النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11796 الأحد 25 يوليو 2021 الموافق 15 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

ضمن برنامجها التوعوي «الصحة تليق بي»

العدد 11793 الخميس 22 يوليو 2021 الموافق 12 ذو الحجة 1442

«أصدقاء الصحة» تحتفل بشهر الناجين من السرطان

رابط مختصر
استمرارًا لمبادرة «الصحة تليق بي» نظمت جمعية أصدقاء ندوة عن بُعد بعنوان «تجربة ناجية»، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بشهر الناجين من السرطان. ضيوف الندوة د. نوف الشيباني عضو جمعية أصدقاء الصحة استشارية جراحة الأورام والترميم والجراحة العامة والمناظير والناجية مريم والناجية نجيبة. وقد قامت بمحاورتهم د. كوثر العيد رئيسة جمعية أصدقاء الصحة استشارية الصحة العامة.
تم افتتاح الندوة من قبل الدكتورة كوثر العيد بالترحيب بالمتابعين والضيوف وتهنئة المتعافيات والثناء عليهم، ثم قامت الدكتورة نوف الشيباني بالتعريف بمناسبة الاحتفال بشهر الناجين من السرطان وهو للاحتفال بهؤلاء الذين حاربوا المرض وانتصروا عليه، ليعطوا دفعة من الأمل للمصابين بالمرض ودعمًا نفسيًا لأهل المرضى، وللتواصل مع المجتمع، وبعدها بدأت الناجية نجيبة بالحديث أولاً عن رحلتها مع مرض سرطان الثدي وكيفية اكتشافه عن طريق الفحص الدوري الذي تقوم بعمله باستمرار بسبب وجود تاريخ مرضي بالعائلة وإصابة أختها بالمرض وبعد خوضها هذه التجربة ونجاتها قامت ببث التفاؤل والايجابية للمتابعين ولمجتمعها الصغير باستمرار وتنصح الجميع بالفحص للاكتشاف المبكر عن المرض سواء كان في الثدي أو عنق الرحم وغيرها من الأماكن بالجسم عن طريق زيارة طبيب العائلة وعمل الفحوصات اللازمة والتحويل المباشر للطبيب المختص بالمرض لمباشرة الفحوصات السريرية وتقديم العلاجات المناسبة حسب نوع المرض ودرجته.
كما قامت الناجية مريم بالتحدث عن ان سبب المرض لديها هو الجين براكا وقد اتخذت قرارًا شجاعًا باستئصال الثديين وعمل الترميم مباشرة بالعملية ونصحت الجميع بعدم التهاون بالفحص المبكر وأخذ النصيحة الطبية والعلاج إن لزم، حيث إن مملكة البحرين قدمت العديد من الخدمات الطبية المتقدمة للبحرينيين مجاناً لتنافس بذلك الدول المتقدمة وتنصح بالعلاج بمملكة البحرين لما لاقته من تطور في جميع الخدمات المقدمة من الفريق الطبي المتكامل المعالج.
وقد استأنفت الناجيات الحديث عن المخاوف عند بداية التشخيص كانت مختلفة جدًا عما بعد انتهاء العلاج وقد بدأوا بالتكيف مع المرض والتعايش معه بصورة طبيعية جدًا، وبسبب قوة الإيمان والاستمرار بالفحوصات فقد خفت تلك المخاوف ولم تعد موجودة. وكونهم متعافيات من السرطان - ولله الحمد - فإن دورهم في المجتمع هو التوعية ونشر تجربتهم الناجحة وتعافيهم بصورة إيجابية وتطمين المجتمع بأن هناك علاجًا وشفاءً بإذن الله، ونصحوا الجميع بعمل الفحوصات الدورية بانتظام للكشف المبكر عن الأمراض السرطانية والعلاج المبكر والذي يساهم بالشفاء بإذن الله لأكثر من 95%.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها