النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11606 السبت 16 يناير 2021 الموافق 3 جمادى الآخرة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:48PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

العدد 10787 الأحد 21 أكتوبر 2018 الموافق 12 صفر 1440

أمطار غزيرة تغرق شوارع بالشمالية والجنوبية

رابط مختصر
تسببت الأمطار التي هطلت يوم أمس «السبت» في عدد من مناطق البحرين، في شلّ الحركة المرورية، وغرق الشوارع والسيارات بالمياه وانجرافها، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بكابلات الكهرباء ما أدى لاحتراقها.
وكان من اللافت أن تلك الحالة الجوية التي حذرت منها إدارة الأرصاد الجوية تركزت في المحافظتين الشمالية والجنوبية، وبعض دوائر محافظة العاصمة، في الوقت الذي بقيت الأجواء في محافظة المحرق «صحوة» وشوارعها جافة.


وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تبين حجم الأضرار، منها سور مقبرة نويدرات الذي انهار بسبب غزارة المياه، كما كان مصير أغلب السيارات بمنطقتي سند ومدينة عيسى «الغرق»، كما انقطعت الكهرباء عن العديد من المناطق وخصوصاً في مدينة حمد، وتغلغلت المياه لأغلب البيوت رغم «العوازل».
وحول ذلك، قال عضو المجلس البلدي الشمالي عبدالله عاشور إن العديد من البيوت في منطقة عالي غمرتها مياه المجاري، مشيراً إلى أن هذه المشكلة تتكرر بالمنطقة مع كل موسم أمطار.
وأكد أن هناك حاجة فعلية لإيجاد حل جذري لمشكلة تجمع مياه الأمطار، وألا يتم تقاذف مسئولية الأضرار التي تلحق بالأهالي، خاصة وأن المناطق التي تتجمع فيها مياه الأمطار هي ذاتها كل سنة، وأن المجالس البلدية عملت جاهدة طوال السنوات الماضية لتفادي المشكلة السنوية، لكن من دون جدوى، ولدينا المراسلات التي تبين تحرك المجلس.


وأضاف:«هناك العديد من الأسر التي تضم أفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة من المسنين والمقعدين، والذين غمرت المياه بيوتهم».
وبدوره، قال عضو المجلس البلدي للمنطقة الجنوبية يوسف الصباغ إن الوزارة لم تكن مستعدة لاستقبال أمطار بهذا الحجم، ما تتسبب بأضرار كبيرة، إذ تلقى الأعضاء البلديون العديد من الشكاوى، وهناك حالات إنسانية تدمي القلب، فضلاً عن تعطل السيارات وفيضان المجاري، وانطفاء الكهرباء.
وقال إن الاستعداد غير كافٍ، ونحن نردد هذا الكلام للأسف في كل عام، في الواقع نحن بحاجة ماسة لشبكة لصرف مياه الأمطار، وقد سبق وأن تقدمت بهذا المقترح، وكان الرد بأن الميزانية غير كافية.
وأضاف: «باحتساب تكلفة استئجار الصهاريج سنوياً وعلى المدى البعيد، والتي قد تصل إلى حوالي 250 ألف دينار، يتبين لنا أن الاستثمار بإنشاء شبكة صرف على مراحل، بحيث تبدأ الوزارة بالمناطق الأكثر ضرراً، سيكون أجدى وأفضل من حيث التكلفة، ويعتبر حلاً استراتيجياً للمشكلة».
وفي محافظة العاصمة، قال عضو مجلس الأمانة مجدي النشيط إن هناك أولويات للحالات التي تستدعي التدخل السريع، وبمقدمتها الشوارع الرئيسية، وهناك فرق من مختلف الإدارات تعمل على حل المشكلات التي نتج عنها هطول الأمطار الغزير.
وأشار إلى أنه تم تفعيل مجموعات على «الواتساب» تضم ممثلين من مختلف الجهات، ويتم إدراج جميع الشكاوى التي ترد لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحسب الأولوية، مشيراً إلى أن من بين أهم الحالات التي يتم التعامل معها تغلغل المياه لداخل البيوت، لأن في ذلك خطرًا كبيرًا على ساكني تلك المنازل، كذلك يتم التعامل مع التقطاعات، والشوارع المؤدية للمدارس؛ نظراً لأن اليوم «الأحد» دوام رسمي، ويتم إرسال الصهاريج لشفط المياه من تلك المناطق.
وأضاف:«نعمل بالتعاون مع أمانة العاصمة، الأشغال، إدارة الكهرباء بالإضافة إلى الدفاع المدني، إدارة المجاري، وشركة النظافة»، لافتاً إلى أن «الأمطار خير ولا نريدها أن تتحول لنقمة».
ودعا النشيط المواطنين المستوفين للشروط للتقدم بطلبات العوازل، مبيناً أنه في كل عام ترد شكاوى خلال موسم الأمطار فقط، بالرغم من أن باب استقبال الطلبات مفتوح طوال العام.
المصدر: سارة نجيب:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها