النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

«الأيام» تنشر حوارات ثاني مجالس الغرفة الأسبوعية

رابط مختصر
العدد 10879 الاثنين 21 يناير 2019 الموافق 15 جمادة الأول 1440
ناس: الغرفة تدعم قطاع التعليم والتدريب وتؤكد أهميته لتطوير سوق العمل
البحارنة: يجب إيجاد محفّزات للدراسات المهنية لسد نقص الكوادر الوطنية المهنية
نورة بنت خليفة: قطاع التدريب والتعليم يفتقر إلى التنسيق بين الوزارات المعنيّة وهناك تخوّف من الاستثمار في التدريب
حماد: إيقاف برنامج للأجور والتدريب مؤقت، و«تمكين» ليست الجهة المسؤولة عن ترخيص البرامج التدريبية

أكد رئيس لجنة التعليم بالغرفة د. وهيب الخاجة أن تنشيط السياحة التعليمية في البحرين يُعد من أهم خطط اللجنة التي ستعمل على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، لافتًا إلى أن اللجنة لديها -إلى جانب السياحة التعليمية- حزمة من الأولويات متعلقة بتطوير قطاع التدريب والتعليم في المملكة.
وقال الخاجة، خلال المجلس الأسبوعي الثاني من سلسلة مجالسها المخصصة للجان العشر الدائمة في الغرفة، إن اللجنة ستعمل إلى جانب الحكومة من أجل استحداث مشاريع تعليمية تساعد على تأهيل كوادر وطنية مهنية لدخول سوق العمل، بالإضافة إلى تنشيط السياحة التعليمية في المملكة.


وأوضح الخاجة أن اللجنة تقوم بدراسة العديد من النماذج الناجحة في السياحة التعليمية على مستوى العالم، في آسيا وأوروبا وأمريكا؛ للاستفادة من تجاربهم في هذا المجال، خصوصًا في ماليزيا التي تملك تجربة ناجحة ومميزة فيما يتعلق بالسياحة التعليمية.
وبيّن الخاجة أن لوائح التنظيم العالي الخاصة بالجودة وما يتعلق بالاعتماد الأكاديمي هي من أبرز الأسباب التي أدت إلى قلة عدد الطلبة القادمين إلى البحرين للدراسة، مشيرًا إلى أن عدد الطلبة الخليجيين والأجانب الدارسين في البحرين كان كبيرًا قبل 10 سنوات تقريبًا، مؤكدًا أنه بعد الانتهاء من موضوع الاعتماد الأكاديمي واعتماده الذي من المتوقع أن يتم خلال 9 شهو تقريبًا، ستُفتح الجامعات أمام الطلبة الأجانب، إذ سيسهم ذلك في إعادة تنشيط السياحة التعليمية وربما بشكل أكبر من السابق.


وأشار الخاجة إلى أن لجنة التعليم لديها أولويات ستعمل على تنفيذها خلال فترة عمل اللجنة الممتدة لعامين، موضحًا أن أبرز تلك الأولويات هي تطوير التعليم العالي والسياحة التعليمية والاهتمام بقطاع التدريب وتنويع مصادر الدخل للمعاهد التدريبية، بالإضافة إلى تطوير الموارد البشرية من خلال إيجاد كوادر بحرينية مؤهلة لتوطين الوظائف، وتطوير التعليم المدرسي من خلال إعداد الكوادر المتخصصة محليا.


وقال الخاجة إن اللجنة بصدد عقد لقاء مع قطاع المدارس التعليمية للوقوف على مقترحاته ومرئياته الخاصة بتطوير قطاع التعليم، مشيرًا إلى أن اللجنة عقدت لقاءات سابقة مع الجامعات والمعاهد، وستواصل بحثها في جميع القطاعات التعليمية لإيجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها القطاع.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الغرفة سمير ناس إن الغرفة تنظر بأهمية بالغة إلى جميع المشاكل التي يعاني منها قطاع التعليم، وتسعى دائمًا إلى دعم هذا القطاع؛ نظرًا إلى أهميته في تأسيس موارد بشرية وطنية مؤهلة لسوق العمل.


وأكد ناس دعم الغرفة أيضًا لخطط اللجنة وأولوياتها التي طرحتها من أجل تطوير قطاع التعليم في المملكة، مؤكدًا أن مجلس الإدارة سيعمل على إيصال جميع المرئيات والحلول التي ترفعها اللجنة من أجل تطوير هذا القطاع المهم إلى الجهات المعنية ومتابعتها.

تحفيز الدراسات المهنية
واشتملت النقاشات والمداخلات على العديد من النقاط المهمة، من أبرزها تحفيز التعليم المهني ودفع الطلبة إلى الالتحاق بالمعاهد المهنية.
وقال أسامة البحارنة إن وضع التدريب المهني في البحرين بحاجة إلى اهتمام كبير من جانب الحكومة، ويجب وضع المحفزات لتنشيطه، موضحًا أن السوق المحلي يعجّ بفرص العمل المهنية لكنها تذهب إلى الأجانب؛ بسبب عدم وجود الكوادر الوطنية المؤهلة لشغل تلك الوظائف.


وتابع أن لجوء الطلبة إلى الشهادات الأكاديمية على حساب الشهادات المهنية أحدث فجوة في السوق المحلي فيما يتعلق بوجود الكوادر الوطنية المهنية، لذلك يجب وضع محفزات للدراسات المهنية، مثل تشجيع الطلبة على الدراسة المهنية، وعدم قبول جميع الطلبات في الجامعات بالنسبة إلى الدراسات الأكاديمية التي يتخيّل الطلبة أنهم سيحصولون على مردود مادي منها أفضل من الدراسات المهنية.


التنسيق بين الوزارت المعنية بالتعليم والتدريب
وقالت الشيخة نورة بنت خليفة بن عبدالعزيز آل خليفة في مداخلتها إن قطاع التعليم بحاجة إلى المزيد من التنسيق بين الأطراف المعنية بالتعليم والتدريب، مثل وزارة التربية والتعليم ووزارة العمل و«تمكين»، لافتة إلى أن غياب التنسيق بين تلك الجهات كانت له تأثيرات سلبية كثيرة على التعليم وإنتاجيته.
كما أشارت إلى أن إيقاف البرامج التدريبية بشكل مفاجئ من قبل تمكين يشكل إرباكًا كبيرًا لقطاع التدريب، ويؤدي إلى خوف المستثمر من الاستثمار في هذا القطاع في البحرين.


تأخير تراخيص البرامج التدريبية
وانتقد بعض أصحاب المعاهد التدريبية تأخر إصدار تراخيص البرامج التدريبية من قبل وزارة العمل، إذ أشاروا إلى أن الحصول على ترخيص للبرامج التدريبية التي يتقدمون بها إلى وزارة العمل يتطلب وقتًا يصل إلى 6 شهور للحصول على الموافقة، لافتين في الوقت ذاته إلى غياب المحفزات التي تدعم قطاع التدريب.

التدريب غير المرخّص
كما أكدوا أن انتشار ظاهرة التدريب غير المرخّص يُعد من أبرز المشاكل التي يعاني منها قطاع التدريب، إذ يؤثر بشكل سلبي على نوعية التدريب وجودته، بالإضافة إلى تأثيره على المعاهد المرخّصة ويهدد وجودها في السوق.


إيقاف برامج الأجور والتدريب في «تمكين»
وفي ردّه على بعض الانتقادات التي وُجّهت إلى تمكين بشأن برامج التدريب والتأخر في منح الترخيص، قال عصام حماد من قسم دعم العملاء في تمكين إن تمكين ليست الجهة المعنية بإصدار تراخيص البرامج التدريبية، إذ إن ذلك من مسؤوليات وزارة العمل، مضيفا أن تمكين تقوم بدراسة أي برنامج يُقدم إليها من قبل المعاهد التدريبية، وتقيّمه وتنظر في مدى حاجة سوق العمل إلى مثل هذا البرنامج، مؤكدًا أن جميع الطلبات التي ترد إلى تمكين لا تستغرق أكثر من 25 يومًا للرد عليها.
وبشأن إيقاف برنامج الأجور والتدريب من قبل تمكين، قال حماد إن هذا الإيقاف «مؤقت» لعمل بعض التطوير وإعادة صياغة بعض العمليات، متوقعًا الانتهاء من تلك التحديثات في النظام وإعادة استقبال الطلبات الجديدة مع نهاية شهر مارس المقبل.
المصدر: كاظم عبدالله:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها