي ستتوفر للأطباء للعمل في القطاع الخاص إما كأصحاب أعمال أو موظفين، وما سيصاحب ذلك من زيادة طبيعية في الكوادر الفنية والإدارية، الأمر الذي سيعزز الجهود الهادفة إلى بحرنة الوظائف في هذا القطاع.
وأشاد الشيخ خالد بن عبدالله بما يوفره المستشفى الملكي للنساء والأطفال من رعاية شاملة للمرضى والمراجعين، ومن تجهيزات حديثة في غرف العمليات والرعاية المكثفة والمخاض والولادة والرعاية النهارية والعمليات البسيطة.
من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة المستشفى الملكي للنساء والأطفال حمد الشامسي، عن خالص الشكر والتقدير إلى البحرين، قيادة وحكومة وشعباً، على ما حظي به المشروع من دعم خلال الفترة الماضية، كما توجه بشكره الجزيل إلى الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة على تفضل برعاية حفل الافتتاح الرسمي.
وأشار إلى أن المستشفى الذي يشتمل على أحدث الأجهزة والمعدات الطبية، ووحدة العناية المركزة الأولى والوحيدة للأطفال حديثي الولادة بين المستشفيات الخاصة في مملكة البحرين، ويضم أيضاً طاقماً طبياً وتمريضياً متمرساً لتقديم الرعاية الطبية اللازمة للنساء وأطفالهن، سيوفر مئات الشواغر الوظيفية في الجهاز الطبي وغيره من الأقسام، وهو ما يعكس الاهتمام بالاستثمار في الكوادر البحرينية باعتبارها المورد الحقيقي، وما يمثله ذلك من إضافة نوعية إلى خطط النهوض بالشباب في المملكة، وتأهيلهم للإسهام في التطوير باعتبارهم شركاء فاعلين في عملية التنمية الشاملة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها