النسخة الورقية
العدد 11146 الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 الموافق 16 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:10PM
  • العشاء
    6:40PM

لا نتعرض لضغوط ورفضنا وساطة أمريكية.. وزير الخارجية:

التدخلات الإيرانية بالبحرين واضحة.. ودور إيجابي لقطر

وزير الخارجية
رابط مختصر
العدد 8267 الأثنين 28 نوفمبر 2011 الموافق 3 محرم 1432
أكد الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية بأن إنشاء اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق جاء بأمر من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وذلك لما تحظى به مملكة البحرين من سمعة طيبة ومحترمة في كل أرجاء العالم وهذه السمعة معروفة لعقود. مشيرا الى ان هذه السمعة شابها الكثير من المواضيع التي ليست بالضرورة حدثت في البحرين او أن البحرين قامت بخطوات غير صحيحة. وقال معاليه في مقابلة مع قناة العربية بثتها مساء امس ان جلالة الملك المفدى اراد من خلال هذه اللجنة ان يثبت للعالم حقيقة ما حدث وبأسلوب يقبله العالم، حيث ان اقرب الاصدقاء للمملكة في تلك الفترة كانوا يتساءلون عن حقيقة ما جرى في البحرين وهو الذي جعلنا نتحرك للبحث عن الطريقة المعروفة عالميا، نافيا وزير الخارجية ان يكون هناك اي ضغط من اي دولة ان كانت اقليمية او عالمية للقيام بهذا التحقيق. وفي رده على سؤال حول الاصرار دائما على اتهام ايران في حين ان لجنة تقصي الحقائق في توصياتها قالت ان ايران لم يثبت تدخلها في ما يحدث في البحرين، قال وزير الخارجية ان ايران هي التي تضع نفسها في موقع الاتهام، مشيرا في هذا الصدد الى التدخل في العملية الانقلابية عام 81 وهذا واضح والكل يعلمه القاصي والداني كذلك التصريحات التي نسمعها دائما بأن البحرين جزء من ايران والذي رفضته البحرين ولن تقبله وترد عليه في حينه. وقال ان التدخل الايراني في الاحداث الاخيرة كان واضحا وان كان الاستاذ محمود بسيوني لم يذكره في كلمته لكن التقرير ذكر بكل وضوح كانت هناك هجمة اعلامية من اجهزة اعلامية رسمية تتبع ايران ومن مسئولين ايرانيين ذكروا البحرين بطريقة فيها تدخل واضح وفيها عداء وحرضوا المواطنين على الانقلاب والتخريب وبعدم الامتثال للقانون والنظام في البحرين. واكد معالي الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة اننا لا نريد المواجهة مع ايران بل ما يأتينا من ايران يؤدي الى مواجهة مباشرة، وقال ان البحرين هي دولة ملتزمة وعضو فاعل في مجلس التعاون الخليجي وهي تنظر الى مصلحتها كجزء من مصلحة دول المجلس واستقرارها لكن البحرين ستدافع عن نفسها وانها لم تكن يوما من الايام ان بدأت بأي شيء ضدهم او تآمرت عليهم باي شكل من الاشكال. وفي رده على سؤال بان الشارع اليوم يتحدث عن ورود اسم دولة قطر في تقرير بسيوني قال وزير الخارجية ان دور الشقيقة قطر كان ايجابيا بشأن هذه المسألة، كما ان دور رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري كان ايجابيا مع الاشقاء وزراء خارجية مجلس التعاون، مشيدا بهذا الموقف المشرف من الاشقاء في دعم مملكة البحرين وخاصة الدعم الاقتصادي للبحرين وسلطنة عمان الشقيقة، مضيفا في هذا السياق كذلك ان دولة قطر قامت بدور واضح في الفترة الاخيرة حين كشفت الخلية التي كانت تتآمر وتتصل بأشخاص في ايران للقيام بعمليات ارهابية في مملكة البحرين، مؤكدا ان دور الشقيقة قطر كان دائما بناء وان اي كلام ورد في التقرير أشار الى قطر بأي شكل من الاشكال هو كلام سمعناه وسمعته اللجنة من اطراف في البحرين وهذا شيء نحن لم نسمعه ولم تقم به قطر وليس له اي صحة. وحول ورود فقرة في تقرير اللجنة تتعلق بلجنة متابعة تنفيذ التوصيات اوضح وزير الخارجية ان هذه اللجنة هي التوصية الاولى من اثنتين وعشرين توصية، حيث انه عندما نأتي لنطبق التوصيات او نضع هذه التوصيات للتقرير فستقوم بها لجنة وطنية مشتركة ما بين الحكومة وبين شخصيات معروفة ولها دور في المجتمع المدني وهذا الذي نتكلم عنه ولا نتكلم عن اي شيء آخر، ليس المسالة ان هناك شيئا خارج اطار التعامل مع التوصيات لهذه اللجنة. وقال اذا كنا نتكلم عن حوار فالحوار تم وان الحوار هو نهج مملكة البحرين. واكد ان الخطوات الرئيسية التي اتخذتها البحرين في تطورها السياسي كانت دائما تتم بالتشاور ما بين الحاكم وبين ابناء الشعب، مشيرا في هذا الجانب الى المجلس التأسيسي الذي كتب دستور البحرين وحوار الميثاق الوطني الذي ادى الى تعديلات لدستور المملكة في عام 2002 ، وكذلك حوار التوافق الوطني الاخير الذي جرى بعد الاحداث الاخيرة والذي اوصى بـــ 291 توصية، 11 منها تتطلب تعديلات دستورية. وحول ما وصلت اليه نتائج هذا الحوار قال ان هناك امورا تقوم بها الحكومة كاجراءات لا تتطلب تعديلات دستورية في حين ان هناك امورا تتطلب تعديلات دستورية وهي تتعلق بمجلس النواب ومساءلة الحكومة وهي الآن توضع لها الادوات حسب برنامج مجلس النواب. وقال وزير الخارجية انه لا يوجد اي حوار الآن بين الحكومة والمعارضة، الا حوار نريد الجميع المشاركة فيه بشأن مسالة تطبيق توصيات لجنة تقصي الحقائق وليس هناك اي شيء آخر. وفي تعليق له على تصريحات جمعية الوفاق التي قالت انها كانت تريد ان تقبل بمبادرة صاحب السمو الملكي ولي العهد اثناء الاحداث لكنها تفاجأت بدخول قوات درع الجزيرة فانتهى الاتفاق، قال الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة ان سمو ولي العهد كان يقوم بخطوة تلو الخطوة من ناحية بناء الثقة وينتظر ويطرح الافكار ولم نسمع بموافقة واحدة من الوفاق ولم نسمع قبول واحد من الوفاق ولم نسمع اي شيء منهم الا انهم في كل مرة يأتون بمطالب جديدة، فلم يكن هناك اي قبول حتى اللحظة الاخيرة، مضيفا ان مسألة دخول قوات درع الجزيرة كانت مهمة جدا وانه ليس لها علاقة بهذه المباحثات التي كانت قد تؤدي الى انفراجة، مشيرا الى اغلاق الشوارع وسوء الاوضاع في المدارس وتعرض الجامعة للهجوم واغلاق مستشفى السلمانية الذي اصبح نوعا من القاعدة لاثارة الناس ضد النظام مما تطلب تدخل قوة دفاع البحرين لمساعدة رجال الامن في اعادة الامن والاستقرار الى البلاد ودخول قوات درع الجزيرة حسب الاتفاقية المعروفة للقيام بالدور التي تقوم به قوة دفاع البحرين وهو حماية المنشآت وحماية البلاد من اي خطر خارجي ولم تدخل لتخريب اتفاقية واننا لم نسمع من الوفاق لحظة واحدة انهم قبلوا باي اتفاق. وفي رده على سؤال حول ما تسرب عبر مصادر صحيفة وغير صحفية بان وكيل وزارة الخارجية الامريكية جيفري فيلتمان كان يتدخل في وساطة معينة وكان يتحدث للمسئولين في المملكة مباشرة، قال وزير الخارجية ان فيلتمان يمثل بلدا صديقا وحليفا للبحرين على مر العقود وان البحرين والولايات المتحدة تربطهما علاقات قديمة وقوية وهي علاقة مهمة للمنطقة كلها ولازالت مستمرة، موضحا ان فيلتمان كان موجودا في البحرين في احدى زياراته في تلك الايام وبالاخص يوم اعلان حالة السلامة الوطنية وانه تلقى اتصالا من المسئول الامريكي ابلغه فيه بانه اجتمع مع جمعية الوفاق وانه يرغب بلقائه ليعرض عليه نقاط ترغب الجمعية في توصيلها له، وقال وزير الخارجية انه ابلغ فيلتمان باننا لدينا قنوات اتصال مع الوفاق واتصالات هاتفية يوميه معهم وكانت تجري فيما يتعلق بما طرحه سمو ولي العهد، واوضح الوزير بان ما ورد في التقرير بان هناك كانت مبادرة وذكرت في نقاط ، قائلا هذه حقيقة قرأناها في التقرير لأول مرة ولم نسمع بها من قبل وهذا الشيء معروف لاننا لم نستلم من السيد فيلتمان اي افكار، واضاف الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة ان فيلتمان كان يحاول ان يقوم بدور كصديق لان الولايات المتحدة مهتمة باستقرار بلد حليف مهم مثل البحرين بالنسبة لها، لكن في تلك اللحظة نحن لم نستلم اي شيء من هذا النوع لان الامور يجب ان تجري كما يجب ان تكون. وردا على سؤال حول تقرير البروفيسور بسيوني الذي تحدث عن حدوث عمليات تعذيب للسجناء اكد وزير الخارجية ان القيادة في البحرين وكذلك الوزراء وبالاخص وزير الداخلية لا يقبلون ابدا مثل هذه الامور في مملكة البحرين، وقال ان هذا شيء محزن ومؤسف ولا تقبله اي نفس تريد الخير لوطنها وشعبها. واكد الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة انه لا توجد سياسة من الدولة للاضرار باي فرد من ابناء الشعب، موضحا انه ان كانت هناك ممارسات حدثت في هذا المركز او ذاك السجن فهو لم يكن سياسة تؤدي الى تعذيب او قتل او وفاة، واضاف اذا حدثت هذه الامور فهي ترتبط بأشخاص قاموا بها حسب تحليلهم وحسب رأيهم وحسب ما كان في بالهم او ردود افعالهم. وقال وزير الخارجية ان تقرير بسيوني اكد ان الدولة ليست لها سياسة في هذا الشأن. وعند سؤاله ان هناك من يتهم الشرطة بتعمد القسوة ضد المتظاهرين حتى بعد ان بدأت لجنة تقصي الحقائق اعمالها، قال وزير الخارجية ان الشرطة لا تهاجم المواطنين لكن ما يحدث ان هناك بعض الاشخاص يغلقون الشوارع بحاويات القمامة ومخلفات البناء والمسامير وصب الزيت مما يسبب اخطارا قد تؤدي الى حوادث مميتة وهو ما يستدعي تدخل الشرطة لفتح الطريق وفي هذه الاثناء يتعرض «الشرطة» لهجوم بالحجارة واسياخ الحديد وقنابل المولوتوف مما يجعل قوات الامن في موقف الدفاع عن النفس، مؤكدا ان الشرطة لا تهاجم احدا بل هي تتعرض لهجوم. واكد ان الشرطة ستواصل مهمتها في ضمان سيادة الامن والقانون وان يكون الشارع مفتوحا للجميع وهذا شيء متعارف عليه ومقبول دوليا. وحول اعادة محاكمة بعض المتهمين الذين سبق ان اصدرت محكمة السلامة الوطنية احكام بحقهم اشار وزير الخارجية الى تصريح النائب العام في قضية الاطباء عندما اعتبر ان هناك امورا ناقصة وان الحكم شابه شيء من الشك وطلب اعادة المحاكمة امام المحاكم العادية. واكد وزير الخارجية انه من الآن ستنظر القضايا امام المحاكم العادية لكن الاحكام التي صدرت هذه من سلطة النائب العام اذا رأى اعادتها. وحول الاوضاع في المملكة اكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة ان مملكة البحرين الآن بخير اذا ما قورنت بأحداث فبراير ومارس وابريل، وقال ان المواطنين الآن يتنقلون بحرية في كل مكان رغم بعض الحوادث هنا وهناك لكنها لا تقارن بما حدث من قبل. وقال ان هذا يثبت ان شعب البحرين شعب مسالم يطمح الى الامن والاستقرار وعندما تكون لديه مطالب يحققها بكل امن واستقرار والتزام بالقانون. وحول مناسبة ذكرى عاشوراء وما يشاع حولها اكد وزير الخارجية ان ابناء البحرين الشيعة يمارسون شعائرهم الدينية في موسم عاشورا منذ عقود او منذ اكثر من قرن من الزمن بحماية وبحسب النظام والقانون داعيا الجميع الى احترام قدسية هذه المناسبة التي تشير الى مرحلة مهمة من التاريخ الاسلامي. واكد ان هذه الشعائر ستستمر في مملكة البحرين ولن يضيق عليها بأي شكل من الاشكال. وقال ان موسم عاشوراء هو مناسبة اسلامية سواء من الشيعة وحسب الشعائر المعروفة او كانت من السنة. ومن جانب آخر تطرق وزير الخارجية الى الوضع في اليمن واسباب تأخر توقيع اتفاق المبادرة الخليجية قائلا ان الوضع في اليمن كان معقدا، مشيدا بالدور المشهود الذي قام به امين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني الذي زار اليمن عدة مرات وقابل اطرافا كثيرة والمبادرة الخليجية ومضمونها كان في شد وجذب ومن الطبيعي ان لايتم الاتفاق عليها وتوقيعها في يوم وليلة. ووصف التوقيع على المبادرة بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية ووزراء الخارجية بدول المجلس والمعارضة اليمنية والحزب الحاكم بأنه حدث تاريخي اكد نجاح المبادرة ودور مجلس التعاون في دعم الامن والاستقرار في دول الجوار والبحرين جزء من دول مجلس التعاون وقامت بدور مباشر.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها