النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12179 الجمعة 12 أغسطس 2022 الموافق 14 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:43AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

انضمام 200 موظف جديد.. الرئيس التنفيذي لـ«DHL»:

العدد 12141 الثلاثاء 5 يوليو 2022 الموافق 6 ذو الحجة 1443

استثمار 50 مليون يورو في منشأة طائرات بالبحرين

رابط مختصر
  • ضخ استثمارات بقيمة تتجاوز 45 مليون يورو لصالح تجديد منشأة البحرين على 7 مراحل خلال العام 2022 و2023
  • الشركة تحرص على الاستثمار في المملكة التي احتضنت أول مركز للشركة بين دول المنطقة

أكد الرئيس التنفيذي لشركة دي إتش ال إكسبرس بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نور سليمان إن مملكة البحرين تمتلك سوق تقدمية وتتمتع بالاستقرار المالي، وإن شركة دي إتش أل تحرص على الاستثمار في عملياتها المحلية منذ أكثر من 40 عامًا لتعزيز المكانة التي تتمتع بها المملكة بصفتها منشأة لوجستية ذات إمكانيات هائلة، وأنها احتضنت أول مركز للشركة بين دول المنطقة.
وقال في مقابلة مع «الأيام الاقتصادي» «إنه لطالما عُرفت مملكة البحرين بموقعها الاستراتيجي المميز الذي أهلها لأن تُصبح مركزًا مهمًا للمواصلات والتجارة بمنطقة الشرق الأوسط وقارة آسيا، فهي متمركزة في قلب الخليج العربي وتقع شرق المملكة العربية السعودية. كما أنها تمثل حلقة وصل بين البلدان الآسيوية المُطلّة على المحيط الهندي، وبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، وقارة أوروبا، حيث ساهمت تلك العوامل مجتمعة في تأثرها بالعديد من العادات والتقاليد الاجتماعية والثقافية الواردة».


وعن أبرز المسارات الجديدة التي من المتوقع تدشينها خلال العام 2022، قال سليمان: «تنظم شركة دي إتش ال على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر من 180 رحلة أسبوعية ما بين محلية ودولية، وتمتلك أسطولاً كبيرًا يتألف من 19 ألف مركبة و5,700 موظف، وهو ما ساعدنا على التوسع وإضافة مسارات مباشرة من البحرين إلى الصين والدمام. كما أطلقنا رحلات مباشرة من البحرين إلى اسطنبول بمعدل 6 مرات أسبوعيًا، والتي ستخدم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث ستعمل على تقليل أوقات الانتظار بمقدار 24 ساعة لشحنات الوقت المحدد بين تركيا والشرق الأوسط، مع الاستفادة من الخدمة الليلية وإمكانية الوصول مبكرًا إلى منشأة دي إتش ال الجديدة في إسطنبول.


أما عن مخططات الشركة فيما يتعلق بمنطقة الخليج العربي ككل ومملكة البحرين بالأخص، قال:» تُعد دي إتش ال الشركة العالمية في قطاع الخدمات اللوجستية كونها تتمتع بحضور قوي في 19 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وأكثر من 220 دولة حول العالم، وتحظى دول مجلس التعاون الخليجي بمكانة خاصة ومميزة، فهي تُعد إحدى أهم الأسواق الحيوية ضمن شبكتنا الدولية. لذا، فإننا نحرص على الاستثمار في تطوير البنية التحتية بغية تعزيز القدرات اللوجستية للشركة ومدى تواجدها عبر الدول الرئيسية، وهو ما شأنه أن يُسهم بتحسين أوقات العبور وخدمة العملاء علاوة على دعم الطلبات اللوجستية. وبرغم تقلبات وتغيرات المشهد الاقتصادي والتوجهات الناشئة، إلا أننا مستمرون بتعزيز اتصال المنطقة بالسوق العالمية«.


وأضاف: وتُعد التجارة الإلكترونية من أهم العوامل التي ساعدتنا على المضي قُدمًا وطرح منتجات وخدمات جديدة في السوق مع الاستفادة من التوجهات المتسارعة للشحن عبر الحدود والتي تشهد بدورها نموًا مطردًا، حيث بلغت حجم استثماراتنا في العمليات الأرضية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين عامي 2022 و2023 حوالي 200 مليون يورو، كما بلغ حجم أسطولنا في منشأة البحرين 12 طائرة من نوع 767-300s – وهي من أحدث وأكبر الطائرات الصديقة للبيئة – والتي ساهمت بزيادة معدل رحلاتنا وتعزيز إمكانياتنا لأكثر من 80%، كما يسرنا أن نعلن عن انضمام ما يزيد عن 200 موظف جديد واقتناء ما يربو عن 180 مركبة لصالح عمليات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
مؤكدًا أن الشركة تتطلع لإضافة المزيد من الوجهات المباشرة من مملكة البحرين إلى قارتيّ آسيا وأوروبا، وأردف: أعلنا مؤخرًا عن إطلاق رحلة مباشرة إلى إسطنبول، ومن المتوقع أن تزداد معدل رحلاتنا إلى الصين سنغافورة وهونغ كونغ ونيروبي وميلانو وهيثرو والسعودية – مع التركيز على الدمام وجدة والرياض – ليمتد نطاق وصولنا إلى الجزائر ومصر ومسقط وغيرها من الوجهات الرئيسية، حيث من شأن تلك المبادرات أن تؤدي إلى تقليل وقت الانتظار ورفع مستوى الكفاءة، كما أننا حرصنا على استثمار أكثر من 50 مليون يورو في منشأة طائرات جديدة بالبحرين تبلغ مساحتها 25 ألف متر وذلك لنتمكن من صيانة اسطولنا المحلي والدولي في المملكة، علاوة على ضخ استثمارات بقيمة تتجاوز 45 مليون يورو لصالح تجديد منشأة البحرين على 7 مراحل خلال العام 2022 و2023. ويسرنا أن نعلن عن تعاوننا مع شركة طيران الخليج مع الاستفادة من شبكتها إلى أوروبا لتوجيه الشحنات الجوية من آسيا عبر شبكة دي إتش ال.


وعن خطط الشركة للانتقال إلى الرقمنة، قال سليمان: لطالما لعبت التكنولوجيا دورًا محوريًا في عملياتنا، وساعدت على تسريع عملية التوصيل. نحن نسعى باستمرار لطرح طرق مبتكرة بدءًا من كيفية تخرين ومتابعة البضائع وحتى تدشين مسارات جديدة، مرورًا بطرح طرق التسليم الأسرع، وهو ما ساهم بتعزيز سرعتنا وكفاءتنا. خلال القرن 21 بزغت تكنولوجيا متقدمة ونماذج الأعمال الجديدة، مما تسبب بإحداث تحولات جذرية في سلوك العملاء وأدى إلى إعادة تشكيل قطاع الخدمات اللوجستية. وقد تكون الوتيرة التحويلية التي شهدناها على مدى العقد الماضي، أكبر تأثيرًا من أي وقت مضى. وقامت التقنيات المستجدة – كالحوسبة السحابية والروبوتات التعاونية وتحليلات البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء بتحدي مرونة سلسلة التوريد وأداء القطاع. وتسببت الجائحة في حدوث تغيير جذري استباقي لعدة أعوام قادمة وهو تسريع نمو التجارة الإلكترونية ورقمنة القطاع. ونجم عن التوجهات التجارية والاجتماعية الآتية، خضوع الخدمات اللوجستية لفترة تحولية. بينما ستتمحور التحركات الرئيسية حول توسيع نطاق التكنولوجيا الجديدة والأتمتة والأدوات الرقمية واعتمادها حتى تتصدر الأجندة الاستراتيجية لمنظمات اللوجستيات وسلاسل التوريد.
وتحدث سليمان عن المنافسة بقوله: إن المنافسة الصحية تُعد طريقة رائعة للبقاء في الصدارة، فهي تمنحنا الدافع اللازم للاستمرار بتطوير أنفسنا والفرصة لإعادة اكتشاف ذاتنا، وتستمد دي إتش ال قوتها من علاقتها الإقليمية والدولية الممتدة على مدى 40 عامًا، وبفضل مرونتنا وتنوعنا تمكنا من تلبية احتياجات العملاء فيما يتعلق بالسرعة والانتشار الجغرافي مما ساهم بنجاح أعمالهم، وساعدنا على معالجة 32 مليون شحنة سنويًا لأكثر من 80 ألف عميل.
كما تحدث سليمان عن تأثير زيادة أسعار الشحن على عمل الشركة ككل، بقوله: لقد شهدنا في الآونة الأخيرة ارتفاع تكلفة الوقود وغلاء الإمدادات زيادة تكلفة النقل. لذا، كان من الطبيعي أن تتأثر أعمالنا بتلك التغيرات. وفي حال ارتفاع أسعار الشحن، نواجه تحديًا لاحتواء تلك الزيادة وعدم تأثر عملياتنا أو أسعارنا بها عن طريق التعاون مع شركات طيران لزيادة سعتنا الاستيعابية وغيرها من التدابير المُتخذة والمعمول بها.
وبسؤاله عن ما هو دور الشركة في الثورة العالمية ضد التغير المناخي، وهل بإمكانها التأقلم مع الخطط الدولية الجديدة، قال سليمان: نحن نؤمن إيمانًا راسخًا بإمكانية خلق مستقبل شحن لوجستي خالي من الانبعاثات، ولذا نسعى دائمًا للاستثمار في أي مبادرات وجهود تسهم في الحد من بصمتنا الكربونية وذلك بما يتماشى مع خارطة طريق الاستدامة التي تهدف للحد من الانبعاثات الصادرة بحلول عام 2050. هذا وتهدف شركة دي إتش ال لتعزيز شبكة طيران كهربائية سريعة واستثنائية، والمساهمة في خلق مستقبل طيران مستدام، إذا أنها تمّكن شركات الطيران من تشغيل طائرات خالية من الانبعاثات. نحن نمتلك سلسلة من المشاريع الخضراء طور الإعداد. كما وتركز الشركة على الاستثمار في مستودعات توصيل الأميال الأخيرة، وامتلاك أسطول طائرات شحن كهربائية بالكامل واعتماد وقود حيوي مستدام، وتدشين مباني صديقة للبيئة، علاوة على تطوير أسطول المركبات وذلك عن طريق طرح سيارات كهربائية جديدة في أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية حاليًا، وفي حال نجاح التجربة سيتم تنفيذ الاستراتيجية البديلة. وضمن إطار تطبيق وتفعيل مبادرات من شأنها أن تُساهم بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، قمنا بتركيب ألواح الطاقة الشمسية في جميع المنشآت الجديدة، ووضع مصابيح LED عبر مختلف المرافق.
وأضاف: لطالما التزمت شركة دي إتش ال بتمكين الموظفين ووجهت تركيزها نحو تحفيزهم وتدريبهم، وكرست جهودها للكشف عن المواهب والمهارات الخفية وتسليط الضوء عليها ورعايتها. وقد ساهمت تلك الجهود مجتمعة في تحقيق الشركة لنتائج إيجابية ضمن الاستبيان السنوي للموظفين، وحصولها على لقب (أفضل شركة للعمل بها) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجائزة (أفضل مكان عمل في العالم) وذلك لأعوام عديدة على التوالي. ونود في هذا السياق أن نؤكد على أهمية مشاركة الموظفين لآرائهم وحثنا لهم على تبادل الأفكار، كوننا نثق في خبرة ومعرفة فريق العمل ونسعى لتمكينهم وتزويدهم بالوسائل اللازمة لأداء أدوارهم على أكمل وجه.
المصدر: محمود الجشي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها