النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11609 الثلاثاء 19 يناير 2021 الموافق 6 جمادى الآخرة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:48AM
  • العصر
    2:49PM
  • المغرب
    5:10PM
  • العشاء
    6:40PM

نقص في الأسرة.. ومواعيد متأخرة

العدد 10256 الإثنين 8 مايو 2017 الموافق 12 شعبان 1438

بالفيديو: مرضى الثلاسيميا.. معاناة بلا اهتمام

رابط مختصر
غالبيتهم يضطرون لتلقي العلاج على الأرض.. مرضى الثلاسيميا لـ «الأيام»:
نقص بالأسرة وتأخر في المواعيد وتراجع بالخدمات بـ «السلمانية»

شكا عدد من مرضى فقر الدم الثلاسيميا من عدم اهتمام يتعرضون له في مركز أمراض الدم الوراثية.
وطالب المرضى بتوسعة القسم وزيادة عدد الغرف والأسرة لاستقبال المصابين بالثلاسيميا، موضحين ان عددهم يفوق 500 مريض من مختلف الاعمار فيما يفوق ذلك العدد حاملي المرض، مستنكرين في ذات الوقت نقص الاسرة والتي يصل عددها 6 أسرة في غرفة واحدة، فكيف لـ 6 أسرة ان تغطي قرابة 150 مريضًا يراجع قسم امراض الثلاسيما بمجمع السلمانية الطبي يحتاجون للتنويم بشكل دائم، موضحين ان غالبيتهم يضطرون لتلقي العلاج على الارض.

ونقلوا خلال زيارتهم لمبنى «الأيام» معاناتهم وما يشهدونه من فوضى وعدم الاهتمام من قبل المعنيين بوزارة الصحة بظروفهم، مبينين انه وللأسف فإن إدارة مجمع السلمانية الطبي وبما تفرضه من قوانين غير مرنة في حق المرضى وعدم توافر الكادر في أوقات مختلفة يحول دون استمرارية حياتهم بشكل طبيعي، فمنا من توقف عن دراسته، ومنا من خسر وظيفته، ومنا من أهمل صحته في سبيل الدراسة أو العمل.
وأكدوا حاجتهم الماسة الى دعم الجميع خاصة المسؤولين في وزارة الصحة لرفع معنوياتهم واعطائهم مزيدًا من الثقة، مؤكدين ان الوضع الحالي يشهد تهميشنا لنا نحن مرضى الثلاسيميا وعدم الاكتراث بأرواحنا، واذا أزهقت روح مريض منا يكون الصوت الغالب هو الصمت المطبق، مضيفين «نعم هناك الكثير من الوعود ولكنه يبقى مجرد كلام يقال من دون أي إجراء متخذ».

وطالبوا بضرورة توافر العلاج في أوقات خارج وقت الدوام الرسمي وتمديد الفترة لأكثر من يوم في الأسبوع لتناسب الجميع، مشيرين الى انه في السابق كان بإمكان المريض زيارة المستشفى 3 مرات أسبوعيًا عصراً وتم إلغاء هذا الدوام ويتوافر الآن مرة واحدة في الأسبوع أحيانًا وهناك امكانية لإلغائه إذا لم يتواجد أكثر من مريضين.
وقالت المريضة مليحة محمود في تصريح لـ «الايام»: «إننا ومنذ نعومة أظفارنا لا ننكر فضل مستشفى السلمانية الطبي من بعد الله عز وجل في الحفاظ على صحتنا واستقرار وضعنا الطبي».
وقالت: «ابتلانا الله عز وجل بالمرض والحمد لله فمن أحبه الله ابتلاه ولكن لم نتوقف أبدًا عند هذا الحد، فالكثير منا ولله الحمد أفراد منتجون ورافعو لراية البحرين ونرى أنفسنا سفراء لوطننا الغالي».

وأضافت «نحن في بلد كفل دستوره العلاج لكل مواطن بكل عزة وكرامة ولم يبخل بعلاج أجنبي أو مقيم على أرضه فيكف ينسى أبناءه؟ نحن كمرضى لم ولن نرفض علاجًا شافيًا لما ابتلينا به، ولكننا نحتاج إلى أكياس من الدم بشكل دوري للمحافظة على حياتنا وصحتنا، ولكن للأسف إدارة المستشفى بما تفرضه من قوانين غير مرنة في حق المرضى وعدم توافر الكادر في أوقات مختلفة تحول دون استمرارية حياتنا بشكل طبيعي، فمنا من توقف عن دراسته، ومنا من خسر وظيفته، ومنا من أهمل صحته في سبيل الدراسة أو العمل».
وبدوره، تحدث المريض علي العصفور عن مشكلة المواعيد، مشيرا الى ان المواعيد دائما غير متوافرة فمن يفوته موعد لا يمكنه ان يحصل على موعد قريب آخر وذلك امر يعرض حياتنا للخطر، مضيفا «يتم فرض نظام طويل لكل مرة نحتاج فيها الى معالجة من المستشفى دون مراعاة وضعنا الصحي».

وأضاف العصفور ان نقل الدم من والى المختبر وبنك الدم ليست من مسؤولية المريض، وانما هي مسؤولية الموظف المعني بوزارة الصحة، وذلك لما فيه من مسؤولية وخطر في حين اختلاط او ضياع العينات.
وشكا ايضا من طول الفترة بين إتمام إجراءات المواعيد وطلب الدم، حيث المدة طويلة جدا وبحسب قوله انه لا يمكن لمريض الثلاسيميا تحمل هذه المدة التي تشكل خطرًا على صحتنا وحياتنا كمرضى ثلاسيميا لان الدم يصل عندها الى 7 وأقل.




المصدر: خديجة العرادي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها