النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10966 الخميس 18 أبريل 2019 الموافق 13 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:03PM
  • العشاء
    6:33PM

رئيس برلمان فنزويلا يعلن نفسه «رئيسًا».. وترامب يعترف

رابط مختصر
العدد 10882 الخميس 24 يناير 2019 الموافق 18 جمادة الأول 1440

أعلن خوان غوايدو رئيس البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة، نفسه «رئيساً بالوكالة» للبلاد أمس الأربعاء أمام عشرات آلاف المؤيدين الذين تجمعوا في كراكاس احتجاجاً على الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال: «أقسم أن أتولى رسميا صلاحيات السلطة التنفيذية الوطنية كرئيس لفنزويلا (...) للتوصل إلى حكومة انتقالية وإجراء انتخابات حرة».
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاعتراف بالمعارض خوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة، «رئيساً بالوكالة» بعد وقت قصير من إعلان الأخير ذلك أمام الآلاف من مؤيديه في كراكاس.
وقال ترامب في بيان «أعترف رسميا برئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان غوايدو رئيساً لفنزويلا بالوكالة».


وأضاف أنه يعتبر الجمعية الوطنية برئاسة غوايدو «الفرع الشرعي الوحيد لحكومة انتخبها الشعب الفنزويلي وفق الأصول».
وذكر أن الجمعية الوطنية أعلنت الرئيس نيكولاس مادورو «غير شرعي، ومنصب الرئاسة بالتالي فارغاً».
وأردف: «لقد وقف شعب فنزويلا بشجاعة ضد مادورو ونظامه وطالب بالحرية وسيادة القانون. سأستمر في استخدام كل ثقل السلطة الاقتصادية والدبلوماسية للولايات المتحدة للدفع باتجاه إعادة الديمقراطية الفنزويلية».


وفي ما بدا أنه إشارة إلى التوتر المحيط بالتظاهرات الحاشدة ضد حكومة مادورو، حذر ترمب قائلاً «نواصل اعتبار نظام مادورو غير الشرعي مسؤولاً بصورة مباشرة عن أي تهديدات قد يشكلها على سلامة الشعب الفنزويلي».
وبدوره هنأ لويس ألماغرو، الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية ومقرها واشنطن، غوايدو قائلاً «تهانينا لخوان غوايدو، رئيس فنزويلا بالنيابة. نمنحه اعترافنا الكامل لإعادة الديمقراطية إلى هذا البلد».


فيما أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة بعد اعتراف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد.
وقال مادورو أمام مؤيديه خارج القصر الرئاسي في كراكاس إنه يمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.
كما اعترفت عدة دول من أمريكا الجنوبية بزعيم المعارضة الفنزويلي خوان غوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا.
فقد أعرب زعماء البرازيل وكولومبيا وباراغواي سريعا عن دعمهم بعد أن أدى غوايدو قسما رمزيا أمام آلاف الأنصار.
وقال رئيس كولومبيا إيفان دوكوي إن بلاده ستصاحب غوايدو «في هذه العملية للانتقال نحو الديمقراطية».
وأوضح الرئيس البرازيلي جائير بولسونارو أيضا أنه سيدعم النائب البالغ من العمر 35 عاما «ليعود السلام والديمقراطية إلى فنزويلا».
وقال رئيس باراغواي ماريو عبده بينيتيز على (تويتر) إن بلاده تدعم الرئيس الانتقالي لفنزويلا. وأضاف «اعتمدوا علينا لتبني الحرية والديمقراطية مرة أخرى».
في المقابل قال المتحدث باسم الحكومة المكسيكية إن المكسيك تؤيد نيكولا مادورو رئيسا لفنزويلا بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض خوان غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة.
وقال المتحدث باسم الرئيس المكسيكي اندريس مانويل لوبيز اوبرادور لـ (فرانس برس): «نعترف بالسلطات المنتخبة وفقا للدستور الفنزويلي».
وفي الوقت نفسه، أمرت المحكمة العليا الفنزويلية، وهي أعلى سلطة قضائية في البلاد وتتألف من قضاة يعتبرون مؤيدين للنظام، بإجراء تحقيق جنائي ضد نواب البرلمان، متهمة إياهم بمصادرة صلاحيات الرئيس مادورو.
وتظاهر عشرات الآلاف من معارضي ومؤيدي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأربعاء في كراكاس، في أول تحركات في الشوارع بعد عمليات التعبئة العنيفة التي شهدها عام 2017 وأودت بحياة نحو 125 شخصاً.
كما تجمع معارضون في مناطق أخرى من البلاد، وكذلك أنصار الحكومة وسط أجواء من التوتر. وقتل 5 أشخاص في أعمال عنف قبل التظاهرات ليلاً وصباح الأربعاء.
ويتظاهر فنزويليون في الشوارع ملوّحين بأعلام بلادهم وهم يطالبون الرئيس نيكولاس مادورو بالتخلي عن السلطة.
وأطلق أفراد من الحرس الوطني الغاز المسيل للدموع على المحتجين في حي إل بارايسو الخاص بالطبقة الوسطى اليوم الأربعاء. وجرت احتجاجات في أجزاء أخرى من العاصمة كراكاس دون أي مواجهة.
ويقول الفنزويليون المشاركون في الاحتجاج المناهض للحكومة إنهم سئموا التضخم المتصاعد ونقص السلع الأساسية وأزمة الهجرة التي تقسم العائلات.
وردد المتظاهرون هتافات «غادر يا مادورو»، أثناء استجابتهم لدعوة المعارضة للتجمع.
في سياق متصل، أحرق تمثال للرئيس الفنزويلي الاشتراكي السابق هوغو تشافيز وسط موجة الاضطرابات المناهضة للحكومة.

المصدر: عواصم - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها