النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10874 الأربعاء 16 يناير 2019 الموافق 10 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:06AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:47AM
  • المغرب
    5:08AM
  • العشاء
    6:38AM

تسببت بأضرار واسعة في المنازل والسيارات

بالصور.. أمطار رعدية غزيرة تغرق شوارع البحرين

رابط مختصر
العدد 10809 الإثنين 12 نوفمبر 2018 الموافق 4 ربيع الأول 1440

تضرر العديد من المواطنين نتيجة موجة الأمطار الغزيرة التي عصفت بالبلاد صباح أمس، فيما تستمر حالة عدم الاستقرار الى اليوم.
واستغرقت الأمطار الرعدية قرابة 25 دقيقة، دعت فيها وزارة الداخلية الى عدم الخروج الى الشوارع إلا في الحالات القصوى، وتسببت الأمطار بغرق عدد من الشوارع الرئيسية والجانبية في مختلف مناطق البحرين، ما ادى الى تزايد الازدحامات، وتعطل السيارات بعد ان غمرتها المياه.


الى ذلك، ترأس رئيس الأمن العام رئيس اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث اللواء طارق بن حسن الحسن، اجتماعا طارئا بحضور ممثلي الوزارات والجهات المعنية للوقوف على استعدادات مواجهة أي أحداث طارئة، والتعامل الفعال مع تداعيات الأمطار الغزيرة التي تتعرض لها المملكة وما تشهده حاليا من تقلبات جوية حادة، مشيرا إلى أن اللجنة في حالة انعقاد دائم لمواجهة أي متغيرات وتوفير الخدمات المطلوبة، والعمل على وضع خطط بديلة للاعتماد عليها حال حدوث ما يعيق تنفيذ الخطط الموضوعة.


وأشار اللواء الحسن إلى أن وزارة الداخلية قامت بتفعيل خطة متكاملة للتعامل مع تقلبات الأحوال الجوية، تشارك في تنفيذها الإدارات المعنية، كما تم في الوقت ذاته تفعيل الخطة التوعوية متضمنة نشر إرشادات السلامة العامة للمواطنين والمقيمين في المواقع والظروف كافة.
وأضاف أن المركز الوطني لمواجهة الكوارث،


يعمل على متابعة المستجدات وتنسيق الجهود والوقوف على استعدادات الجهات المعنية، بالإضافة إلى رفع درجة الاستعداد بإدارة العمليات ومراكز الدفاع المدني وتعزيز غرفة العمليات بعدد من الضباط والأفراد لتلقي البلاغات وتقديم إرشادات السلامة للتعامل مع حوادث الأمطار والرياح، علاوة على تجهيز جميع المعدات والمضخات والآليات للتعامل مع البلاغات لتنفيذ عمليات الإنقاذ، وتقديم المساعدة إلى المواطنين والمقيمين.


الى ذك، أكد وكيل وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني لشؤون الأشغال، أحمد الخياط، في تصريح لـ«الأيام» أن الوزارة مستنفرة بجميع طواقهما وفق الإمكانات المتاحة، بالتعاون مع جميع الشركات الخاصة التي تعمل في هذا المجال.


وتابع الخياط «نعمل بكل طاقتنا ونتعاون مع شركات، فجميع الصهاريج والمضخات المتوافرة تعمل، سواء التي هي ملك للوزارة أو من الشركات الخاصة، إذ طلبنا من الشركات الخاصة العمل بشكل عاجل وسيتم الدفع لهم فيما بعد، وهذه الشركات متعاونة معنا».

الأولوية لفتح الشوارع الرئيسة.. وكيل الأشغال لـ«الأيام»:
شركـات خاصّـة لتوفيـر صهاريـج شفـط الميـاه

غالب أحمد:
أكد وكيل وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني لشؤون الأشغال، أحمد الخياط، أن الوزارة مستنفرة بجميع طواقهما وفق الإمكانات المتاحة، بالتعاون مع جميع الشركات الخاصة التي تعمل في هذا المجال.
وقال الخياط في تصريح لـ«الأيام» إن الجميع مستنفر ويعمل على الأرض، لكن كمية الأمطار التي هطلت كبيرة جدًا وفي جميع أرجاء المملكة.
وأضاف أن الوزارة تتعامل مع المواقع وفق أولويات، إذ إن الشوارع الرئيسة تمثل أولوية بحيث تكون سالكة ولا تتعطل الحركة المرورية، كما أن هناك أجهزة وجهات حسّاسة يجب ألا يتوقف العمل فيها، مثل المطار والمستشفيات والشركات الكبرى والشوارع الرئيسة.
وتابع الخياط «نعمل بكل طاقتنا ونتعاون مع شركات، فجميع الصهاريج والمضخات المتوافرة تعمل، سواء التي هي ملك للوزارة أو من الشركات الخاصة، إذ طلبنا من الشركات الخاصة العمل بشكل عاجل وسيتم الدفع لهم فيما بعد، وهذه الشركات متعاونة معنا».
وذكر أن العمل قائم بشكل مستمر، إذ تُسحب المياه من التجمعات على أن يتم تفريغها في أقرب نقطة، سواء في البحر أو البر، وأن يعود الصهريج إلى العمل مباشرة.
وأضاف «يتم التعامل مع الشوارع الرئيسة أولوية، فيما المناطق الداخلية لدى الشق الآخر من الوزارة في شؤون البلديات، ونحن نعمل معهم فريق عمل واحد».
وتابع «اجتمعنا في لجنة الكوارث برئاسة رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن، والجميع مستنفر، في جميع الجهات الحكومية».

السيارات تتعطل!

تسببت الأمطار التي تساقطت صباح أمس في غرق عددٍ من الشوارع الرئيسية والجانبية في مختلف مناطق البحرين، ما ادى الى تزايد الازدحامات بالشوارع، وتدخل أعداد من رجال الأمن والمرور لتنظيم عملية المرور.
وأدت الامطار الى تعطل سيارات المواطنين والمقيمين الذين وجدوا سياراتهم تغرق وسط تجمعات الامطار في بعض الشوارع.
وقال أحد أصحاب شركات نقل السيارات انهم تلقوا اليوم مزيدا من الاتصالات لنقل السيارات التي تعطلت في الطرقات.
وذكر أن أغلب الاعطال التي واجهت السيارات كانت بسبب تجمعات مياه الامطار سواء في الشوارع الرئيسية او داخل المناطق والقرى.
وشكل اهالي منطقة السنابس فريق انقاذ تطوعيًا للسيارات العالقة والمنازل الغارقة في مياه الامطار.
وضم الفريق عددا من الشباب الذين قاموا باستخدام سياراتهم لانتشال السيارات الغارقة في الحفريات التي قامت بها وزارة الاشغال قبل شهر من اليوم ولم تقم برصفها.
وقال احد المواطنين «هذه الحفر موجودة منذ شهر ولم تقم وزارة الاشغال برصفها ومع تساقط الامطار حدثت المشكلة، ونحن منذ يوم أمس نجلس هنا لاخراج السيارات التي تعلق داخل هذه الحفر».
وتابع «في اليوم الاول اخرجنا 5 سيارات ونقوم بذلك اما بواسطة سحب السيارة بسيارة «سكسويل» أو بدفعها».
وأضاف «وأما اليوم ومع تساقط هذه الكمية الكبيرة من الامطار فقد تزايد اعداد المتضررين فحتى اللحظة قمنا باخراج 10 سيارات».
وطالب المواطن وزارة الاشغال بالتحرك لايجاد حل لهذه الحفريات غير المنجزة والتعامل معها قبل أن تعود الامطار مجددا.

اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث في انعقاد دائم.. اللواء الحسن:
رفع درجة الاستعداد ووضع خطط بديلة لمواجهة تداعيات الأمطار

ترأس رئيس الأمن العام رئيس اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث اللواء طارق بن حسن الحسن، مساء أمس، اجتماعا طارئا للجنة بحضور ممثلي الوزارات والجهات المعنية.
وقال إن هذا الاجتماع يأتي تنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية للوقوف على استعدادات الجهات المعنية لمواجهة أي أحداث طارئة، والتعامل الفعال مع تداعيات الأمطار الغزيرة التي تتعرض لها المملكة وما تشهده حاليا من تقلبات جوية حادة، مشيرا إلى أن اللجنة في حالة انعقاد دائم لمواجهة أي متغيرات وتوفير الخدمات المطلوبة، والعمل على وضع خطط بديلة للاعتماد عليها حال حدوث ما يعيق تنفيذ الخطط الموضوعة.


وأشار اللواء الحسن إلى أن اللجنة استعرضت خلال اجتماعها الطارئ الاحتمالات والاستعدادات والجاهزية لمواجهة الأمطار الغزيرة ضمن خطط الطوارئ المعدة، وأخذت علما باستعدادات مختلف الجهات، موضحا أن وزارة الداخلية قامت بتفعيل خطة متكاملة للتعامل مع تقلبات الأحوال الجوية، تشارك في تنفيذها الإدارات المعنية، كما تم في الوقت ذاته تفعيل الخطة التوعوية متضمنة نشر إرشادات السلامة العامة للمواطنين والمقيمين في المواقع والظروف كافة.
وأضاف أن المركز الوطني لمواجهة الكوارث، يعمل على متابعة المستجدات وتنسيق الجهود والوقوف على استعدادات الجهات المعنية، بالإضافة إلى رفع درجة الاستعداد بإدارة العمليات ومراكز الدفاع المدني وتعزيز غرفة العمليات بعدد من الضباط والأفراد لتلقي البلاغات وتقديم إرشادات السلامة للتعامل مع حوادث الأمطار والرياح، علاوة على تجهيز جميع المعدات والمضخات والآليات للتعامل مع البلاغات لتنفيذ عمليات الإنقاذ، وتقديم المساعدة إلى المواطنين والمقيمين، بجانب التنسيق المسبق مع الجهات المعنية لوضع آلية عمل للتعامل مع مثل هذه البلاغات، مؤكدا أهمية سرعة الاستجابة والمبادرة من قبل الجهات المعنية في التعامل مع تداعيات الأمطار.


وأطلع وكيل وزارة التربية والتعليم للموارد والخدمات، اللجنة على خطة الوزارة واستعداداتها للتعامل مع أي حالة طوارئ، سواء في محيط المدارس أو داخلها، كما أشار وكيل وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني لشؤون البلديات إلى التنسيق والترتيب لتوفير الصهاريج ومضخات المياه لمعالجة الأوضاع الناجمة عن سقوط الأمطار، كما أكد وكيل وزارة الصحة أن الوزارة وضعت خططا خاصة بالكوارث، إذ تعنى بتوفير الخدمات الصحية وضمان استمرارها وقت الحوادث والكوارث، كما توجد خطة خاصة بالإخلاء لتوفير أكبر عدد من الأسرة لاستيعاب أي حالات طارئة، بالإضافة إلى توافر مخزون استراتيجي من الأدوية، وفي ختام الاجتماع، أكدت اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث أهمية اتخاذ الجميع الحيطة والحذر ومتابعة الأخبار من مصادرها الرسمية، بالإضافة إلى اتباع التعليمات التي تصدر من الجهات المختصة؛ وذلك حفاظا على سلامة الجميع.
في سياق متصل، ترأس رئيس الأمن العام اجتماعا موسعا للمديرين العامين المعنيين؛ للتأكد من استعدادات مختلف الإدارات ومراجعة خططها في ظل الخطة الوطنية لمواجهة الكوارث، وذلك في أعلى معدلات الجاهزية والخطط المنفذة، موجها إلى أهمية سرعة الاستجابة والعمل وفق منظومة من التعاون والتنسيق بما يسهم في مواجهة أي متغيرات أو تداعيات تنجم عن الأمطار الغزيرة.

مــواطـن أغـلـق الشـــارع..
حفاظًــا علـى ســلامة الســواق

محمد بحر:
رصدت عدسة «الأيام» يوم أمس أحد المواطنين على شارع 38 بمنطقة عالي قام بإغلاق الطريق المؤدي إلى شارع عالي باتجاه بوري، بعد أن غمرت مياه الأمطار المنطقة وعطلت بعض المركبات.
وأشار المواطن إلى أنه قام بذلك حفاظا على المركبات والسواق بسبب عدم علمهم بحجم المستنقعات المائية في هذا الشارع أثناء القيادة.
وأضاف: تعطلت إحدى الشاحنات الصغيرة بعد مرورها على شارع عالي، كما سقط عدد من المركبات في الاتجاه الآخر في إحدى فتحات شبكات الصرف الصحي، وتضرر عدد من المحلات من مياه الأمطار، فقمت أنا وشخص آخر بإغلاق الشارع مؤقتا من الاتجاهين لحين وصول الشاحنات لشفط مياه الأمطار، وضمان عدم تضرر المارة.

أمطار الخير حوّلت عالي إلى «بحيرة».. الأهالي لـ«الأيام»:
مركباتنا «خارج الخدمة» ومنازلنا غمرتها مياه الأمطار والمحلات أغلقت

محمد بحر:
غرقت منطقة عالي يوم أمس بمياه الأمطار بعد أن غمرت المنازل والمحلات، وعطلت الحركة المرورية على بعض الشوارع الرئيسة والداخلية للمنطقة، أما المركبات فمنها ما أصبح خارج الخدمة بعد أن غمرتها مياه الأمطار، ومركبات أخرى تعرضت لتلفيات متفرقة بعد سقوطها في فتحات شبكة الصرف الصحي على الشارع العام.
وعبّر الأهالي عن حزنهم من تكرار مأساتهم سنويا وتكبدهم خسائر مالية فادحة، في ظل وعود رسمية من المسؤولين بحل مشكلة تجمّع مياه الأمطار دون تنفيذ، لتبقى الأمطار شاهدة على وعود لا تتحقق على أرض الواقع.



«طريق 3631 في عالي».. المحظور يتكرّر سنويًا
ناشد أهالي مجمع 736 طريق 3631 بمنطقة عالي الجهات المختصة، وبالأخص وزارة الأشغال وشؤون البلديات، ضرورة الوفاء بوعودها المتكررة، فمنذ أكثر من 30 عامًا والمشهد يُعيد نفسه سنويًا دون حل جذري.
وقال المواطن حسين علي إنه يقطن المنطقة منذ عام 1987، ومنذ ذلك العام ومشكلة تجمّع مياه الأمطار تكرّر سنويًا، بل يتطوّر الأمر إلى دخول مياه الأمطار إلى داخل المنزل متسبّبة بخسائر مالية، فمن المسؤول عن ذلك؟!
وأضاف «سنويًا نشهد زيارات المسؤولين من الوزارة أو البلدية الشمالية لتفقد الوضع والوقوف على معاناتنا، ولكن أين الحل؟»، فيما عبر ابنه محمد حسين عن غضبه من تكرار مشكلة تجمّع مياه الأمطار التي غمرت يوم أمس سيارته.


وقال المواطن يوسف الصافي، وهو من أهالي الحي: «إن مشكلة تجمّع مياه الأمطار تكمن في انخفاض مستوى الشارع الداخلي، ما يؤدي إلى تراكم مياه الأمطار بشكل كبير».
شارع عالي الرئيس والنفق «خارج الخدمة»
تسبّبت الأمطار الغزيرة التي هطلت يوم أمس في إغلاق بعض الطرق في عالي، وإغلاق النفق الرابط بين منطقتي بوري وعالي.
وقال أحد المواطنين لـ«الأيام» إن شارع عالي الرئيس غرق بمياه الأمطار الغزيرة، وأدى ذلك إلى فيضان شبكة الصرف الصحي في الشارع وارتداد المياه.


وأضاف «سقطت العديد من السيارات والمركبات في إحدى فتحات شبكة الصرف الصحي في شارع؛ بسبب فيضانها وارتداد مياه الأمطار».
أما أصحاب المحلات التجارية الواقعة على الشارع، فقالوا إن محلاتهم غمرتها مياه الأمطار وتعطلت عمليات البيع والشراء، وبعض المحلات أغلقت بسبب عجز المواطنين عن الوصول إليها، في ظل عدم تجاوب الجهات المختصة لشفط مياه الأمطار، والبدء بإزالة مخلفات الأمطار.
«التربية» تؤكد ضرورة التزام المدارس بإجراءات الأمن والسلامة

ترأس الدكتور ماجد النعيمي وزير التربية والتعليم اجتماعًا ضم كبار المسؤولين في الوزارة، وذلك بشأن الإجراءات الواجب اتخاذها لمواجهة الحالات الطارئة في المدارس الحكومية والخاصة، ومنها هطول الأمطار الغزيرة، حفاظًا على سلامة الطلبة ومنتسبي تلك المدارس، وذلك بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث، حيث تم خلال الاجتماع التذكير بالتعليمات السابقة الموجهة إلى المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة بشأن ضرورة الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة في المدارس، ومنها ما يتعلق بالحالات الناتجة عن هطول الأمطار., وتؤكد التعليمات الموجهة إلى الإدارات المدرسية على وجوب الالتزام بخطة الأمن والسلامة وقواعدها التي سبق تعميمها وتدريب المدارس عليها، وضرورة تحديث البيانات الخاصة بالتواصل مع أولياء الأمور لسهولة التواصل معهم عند الحاجة، وتحديد الأماكن الآمنة التي يمكن تجميع الطلبة فيها عند الضرورة، والتأكد من توافر حقيبة الإسعافات الأولية واحتوائها على جميع الأدوات الضرورية، وفي حال تعليق اليوم الدراسي، يسلم الطلبة إلى أولياء أمورهم بحسب الآلية المتبعة، ويكلف موظف للرد على استفسارات أولياء الأمور الهاتفية وفق التوجيهات، إلى جانب التواصل السريع مع رقم الطوارئ (999) في حالة الضرورة.
وفيما يتعلق بواجبات الإدارة المدرسية قبل الدوام المدرسي، فعليها الالتزام بالحضور في تمام الساعة السادسة إلا ربعًا صباحًا، لمتابعة المرافق المدرسية وتحديد الأضرار التي لحقت بالأبنية والمنشآت التي لها علاقة بسلامة الطلبة ومنتسبي المدرسة، والإبلاغ الفوري والتواصل مع الإدارة التعليمية هاتفيا في حال وجود أي أضرار تعيق سير اليوم الدراسي، والالتزام بتعليمات الإدارة التعليمية بهذا الخصوص، وإعداد تقرير مصور عاجل يرسل من خلال الاستمارة المعتمدة للتبليغ عن أي طارئ أو حادث مدرسي رسميًا للإدارة التعليمية، والقيام بالفحص الروتيني للمنشآت المدرسية من حيث: مبنى الإدارة المدرسية، الصفوف الدراسية، الممرات الداخلية، المظلات، مشاكل التيار الكهربي، التصدعات في المبنى، سلامة الأسقف، فحص مسالك تصريف مياه الأمطار (المرازيم).
أما أثناء الدوام المدرسي، فعلى الإدارات المدرسية تفعيل دور لجنة السلامة والطوارئ بالمدرسة، وتنفيذ خطة الطوارئ وفقًا لما تم تدريب الطلبة عليه سابقًا، وفي حال انقطاع التيار الكهربائي، فيجب إبلاغ الجهات المختصة بإدارة الخدمات بالوزارة، مع التأكيد على عدم إعادة تشغيلها إلا من قبل المختصين بإدارة الخدمات، وإلزام الطلبة بالبقاء في الصفوف الدراسية أو في الأماكن الآمنة التي تحددها الإدارة المدرسية طوال فترة تواجدهم بالمدرسة، واضطلاع المعلمين بواجبهم التربوي في توجيه الطلبة وضبطهم وتهدئتهم للحفاظ على سلامتهم، واتخاذ التدابير اللازمة للسماح للطلبة بتناول وجبة الفطور داخل الفصول أو في أماكن تجميعهم.
وفي فترة انتهاء الدوام، يجب تسليم الطلبة إلى أولياء أمورهم بحسب الآلية المتبعة، وعدم مغادرة المدرسة إلا بعد التنسيق مع الجهات المختصة لضمان تشغيل المدرسة في اليوم التالي، وفي حال هطول الأمطار، تقوم الإدارة المدرسية باتخاذ الإجراءات المتاحة لمعالجة آثاره.

محافظ الجنوبية: إيجاد الحلول
المناسبة لتفادي تكرار تجمعات الأمطار

قام سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة محافظ الجنوبية بجولة تفقدية لعدد من مناطق المحافظة إثر تعرضها للأمطار الغزيرة التي هطلت على البلاد صباح أمس.
وحرص سموه على الاطمئنان على سلامة المواطنين، وذلك بزيارة عدد من المرافق العامة والمؤسسات التعليمية للوقوف على الآثار الناتجة عن الأمطار التي شهدتها مناطق المحافظة، كما قام سموه بزيارة مركز شرطة الرفاع الشرقي لدعم دور الجهات الأمنية وتجاوبهم في توفير الأمن والسلامة.
وأوضح سمو المحافظ أن المحافظة قامت بالتواصل مع الجهات المعنية لوضع خطة ميدانية لحصر تجمعات المياه في مناطق المحافظة، وإيجاد الحلول المناسبة لتفادي تكرار هذه التجمعات التي تتعرض لها المناطق السكنية والطرق العامة.
التأكد من سلامة منشآت المدرسة ووضع الإجراءات الوقائية
«المدارس» تشكل فرقًا للتعامل مع الأمطار.. وتُطمئن الأهالي

سارة نجيب:
أرسلت المدارس الحكومية يوم أمس رسائل نصية قصيرة إلى أولياء أمور الطلبة والطالبات أبلغتهم من خلالها أن أبناءهم بأمان، وأنه لا داعي للقلق بشأنهم، في الوقت الذي طبقت فيه العديد من المدارس خطط طوارئ بعد أن أغلقت جميع الأجهزة الكهربائية وأبقت الطلبة في أماكن آمنة.
ووجّهت وزارة التربية والتعليم إدارات المدارس إلى التعامل مع آثار الأمطار، من خلال تشكيل فريق يضم كلاً من المدير والمدير المساعد ورئيس الخدمات المالية والإدارية ومنسق الشؤون المالية والإدارية ومنسق السلامة والصحة المهنية؛ لفحص مكونات المبنى المدرسي.
وشددت الوزارة على أهمية التأكد من سلامة مختلف منشآت المدرسة ووضع الإجراءات الوقائية، ووضع خطط لمعالجة آثار هطول الأمطار، والتواصل مع الجهات المعنية لمعالجة المشاكل الطارئة.
وأوضحت أنه يجب على الإدارة المدرسية التواصل مباشرة مع المقاولين المختصين في مجال شفط المياه، وذلك في حال تجمّع مياه الأمطار بصورة كبيرة تعيق سير العملية التعليمية في المدرسة وتعرض الطلبة للخطر، على أن تُدفع مستحقات المقاول من ميزانية المدرسة.
ودعت الوزارة الى حصر أعداد الطلبة لضمان سلامتهم، وفحص الطريق المؤدية إلى مدخل الطلبة لضمان سلامة وصولهم إلى مبنى المدرسة، كما يجب التنسيق بشكل مباشر مع إدارة الخدمات الطلابية لمعالجة الأوضاع الخارجية المؤثرة على حركة الطلاب من المدرسة وإليها.
وسبق أن دعت الوزارة الإدارات إلى أخذ الحيطة والحذر والتأكد من جهوزية المباني المدرسية وتهيئتها لمواجهة الأمطار، وفحص أماكن تخزين الكتب والمعدات والأسلاك الكهربائية ومختبرات الحاسوب، وأماكن تسريب المياه وفحص فتحات المجاري، والتنسيق في ذلك مع إدارة الخدمات إن لزم الأمر.
مجمع السلمانية
ومراكز صحية تغرق بالأمطار

خديجة العرادي:
حاصرت الأمطار الغزيرة التي شهدتها مملكة البحرين أمس عددًا من المراكز الصحية، من بينها مركز البديع الصحي، فيما تضررت بعض أقسام مجمع السلمانية الطبي نتيجة لغزارة الأمطار وارتجاع المياه من المجاري.
وأكد أحد موظفي مركز البديع في تصريح لـ«الأيام» أن المركز استمر في العمل ولم تُلغَ مواعيد المرضى، لافتًا إلى أن الصعوبة كمنت في الدخول إلى المركز الصحي نتيجة لتجمّع مياه الأمطار بغزارة أمام المركز وفي مواقف السيارات، إذ تعذر على عدد كبير من المرضى الدخول، ما اضطر الموظفين الى استخدام الكراسي المتحركة لنقل المرضى من المواقف الى داخل المركز.
وأكد أن إدارة المركز قامت باستدعاء فرق من قسم الصيانة وإدارة الأجهزة الطبية والمواصلات وفرق من التنظيفات، إذ قامت بإزالة المياه المتسرّبة في بعض أقسام المركز الصحي، وتمكّنت خلال فترة بسيطة من سحب المياه المتجمّعة وتنظيف الأقسام وتجفيفها وتعقيمها بالشكل المطلوب.

«الإسكان»: تضرر محدود بعدد من المشاريع وسحب مياه الأمطار في وقت قياسي

قالت وزارة الإسكان إنه في إطار التوجيه والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر بشأن الاستعداد لموسم الأمطار، وتنفيذًا لتلك التوجيهات، وجه وزير الإسكان المهندس باسم الحمر فريق الطوارئ بضرورة الاستعداد لموسم الأمطار وتنفيذ خطة متابعة المواقع الإسكانية والتواجد الميداني خلال فترات هطول الأمطار. أفادت الوزارة بأنها استطاعت أن تتعامل ومعدلات مياه الأمطار الغزيرة التي هطلت على أرض البلاد اليوم في وقت قياسي، حيث رصدت الوزارة تضرر عدد محدود من المواقع الإسكانية بتجمعات لمياه الأمطار وسرعان ما تمكنت الوزارة من تصريفها وإعادة الوضع إلى طبيعته خلال فترة محدودة.
وأكدت وزارة الإسكان أن نتيجة تفقد فريق الوزارة المختص بمتابعة كفاءة عمل أنظمة تصريف مياه الأمطار للمشاريع الإسكانية الجديدة خلال فترة هطول الأمطار أسفرت عن رصد عدم تضرر أغلب المشاريع الإسكانية كمشروع الحنينية، والبسيتين، وسماهيج، والبلاد القديم، وجدحفص وسترة ومشروع النبيه صالح وعمارات سلماباد والحجيات ومدينتي خليفة وسلمان.
وتابعت إنه تم رصد عدد من المواقع التي شهدت تجمعًا لمياه الأمطار بشكل محدود بكل من مشروع قلالي ووادي السيل والرفاع الشرقي واللوزي والهملة ودمستان وهورة سند، مؤكدة أنه تم التعامل مع تلك الحالات بالاستعانة بالمضخات والصهاريج لتصريف المياه وتنظيف مناهل شبكة تصريف مياه الأمطار في غضون ساعات معدودة وعاد الوضع إلى طبيعته.
وقالت الوزارة إنها ستواصل رصد جميع المواقع الإسكانية خلال الأيام المقبلة التي تشير التوقعات الجوية إلى وجود فرص لتساقط أمطار متفرقة، مع الالتزام بتطبيق خطة الطوارئ في حال هطول كميات جديدة من مياه الأمطار.
وأشادت وزارة الإسكان بالجهود المتكاملة لوزارات المملكة طيلة فترة موسم الأمطار، مثمنة الجهود التي يبذلها فريق الطوارئ والدعم التي تقدمه كل من وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني ووزارة الداخلية متمثلة في الإدارة العامة للدفاع المدني التي لم تدخر جهدًا في سبيل التغلب على الكميات الكبيرة من مياه الأمطار لتفادي عرقلة حركة السير أو تكوين مستنقعات في شوارع المملكة بما يحول دون تضرر المواطنين والمقيمين.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها