النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11370 الإثنين 25 مايو 2020 الموافق 2 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

العدد 11365 الأربعاء 20 مايو 2020 الموافق 27 رمضان 1441

«بتلكو» تدعم مبادرة «صندوق الأحلام» بتقديم أجهزة ذكية إلى أطفال الجمعية

رابط مختصر
تستمر شركة بتلكو في إطلاق مبادراتها المختصة بخدمة المجتمع وأفراده خلال هذه الفترة وبما يتماشى مع الجهود المبذولة في مكافحة فايروس كورونا وأثره على المجتمع، حيث تحرص الشركة على توفير مواردها في دعم الأنشطة المختلفة والتي تتماشى مع سياسة الشركة لبرنامج المسؤولية الاجتماعية التي تتبناها.
وقد قامت الشركة مؤخرًا بالاتفاق مع «جمعية الأحلام» التي تكرس جهودها في مجال إثراء حياة الأطفال المصابين بمرض عضال من خلال مساعدتهم على تحقيق أحلامهم، وذلك بتزويد أطفال الجمعية بعدد 20 جهاز ذكي مزود بخدمة البيانات، حتى يتمكن الأطفال من الاتصال بشبكة الانترنت سواء كانوا في المستشفى أو من المنزل بدون الحاجة إلى وجود شبكة واي فاي، مما يعطيهم الحرية التامة والمرونة في استخدام الجهاز المقدم للبقاء على اتصال وللدخول على برامجهم المفضلة.


وتأتي هذه الخطوة في ضوء المناخ الحالي والذي يحتم على المجتمع البقاء في المنزل والالتزام بتعليمات الصحة والسلامة مما أدى إلى الاعتماد الكبير على شبكة الانترنت وبرامج التواصل عن بُعد، وذلك للبقاء على اتصال مع الأهل أو لممارسة الأنشطة الترفيهية. تسعد الشركة بتعاونها مع «جمعية الأحلام» التي يتماشى توجهها مع استراتيجية شركة بتلكو في مجال المسؤولية الاجتماعية التي ترتكز برامجها ومبادراتها على تقديم قيمة ملموسة وترك أثر إيجابي على المجتمع بمختلف شرائحه.
وفي حديثه حول المبادرة، صرح الشيخ بدر بن راشد آل خليفة مدير عام التواصل المؤسسي والمسؤولية الاجتماعية في بتلكو قائلًا: «لا يمكن لأي شخص أن يشعر بإحساس ما يمر به الأطفال المعنيين في هذه الحملة أو التحديات التي تواجه أفراد عائلتهم. نحن نتشرف بأداء دورنا حتى ولو بشيء بسيط لكي نساهم في إضافة جو من السعادة وروح الإيجابية إلى الأطفال وأن نخفف عليهم ما يعانون منه خلال فترة العلاج. إن جمعية الأحلام تقوم بعمل نبيل ونحن نفتخر بأن نكون شركائهم في هذا البرنامج. ونتمنى من خلال توفير الأجهزة والبيانات أن يشعر هؤلاء الأطفال بأنهم جزء من المجتمع ويمكنهم الاستمتاع ببرامجهم ووسائل الترفيه المفضلة لديهم أسوة بالأطفال الآخرين.»

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها