النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11933 الخميس 9 ديسمبر 2021 الموافق 4 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

مدن خليجية تُسجل أعلى مستويات التنقل في الشرق الأوسط.. سَفِلز:

العدد 11879 السبت 16 اكتوبر 2021 الموافق 10 ربيع الأول 1443

توقعات بتسارع نمو القطاع العقاري بالمنطقة مع تخفيف قيود السفر

رابط مختصر
قال مدير قسم الأبحاث في الشرق الأوسط لدى شركة «سَفِلز»، سوابنيل بيلاي إن سوق الإيجارات حافظت على استقرارها بفضل القيود المفروضة على السفر بين الأسواق الوافدة الرئيسية، في حين ازدادت قيمة رأس المال في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2021».
وأضاف: «تُرجح التوقعات تسارع نمو القطاع العقاري في ضوء استمرار تخفيف القيود على السفر وتسارع النشاط الاقتصادي وتوفير فرص العمل الجديدة».
وأصدرت سَفِلز، شركة الاستشارات العقارية الرائدة على مستوى العالم، مؤخرًا الجزء الثاني من تقرير ظروف المعيشة العالمية 2021، والذي يتمحور حول أثر الهجرة العالمية واتجاهات التنقل في سياق أزمة كوفيد-19 وسُبل الحوكمة البيئية والاجتماعية وإدارة المؤسسات، مع تسليط الضوء على مسائل البصمة الكربونية للمباني والبنى التحتية. وتوقع التقرير أنّ مستويات تنقل السكان ستعود إلى مستوياتها السابقة للأزمة الصحية بحلول عام 2024، برغم الاضطرابات التي تسببت بها أزمة كوفيد-19، ما سيرتقي بالقطاع العقاري نحو آفاق جديدة بالكامل.
وتعليقاً على الموضوع، قال الرئيس التنفيذي لشركة سَفِلز الشرق الأوسط ستيفن مورجان: »تُشير التوقعات إلى استمرار زيادة الطلب على العقارات السكنية ضمن المجمعات التي تتبع لإدارة عقارية متخصصة، لا سيما بالتزامن مع بدء تعافي المدن في مختلف أنحاء العالم من حالات الإغلاق وعودة مستويات الهجرة العالمية إلى مستوياتها ما قبل أزمة كوفيد-19.
وشهد اقتصاد الشرق الأوسط تعافياً سريعاً نتيجة لحملات التطعيم المتسارعة، ما أظهر مرونة المنطقة كمركز رائد للاستثمار والسكن. وأسفر هذا عن زيادة الاستثمارات؛ وبالتالي، توفير المزيد من فرص العمل والمداخيل الثابتة. وكانت بعض مُدن المنطقة، مثل الكويت وأبوظبي ودبي، قد سجّلت أعلى مستويات التنقل مع توقعات بتجاوز صافي معدلات الهجرة في كُلّ منها لنسبة 8% على الأعوام الخمسة المقبلة».
وقد أتاح النمو الاقتصادي المتواصل في الأسواق الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط، مثل الإمارات والسعودية والكويت، فرصة تركيز جهودها على تحسين البنية التحتية السكنية والتجارية لديها، الأمر الذي تيسر بشكل كبير بفضل المبادرات الحكومية.
وأسفرت هذه الجهود بالمُجمل عن تعزيز اهتمام المستثمرين في المنطقة. وإلى جانب ذلك، أسهم توفر المزيد من أنشطة الترفيه والتسلية وعودة النشاط إلى قطاع الفعاليات المباشرة في تعزيز مستويات التنقل بين دول المنطقة وتسريع نمو القطاع العقاري فيها، لا سيما في ضوء رفع القيود على الحركة واستئناف النشاط الاستهلاكي اليومي.
ومن ناحية أخرى، يُعد التغيّر المناخي واحدًا من أهم العوامل المؤثرة على ملامح القطاع على مدى الأعوام المقبلة؛ إذ أشار التقرير إلى أنّ البصمة الكربونية للمباني والبنى التحتية تُشكل 11% من إجمالي الانبعاثات الكربونية حول العالم، والتي ترتفع لحوالي 40% عند احتساب الكربون التشغيلي. ويدل هذا على أنّ وسائل البناء المستدامة ومعايير البناء وفرص التطوير العمراني ستُصبح أكثر أهمية بالتزامن مع بروز الحاجة للمنتجات الجديدة الأكثر استدامة لتلبية الطلب المتزايد على الإيجار.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها