النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11889 الثلاثاء 26 اكتوبر 2021 الموافق 20 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

بـ3.8 مليار دولار.. والمملكة أول دولة تحصل عليها في الشرق الأوسط

العدد 10419 الأربعاء 18 أكتوبر 2017 الموافق 28 محرم 1439

البحريـن تشتـري 16 مقاتلـة «إف 16» المـطــوّرة

] قائد سلاح الجو الملكي في المؤتمر الصحفي للإعلان عن الصفقة العسكرية
رابط مختصر
من طراز F16 الحديثة.. قائد سلاح الجو الملكي:
صفقة عسكرية بقيمة 3.8 مليارات دولار لشراء 16 طائرة مقاتلة

  • نائب رئيس «لوكهيد مارتن»: البحرين أول دولة في المنطقة تبرم صفقة من هذا النوع

أعلن قائد سلاح الجو الملكي البحريني اللواء ركن طيار الشيخ حمد بن عبدالله آل خليفة عن صفقة بقيمة 3،800 مليار دولار مع شركة لوكهيد مارتن تزود بمقتضاها البحرين بـ16 طائرة من طراز F16 الحديثة وقد ترتفع الى 19 مقاتلة؛ لتكون بذلك اول دولة في المنطقة تحصل على هذا الطراز المحدث.




وقال الشيخ حمد بن عبدالله في مؤتمر صحفي عقده امس في مقر معرض البحرين الدولي للدفاع بحضور رئيس مؤتمر التحالفات العسكرية في الشرق الاوسط، المتحدث الرسمي لمعرض البحرين الدولي للدفاع الشيخ عبدالله بن احمد آل خليفة ونائب رئيس مجموعة لوكهيد مارتن الشرق الاوسط ريك جرويسيش ان هذه الصفقة تأتي في اطار الاستراتيجية الدفاعية لمملكة البحرين واستمرار تعزيز القدرات الدفاعية، لافتًا الى ان هذه المقاتلات سيتم استلامها في العام 2021.



وقال قائد سلاح الجو «لقد وقعت البحرين هذه الاتفاقية مع الولايات المتحدة لتزود بطائرات مقاتلة من طراز اف 16 فايبر المحدثة في اطار تعزيز القدرات الدفاعية الجوية».



واضاف«هذا الاتفاق العسكري الذي تبلغ قيمته 3،800 مليار دولار يشتمل على الطائرات والاسلحة الخاصة بها وكذلك تدريب الطيارين».



وفي رده على سؤال لـ«الايام» اكد قائد سلاح الجو الملكي ان عدد الطائرات هو 16 طائرة سيتم استلامها في العام 2021.



فيما أكد نائب الرئيس شركة «لوكهيد مارتن» في رده على سؤال «الأيام» ان هناك مفاوضات الآن مع دول شرق أوسطية اخرى للتزود بطائرات اف 16 بلوك 70.



وقال جويسيتشن: «اليوم نتحدث عن احدث جيل من طائرات اف 16 التي سوف تتزود بها البحرين، بالطبع لدينا مفاوضات مع دول شرق اوسطية وكذلك مع دول من مختلف انحاء العالم حول بلوك 70 لكن البحرين ستكون اول دولة في المنطقة تبرم معها هذه الصفقة من هذا الطراز وهذه ليست المرة الاولى التي تتزود بها البحرين بمقاتلات اف 16، حيث حصلوا على مقاتلات اف 16 قبل حرب الخليج الاولى، وبالطبع نحن نتعامل مع قوات جوية محترفة».



وفي رد على سؤال اكد قائد سلاح الجو الملكي البحريني ان قرار الاتجاه للتزود بطائرات اف 16 من هذا الطراز المحدث هو ان سلاح الجو الملكي لديه القدرة التشغيلية والصيانة للتعامل مع طائرات اف 16 التي أصلاً تزود بها سلاح الجو الملكي البحريني من قبل. وفي ردٍّ على سؤال اكد قائد سلاح الجو الملكي على امكانية ان يرتفع عدد الطائرات التي سيتم شراؤها عبر هذه الصفقة من 16 طائرة الى 19 طائرة.



ولفت قائد ســلاح الجو الملكي البحريني الى ان استلام هذه الطائرات سوف يكون في العام 2021.





أولى جلسات اليوم الثاني تبحث «التحالفات الدولية» في مواجهة الإرهاب
النعيمي: التحالف الإسلامي رسالة قوية للدول الحاضنة للإرهاب


السفير نيومان: أمريكا قدمت الكثير للحفاظ على أمن المنطقة


محرر الشؤون المحلية:

قال القائد السابق لحلف شمال الاطلسي، الرئيس المشارك لمؤتمر التحالفات العسكرية في الشرق الاوسط الجنرال ويسلي كلارك إن مهام الحلف بعد الحرب الباردة تركزت على رد العدوان، معتبرًا ان الحلف قد نجح بأن يكون من اقوى التحالفات الدولية التي استطاعت خلق شراكة مع دول من خارج منطقة «الناتو».


وأشار الجنرال كلارك خلال ترؤسه اولى جلسات اليوم الثاني من مؤتمر «التحالفات العسكرية في الشرق الاوسط»، والتي عقدت تحت عنوان «التحالفات الدولية» الى ان الحلف تمكن من تغير الاوضاع في يوغسلافيا السابقة حين تدخل لايقاف عدوان الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسيفتيش على اقليم كوسوفو في يوغسلافيا السابقة ومن بعدها في افغانستان.



وأكد الجنرال كلارك إن تشكيل الحلف جاء مع الحلفاء والخصوم السابقين في أوروبا، مشيرًا إلى أن التحالف حقق نجاحات تاريخية.



وبيّن أن ميثاق «الناتو» تضمن أنه تحالف دفاعي ولديه مسؤوليات عالمية، كما أن قوات حلف شمال الأطلسي ظلت تحت أمرة بلدانها، ولكنها بقيت داخل الحلف لضمان عدم أي غزو من حلف وارسو.


وقال «كانت هناك إجراءات سمحت لهذه القيادات العسكرية بالاستعانة بالدول للحصول على القوات التي تنتشر للتصدي لحلف وارسو، وكان هناك بعض الإشارات التي سمحت للجنرال الكسندر هي ليصبح قائدًا لكل العمليات العسكرية للناتو».



وتابع «تطور حلف شمال الأطلسي بعد الحرب الباردة، وفي التسعينات شملت العمليات التي نفذت في يوغوسلافيا وأفغانستان، ووسعنا عضوية حلف شمال الأطلسي لجلب خصوم سابقين، أعددنا برنامجا يسمح لنا ببناء علاقات مع دول شمال أفريقيا، وهو يقر بمسؤوليته في بيئة أمنية بما في ذلك التصدي للإرهاب».



وأكد أن «الناتو» لديه إطار قانوني، وهي معهادة تشمل الدول الأعضاء ولديه موارد وتخطيط للقيام بعملياته.



وشدّد على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب كل عضو بالناتو بتخصيص 2% من الناتج المحلي الإجمالي لكل دولة لتأسيس قوات رد سريع من خلال الاستعداد لردع بعض الأعمال العدائية من الدول الأخرى.



وأكد أن هذه المنظمة لديها قوة دبلوماسية، وعند إذ يكون لديها قوة أكبر من أي قوة فردية، ويمكن أن نتبادل المعلومات حتى تلك الحساسة جدًا، ويسمح بإعطاء معلومات للعموم وهذا جزء من قوة التحالف.



وبيّن أنه في كثير من الحالات قد تشعر دولة أو أخرى في الناتو أنها لا تريد المشاركة في العمل العسكري، ولكنها تنظم لأنها مضطرة لذلك، ومنها ما حصل في المعارك في إقليم كوسوفو.



وتابع: «يجب أن نحترم القيود الوطنية الخاصة بالعمل العسكري، والناتو تعامل مع كل هذه الأمور في أفغانستان، وبعض القوات كانت ترغب بالتواجد في مواقع دفاعية وأخرى هجومية، والحلف يجب أن يكون كبيرًا بما فيه الكفاية للتعامل مع ذلك».



من جانبه اعتبر رئيس هيئة الأركان الفريق ركن ذياب بن صقر النعيمي إن التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب إشارة قوية لالتزام الدول الإسلامية بمكافحة الأرهاب، مشددًا على ان التحالف جاء برسالة قوية للدول الحاضنة للإرهاب في المنطقة.



وأشار الفريق النعيمي أن التحالف بيّن أيضًا مدى قوة قيادة المملكة العربية السعودية والتزامها لمكافحة الإرهاب.



وبيّن أن التحالف يتحدث عن المساعدة في التدريب والتسليح وتبادل المعلومات، وإرسال القوات حال الحاجة لذلك، فضلا عن التواصل مع القادة السياسيين والدينيين لنشر رسالة السلام وإبعاد التطرف والإرهاب.



ولفت الفريق النعيمي إلى أن منطقة الشرق الأوسط تشهد تطورات وتحولات جذرية وتغيرات كبيرة بعد الحوادث الأخيرة، والتي بدورها خلقت ظروفًا اقتصادية وأمنية غير مسبوقة، وزادها تطلعات بعض الدول للهيمنة والسيطرة على المنطقة، سواء من خلال إنتاج أسلحة الدمار الشامل وغيرها من الأسلحة ودعمها للجماعات الإرهابية.



وأكد النعيمي أن تلك المعطيات تشكل تحديًا للاستقرار والأمن في الخليج العربي تحديدًا، وهي المنطقة ذات الأهمية التاريخية والحالية، حيث ترتبط مصالح الدول الكبرى بالنفط في المنطقة، وضمان أمن الخليج يعني ضمان اقتصاد تلك الدول القائم على النفط.



وشدد على ضرورة إدراك حجم التحديات التي يتم التخطيط لها، والتي يجب أن تجعلنا أكثر تقاربًا وتماسكًا لمواجهة كافة المتغيرات المتسارعة لهذا النظام العالمي، مبينًا أن مملكة البحرين ومنذ استقلالها، تنتهج سياسة متوازنة، تضع المصلحة الوطنية والقومية في الاعتبارات، وتشجع بناء التحالفات مع الدول الشقيقة والصديقة، والإسلامية وغيرها.



وأكد أن البحرين تسهم بفعالية في العمل العربي المشترك ولم تبخل بأي جهد لتفعيل آليات التنسيق العربية، ومنذ أن انضمت البحرين بعد الاستقلال لمعاهدة الدفاع العربية.



وقال: «منذ إنشاء مجلس التعاون فإن مسيرة المجلس أفرزت نتائج إيجابية في مجالات متنوعة خاصة التعاون العسكري، وتوجت باتفاقية الدفاع المشترك التي وقعت في قمة مملكة البحرين عام 2000، وهي الاتفاقية التي أطرت التعاون العسكري الخليجي وهياكل التعاون العسكري الكبرى من أجل الأمن والسلم وتعزيز الاستمرار في التطور، وفقًا لمبادى مجلس التعاون وجامعة الدول العربية والامم المتحدة».



وشدد الفريق النعيمي على أن قوات درع الجزيرة قد حققت منذ تشكيلها الإنجازات المطلوبة منها، بالتعاون مع معظم قوات الدول الحليفة والصديقة، وشاركت في حفظ أمن البحرين في وقت عصيب، وقرار المجلس الأعلى في 2007 الذي نص على تطوير درع الجزيرة، لتصبح وكأنها قوات دولة واحدة.
وقال الفريق النعيمي «إن البحرين قد أسهمت بالتعاون مع التحالفات العربية والدولية في حفظ الأمن والاستقرار، خصوصًا بعد ظهور الثورات العربية والجماعات الإرهابية».



وأضاف «ومن بين تلك التحالفات التي خاضتها القوات، عاصفة الحزم في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، والتي انضمت لها عدة دول عربية وإقليمية لإعادة الشرعية في اليمن وبتأييد دولي من الأمم المتحدة، فيما شكلت عاصفة الحزم نموذجًا للتحالفات العسكرية، وتعتبر هذه العملية مثالاً للتحالفات العسكرية في دول الخليج ومثل هذا التحالف منعطفًا تاريخيًا مهمًا في العالم».



وقال إن التحالف العربي شجع لإنشاء التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، حيث يهدف لمحاربة الإرهاب، ويهدف إلى محاربة الإرهاب بجميع أشكاله وألوانه ويضم 41 دولة عربية وإسلامية، ويديره مركز عمليات مشترك في الرياض، ويعمل على محاربة الفكر المتطرف وينسق لكافة الجهود لمحاربة الإرهاب من خلال مبادرات عسكرية وفكرية وإعلامية ومالية، ويسعى لجعل أعمال الدول متوافقة مع الأنظمة والأعراف بين الدول.



ودعا الفريق النعيمي لأن يكون هناك تحالفات واضحة ومستمرة من خلال إنشاء مراكز لتبادل المعلومات ومتابعة الامور قبل حدوثها.



وشدد على أن من ضمن التحالفات القوية في العالم، هو التحالف الدولي ضد داعش، حيث يعمل في مناطق صعبة، وقام بعدد من العمليات لدحر تنظيم داعش في العراق وسوريا، ودخلت العمليات هذه عامها الرابع، لمحاربة المتطرفين في العراق وسوريا. وبيّن النعيمي أن التحالف الدولي لمحاربة القرصنة البحرية، ازدادت أهميته مؤخرًا، حيث تشكل القرصنة هما اقتصاديًا عالميًا، وخطرًا على المصالح الدولية، حيث سجل في 2012 ما يقارب 439 حادثة قرصنة تم الإبلاغ عنها، وأكثر من 239 قام بها مرتزقة صوماليين.



وقال إن البحرين أسهمت في مختلف التحالفات العسكرية لدحر الإرهاب أو تعزيز الأمن والاستقرار والدفاع عن الدول، منها حرب الخليج الثانية لتحرير الكويت، وفي حرب أفغانستان، إضافة إلى مشاركات في التحالف الدولي لدحر تنظيم داعش. وأشار النعيمي إلى أن سلاح البحرية الملكي البحريني تولى قيادة قوة الواجب 152 العاملة في وسط وجنوب الخليج العربي، وسيتولى أيضًا في أكتوبر الحالي قيادة قوة الواجب البحري 151.



من جانبه، قال الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب المكلف، الفريق عبدالإله الصالح، إن الإرهاب الذي يواجهه العالم الإسلامي حاليًا، ليس عسكريًا فقط، وإنما ارهاب ثقافي وإعلامي وغيرها، مشيرًا إلى ضرورة أن يواجه التحالف الإسلامي هذه الأمور.



وبين أن الإرهاب يركب على الموجة الثقافية في العالم العربي والعالم عمومًا، ويهاجمها، مشيرًا إلى أهمية «الشرعية الثقافية» لنجاح أي تحالف، حيث سيحظى بدعم الجميع.



وقال إن الإرهاب في وقتنا الحالي هو التهديد الأول التي تواجهه المنطقة، مشددًا على أهمية الاتفاق على توصيف الإرهاب من حيث المعنى والمبدأ والمنطلق وبيئة العمل، ومن ثم إمكانية عقد التحالفات للقضاء عليه.



وأكد الصالح أن المشاركة في التحالف يجب أن تكون «طوعية» حيث في حال المشاركة الإجبارية سيكون هناك ثقل وبطء في التعامل والعمل.



وشدد على أن الدول الداعمة للتحالف الإسلامي، لها مكان في طاولة الحوارات والنقاشات فيما يتعلق بالأمن ومكافحة الإرهاب.



من جانبه، قال سفير الولايات المتحدة السابق لدى أفغانستان رئيس الأكاديمية الأمريكية للدبلوماسية رونالد نيومان، إن التحالف ليس مجرد ورقة موقعة وإنما هي التزامات بين الطرفين لمصالح مشتركة.



وأشار إلى وجود مصالح مشتركة بين الولايات المتحدة والخليج، كالنفط، ومحاربة تنظيم القاعدة، وغيرها من التنظيمات الإرهابية، وهي مصالح قوية.



وبيّن أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بأعمال كبيرة للحفاظ على وحدة الخليج، مشيرًا إلى أنها بحاجة لدعم دول المجلس في العديد من الملفات، ومؤكدًا أن التاريخ يبني الثقة بين الدول، والتحالفات ممكن أن تصبح قوية عن طريق المناقشات والحوارات التي تهم دول العالم.




وشدد على أن السبب الرئيسي للإرهاب في العالم هو الاعتبارات الفكرية، وليست الاقتصادية.








ناصر بن حمد يبحث تطورات الصناعة العسكرية ومستجداتها

استقبل العميد الركن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، قائد الحرس الملكي رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع «BIDEC»، بحضور الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد قوات الحرس الملكي الخاصة، اللورد ديفيد ريتشارد رئيس هيئة أركان الدفاع البريطاني السابق.



وناقش سموه مع المسؤول العسكري البريطاني عددا من الموضوعات والرؤى والأفكار حول تطورات الصناعة العسكرية وأبرز مستجداتها، وكيفية تطوير الشراكات القائمة. وأكد سموه أن مؤتمر البحرين الدولي للدفاع يعد فرصة لالتقاء الخبراء والمتخصصين وممثلي كبار الشركات المصنعة للمعدات والمنظومات العسكرية الدفاعية في موقع واحد.


كما استقبل سموه على هامش المعرض والمؤتمر عددا من المسؤولين العسكريين الفرنسيين الذين أشادوا بمستوى المعرض والمؤتمر، وما قُدّم من قبل الشركات العارضة من معدات عسكرية حديثة ومتطورة.








المعرض تميز باستقطابه لنخبة من كبار الخبراء العسكريين
ناصر وخالد بن حمد يقومان بجولة في أجنحة المعرض ومنصاته

قام العميد الركن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، قائد الحرس الملكي رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع «BIDEC»، يرافقه الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد قوات الحرس الملكي الخاصة، بجولة على أجنحة ومنصات الشركات العارضة.




واطلع سموهما على العديد من المعدات والأسلحة والمعروضات العسكرية من الوسائل الدفاعية الثلاثة (البرية والبحرية والجوية).




وقال العميد الركن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إن ما يميز هذا الحدث العالمي هو تفرده بالجمع بين المعرض والمؤتمر، وسيخدم جميع دول العالم التي تركز جل اهتمامها على مكافحة الإرهاب، كما انه يسعى إلى استقطاب كبار الخبراء العسكريين.


قائد الأسطول الأمريكي الخامس:
العلاقات البحرينية الأمريكية ترتكز على أسس متينة من الاحترام المتبادل


أكد قائد القوات البحرية المركزية الأمريكية قائد الأسطول الخامس الأدميرال جون اكوالينو ان العلاقات البحرينية الامريكية ترتكز على أسس متينة من الاحترام المتبادل والرغبة الأكيدة من الولايات المتحدة الامريكية ومملكة البحرين في بناء نموذج قوي ومتميز للتعاون والتفاهم تجاه العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.



وأعرب الأدميرال جون عن شكره وتقديره لسمو العميد الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، قائد الحرس الملكي ورئيس اللجنة العليا لمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع على الفرصة التي أعطيت له لكي يكون متحدثاً في المؤتمر والذي وصفه بالمؤتمر الثري بالمعلومات والآراء والخبرات.


وأكد الأدميرال جون على الأهمية التي يحظى بها معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع والذي يأتي تحت رعاية كريمة من لدن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.


وقد تحدث الأدميرال في جلسة الحوار بالمؤتمر عن مدى خطورة التهديدات البحرية التي يواجهها الجميع وآلية وضع الحلول اللازمة لمواجهة هذه التحديات بدعم من التحالفات العسكرية، كما ناقش أهمية وضع الحلول لسلامة البيئة البحرية.


المشير يلتقي بقائد التحالف العسكري الإسلامي

استقبل المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين أمس في القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الفريق أول رحيل شريف قائد التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب، بمناسبة زيارته البلاد للمشاركة في فعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017، وذلك بحضور الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات»، رئيس مؤتمر «التحالفات العسكرية في الشرق الأوسط»، المتحدث الرسمي لمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع.



ورحب القائد العام لقوة دفاع البحرين بقائد التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب، كما تم مناقشة عدد من الموضوعات ذات الأهتمام المشترك، متمنيا للضيف طيب الإقامة في مملكة البحرين.


حضر اللقاء اللواء الركن حسن محمد سعد مدير ديوان القيادة العامة، واللواء الركن عبدالله حسن النعيمي المفتش العام، واللواء الركن غانم إبراهيم الفضالة مساعد رئيس هيئة الأركان للعمليات.





القائد العام ينوه بتطور التعاون مع إسلام آباد

استقبل المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين أمس، الفريق أول زُبير محمود حيات رئيس هيئة الأركان المشتركة لجمهورية باكستان الاسلامية، وذلك بمناسبة زيارته البلاد للمشاركة في فعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017.


وخلال اللقاء رحب القائد العام لقوة دفاع البحرين برئيس هيئة الأركان المشتركة لجمهورية باكستان الإسلامية، مشيدا بعمق العلاقات القائمة بين البلدين وما وصلت إليه من تطور ونماء، خاصة في مجال التعاون العسكري، متمنيا للضيف طيب الإقامة في مملكة البحرين. حضر اللقاء اللواء الركن حسن محمد سعد مدير ديوان القيادة العامة، واللواء الركن عبدالله حسن النعيمي المفتش العام، واللواء الركن غانم إبراهيم الفضالة مساعد رئيس هيئة الأركان للعمليات.



..ويشيد بعمق العلاقات مع اليمن

استقبل المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين أمس، الفريق الركن محمد علي المقدشي مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة وممثل الجمهورية اليمنية في قيادة القوات المشتركة، وذلك بمناسبة زيارته البلاد للمشاركة في فعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017، في القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، بحضور الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات»، رئيس لجنة المؤتمر، المتحدث الرسمي لمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع. وخلال اللقاء رحب القائد العام لقوة دفاع البحرين بمستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة وممثل الجمهورية اليمنية في قيادة القوات المشتركة، مشيدا بعمق العلاقات القائمة بين البلدين الشقيقين، متمنيا للضيف طيب الإقامة في مملكة البحرين.


وحضر اللقاء اللواء الركن حسن محمد سعد مدير ديوان القيادة العامة، واللواء الركن عبدالله حسن النعيمي المفتش العام، واللواء الركن غانم إبراهيم الفضالة مساعد رئيس هيئة الأركان للعمليات.



تعزيز التعاون العسكري بين البحرين وأستراليا

استقبل المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين أمس في القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، اللواء JOHN FREWEN قائد قوات الواجب المشتركة 633 قائد القوات الأسترالية في الشرق الأوسط، وذلك بمناسبة زيارته البلاد للمشاركة في فعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017.


وخلال اللقاء رحب القائد العام لقوة دفاع البحرين بقائد قوات الواجب المشتركة 633 قائد القوات الاسترالية في الشرق الأوسط، واستُعرضت علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، متمنيا للضيف طيب الإقامة في مملكة البحرين.


حضر اللقاء اللواء الركن حسن محمد سعد مدير ديوان القيادة العامة، واللواء الركن عبدالله حسن النعيمي المفتش العام، واللواء الركن غانم إبراهيم الفضالة مساعد رئيس هيئة الأركان للعمليات.






«بايدك» أرسل صوت التحالف العربي إلى العالم.. ناصر بن حمد:
البحرين جزء فعال في 4 تحالفات عسكرية إقليمية

محمد الجيوسي:
أكد العميد الركن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الحرس الملكي رئيس اللجنة العليا لمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع، تحقيق معرض ومؤتمر «بايبك 2017» نجاحًا فاق كل التوقعات.



وأكد سموه في تصريحات صحافية على هامش حضوره الجلسة الثانية لمؤتمر التحالفات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، ان المملكة جزء فعال حاليا في 4 تحالفات عسكرية تتمثل بمنظومة دول مجلس التعاون الخليجي، والتحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية.


وفي رده على سؤال لـ«الأيام» حول ماهية الرسالة التي يمكن ان يوجهها معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع للدول الراعية للإرهاب كإيران وقطر، أكد سموه ان «رسالتنا واضحة بإرسال صوت التحالف الاسلامي العسكري والتحالف العربي الى العالم في مواجهة التحديات الأمنية ومكافحة الإرهاب وتمويله وفكره المتطرف».


وأضاف سموه بالقول: «إن المؤتمر يخدم التحالفات المتواجدة في المنطقة والتحالفات على مستوى العالم، وكل ما نحتاج إليه اليوم هو استقطاب اناس من جميع أنحاء العالم من أصحاب الخبرات والأفكار الجيدة، ليتم جمع هذه الافكار والآراء في تقرير ورفعه الى القادة وأصحاب القرار بعد دروس كثيرة».


وذكر سموه أن التحالفين الإسلامي والعربي وضعا بشكل جيد ومتطور وسلس لمواجهة التهديدات الجديدة التي تواجه جميع دول العالم مع التأكيد على أهمية التحالفات، مشددًا على ان التحالفين الاسلامي والعربي وضعا بطريقة مرنة تتواكب مع جميع القوات العسكرية في الدول الاسلامية والعربية.





زار أجنحة الشركات بالمعرض والتقى خبراءها.. خالد بن حمد:
تعزيز الشراكات العسكرية لمواجهة كافة صور الإرهاب وأشكاله

زار الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد قوة الحرس الملكي الخاصة، معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 «BIDEC»، الذي يقام تحت رعاية كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى، بمركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات.


وقد تجول سموه في المعرض يرافقه عدد من ضباط قوة دفاع البحرين، حيث حرص سموه على زيارة أجنحة المشاركين بالمعرض وتبادل معهم الأحاديث حول هذه المشاركة.


بعدها قام سموه بتفقد الآليات والأسلحة المتواجدة في المعرض، وقد استمع سموه لشرح مفصل من الخبراء والمختصين عن الآليات وطرق استخدامها وكذلك عن نوعية تلك الأسلحة.


وأعرب الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة عن سعادته الكبيرة بما لمسه من حرص واهتمام من قبل المشاركين على الحضور والتواجد والمشاركة في هذا المعرض، الذي يشكل فضاء واسعا للمنظومات العسكرية والشركات الكبرى في مجال تصنيع الأسلحة والوسائل الدفاعية.




وأشاد سموه بالجهود المتميزة التي بذلها العميد الركن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قائد الحرس الملكي رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع «BIDEC»، مقدرًا سموه جهود أعضاء اللجان في الإعداد المثالي لإقامة هذا الحدث الذي شهد حضورًا لافتًا من قبل الخبراء والمهتمين في الشأن العسكري من مختلف دول العالم، مبينًا سموه أن هذا المعرض عزز من مكانة مملكة البحرين على الصعيد الدولي في مجال تنظيم واحتضان المعارض العسكرية، مشيرًا سموه في الوقت ذاته أن من أهداف هذا المعرض هو تعزيز العلاقات بين المشاركين عبر زيادة التعاون والشراكة لرفع مستوى الجاهزية العسكرية والدفاعية لمواجهة صور وأشكال الإرهاب.







قائد قوة الحرس الملكي الخاصة يستقبل مدير المبيعات لشركة «بوينغ إيرو سبيس»:
آفاق أرحب من التعاون مع القطاعات العسكرية المتطورة من مختلف العالم

أشاد الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد قوة الحرس الملكي الخاصة، بالجهود التي تبذلها شركة بوينغ إيرو سبيس ميدل إيست ليميتد، في مجال دعم وسائل الدفاعات الجوية بالتقنيات الحديثة والمتطورة التي تسهم في تحقيق التطلعات والأهداف التي تنعكس بصورة إيجابية على أداء مهام القوات المسلحة بالصورة المطلوبة.




جاء ذلك، خلال استقبال سموه لمدير المبيعات العالمية والتسويق لقطاع الدفاع والفضاء والأمن بريان لونج، وذلك خلال حضور سموه فعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 «BIDEC»، الذي يقام تحت رعاية كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى حفظه الله ورعاه، بمركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات.


وقال الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة: «إن مثل هذه اللقاءات تفتح لنا آفاقًا أرحب من التعاون المثمر مع القطاعات العسكرية المتطورة من مختلف دول العالم، والذي نستفيد من خلاله في تطوير منظومتنا الدفاعية لاسيما على الصعيد الجوي، ونرفع من قدرات وإمكانيات أفرادنا وجاهزيتهم القتالية»، مؤكدًا سموه أن الجهود ستستمر نحو تحقيق الأهداف.





خالد بن حمد يشيد بشركة «ألاسكا» في تزويد المنظومات الدفاعية

استقبل الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد قوة الحرس الملكي الخاصة، ممثلي الشركة الأمريكية «ألاسكا للهياكل» هما جيمي وايت الرئيس التنفيذي للشؤون العسكرية وجريت بويل مدير العمليات بالشركة، وذلك على هامش فعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 «BIDEC»، الذي يقام تحت رعاية كريمة من لدن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى، بمركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات.



ً وقد أشاد الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بالمسيرة الحافلة التي تمتلكها الشركة منذ أكثر من 42 عامًا في تزويد المنظومات الدفاعية.


وقد تبادل سموه مع ممثلي شركة ألاسكا للهياكل الأحاديث حول المعرض وما يتميز به من شمولية في احتضان جميع وسائل الدفاع البرية والبحرية والجوية، والذي يمنح المشاركين الفرصة للإطلاع على آخر التقنيات الحديثة في مجال تصنيع الأسلحة وتشكيل المنظومات العسكرية.



خالد بن حمد يستقبل مالك شركة سويتش العالمية

استقبل الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد قوة الحرس الملكي الخاصة، اللورد البريطاني ألكسندر تشارلز أندوفر مالك شركة سويتش العالمية، وذلك على هامش معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 «BIDEC»، التي تنظمه البحرين تحت رعاية كريمة من لدن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى، بمركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات.



وناقش الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة مع اللورد أندوفر الأحاديث حول المعرض والمؤتمر الدولي للدفاع، الذي يعتبر معرضا متكاملا من خلال ما يشتمل عليه من وسائل دفاعية برية، جوية وبحرية، كما أنه يمثل فرصة كبيرة لتواجد الخبرات والمتخصصين في مجال صناعة المعدات والمنظومات العسكرية، منوها سموه أن هذا المعرض يمنح الجميع فرصة الاطلاع على أحدث الوسائل الدفاعية والتعرف على آخر ما وصل إليه المجال العسكري من تطور في هذا الجانب.


خالد بن حمد يستقبل مدير تطوير الأعمال بشركة AIRBORNE SYSTEMS

استقبل الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد قوة الحرس الملكي الخاصة، مدير تطوير الأعمال بشركة AIRBORNE SYSTEMS جوي دي كوستا، وذلك على هامش فعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 «BIDEC»، الذي يقام تحت رعاية كريمة من لدن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى، بمركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات.


وقد ثمَّن الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة الجهود التي تبذلها الشركة في دعم المنظومات الدفاعية، مؤكدا سموه أن الشركة تعد من الشركات الرائدة من خلال وجود خبراء ومحترفين في مجال الدفاع والفضاء.


خالد بن حمد يلتقي ممثلي شركة
بيرين 7 وبلايتر لأنظمة الحماية والأمن

بحث الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد قوة الحرس الملكي الخاصة السبل لتعزيز التعاون الأمني والحماية بين قوة الحرس الملكي الخاصة وشركتي بيرين 7 وبلايتر لأنظمة الحماية والأمن.


جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع بين سموه وبين الخبير العالمي في أنظمة الحماية جي بوست ومالك شركة بيرين7 ونيل هارفي المدير الإقليمي لشركة بلايتر لأنظمة الحماية والأمن، خلال حضور سموه لفعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017 «BIDEC»، الذي يقام تحت رعاية كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى القائد الأعلى حفظه الله ورعاه، بمركز البحرين الدولي للمعارض والمؤتمرات.


وأشاد الرائد الركن سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بالجهود التي تبذله الشركتان في تنفيذ البرامج والخطط الرامية لتعزيز مبدأ الأمن والحماية في العديد من المجالات لاسيما العسكري، مؤكدًا سموه أن تواجد هاتين الشركتين في المعرض يعد مكسبًا كبيرًا للاستفادة من الخبرات الطويلة التي تميزهما في هذا المجال، مبينا سموه أن معرض «BIDEC» يمنح الجميع فرصة للتعرف على التطورات الحديثة في وسائل الاتصال والامن والسلامة العسكرية والذي يخدم تشكيل منظومات دفاعية قوية قادرة على أداء واجبها بكل إتقان.




قائد القوات المسلحة البريطانية السابق: نجاح التحالف يعتمد على استراتيجيته.. المالكي:
حرب اليمن لم تكن خيارًا بل اضطرارًا لوقف التغلغل الإيراني


تمام أبوصافي:
قال القائد العام للقوت المسلحة البريطانية سابقًا السير ديفيد ريتشارد أن نجاح أي تحالف متعلق بمدى الأساس الاستراتيجي له، معتبرًا أنه من الصعب جدًا الاتفاق على مبادئ الحرب.


وأشار السير ريتشارد خلال ترؤسه الجلسة الثانية في اليوم الثاني من مؤتمر «التحالفات العسكرية في الشرق الاوسط»، والتي عقدت تحت عنوان «التحالفات الإقليمية: دورها في الأمن والتحديات والفرص» الى أن الهدف الاستراتيجي لأي تحالف مهم، مؤكدًا أن سياسة «العصا والجزرة» مهمة وحيوية في التحالفات، وهي غير موجودة في العلاقات الدولية.



وأكد السير ريتشارد على أن عدم وجود أي توافق بين الدول الأعضاء في الحلف العسكري سيسبب انقسامًا في الأولويات، مشيرًا إلى أن المصلحة والقيم المشتركة العليا يجب أن تتفق مع بعضها البعض في أي حلف ليكون قادرًا على معالجة التصارعات وإلا فإنه «نمر على ورق».



  • قائد القوات المسلحة الماليزية: ندعو الجميع لمحاربة التطرف
  • رئيس هيئة الأركان الباكستاني: الأمن بعيد المنال دون القضاء على التنظيمات الإرهابية
  • ستاماتوبولس: تعاون «الناتو» مع دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة


وشدد السير ديفيد إلى أن الحلف يجب أن يكون لديه القدرة على تفسير الأحداث، مشددًا على ضرورة وجود طرق تخفف من الأضرار السلبية لما تمر به المنطقة والعالم.


وقال «كنت اتساءل عن المخاطر العملية الناتجة من هذه الفوضى في المنطقة، ولكن أعود لأتذكر أنه يجب أن نفعل ما يؤمر به، لنتجنب الفوضى».
وأكد ضرورة «تحديد التكتيك بدلا من شرحه»، مشددًا على أن التحالفات ليست أمنية فقط وإنما تتجسد في العديد من الأمور الأمنية والعسكرية والسياسية وغيرها.


وبيّن أن الدول الأعضاء يجب أن تستخدم كافة قواها العسكرية في التحالف، وعلى مستشاري الدفاع ووزرائه في الدول توصية حكوماتهم بذلك.


من جانبه، اعتبر المتحدث الرسمي للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن العقيد ركن طيار تركي بن صالح المالكي إن منطقة الشرق الأوسط الآن ساخنة وتمر بمرحلة خطيرة جدًا.


وأشار العقيد المالكي في كلمته خلال الجلسة إلى أن العاملين الرئيسيين لتشخيص أصول مراحل التحالفات العسكرية، يعود لسياق تاريخي، حيث تبلورت الأنظمة العالمية في القرن التاسع عشر، حيث كانت هناك سيطرة للامبراطوريات الفرنسية والبريطانية، فيما تم إعادة توزيع القوى والثنائية القطبية، فيما تم إنشاء الولايات المتحدة الأمريكية وبعدها عرفت هذه المرحلة بإحادية القطبية؛ لأنها أصبحت القوى الأساسية لهذه الفترة.


ولفت المالكي إلى أنه مع بداية الآلفية الثالثة، ظهرت العديد من القوى الجديدة بسبب العامل الاقتصادي، إلا أن العامل الأمني وظهور موجة التطرف الفكري للجماعات الإرهابية في بعض الدول، شكل هاجسًا للدول لحماية أمنها القومي واستقرارها العسكري.


وقال العقيد المالكي: «إن العقد الماضي اشتهر بمحاربة الإرهاب، حيث إن وجود دول تدعم الإرهاب يعتبر مخالفًا للقوانين الدولية، كدعم إيران لبعض هذه الجماعات والمنظمات.


وأضاف «من الضروري تقييم التهديد وفق الدراسات الحديثة قريبة المدى، وحتى المتوسطة والبعيدة للتعامل معها بأكثر احترافية».


وشدد العقيد المالكي على أن التحالف العسكري يأتي بإرادة سياسية، وهو ما يؤكد أن ذلك قرار سياسي بالدرجة الأولى.


وأشار المالكي إلى أن التحالف العربي في اليمن الذي أنشأته المملكة العربية السعودية التي امتلكت الدبلوماسية والسياسة كونها شقيقة الدول مجلس التعاون الخليجي الكبرى، ولها تأثيرات عالمية في الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


وأكد أن الأهداف الاستراتيجية لكل دولة في التحالف تختلف عن الأخرى، لكنها قد تحقق الأهداف المرجوة منه بشكل عام.


كما شدد المالكي على أن التحالف العربي الموجود لأي دولة هو ضرورة لخوض حرب فيما يخص العمليات لضمان منهجية تحقيق الأهداف الاستراتيجية.


وأكد العقيد المالكي أن الحرب في اليمن لم تكن خيارًا بل اضطرارًا، والدعوة للتحالف جاءت استجابة للرئيس اليمني لإنقاذه من وجود إيران في اليمن، حيث كانت رابع عاصمة عربية يتم السيطرة عليها من قبل طهران، فيما تخضع اليمن والدول العربية لحرب وجودية وعليها أن تحارب للدفاع عن أمنها ووجودها.
من جانبه قال القائد العام للقوات المسلحة الماليزية الفريق أول تان سري رجا محمد أفندي إن مؤتمر التحالفات العسكرية في الشرق الأوسط يعتبر لقاء مهم جدًا لنا جميعًا وتمنى أن يكون منصة للتعاون والاستفادة المتبادلة من المعلومات والتجارب والخبرات المتنوعة في هذا المؤتمر وتسخيرها لخدمة جميع قوات الدفاع.


وأشار الفريق اول رجا محمد الى التحديات والفرص المعاصرة الأمنية من المنظور الماليزي، والعوالم التي تؤدي الى الامن والفرص للتعاون الامني وأخيرًا أحد افضل الممارسات في ماليزيا.


وقال: «إن العوامل التي تسهم في التحديات المصيرية والتهديدات التي تؤثر على المجتمع وعلى الاشخاص تختلف من دولة لاخرى، وهذا الموتمر هو دعوة لجعلها في نهاية المطاف مشتركة بغية محاربتها».


وأضاف ان العالم اليوم لديه مخاوف كبيرة كالارهاب والتهديدات الاقليمية، بالاضافة الى القرصنة والاتجار بالبشر وتمويل الارهاب والمنظمات الارهابية.


وقال إن التحالفات والتكنولوجيا المتقدمة سمحت للمجرمين ان يقوموا باللعب بدور كبيىر في الاستقرار الخاص بالدول وتدمير البنى التحتية والنظام الدفاعي والجرائم الالكترونية الموجودة بشكل كبير. ووجدت حروب الكترونيًا بفعل التواصل الاجتماعي واصبحت الجماعات الارهابية تطلع على عملياتها عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي.


وتابع: «الحلول تبدأ بحوار مستمر، خصوصًا اننا في سعي حصولنا على حلول بسبب تهديد كوريا الجنوبية الهجوم النووي وقوات داعش».


وبيّن اننا لابد ان نعرف القنوات التي تجابه هذه الجماعات، التي تستهدف التأثير على بعض المسلمين وتجعلهم يفكرون بالجهاد ويتاثرون بكلمة الدولة الاسلامية التي ينتقل قادتها من مكان لآخر لخلق ميلشيات واشخاص يفجرون انفسهم مستشهدًا بتواجدهم اليوم اكثر من ذي قبل والرابط بين الجماعات العسكرية في كل العالم، وبهجمتهم في «كوالامبور» في احتفالات اليوم الوطني.


وشدد الفريق رجا محمد على أن التعاون هو العامل الرئيسي للنجاح ولتغيرات اليوم، وهناك العديد من الجهود علينا بذلها كالتعاون داخليًا خارجيًا أو ثنائيًا أو متعدد الجهات لحل هذه المشكلات التي لا حدود لها.


وقال الفريق رجا محمد «إننا نعمل مع السعودية لإنشاء مركز لمحاربة الإرهاب والأفكار المتطرفة وهو مركز يهدف للسلام الدولي واتفقت الدول على ضرورة المصادقة له ودحض هذه الافكار عن الاسلام لأنه يعنينا جميعًا كمسلمين.


ودعا الفريق رجا محمد الأغلبية لتقف ضد التطرف. معتبرًا المعرض هو منصة مهمة لبناء جسور من الفهم وتبادل الافكار والخبرات والتعاون المشترك والتطلع لتعزيز اواصل الصداقة مع الجميع.


من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الباكستاني الجنرال زيير محمود حياة، إن الصراعات في المنطقة قد تجلب العنف للجميع، مشيرًا إلى أن الإرهاب يجب أن يكون موضع اهتمام الجميع لمحاربته.


وتابع: «يجب أن نتعاون في النواحي الأمنية والأخرى المختلفة، أن القضايا التي أمامنا لا يمكن التعامل معها إلا عن طريق دولة واحدة، حيث هناك تحديات عديدة والأعراق المختلفة».


وأكد أن التحديات العديدة والأعراق المختلفة التي في الدول المحيطة تصب في مصلحة الصراعات أحيانًا وعدم الاستقرار، مشيرًا إلى أن جغرافية وثقافة الشرق الأوسط تدل على تلك المشاكل.


وبيّن أن أمن الشرق الأوسط هو من مصلحة جميع دول العالم خصوصًا باكستان، مشيرًا إلى أن التحالف العسكري ليس الحل الوحيد فقط لمحاربة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار.


وأكد أن مشاكل المنطقة لا يمكن حل مشكلتها في عام واحدة أو فترة وجيزة، بل تحتاج لحلول طويلة الأمد.


وقال إن الأزمات الإنسانية لها عامل كبير في التحديات الأمنية، إضافة إلى اللاجئين الذين يؤثرون على تركيبة الدول.


وتابع «لابد من وجود إدارة جيدة تستخدم الإعلام للعمل على مراكز تحارب داعش في العالم الافتراضي، والتي قد تنمو وتكبر بصور كبيرة».


وأشار حياة إلى وجود العديد من القضايا التي تم تهميشها مثل القضية الفلسطينية في المنطقة، مبينًا أن باكستان تأثرت من الأزمات في الشرق الأوسط والعديد من الصراعات والخلفيات الثقافية المختلفة التي تهدد الدول المجاورة.


وقال إن المعضلات الأمنية التي تواجه الدول لها تأثير كبير على تطوير القدرات الدفاعية، مشيرًا إلى أن هذه المعضلات تسبب «المفارقات».


وشدد على ضرورة وجود «مسؤولية مشتركة» بين الدول الإسلامية لمواجهة الإرهاب، وهو ما تجلى في التحالف الإسلامي العسكري، مع العلم بأن ذلك لا يغني عن إنهاء المشكلات أو حلها بالطرق الأخرى.


وقال إن على الشراكات الدولية أن يكون لها هدف مشترك، يمكن من خلاله التعاون، فضلاً عن المصالح المشتركة.


وشدد على ضرورة القضاء والتعامل على الجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة، وداعش وغيرها، للوصول إلى الأمن والاستقرار طويل الأمد، حيث إنه لا يوجد حل مثالي للتعامل مع تلك التنظيمات، إلا أن الدول جميعها يجب أن تتعاون على المستوى الإقليمي والعالمي للقضاء عليها.


من جانبه، قال مساعد الأمين العام السابق للشؤون السياسية والسياسة الأمنية في حلف شمال الأطلسي السفير ثراسيفولوس ستاماتوبولوس، إن التهديدات في المنطقة معقدة وتتطلب ردة فعل متعددة الجوانب في مختلف المجالات.


وشدد على أن مجلس التعاون الخليجي بحاجة لدمج هياكل قواته العسكرية، واستخدام معدات المجلس بصورة كاملة معًا.


وأكد أن وجود مركزًا لـ«الناتو» للتنسيق مع دول الخليج وغيرها في الكويت يسهل من عملية التواصل، وهو أمر مهم لتسيير التعاون العسكري مع هذه الدول.


ولفت السفير ستاماتوبولص الى أن التعاون مع الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي جزء لا يتجزأ من الشراكة في المنطقة.


وقال: «لقد وجهت الدعوة لوفد من مجلس التعاون الخليجي لزيارة «الناتو»، وذلك لبحث مجالات التعاون، وتم عقد عدة اجتماعات في الكويت خلال يناير الماضي».


وقال: «على الرغم من كوني لا اتحدث باسم الناتو، لكنني متأكد أنه لم يحد تغييرًا خلال الأشهر القليلة الماضية فيما يتعلق بتعزيز التعاون مع دول الخليج».



رئيس هيئة الأركان يستقبل مستشار القائد الأعلى اليمني

استقبل الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي رئيس هيئة الأركان أمس، الفريق الركن محمد علي المقدشي مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة وممثل الجمهورية اليمنية في قيادة القوات المشتركة، وذلك على هامش فعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017.


ورحب رئيس هيئة الأركان بمستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة وممثل الجمهورية اليمنية في قيادة القوات المشتركة، متمنيا له طيب الإقامة في بلده الثاني مملكة البحرين. وحضر المقابلة اللواء الركن الشيخ علي بن راشد آل خليفة مساعد رئيس هيئة الأركان للقوى البشرية.



حمد بن عبدالله: لا صفقات إضافية لســـلاح الجـــو الملكـــي خــلال المعرض

تمام أبوصافي
اكد قائد سلاح الجو الملكي البحريني اللواء ركن طيار الشيخ حمد بن عبدالله آل خليفة ان الصفقة التي ابرمت مع شركة لوكهيد مارتن الامريكية لشراء 16 مقاتلة من طراز اف 16 المحدثة تأتي في اطار استكمال اعداد الطائرات في سلاح الجو الملكي البحريني.



ونفى اللواء ركن طيار الشيخ حمد بن عبدالله في رده على سؤال لـ«الايام» على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده في معرض البحرين الدولي للدفاع الذي اعلن خلاله عن الصفقة ان يكون هناك صفقة اخرى تتعلق بالتزود بطائرات من شركات مصنعة اخرى لصالح سلاح الجو الملكي البحريني خلال هذا المعرض.

وقال قائد سلاح الجو الملكي البحريني «ان هذه الصفقة تأتي لاستكمال الطائرات المقاتلة في سلاح الجو الملكي البحريني ولا يوجد صفقة اخرى لصالح سلاح الجو الملكي مع شركات اخرى خلال هذا المعرض».




الجلاهمة يستعرض العلاقات مع مسؤول في الإدارة العامة الفرنسية للتسليح

استقبل الفريق الركن يوسف بن أحمد الجلاهمة وزير شؤون الدفاع بالقيادة العامة لقوة دفاع البحرين أمس، العميد STEPHANE PICHON مدير شؤون أفريقيا والشرق الأوسط في الإدارة العامة الفرنسية للتسليح والوفد المرافق، وذلك بمناسبة زيارته البلاد للمشاركة في فعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017.


ورحب وزير شؤون الدفاع بمدير شؤون أفريقيا والشرق الأوسط في الإدارة العامة الفرنسية للتسليح والوفد المرافق، متمنيا للضيف طيب الإقامة، وتم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية.




البحرين عضو فاعل في التحالفات ضد الإرهاب.. متحدثون في مؤتمر البحرين للدفاع:
المنطقة تواجه تحديات جيوسياسية غير مسبوقة تتطلب مواجهات عسكرية وفكرية

  • الأدميرال أكويلينو: البيئة البحرية معقدة والتهديدات تأتي من البر والبحر

خالد موسى:
أجمع متحدثون في الجلستين الأخيرتين في مؤتمر التحالفات العسكرية في الشرق الأوسط MEMAC على هامش مؤتمر ومعرض البحرين الدولي للدفاع أن المنطقة العربية تواجه تحديات جيوسياسية غير مسبوقة بدأت تتصاعد وتتسارع منذ الحرب على العراق في العام 2001 مرورًا ببروز المنظمات الإرهابية وصولاً لأحداث العنف التي ضربت بشكل متفاوت دولاً عربية عديدة.




وأشار المتحدثون إلى أهمية تعزيز التحالفات العربية والإسلامية والدولية ضد الإرهاب، واستباق الإرهابيين إلى امتلاك الخطط الواضحة والقدرات اللازمة من أجل القضاء عليهم وإعادة الأمن والاستقرار، وتنمية عناصر القوة الذاتية للدول العربية.


وقال قائد سلاح الجو الملكي البحريني اللواء ركن طيار الشيخ حمد بن عبدالله آل خليفة «نحن أعضاء فاعلون في التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وقد وجهنا ضربات إلى الإرهابيين في شمال غرب سوريا وطائراتنا الحربية أقلعت مباشرة من البحرين وتوجهت نحو أهدافها»، وأضاف أن الحرب لإعادة الشرعية في اليمن والحرب ضد القاعدة مهمة جدا من أجل مواجهة المنظمات الإرهابية وردع الدول المارقة.


ولفت إلى وجود الكثير من التهديدات المختلفة الناجمة عن الدول المارقة وعن جماعات وافراد متطرفة، إضافة إلى استغلال التقنيات الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي في أعمال العنف بدل استثمارها بما هو مفيد للبشرية.


وأكد قائد سلاح الجو الملكي البحريني أن التحالف يعزز من قدراته على الرد على التهديدات بالشكل المناسب، لكن يجب أن يكون هناك تنسيق أكبر في مجال تبادل المعلومات، وقال: «من أجل أن يكون هناك تواصل بشكل مستمر وتحقيق جاهزية فعالة، والدول الكبرى لا بد أن تساعد من خلال مشاركة المعلومات والأنظمة الاستخبارية بدلاً من الاكتفاء بإعطاء التكنولوجيات الحديثة والمعدات».


وقال إن التكنولوجيا المتقدمة تغير من طبيعة الحرب وتعزز إمكانية التحالفات بين القوى من أجل إحراز تقدم وتكريس أفضل الممارسات على أرض الواقع من أجل إحراز قصب السبق في مواجهة التحديات، مشيرا إلى أن استخدام الأشرار للتقنيات الحديثة يضع الدول أمام تحديات متنامية لمواجهتهم.


وتحدث عن ضرورة تكامل القوة بين الدول الحليفة في وجه الشر، وقال إن التحدي الأساسي هو قدرة الحلفاء على ردم الفجوة بين قدراتهم العسكرية، خاصة وأن بعض الدول قادرة على الحصول على معدات عسكرية تقنية متقدمة وبعضها لا، كما ركز على أهمية التدريب ورفع جودته، وقال «لا بد من تطوير وسائل التنسيق بين دول التحالف، والتكامل يمكن أن يتحقق عبر عدة ووسائل، من بنها التشاركية في الأنظمة والتكنولوجيا الحديثة».


من جانبه، أكد الأدميرال جون أكويلينو Jhon Aquilino قائد القوات البحرية الامريكية في القيادة المركزية، قائد الأسطول الأمريكي الخامس، أن التحالف الدولي ضد داعش بقيادة واشنطن وعضوية 32 دولة حليفة تحترم القانون يقوم بدور كبير في حماية الدول الأعضاء فيه ومواجهة التهديدات، وقال «نعمل مع بعضنا البعض اعتمادًا على تكنولوجيات متقدمة ومنصات متعددة وبلغات متنوعة، ونقوم بذلك بنجاح كل يوم وفق القدرة والتفويض الممنوح لنا».


وأشار أكويلينو إلى الإمكانيات الكبيرة المتاحة للتحالف في الجو والبحر والفضاء والفضاء الإلكتروني، مؤكدًا الحاجة إلى مواصلة التدريبات المشتركة بين الأعضاء في التحالف من أجل تعزيز التنسيق المشترك ومواجهة التحديات.


وقال إن البيئة البحرية معقدة جدًا، والتهديدات تأتي من البر والبحر ومن أعماق البحر ومن الفضاء والفضاء الالكتروني، وأضاف «السفن في البحار معرضة للهجمات من كل مكان، وتواجه خطر انتشار الصواريخ البالستية المضادة للسفن والألغام والطائرات بدون طيار في الجو، وهذه هي البيئة التي تعمل فيها بحريتنا في مضيق هرمز وأي مكان آخر».


بدوره أوضح الجنرال محمد كابير قاد قوات حفظ السلام الأممية في قبرص أن مهام قوات حفظ السلام لا تعني استخدام القوة العسكرية فقط، وإنما السياسية أيضًا، وقال إن تلك القوات تم تصميمها للحفاظ على السلام في العالم والمساعدة على تنفيذ الاتفاقيات التي تبرم من أجل إحلال السلام، وذلك من خلال الاعتماد على نماذج مختلفة بإشراك الجيش والشرطة والمدنيين ليعلموا في بيئة واحدة من أجل السلام المستدام.


وأشار إلى أن مرجعية مجلس الأمن الدولي تعطي شرعية لقوات حفظ السلام، خاصة وأن هذه القوات تضم قوات من بلدان مختلفة، وقال «في السنوات الماضية رأينا تحالفات إقليمية تقوم بهذا الدور أيضا، وبرز ذلك بشكل واضح في السودان والصومال وغيرها، ودول عديدة تقدم جنودًا وموظفين من أجل تنفيذ المهام الموكلة».


ولفت إلى أن احتياجات قوات حفظ السلام تتطور، وقال: «نحتاج إلى المزيد من العربات والأنظمة التكنلوجية وأجهزة الاتصالات ومعدات مراقبة وتوثيق الحوادث والخروقات التي تقع، ونحن على الصعيد التكتيكي نحتاج إلى تحقيق التعاون بين جميع المكونات في الدول المختلفة خاصة المتطورة منها.


وأشار إلى أن الاعتماد على التكنولوجيا بشكل مفرط قد يكون له آثار عكسية في الميدان، خاصة مع بدائية الهجمات التي قد تتعرض لها القوات الأممية من قبيل العبوات الناسفة وغيرها.


وتحدث الدكتور دانيال بالتروسايتس من كلية الدفاع الوطني في الإمارات العربية المتحدة حول أن التكنولوجيا ليست الأمر الحاسم الوحيد في المعركة، مشيرا إلى أن داعش والقاعدة ليس لديها أحدث التكنولوجيات رغم أنها تحدث أضرارًا كبيرة، وقال: «لقد رأينا كيف أن الجماعات الإرهابية قادرة على التواصل مع بعضها البعض أكثر من دول التحالف في بعض الأحيان، ولقد استغل الإرهابيون وسائل التواصل الاجتماعي بفاعلية من أجل تحقيق مآربهم».


وأكد أنه لا يمكن العمل بالتكنولوجيا الحديثة دون تدريب الأشخاص على استخدامها، وتطوير نظم القيادة والسيطرة والتحكم، وقال إن ضباط الجيش الذي يتم إرسالهم إلى الحروب ساحة المعارك لا بد من تعلميهم وتدريبهم جديًّا بدل الزّج بهم في حروب وتركهم يواجهون مصيرهم لوحدهم.


بدوره قال روبيرت هاروارد الرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن في الإمارات العربية المتحدة إن دول مجلس التعاون الخليجي بات لديها تكنولوجيا متقدمة جدا، لكن التحدي هو دخول هذه المنطقة في أتون صراعات بدأت منذ حرب الخليج في العام 2001 ولم تنتهِ حتى الآن.


وقال: «لدينا أيضًا تحديات جمة في سوريا واليمن وغيرها، وجيل كامل نشأ على الحروب، وعندما أنظر إلى الأمور من وجهة نظر سياسية أرى أنها وصلت لمستوى غير مسبوق من السوء والصدام»، وأضاف أن الجاهزية العسكرية لدول محور الخير يجب أن تكون على أعلى مستوى من أجل مواجهة التحديات.



مكافحة الإرهاب فكريًّا
وخلال الجلسة الرابعة والأخيرة المصاحبة لمؤتمر ومعرض البحرين الدولي للدفاع تحدث القائد السابق لحلف شمال الأطلسي الجنرال ويسلي كلارك حول حياته كعسكري أمريكي حارب في فيتنام، لافتًا إلى أن العبرة من تلك الحرب هي ضرورة معرفة العدو كما يجب، وامتلاك خطاب مقنع على مستوى العالم، وعلى المستوى الداخلي أيضًا.


فيما تحدث الجنرال محمود فريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية حول أن المنطقة تتعرض لهجمات إرهابية متزايدة، مؤكدًا على ضرورة التمييز بين الإرهاب والجريمة، وقال: «ندرك في الأردن أن الحروب الحديثة لا يمكن خوضها دون تحالفات، لذلك جاء دورنا في التحالف العربي لحماية الشرعية في اليمن والتحالف الدولي لمكافحة داعش، وكذلك التحالف الإسلامي، من أجل هزيمة الجماعات الخارجة عن القانون والإسلام».


النعيمي يبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك مع نظيره الأردني

استقبل الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي رئيس هيئة الأركان أمس، الفريق الركن محمود عبدالحليم فريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة بالقوات المسلحة الأردنية الشقيقة، وذلك على هامش فعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017.


وخلال اللقاء رحب رئيس هيئة الأركان برئيس هيئة الأركان المشتركة بالقوات المسلحة الأردنية، متمنيا للضيف طيب الإقامة في مملكة البحرين لحضور فعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017، وتم خلال المقابلة مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


على هامش مشاركته في معرض ومؤتمر الدفاع
مدير أركان الحرس الوطني يشيد بتطور العلاقات مع باكستان

استقبل مدير أركان الحرس الوطني اللواء الركن الشيخ عبدالعزيز بن سعود آل خليفة صباح امس بمعرض البحرين الدولي للدفاع 2017، رئيس هيئة الأركان المشتركة لجمهورية باكستان الاسلامية الصديقة الجنرال زوبير محمود حيات والوفد المرافق بمناسبة زيارتهم للمملكة للمشاركة في فعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017.



ورحب مدير الأركان برئيس هيئة الأركان المشتركة لجمهورية باكستان الصديقة، ناقلا تحيات الفريق الركن سمو الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة رئيس الحرس الوطني لرئيس هيئة الأركان والوفد المرافق، مشيدا بعلاقات التعاون والصداقة القائمة بين المملكة وباكستان، والمنعكسة دوما على تطوير المنظومتين العسكريتين في البلدين وتبادل الخبرات وتطبيق التمارين المشتركة، عوضا عما تشهده من تطور وتقدم في مختلف المجالات الأخرى، متمنيا مدير أركان الحرس الوطني للضيف طيب الإقامة في المملكة خلال فترة حضوره لفعاليات معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع بنسخته الأولى لعام 2017.


بدوره أشاد رئيس هيئة الأركان المشتركة لجمهورية باكستان الصديقة الجنرال زوبير محمود حيات بمستوى التنظيم والإعداد والمشاركة الواسعة التي حظي بها معرض ومؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2017.


وشهد اللقاء استعراض أوجه العلاقات الثنائية وبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بما يصب في صالح خير البلدين ونماء التعاون فيما بينهما.


حضر اللقاء جافيد ماليك سفير جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة لدى المملكة ورئيسا شعبة ديوان الرئاسة وشعبة العمليات والتدريب.


المؤتمر الأول للتحالفات العسكرية بالشرق الأوسط
رؤى الخبراء والمسؤولين على رأس اهتمامات معرض «بايدك 2017»

يُنظر لـ«مؤتمر التحالفات في الشرق الأوسط» الذي افتتحت أعماله أمس على هامش انطلاق «معرض البحرين للدفاع» باعتباره الأول من نوعه الذي يستضيف في عدة جلسات نقاشات واسعة مع نخبة من الخبراء والمهتمين والمتخصصين بالرؤى الاستراتيجية والصناعات الدفاعية، فضلاً عن كبار المسؤولين العسكريين والأمنين الذين يغطون الأفرع المختلفة للعديد من جيوش دول المنطقة والعالم.



وقد حظي هذا المؤتمر عند انطلاقته أمس باهتمام خاص بالنظر لحجم ونوع ومستوى الحاضرين، ولمناقشته واحدة من أهم القضايا والملفات التي تشغل بال دول العالم حاليا، ألا وهي «التحالفات والشراكات العسكرية بالشرق الأوسط»، والتي يُنظر لها باعتبارها أساسًا لا بد منه لمجابهة التحديات التي تتعرض لها دول الإقليم، وإطارًا لا غنى عنه لتنسيق وتنظيم جهودها مع المجتمع الدولي، وبما يسهم في تعزيز عملية المواجهة الشاملة للتهديدات والمخاطر العالمية، وفي مقدمتها: الإرهاب.


ويجسد هذا المؤتمر الفكري والاستراتيجي المهم طموح دول المنطقة في إقرار الأمن في ربوعها، وتحقيق مزيد من الاستقرار بها، بالتعاون مع «التحالف العربي في اليمن» و«التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب»، اللذين تقودهما الشقيقة المملكة السعودية، ويمثلان حاليًا ركنًا محوريًا من أركان الأمن القومي العربي والإسلامي والخليجي، خاصة مع كبر وثقل حجم الأطراف المشاركة في التحالفين، والذي يزيد عن 50 دولة، ومع دعم المجتمع الدولي لهما لتنسيق الجهود الرامية لضمان أمن، واحدة من أهم مناطق العالم قاطبة.


وترجع أهمية المؤتمر لأكثر من سبب، منها: حاجة دول الشرق الأوسط الماسة للفت انتباه دول العالم بضرورة التصدي لنوعية أخرى من التهديدات التي لم يعد ممكنًا مجابهتها فرادى، والتي توصف باعتبارها تهديدات غير تقليدية، وتتطلب التعاون المشترك والجماعي للقضاء عليها، سيما أن هذه التهديدات لها أذرع وامتدادات خارجية، وباتت تقترب من حدود أمن دول العالم الداخلي، وتحاول النيل من مكتسبات شعوبها وسيادة واستقرار حدودها وعرقلة خطط حكوماتها لتحقيق أهدافها الإنمائية الموضوعة.


ونظرًا لأن منطقة الشرق الأوسط في غنى عن أية تهديدات أخرى، وبما أنها واجهت وتواجه منذ عقود طويلة عدة تحديات كالحروب، فإنه ليس أمامها الآن أي خيار آخر سوى العمل وبشكل متكاتف مع الدول المعنية للتصدي لتلك المخاطر الأمنية الجديدة، وأبرزها: انتشار الأيدولوجيات المتطرفة، وقف امتدادات ما يسمى بالجماعات دون الدول، سيما المسلحة منها، والعمل بكل وسيلة ممكنة لوأد خطرهما في المهد.


ومع الحضور الكبير المشارك في المؤتمر، الذي لم يقتصر على وزراء الدفاع والأمن ورؤساء الأركان وقادة أفرع القوات المسلحة للعديد من الدول، ويتجاوز 50 وفدًا رسميًا، فإنه يتوقع لنقاشات وجلسات مباحثات المؤتمر أن تتمخض عن الكثير من الرؤى والمواقف المتناغمة إزاء الكثير من الملفات والقضايا، سيما في ظل وجود صانعي السياسات للعديد من الدول والملحقين الدبلوماسيين والعسكريين ومسؤولي إدارات الإمداد والتموين بالعديد من الجيوش، فضلا بالطبع عن الباحثين والخبراء المتخصصين في المجال الاستراتيجي ومحللي الدفاع وممثلي كبريات شركات الصناعات الدفاعية في المنطقة والعالم.


ولا شك أن ثقل حجم المشاركين في المؤتمر، وأدوارهم التنفيذية والفكرية، والمسؤوليات التي تقع على عاتقهم، سيفتح المجال لأفكار ورؤى وحلول غير تقليدية للمشكلات الدولية المعاصرة، وسيضفي مزيدا من الزخم على فعاليات جلسات النقاش التي تحظى بمتابعة دوائر صنع القرار الإقليمي والعالمي، فضلا عن اهتمام وسائل الإعلام العالمية.


يشار إلى أن نقاط البحث والنقاش التي يتعرض لها المؤتمر والمتحدثون خلاله تغطي مساحة واسعة من اهتمامات الكثير من الدول، وتدرس العديد من الاحتمالات والمسارات التي يمكن أن تتحرك فيها جماعات العنف والتطرف، خاصة عبر الحدود، وكيف يمكن الاستجابة لذلك جماعيًا من جانب الدول المعنية سواء في الشرق الأوسط أو خارجه، وطبيعة العمليات التي يمكن أن تؤديها التحالفات المشتركة لمجابهة عدو واحد، والتي تتجاوز في الحقيقة العمليات العسكرية أو عمليات المواجهة المباشرة، وتشمل المواجهات ذات الأبعاد الثقافية والتربوية والفكرية وغيرها، وتستهدف النشء والشباب تحديدا.


ومن بين أهم ملفات وقضايا النقاش التي تعرض لها المؤتمرون أمس وامس الاول: هياكل وآليات تحقيق الأمن الجماعي، العالمية منها والإقليمية، ومدى أهميتها، والأدوار التي قامت ويمكن أن تقوم بها، القيود السياسية والدبلوماسية التي ربما تشكل فرصا للتحالفات العسكرية أو تحديا لها، التقنيات والتجهيزات اللازمة لضمان كفالة أمن أطراف هذه التحالفات بكل أبعادها، التهديدات الطارئة للأمن وأطرافه، خرائط التحالفات والشراكات في منطقة الخليج، وشكل تطورها التاريخي، العمليات المشتركة والقيادة المركزية لها، فضلا بالطبع عن ركائز التفاوض السياسي لتكوين وتدعيم التحالفات وتثبيت أدوارها.


وينظر لجملة هذه الموضوعات باعتبارها أساسا متينا سيحدد إلى درجة كبيرة سبل صياغة وإقرار التفاهمات والاتفاقات والشراكات التي يمكن أن تعقد بين أطراف دول المنطقة وبعضها، وبينها وبين أطراف وقوى دول العالم المعنية، وذلك باعتبار هذه التفاهمات النواة الأولى لمسارات التحالفات القائمة وخطط عملها مستقبلاً.




«معرض ومؤتمر بايدك» ضمن أجندة أبرز المعارض المتخصصة في العالم


يأتي «معرض ومؤتمر البحرين الدولي الأول للدفاع» الذي افتتحت أعماله أمس ضمن أجندة طويلة من المعارض الدولية المتخصصة في المجالات العسكرية والأمنية عمومًا، والتي بدأت تأخذ انطلاقتها منذ زمن بعيد بسبب الأهمية الناتجة عن التقاء كبار مزودي الخدمات الأمنية والدفاعية مع كبار المسؤولين في القطاع، وتبادلهم للرؤى والأفكار حول تطورات الصناعة وأبرز مستجداتها وكيفية تطوير الشراكات فيما بينهم.




وتسعى كثير من دول العالم لتكون ملتقى لمثل هذه المعارض المتخصصة سواء بسبب الحاجة الملحة للتعرف والاطلاع على أحدث التقنيات والأدوات والآليات المستخدمة أو التي يُتوقع استخدامها في قطاعات حفظ الأمن والدفاع، وهي صناعة تشهد كل يوم جديدا، أو بسبب العوائد الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة الناتجة عنها.


وتأمل البحرين من خلال تنظيم معرضها ومؤتمرها الأول للدفاع إلى اقتحام قلب صناعة الدفاع المتخصصة، والمشاركة في لعب دور فاعل بها، والاستفادة من بعض عوائدها.


ومن أهم المعارض البارزة على المستوى العالمي: المعرض الدولي لأنظمة الأمن والدفاع (DSEI)، الذي يعد الأقدم من الناحية التاريخية، وتستضيفه العاصمة البريطانية لندن في سبتمبر كل عامين.


ويعتبر هذا المعرض الأكثر شهرة على مستوى دول العالم أجمع، خاصة بالنظر إلى حجم الصفقات التي تعقد خلاله، وعدد المشاركين والعارضين فيه، فضلا عن الزوار، الذين يتجاوز حسب بعض التقديرات 35 ألفًا، يشغلون أكثر من 100 ألف غرفة ليال في فنادق لندن خلال أسبوع الحدث، بما يعود على اقتصاد العاصمة البريطانية بنحو 23 مليون جنيه إسترليني، هذا بالإضافة إلى نفقاتهم غير المباشرة الأخرى على السفر والمطاعم ومراكز ومجمعات التجارة والترفيه خلال مدة إقامتهم.


كذلك هناك المعرض العالمي للدفاع والأمن الأرضي والجو أرضي (EUROSATORY)، الذي يقام في يونيو كل عامين بالعاصمة الفرنسية باريس، ويعد واحدا من أهم المعارض المتخصصة في العالم أجمع، وذلك لأسباب، منها: أن صناعة الدفاع الفرنسية تحتل مكانة عالية على مستوى العالم، وتجيء في المرتبة الثانية على المستوى الأوروبي بعد المملكة المتحدة من حيث الإنتاج، والـ 4 عالميا من حيث التصدير، وتستوعب هذه الصناعة نحو 165 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة بحجم مبيعات يصل لـ15 مليار يورو.


وهناك أيضا منتدى «أرمي-2017» العسكري الفني الدولي، الذي يعقد بالعاصمة الروسية موسكو، وشارك في آخر دورة له أكثر من 1200 مصنع وشركة، فضلا عن ممثلي 114 دولة أجنبية و65 وفدا عسكريا رسميا، وعُقد في إطاره 140 فعالية بمشاركة الخبراء العسكريين والمدنيين والعلماء، بما في ذلك ممثلو 17 دولة أجنبية، وبلغ عدد المشاركين في فعالياته ما يزيد عن 8600 شخص، كما قام بزيارة المنتدى نحو 700 ألف شخص حسبما أشارت تقارير.


كما تستضيف العاصمة التركية إسطنبول في مايو كل عامين معرضها المتخصص للصناعات الدفاعية ( IDEF)، الذي يمثل بدوره أحد أكبر المعارض والمؤتمرات الدولية الكبيرة، حيث بدأ منذ العام 1993، ونظم دورته الـ13 منتصف العام الجاري 2017، حيث شاركت فيه نحو 800 شركة وعارض من نحو 50 بلدا، علاوة على تمثيل 124 هيئة من 67 دولة حسب بعض التقارير، ونُظم في إطاره العديد من اللقاءات وورش العمل المتخصصة في المجالات الدفاعية.


وعلى المستوى الإقليمي: يأتي معرض ومؤتمر الدفاع الدولي (IDEX)، الذي يقام كل عامين بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي، ويُنظر له باعتباره الأول عالميا من حيث حجم الصفقات (بلغ مجموع قيمتها نحو 5.2 مليار دولار في الدورة الأخيرة)، والأول في منطقة الشرق الأوسط وآسيا والخليج، خاصة أنه نجح منذ أن انطلق في نسخته الأولى عام 1993 في تثبيت أقدامه، وتمكن في آخر دورة له، وهي الـ 13، في فبراير عام 2017، من زيادة مساحته وعدد أجنحته ليضم في أروقته أكثر من 1235 شركة محلية وعالمية متخصصة بالصناعات الدفاعية من 57 دولة حول العالم بحجم زائرين وصل إلى نحو مليون زائر حسب بعض التقارير مع وصول نسبة الإشغال الفندقي في العاصمة أبو ظبي إلى 100%.


وتبدو أهمية هذا المعرض من أنه يمثل نموذجا للنجاح الخليجي والعربي، خاصة أنه استطاع تدشين عدة معارض جانبية على هامشه تحظى هي الأخرى بإقبال كبير كمعرض الدفاع البحري (NAVDEX)، فضلا عن معرض النظم العسكرية غير المأهولة (UMEX)، واللذين يعرضان لأحدث التقنيات الدفاعية البحرية للسفن الحربية والمركبات البرمائية ونظم أمن السواحل، فضلا عن أحدث الابتكارات الدفاعية لاستخدام الطائرات دون طيار مع إبراز دور التقنيات الحديثة في هذا المجال بهدف حماية المنشآت والجنود والمصالح الحيوية ومكافحة الإرهاب.


يشار كذلك إلى معرض (SOFEX) الدولي الذي يقام مرة كل سنتين بالعاصمة الأردنية عمان، ويوصف باعتباره الأكبر والوحيد في الشرق الأوسط لتخصصه في عرض الصناعات العسكرية الخاصة بالعمليات والقوات الخاصة سواء كانت أمنية أو حربية.


يضاف إلى ذلك هناك العديد من المعارض الدفاعية والأمنية الأخرى التي تشهدها المنطقة والعالم، وتصب جميعها في خدمة ضمان أمن المصالح الحيوية للدول والتصدي لأية مصادر تهديد قد تنال منها سواء في داخل الدول أو على حدودها أو فيما بينها.


ومن ذلك: معرض «اي ام دي اس» للدفاع البحري الذي يقام في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، الذي يعتبر أحد أبرز معارض الدفاع والأمن البحري في العالم، ومعرض الصناعات العسكرية الروسية، ومعرض «دي.اس.أي» المتخصص في مجالات الأمن والدفاع الذي يعقد في إبريل بماليزيا، ومعرض «اندو» بإندونيسيا، ومعرض «شوت» بالولايات المتحدة، ومعرض «ليما» بماليزيا.


فضلا بالطبع عن معرض «انترسك دبي» للأمن والسلامة، ومعرض الأمن والدفاع والصناعات الحربية، الذي يقام سنويا بالعاصمة العراقية بغداد، وشارك في نسخته الـ 6 الأخيرة 80 شركة عالمية من 21 دولة، وغيرها.


الحسن يدعو لمنظومة أمنية إقليمية جديدة لمواجهة التحديات

تمام أبوصافي:
قال رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن لـ«الايام» إن طرح منظومة امنية اقليمية جديدة تتعامل مع التحديات التي تحيط بدولنا بات حاجة واقعية امام مختلف التحديات التي تواجهها دولنا وأبرزها الإرهاب.


وأشار الحسن إلى أن البحرين عانت كثيرًا من تنامي الدعم الايراني لجماعات إرهابية استهدفت البحرين ومواطنيها ومقدراتها، مشددًا على ان الامن البحريني لطالما كان وسيبقى قادرًا على حماية البحرين من الارهاب الايراني.



وحول الحاجة لمنظومة امنية اقليمية جديدة قال اللواء الحسن «قد لا أستطيع أن اختصر قيمة هذا الطرح بعبارات قصيرة عبر تصريح صحفي، لان واقعياً دولنا تتعرض لتدخلات خارجية مختلفة ودعم تنظيمات ارهابية، وهذه التحديات تضع اهمية كبيرة من اجل صياغة منظومة امنية اقليمية للتعامل مع مختلف هذه التحديات ومنها الارهاب والتطرف والتدخل وزعزعة الاستقرار».


وحول ما يطرحه هذا المعرض من أهمية بالنسبة للاجهزة الامنية قال اللواء الحسن «بلا شك أن جهود اللجنة العليا المنظمة للمعرض والمؤتمر تدلل بشكل واضح على قدرة مملكة البحرين على استضافة مثل هذا الحدث الدولي، ونستبشر خيرًا أن هذه الفعالية الدولية سوف تقام كل عامين، وهذا في الواقع فرصة لنا كأجهزة أمنية للاطلاع على أحدث التقنيات الامنية والدفاعية الموجودة بالاضافة الى ما يتضمنه هذا المعرض الذي يتوازى مع مؤتمر يستضيف خبرات دولية».


وفي سؤال حول ما إذا كان إدراج الحرس الثوري الايراني على قوائم الارهاب قد يزيد من وتيرة استهداف التنظيمات الارهابية المدعومة إيرانيًا قال اللواء الحسن «نحن من أكثر الدول التي استهدفها الارهاب الايراني وقد عانينا منه لسنوات، وهذا الارهاب استهدف امن ومقدرات الوطن، لقد تحدثنا لسنوات حول هذه التدخلات وهذا الارهاب المدعوم من دولة لطالما تأملنا ان تتصرف كـ جار يحترم حسن الجوار ويلتزم بما يمليه القانون الدولي، لكن في الواقع إيران لم تكن ملتزمة بل هددت امن البحرين وبشكل شبه يومي، وكان هناك تنامي لهذا الدعم الايراني لمجموعات إرهابية، لكن لله الحمد كان لدينا قدراتنا وامكانياتنا ولن نعجز دومًا عن حماية أمن البحرين وسنبقى قادرن على حماية امن البحرين».




المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها