النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11921 السبت 27 نوفمبر 2021 الموافق 22 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

العدد 11888 الإثنين 25 اكتوبر 2021 الموافق 19 ربيع الأول 1443

رأي اقتصادي

رابط مختصر
على مدى الأيام الماضية، لاحظت انتشار لوحات إعلانات تشويقية في أنحاء مملكة البحرين، وقرأت عددًا من المقالات في الصحف المحلية وحتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت فحواها تكهنات حول تبني أحد البنوك لرؤية مصرفية جديدة أو دخول لاعب جديد في ساحة القطاع المصرفي.
ولم يستمر فضولي طويلاً حتى علمت أن بنك السلام هو من يقف خلف هذه الحملة الإعلامية، إذ أعلن رؤيته المؤسسية الجديدة، وكشف عن الوعد المؤسسي الجديد «تجربة مميزة لعلاقة دائمة» واستعرض القيم والمبادئ الإرشادية /‏ التوجيهية المتمثلة في «نتخطى الحدود لإبهار عملائنا»، «نُلهم موظفينا للإبداع والتميُّز»، «الرقمنة أساس عملنا»، «التعامل القويم منهاجنا»، «متضامنين مع مجتمعنا نمضي قُدمًا». وكما نلاحط فإنها جميعًا تتمحور حول تعزيز العلاقات مع العملاء ودعم الموظفين، وهو من ضرويات مرحلة ما بعد الجائحة.
ولا يختلف الشعار الجديد الموجود على واجهة المقر الرئيس لبنك السلام عن سابقه كثيرًا، غير أنه يتميز ببساطته وجاذبيته ومواكبته للعصر الحديث، إذ قام البنك بفتح الباب على مصراعيه أمام العديد من المواهب المتميزة للمشاركة في مسابقة تصميم تم إطلاقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واختيار الفائز الأكثر إبداعًا. كما عمد إلى تدشين مبادرات فريدة من نوعها ضمن أشهر المجمعات التجارية؛ بهدف إشراك جميع أفراد المجتمع البحريني في مسيرة التحول التي تشمل تغير في ثقافة ومعتقدات وقيّم البنك.
ويبدو أن بنك السلام عازم على العودة وبقوة، إذ اختار أحد أهم الصروح المعمارية والثقافية بالمملكة لاستضافة فعالية خاصة ومتميزة احتفاءً بإطلاق الرؤية المؤسسية الجديدة، وذلك في مسرح البحرين الوطني. وليس هذا فحسب، بل عمد للتعاون مع الفنان التشكيلي المعروف عباس الموسوي والمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في أولى مبادرات منصة المسؤولية الاجتماعية «أيدي السلام» التي تم تضمينها بدورها في وعد البنك، بالإضافة إلى تدشين صندوق السلام الذي يُعالج قضايا اجتماعية مختلفة. ويجب أن أذكر هنا أن عملية التغيير المُصاحبة للوعد المصرفي لم تكن بين عشية وضحاها، بل حدثت تدريجيًا وبكل سلاسة قبل مرحلة الكشف عن الشعار.
ومما يبدو من المشهد العام أن بنك السلام ما زال يحمل في جعبته الكثير من الفعاليات الفنية للجمعيات الخيرية، والتي أتطلع قُدمًا إليها. ولكن ما شهدناه حتى الآن يستحق بالفعل الإعجاب والتقدير، فقد حرص على إشراك الموظفين والمجتمع بأكمله في خط قصة النجاح هذه، وتمكن أيضًا من رفع المعايير وتغيير قوانين اللعبة ليُصبح مثالاً يُحتذى به (برافو!).
محمد سعد

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها