النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11760 السبت 19 يونيو 2021 الموافق 9 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

العدد 11749 الثلاثاء 8 يونيو 2021 الموافق 27 شوال 1442

الطالب رضا أحمد يفوز بجائزة عبدالرحمن كانو «AKA»

رابط مختصر
لقد أخذت إدارة مدرسة عبد الرحمن كانو الدولية على عاتقها مهمة إنشاء مجموعة من المبادرات التطويرية المفيدة للمدرسة والمجتمع، ولعل من أهمها جائزة عبدالرحمن كانو «AKA» التي تم إنشاؤها في العام 2011 وحصلت عليها الطالبة نور مراغي، وعلى مدار الأعوام السابقة سعى عدد كبير من طلبة المدرسة المتميزين في نيل هذه الجائزة والظفر بها حتى العام 2020 حيث فازت بها الطالبة فاطمة منير، وقد تم إنفاق ما يقارب 250000 دينار بحريني لمنح جامعية لـ11 طالبًا من خريجي المدرسة، أي ما يقارب 28000 دينار بحريني للطالب الواحد على مدى ثلاث أو أربع سنوات دراسية، ولا يقتصر اختيار المرشحين على البراعة الأكاديمية فحسب، بل يتم مراعاة مجموعة من الركائز والقيم التي وضعها المؤسس الراحل عبدالرحمن بن جاسم كانو.
وعبر الطالب رضا أحمد الحاصل على المنحة لهذا العام 2021 والذي سيدرس المحاسبة والتمويل في جامعة إكستر: « إنه لشرف عظيم لي أن يتم اختياري للحصول على هذه المنحة من بين الكثير من الطلبة المترشحين، إن هذه الجائزة لا تعمل كمصدر للدعم المالي فقط، بل نظام دعم وتحفيز للمثابرة وبذل أقصى جهد ممكن للتفوق والنجاح. إن وقتي في مدرسة عبد الرحمن كانو الدولية كان ولا يزال وسيظل تجربة فريدة لا مثيل لها في حياتي وهي ما جعلتني أصل إلى ما أنا عليه الآن. لقد كانت المدرسة حقًا بمثابة بيتي الثاني، وإني متشوق لرؤية ما يخبئ المستقبل لي ولزملائي الخريجين، وأنا على ثقة بأننا سنذهب بعيدًا في مختلف مجالات العلم والمعرفة والحياة من خلال تجربتنا في مدرسة عبد الرحمن كانو الدولية».
ومتحدثًا بالنيابة عن مجلس الأمناء، صرح فيصل خالد كانو، عضو مجلس أمناء مدرسة عبدالرحمن كانو الدولية: «المرشح صاحب المعرفة التامة، والشخصية الجذابة، يأسر الحواس، والطالب رضا أحمد يعكس كل القيم الأساسية التي نطمح أن تتمثل في جميع الخريجين من طلبة مدرسة عبدالرحمن كانو الدولية، لقد سخر المواقف والتحديات في بيئة مدرسته السابقة وحولها إلى خبرات للتعلم وكسب الثقة في بيئته المحيطة، ازدهر وأصبح قادرًا على التفكير وتطبيق الخبرات المكتسبة لتحقيق رؤيته، وستوفر له هذه المنحة المساعدة لتحقيق أمنيته في الدراسة بالخارج، كما فعل المؤسس الراحل حيث ستتيح له هذه التجربة صقل وتطوير مهاراته الشخصية كمواطن بحريني، وبعد تخرجه ستدعم هذه التجربة الجديدة رغبته في خدمة التطور والازدهار لهذه المملكة الغالية من خلال تحقيق حلمه في العمل في مجلس التنمية الاقتصادية، وبالنيابة عن مجلس الأمناء، أود أن أهنئ الطالب رضا على هذا الإنجاز لحصوله على جائزة عبدالرحمن كانو، متمنيًا له كل التوفيق والنجاح».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها