النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10937 الأربعاء 20 مارس 2019 الموافق 13 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:27AM
  • الظهر
    11:46AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    5:48PM
  • العشاء
    7:18PM

يديرها مستشارو حمد بن جاسم والشيخة موزة ومقرب من حكومة الدوحة

مراكز الأبحاث.. أذرع قطر للتدخل بالبحرين

رابط مختصر
العدد 10291 الإثنين 12 يونيو 2017 الموافق 17 رمضان 1438
من بين أذرعها المشبوهة «بروكنجز» و«أكاديمية التغيير» و«العربية للديمقراطية»
قطر تستخدم مراكز دراسات غطاء للتدخل في شؤون البحرين


كشفت معلومات حصلت عليها «الأيام» عن إحدى الوسائل التي استخدمتها قطر للتدخل في شئون البحرين إلى جانب عمليات التجسس، والتحريض الاعلامي، ودعم وتمويل العناصر الارهابية.

وتقول المعلومات إن قطر أسست عددًا من مراكز الدراسات والأبحاث واستخدمتها كأذرع للتدخل في شئون البحرين والدول الأخرى.

ومن هذه المعاهد معهد بروكنجز الذي تم تأسيسه في قطر في 17 فبراير 2007، ويدير المركز مجلس مستشارين برئاسة رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم ال ثاني.

ويروج المركز عن نفسه بأنه جهة مستقلة، الا انه ينفذ سياسات دولة قطر للتدخل في شئون الاخرين، حيث ينتهج سياسة سلبية تجاه البحرين، وسبق أن قام باستغلال عدد من القضايا على الساحة البحرينية للاساءة إلى المملكة، ومن ذلك محاولته عقد مؤتمر في الدوحة في 2012 حول الوضع السياسي في البحرين بعنوان: «ماذا بعد تقرير بسيوني»؟، ودعا اليه عددًا من الاشخاص المناوئين للبحرين، كما حاول اثنان من العاملين في المركز دخول البحرين في 2012 حيث تبين انهما يقومان باعداد دراسات عن الثورات العربية !!

وحاول المعهد نفسه عقد ندوة في 2012 حول الازمة في البحرين، وذلك بهدف نقل قضية البحرين من الداخل الى الخارج، الا انه تم الغاء الندوة لرفض البعض المشاركة فيها على اعتبار انها تستهدف البحرين بشكل واضح.

وضمن هذا الاطار، يأتي ايضا دور المؤسسة العربية للديمقراطية التي ترأسها الشيخة موزة بنت ناصر المسند عقيلة أمير دولة قطر السابق، كما يضم مجلس الامناء بين الاعضاء شخصيات بحرينية وخليجية.

وتحظى المؤسسة بدعم مالي وسياسي من قطر، ومن خلال عناصرها التونسيين، كان لها دور بارز في الاحداث التي شهدتها تونس، ومن ابرز المتعاونين مع المؤسسة من البحرين المدعو نبيل رجب، وعدد من اعضاء الجمعيات السياسية وجمعيات حقوق الانسان.

أما فيما يتعلق باكاديمية التغيير فهي اكاديمية مؤسسة من قبل المدعو هشام مرسي المقرب من الحكومة القطرية، وخلال الفترة من 2012-2014 قامت بتقديم دورة في مقر الاكاديمية في النمسا شارك فيها عدد من البحرينيين وتم خلالها تدريب أشخاص على صناعة ودعم الثورات داخل دول الخليج.

وقد سعت البحرين جاهدة من خلال العلاقات التنسيقية بين أجهزتها الرسمية واجهزة دولة قطر وبالطرق الودية إلى وضع حد للممارسات السلبية تجاه البحرين من قبل مراكز الدراسات والفكر والمنظمات التعليمية والحقوقية القطرية إلا أن الدوحة لم تبد أي تعاون وتجاهلت ذلك.
المصدر: المنامة – خاص:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها