النسخة الورقية
العدد 11145 الإثنين 14 أكتوبر 2019 الموافق 15 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    3:43PM
  • المغرب
    5:11PM
  • العشاء
    6:41PM

200 ألف دينار لخمسة.. و100 ألف لسادس

المؤبد وإسقاط جنسية مفجري أنبوب نفط بوري

رابط مختصر
العدد 10782 الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 الموافق 7 صفر 1440
قال رئيس النيابة حمد شاهين إن المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة قد أصدرت حكمها بواقعة التفجير الإرهابي في أنبوب النفط بمنطقة بوري بتاريخ 10/‏11/‏2017 على سبعة متهمين أسند إليهم تهم تأسيس جماعة إرهابية والانضمام إليها وحيازة وإحراز واستعمال مفرقعات وإحداث تفجير إرهابي والتدرب على استعمال الأسلحة والمتفجرات لارتكاب جرائم إرهابية وتمويل الإرهاب والاشتراك فيها بمعاقبة المتهمين من الأول حتى الخامس بالسجن المؤبد وتغريمهم مبلغ مائتي ألف دينار ومعاقبة المتهم السادس بالسجن لمدة عشر سنوات ومعاقبة المتهم السابع بالسجن لمدة خمس سنوات وتغريمه مبلغ مائة ألف دينار وإلزام المتهمين الأول والثالث والرابع والخامس والسادس بأن يؤدوا بالتضامن مبلغ 64577.041 دينار قيمة التلفيات جراء تفجير أنبوب النفط، إليهم كما حكمت بإسقاط الجنسية عن المتهمين من الأول حتى السادس ومصادرة المضبوطات.
وتعود تفاصيل الواقعة بأن المتهمين الأول والثاني والهاربين خارج البلاد أنشأوا جماعة إرهابية وتمكنوا من تجنيد باقي المتهمين، وثبت تلقي المتهمين الثالث والرابع التدريبات العسكرية على استخدام الأسلحة وصناعة المتفجرات في معسكرات تابعة للحرس الثوري الإيراني في جمهورية إيران بقصد ارتكاب الجرائم الإرهابية بمملكة البحرين، وثبت بأن المتهم الأول كلف باقي المتهمين بتفجير أنبوب النفط الواقع بمنطقة بوري وكلفهم باستلام أجزاء العبوة المتفجرة المخصصة والأموال المخصصة لتنفيذ الواقعة عن طريق البريد الميت من مواقع متفق عليها بينهم في مملكة البحرين وأن المتهم الثالث قاد المجموعة الإرهابية في تنفيذ عملية التفجير وفي يوم الواقعة 10/‏11/‏2017م اجتمع مع المتهمين وقاموا بتوزيع الأدوار بينهم ثم قاموا بزارعة العبوة المتفجرة على أنبوب النفط وتفجيرها مما أدى إلى انفجار أنبوب النفط واندلاع حريق ألحق أضرارًا بأنبوب النفط وبالمنازل والسيارات والمحلات التجارية المجاورة لموقع التفجير، فتم القبض على المتهمين من الثالث حتى السابع وعرضهم على النيابة العامة.
واستندت النيابة في التدليل على ثبوت التهم في حقهم إلى أدلة مستندة ضمن إقرارات أربعة متهمين وشهود الإثبات إضافة الى المضبوطات التي ضبطت والأدلة الفنية من تقارير مختبرية دالة على وقوع الجرائم وارتكاب المتهمين لها، وقد تداولت القضية بجلساتها بحضور المحامين مع المتهمين ومكنتهم من الدفاع وإبداء الدفوع القانونية ووفرت لهم جميع الضمانات القانونية، والتي قضت بحكمها سالف البيان.
اعترافات الرابع تكشف تفاصيل العملية
وفي التحقيقات اعترف المتهم الرابع بأنه تربطه علاقة صداقة قديمة بالثالث وفي غضون 2017 عرض عليه فكرة الانضمام لجماعة ائتلاف 14 فبراير وتلقي تدريبات عسكرية في إيران للاستعداد لتنفيذ أوامر ستصدر من الجماعة فوافق، واستلم مبلغًا ماليًا تم وضعه في منطقة الجنبية وطلب منه الثالث شراء تذاكر السفر لإيران، وبعد وصولهما إلى هناك تواصل الثالث مع أحد الأشخاص ثم استقبلهما بحريني وأوصلهما لبناية كان متواجدًا فيها المتهم الأول الذي أبلغهم ببرنامج التدريب، وتوجها في اليوم التالي لمعسكر مسور بالصفائح الحديدية ويحتوي كبائن وتم تدريبهما على كيفية مقاومة الاستجواب أثناء التحقيق وطرق المعاينة ومعرفة المستوى الأمني من خلال مدرب إيراني، ثم تلقيا تدريبًا على استعمال الأسلحة وطريقة صناعة وتفكيك العبوات واستخدام المتفجرات ثم عادا إلى البحرين.
وقال المتهم إن الثالث سلمه مفتاح مزرعة وطلب منه شراء 9 دبات بترول لتوزيعها على مناطق أعمال الشغب وأبلغه بأنه سيحصل على راتب 100 دينار لمدة 3 أشهر مقابل هذا العمل، ثم يتم زيادته إلى 240 دينارًا، وقبل الواقعة تواصل معه الثالث وأبلغه بوجود تعليمات باستهداف أنبوب نفط بمنطقة بوري، وطلب منه مرافقته لاستلام صاعق، وشاهد في منزل المتهم الثالث العبوة المتفجرة.
وتوجه المتهم الخامس إلى سوق واقف لتصوير عملية الانفجار وانتظر إشارة من الثالث لبدء التصوير حيث توجه الأخير مع الرابع نحو الأنبوب بالقرب من أحد محولات الكهرباء وقاما بتركيب الصاعق ووضعا العبوة فوق الأنبوب بعد أن ربطا جهاز الإرسال والبطارية بالعبوة، وصورها بهاتفه ثم غادر المكان إلى دوار بوري حيث ضغط زر التحكم فلم تنفجر، وعندها قرر العودة مرة أخرى إلا أنه جرب الضغط قبل أن يغادر فانفجرت العبوة.
الاتهامات المسندة من النيابة
أسندت النيابة العامة للمتمين السبعة أنهم خلال غضون عام 2017 وفي 10/‏11/‏2017 بداخل مملكة البحرين وخارجها، أولاً: المتهمان الأول والثاني، أسسا وأدارا وآخرون مجهولون على خلاف أحكام القانون جماعة الغرض منها الدعوة لتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها من ممارسة أعمالها والإضرار بوحدتها الوطنية، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدم في تحقيق هذه الأغراض، مع علمهما بأغراضها الإرهابية، بأن قاما بتجنيد المتهم الثالث لإنشاء مجموعة تعمل معه واستطاع ضم المتهمين من الرابع حتى السادس من أجل القيام بعمليات التفجير بالمملكة استمرارية تنفيذ مخططات هذه الجماعة وأهدافها الإرهابية ونشر الفوضى وبث الرعب في نفوس المواطنين والمقيمين وتعريض حياة الناس وحرياتهم وأمنهم للخطر.
ثانيًا: المتهمون من الثالث حتى السادس، انضموا وآخرون مجهولون على خلاف أحكام القانون إلى جماعة إرهابية.
ووجهت النيابة للمتهم الأول تهمة جمع وإعطاء أموال لأشخاص ينتمون للجماعة الإرهابية مع علمه بذلك، وللمتهمين من الثالث حتى الخامس تهمة القيام بعمليات شراء ونقل وتخزين أموال لحساب جماعة إرهابية خصصت دعمًا وتمويلاً لهم لممارسة نشاطهم الإرهابي، وكذلك تسلم أموال من الجماعة الإرهابية بواسطة آخرين لاستخدامها في أعمال الحرق والإتلاف والتخريب، وللمتهم السابع تهمة الاشتراك بطريقي الاتفاق والمساعدة مع المتهمين من الثالث حتى الخامس في ارتكاب الجرائم بتسليمهم المزرعة المملوكة له في دار كليب لاستخدامها في تخزين المواد البترولية المزمع استخدامها في أعمال الشغب.
وحول وقائع التدرب على استخدام السلام وصناعة المتفجرات، أسندت النيابة للمتهمين الثالث والرابع تهمة التدرب على استعمال الأسلحة النارية واستعمال المتفجرات بقصد ارتكاب جرائم إرهابية داخل المملكة، وللمتهمين الأول والثاني تهمة الاشتراك وآخرين مجهولين بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة مع الثالث والرابع في ارتكاب الجرائم وقدما لهما الأموال اللازمة للسفر وأماكن التدريبات.
وفي واقعة تفجير أنبوب النفط، أسندت النيابة للمتهمين من الثالث حتى الخامس أنهم أحدثوا تفجيرًا بغرض إرهابي بأن قاموا بتفجير أنبوب نقل النفط بمنطقة بوري وقاموا بتوزيع الأدوار بينهم، كما استعملوا المتفجرات عمدًا استعمالاً من شأنه تعريض حياة الناس للخطر وتنفيذًا لغرض إرهابي، وأتلفوا أموالا ثابتة ومنقولة بإحداث تفجير تسبب بأضرار اقتصادية ومالية جسيمة لشركة بابكو وفي السيارات والمباني والمنازل المحيطة بالانفجار، وحازوا متفجرات وأدوات تستخدم في صنعها.
ووجهت للمتهم الأول تهمة الاشتراك بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة مع المتهمين من الثالث حتى الخامس في ارتكاب الجرائم السابقة بأن أمدهم بالمفرقعات اللازمة لارتكابها، وللمتهم السادس تهمة الاشتراك مع المتهمين من الثالث حتى الخامس بطريق الاتفاق في ارتكاب الجرائم بمراقبة مسرح الجريمة خلال تفجير أنبوب النفط.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها