النسخة الورقية
العدد 11095 الأحد 25 أغسطس 2019 الموافق 24 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

بالفيديو...حوار خاص مع منى المؤيد 1.5 مليون دينار لإنشاء مركز لزرع الكلى في البحرين

رابط مختصر
العدد 10060 الإثنين 24 أكتوبر 2016 الموافق 23 محرم 1438
كشفت المدير العام لشركة يوسف خليل المؤيد وأولاده منى المؤيد ان لجنة يوسف وعائشة المؤيد للأعمال الخيرية، التابعة لشركة يوسف خليل المؤيد وأولاده بصدد إنشاء مركز لزرع الكلى في البحرين بكلفة تصل إلى مليون ونصف دينار، لافتًا إلى ان الشركة تقدمت بطلب إلى الحكومة للحصول على ارض لتنفيذ المشروع.



وأوضحت المؤيد – في لقاء مع الأيام الاقتصادي – إلى أن الشركة بصدد افتتاح محل للألعاب «امجنريم» وهي شركة اسبانية متخصصة في صنع ألعاب الأطفال في البحرين بحلول فبراير 2017 في مجمع المركادو كذلك قامت بافتتاح ثلاثة محلات في دبي، مؤكدة على أن الشركة تعمل حاليًا على تطوير وتوسيع الشركة في مختلف المجالات، منها قطاعا الخدمات والمطاعم.

وأشارت إلى أن الشركات العائلية تشكل ما نسبته %60 من اقتصاد البحرين، ومؤكدة على ان أبرز التحديات التي تواجه الشركات العائلية تتمثل في مشكلة «تعاقب الأجيال».


التجارة شغف الطفولة
وحول البدايات في مجال العمل، قالت المؤيد: «كانت بدايتي بسيطة، وكان في أيام العطلة الصيفية يطلب منا الوالد -رحمه الله- العمل في مكتبه في شارع البحرين لمدة ثلاث أو اربع ساعات في اليوم، وكنت حينها أتولى كتابة الرسائل باللغة العربية والرد على الهاتف، مبينة أن مكتب والدها في المنامة بباب البحرين كان مكتبًا صغيرًا ومجموع الموظفين لا يتجاوز الـ 20 موظفًا.

وأضافت: العمل في التجارة في سن مبكرة جعلني أتعلق بالمجال أكثر، وبعد تخرجي من المدرسة بعثني والدي للدراسة في الخارج، وبعدها كانت انطلاقتي الفعلية في عالم التجارة بعد التخرج من إنجلترا وذلك بالتحاقي بقسم المحاسبة ومن ثم قسم السيارات وواجهت خلال تلك الفترة بعض الصعوبات والمشاكل منها عدم استعداد المجتمع حينها للتعامل مع امرأة في مجال بيع السيارات، ومع مرور الوقت استطعت أن أثبت نفسي وأكسب ثقة الزبائن.

فوزي فوز للبحرين
وبشأن حصولها على المركز الثامن في مؤشر أقوى 100 سيدة أعمال عربية والصادر عن «مجلة فوربس الشرق الأوسط»، بالإضافة إلى غيرها من الألقاب خلال السنوات الأخيرة، عبَّرت المؤيد عن سعادتها بحصولها على مثل هذه الألقاب والمراكز لأن النجاح على الصعيد العالمي يؤكد ما تتمتع به المرأة البحرينية من كفاءة عالية وقدرة على الإبداع، مؤكدة على ان الفوز ليس لها وحدها بل الفوز للبحرين.

وأوضحت أن جائزة «فوربس فالشرق الأوسط» معروفة وموثوقة على مستوى العالم ولا تروج لإعلانات ومحتويات إعلانية مدفوعة، وإن اختيارها يأتي بعد دراسة مستفيضة لكل السيدات وبعدها تقوم بالتصنيف بناءً على النتائج التي توصلت إليها، مؤكدة على أنها لا تعلم بالنتائج مسبقا على الأطلاق وإنما في ذات اليوم التي يتم الإعلان عنها.

وقالت المؤيد إن الفضل في نجاحها يعود إلى والديها رحمهما الله لتشجيعهما الدائم لها، بجانب الدعم العائلي من قبل الاخوان والاخوات، كذلك للدور المهم لزوجها الذي كان يساعدها في أن تصبح قيادية ولم يعارض عملها في يوم من الأيام، بل كان دائمًا يقول في وقتنا الحاضر لابد للمرأة أن تعمل وتثبت قدرتها على العمل، وأن بقاءها في المنزل لن يساعدها على التقدم.

وعن ما الذي تعلمته من والديها، قالت: «تعملت من الوالدة حبها وشغفها للعمل على الرغم من انها ربة منزل فقد كانت تعمل وتبدع في عدة هوايات مثل الزراعة والخياطة كذلك حبها الشديد للأعمال الخيرية، أما الوالد فكان محب لعمله كذلك أسرته فكان لا يحمل مشاكل العمل للمنزل بل يوفي لكل حق حقة وكان ايضا محب للأعمال الخيرية ومساعدة الآخرين، وهنا استذكرت المؤيد موقف تعرض له والدها عندما التهم حريق 60% من تجارته ولم يحزن لأنه كان مؤمن بالله، وبعدها ازدات تجارته وتطورت.

«تعاقب الأجيال» تحديات الشركات العائلية
وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجهة الشركات العائلية، أوضحت المؤيد أن الشركات العائلية تشكل ما نسبته 60% من اقتصاد البحرين، ومؤكدة على ان أبرز التحديات التي تواجه الشركات العائلية تتمثل في مشكلة «تعاقب الأجيال».

وأوضحت أن الشركة استطاعت أن تتجاوز هذه المرحلة بعقد اجتماع بعد وفاة الوالد -رحمه الله-، وعلى أثره قمنا بتعيين موظفيين متخصصين في العمل، بالإضافة إلى تشكيل لجان تنفيذية، كما نقوم بالاجتماع دوريًا لحل المشاكل التي تواجها الشركة.

وأضافت: «ان مجلس الشركة لا يضم الأخوان فقط، وإنما هناك 3 من الأعضاء من الجيل الثالث، بجانب عضوين من خارج العائلة»، مشيرة إلى ان الشركة توسعت على الأقل بستة أضعاف بعد وفاة والدها.

التوسع في قطاع الخدمات والمطاعم
وأوضحت المؤيد أن الشركة بصدد التوسع في عملها وذلك عبر التركيز على مجالات الخدمات والمطاعم، مبينة في هذا السياق إلى أن قطاع السيارات يتسم بالمناقسة الشديدة بالإضافة إلى استنزاف لرأسمال، وذلك لأن أغلب المعاملات للسيارات من قبل الموردين والزبائن تتم عبر التقسيط والدفع بالأجل ولسنوات عديدة، وأضافت: «بينما قطاع المطاعم والألعاب والخدمات ليس فيها أي استهلاك لرأسمال»، مؤكدة في هذا السياق على ان الشركة قد افتتحت ثلاثة محلات للألعاب في دبي وبصدد فتح المحل في البحرين في مجمع المركادو في فبراير 2017 وبكلفة اجمالية تبلغ مليون دينار.

لشركة امجنريم وهي شركة اسبانية متخصصة في صنع الالعاب، لافتة عن نية افتتاح المحل في عدة دول أخرى.

وأشارت المؤيد إلى ان الشركة قامت مؤخرا بتدشين شركة لسيارات الإجرة في البحرين تعرف باسم «واصل» كما قامت بافتتاح محل لخدمة السيارات بالبديع، في حين تسعى كذلك إلى افتتاح مطعم خلال الشهرين المقبلين، مؤكدة إلى تلك الخطوات تأتي في إطار تطوير وتوسيع اعمال الشركة.
وضع المرأة في البحرين

وبشأن وضع المرأة في البحرين، قالت: «لا أستطيع أن أقول إن وضع المرأة اليوم مثالي، ولكن نوعًا ما جيد ولم يصل لحد الامتياز، لأن المرأة مازالت تواجه العديد من التميز ولا بد عليها أن تعمل ضعف الرجل للوصول لأهدافها»، مؤكدة على الرغم من التحدي إلا أن المرأة استطاعت أن تصل إلى المراكز القيادية في الشركات العائلية.

وأوضحت إذا أردنا مقارنة وضع البحرين خلال العشر السنوات الأخيرة فإننا سنلاحظ أن الثقة المجتمعية بقدرات المرأة بدأت بالزيادة، ضاربة مثال على ذلك في الانتخابات النيابية والبلدية الأخيرة والتي شهدت منافسة كبيرة من النساء واستطعن فيها التفوق على منافسيهم من الرجال.

مشاريع خيرية
وعلى صعيد المشاريع الخيرية، قالت المؤيد: «إن لجنة يوسف وعائشة المؤيد للأعمال الخيرية، التابعة لشركة يوسف خليل المؤيد وأولاده قامت بإنشاء عدد من المشاريع الخيرية في البحرين كبناء مركز محمد يوسف المؤيد لمعالجة مدمني الكحول والمخدرات، وبناء مركز يوسف خليل المؤيد لغسل الكلى»، لافتًا في هذا السياق إلى ان اللجنة بصدد إنشاء مركز لزرع الكلى في البحرين بكلفة تصل إلى مليون ونصف دينار.

وأضافت: «ان الشركة تقدمت بطلب للحكومة للحصول على ارض لتنفيذ المشروع»، مضيفة بأن اللجنة كذلك تقوم ببناء المنازل للأسر المتعففة، كما تقوم كذلك بتوفير العلاج للمحتاجين بناءً على حالتهم الصحية ووضعهم المالي.

وأشارت إلى ان شركة يوسف خليل المؤيد وأولاده شركة وطنية توظف ما يزيد عن ألف موظف بحريني، مؤكدة على ان الشركة تلتزم بدفع رواتب شهرية لهم بالإضافة إلى المكافآت السنوية والحوافز من نسبة الأرباح على حسب التقييم للموظفين.

فرض الرسوم لمواجهة التحديات الاقتصادية
وفيما يتعلق بزيادة الرسوم لزيادة الايرادات الحكومية، أكدت المؤيد على ان الخطوات التي تتبانها الحكومة في زيادة الرسوم أو فرض الضرائب ضرورية لمواجهة تحديات انخفاض أسعار النفط التي أدت إلى تهاوي الإرادات الحكومية.

وفي هذا السياق، أبدت المؤيد بأن قرارات زيادة الرسوم وتطبيقها وتنفيذها في غضون فترات قصيرة يسبب ربكة للتاجر البحريني، مشددة على أهمية أن تقوم الحكومة بمشاورة أصحاب الشأن بهدف الوصول إلى حلول مناسبة أو على أقل زيادة الرسوم بصورة تدريجية حتى لا يؤثر على التاجر البحريني.

وحول التوجه الخليجي لفرض ضريبة القيمة المضافة، قالت: «إن تطبيق ضريبة القيمة المضافة سيكون تأثيرها على المواطن الفقير أكثر من الغني»، معتبرة أن تطبيق اي نوع من الضرائب يجب أن يتم التشاور مع أصحاب الشركات قبل اصدار القرارات بتطبيقها.
المصدر: هدى عبدالنبي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها