النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11921 السبت 27 نوفمبر 2021 الموافق 22 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

بعد مسيرة استثنائية بالمدرسة الفرنسية في البحرين

العدد 11776 الإثنين 5 يوليو 2021 الموافق 25 ذو القعدة 1442

طالبة بحرينية بطريقها نحو الدراسة في فرنسا

رابط مختصر
تعبّر المدرسة الفرنسية بمملكة البحرين عن عظيم فخرها بالمسيرة اللافتة للطالبة إسراء البنفلاح، وهي أول متخرجة بحرينية من المدرسة الفرنسية يقع اختيارها لدراسة العلوم السياسية في مدرسة عليا مرموقة للعلوم السياسية بجنوب فرنسا. وقبل أن تتحول الطالبة إسراء إلى فرنسا لتشق طريقها الجديدة، التقيناها وطرحنا عليها هذه الأسئلة.
حاورتها باللغة الفرنسية مدير المدرسة، ونقل الحوار إلى العربية أ. سليم مصطفى بودبوس:
1. شكرا لك ولعائلتك لهذا النجاح الباهر.. برأيك، لماذا جرى اختيارك لاستكمال مشوارك الجامعي في مثل هذه الجامعة المرموقة؟
- أنا من عائلة بحرينية ومسيرتي هي نتيجة امتزاج بين مكونات ثقافتي الوطنية البحرينية، وقد تطعمت بالثقافة الفركوفونية. والذهاب إلى فرنسا هو السبيل الممكن لاستدامة هذا الخيط الذي نسجته بين ثقافتي والثقافة الفرنسية. وأعتقد أن لجنة التحكيم قد وضعت في الاعتبار هذا الهاجس الذي يسكنني، بالإضافة إلى رغبتي في دراسة العلوم الاجتماعية.
2- ماذا ستدرسين تحديدًا؟
- في السنة الأولى يستفيد الطلاب من الدروس التمهيدية في كل من التخصصات الستة المقترحة من قبل كلية العلوم السياسية. هذه الجامعة كان مقرها تاريخيا في باريس، لكن جامعة «منتون» Menton على كوت دازور توفر مسارا محددا لطلبة «الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط»
تستقبل هذه المدرسة أكثر من 300 طالب، 70% منهم من دول مختلفة. وأنا في شوق للانغماس في هذا التنوع الثقافي وخوض تجربة دولية. ويستفيد الطلاب في هذا الحرم الجامعي من الإشراف فريق التدريس المتمرس من حيث الدراسات والحياة الجماعية المترابطة. وهذا ما يطمئن أيضا عائلتي حين يعلمون مدى الإحاطة الجيدة التي سنحظى بها.
أود أن أشكر مدرسينا وكل الأشخاص الذين ساعدوني في الاستعداد لهذا الاختيار، ولكن أيضا إلى الخدمات القنصلية للسفارة الفرنسية التي رافقني مع عائلتي للسماح بتثبيتي في فرنسا في هذا السياق من الوباء العالمي.
خلال عامي الثاني، أعتزم اختيار «السياسية والحكومية» الرئيسة التي تقف باللغة الفرنسية، لكن الإنجليزية والعربية هي بالطبع في البرنامج. أول سنتين يذهبون في الحرم الجامعي. في السنة الثالثة سأترك للدراسة في الخارج في واحدة 470 من علوم الجامعات. أعتقد أنني ذاهبة إلى سنغافورة أو المملكة المتحدة.
3. ما هي الوظيفة التي ترغبين في الحصول عليها؟
- في الوقت الراهن، لم أختر. إن ثراء برنامج دراسة العلوم السياسية العام ومتعدد التخصصات يتيح لنا الاختيار من بين 27 مسارا رئيسا. إنها واسعة. ما هو المؤكد أنه على الرغم من أنني أريد أن أعيش تماما هذه التجربة الفرنسية، إلا أنني ما زلت مرتبطة بعائلتي والجذور البحرينية.
4. كيف كانت رحلتك في المدرسة الثانوية الفرنسية؟
- أنا طالبة في المدرسة منذ سن الثالثة من عمري، لذلك نشأت في مدرسة فرنكوفونية في الغالب، لكن تعلمت أيضا اللغة الإنجليزية والعربية في مدرستنا التي ترفع شعار تعلم اللغات: «ثقافتان وثلاث لغات». لقد تمنى أبي وأمي أن يكتشف أطفالهما التنوع الثقافي، وهم يتعلمون التحدث بعدة لغات.
5. ما النصيحة التي ستقدمها للعائلات البحرينية التي ترغب في تدريس أطفالهم في المدرسة الفرنسية؟
قد يعتقد البعض أنه من الصعب على البحرينيين أن يتابعوا أطفالهم التعلم في المدرسة الفرنسية لأنهم لا يتحدثون الفرنسية، لكن هذه الصعوبات قابلة للتغلب عليها؛ لأن المدرسة تبذل جهدا إنسانيا ومعرفيا كبيرا، فالمعلمون يرافقون الطلبة البحرينيين المبتدئين مرافقة مشخصة، وكذلك عائلاتهم. والمهم بالنسبة إلي هو أن المدرسة الفرنسية تكسبنا مهارات التعلم الذاتي وتنمي فينا التفكير النقدي. وأود أيضا أن أقول إن العائلات البحرينية وللأسف لا تعرف جيدا قيمة الشهادات الفرنسية. فمتطلبات شهادة البكالوريا التي يتحصل عليها طلاب المدارس الفرنسية تضاهي معايير (IB) وتسمح لجميع الطلاب بدخول إلى أقوى الجامعات، في فرنسا، وفي الولايات المتحدة، في كندا، والمملكة المتحدة دون الاضطرار إلى تقديم امتحان تحديد المستوى.
6. تنتهي رحلتك في المدرسة الثانوية الفرنسية.. ما أجمل ذكرى خاصة بك؟
ليس لدي هنا إلا الذكريات الجميلة فقط، بالطبع. أتذكر كل شيء، على سبيل المثال النوم في رياض الأطفال، حيث ينام كل رفاقي، وأنا لا أنام، لأنني كنت أفضل تمشيط شعر معلمتي (lilya).
اللقاء معك يا إسراء مؤثر جدا، نشكرك على هذه المقابلة، ونهنئك بحرارة، ونتمنى لك إقامة طيبة في فرنسا ونجاحا باهرا في مسيرتك الجامعية والمهنية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها