النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11926 الخميس 2 ديسمبر 2021 الموافق 27 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

العدد 11875 الثلاثاء 12 اكتوبر 2021 الموافق 6 ربيع الأول 1443

خالد كانو: الخطاب الملكي خارطة طريق مستقبلية تدفع لشراكات بين القطاعين

رابط مختصر
أكد رئيس مجموعة شركات يوسف بن أحمد كانو الوجيه خالد محمد كانو على مضامين خطاب صاحب الجلالة الملك حفظه الله ورعاه فى افتتاح الفصل التشريعي الجديد خاصة فيما يخص الثقة والتفاؤل بالمستقبل، والإصرار بثبات على مواصلة مسيرة التطور والتنمية وفق رؤية 2030 للنهوض بالاقتصاد الوطنى وفتح المزيد من الآفاق الجديدة، منوهًا إلى أن ما أشار إليه جلالته من دخول البحرين مرحلة التعافي الاقتصادى من تداعيات جائحة كورونا بفضل جهود فريق البحرين بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة والذي سطّر قصة نجاح لافتة كانت موضع التقدير على المستويين المحلي والعالمي، أمر أشاع الارتياح والتفاؤل لدى مختلف الأوساط فى البحرين.
وأضاف رجل الأعمال خالد كانو بأن مجمل مضامين خطاب جلالة الملك يمكن اعتبارها خريطة طريق مستقبلية فى مختلف مجالات العمل الوطنى، وتوقف عند المحطات المتصلة بالاقتصاد ودور اصحاب الأعمال وقال إن إشارة جلالته إلى أنه برغم صعوبة المرحلة، إلا أننا بفضل من الله نسير بثبات وبأداء اقتصادي قوي مع عودة واثقة لمسارات النمو بما ينسجم ويتوافق مع ما تطمح له رؤية البحرين الاقتصادية، بالإضافة إلى التعامل باحترافية مع التحولات العالمية المتسارعة للاستفادة من فرصها بهدف تعزيز التنافسية وتعزيز المكانة الاقتصادية للبحرين، مما يجعل الجميع وفى المقدمة منها المؤسسات والشركات والقطاع الخاص بوجه عام أمام مسؤوليات تترجم شراكات حقيقية نوعية بين القطاعين العام والخاص فى كل ما يحقق تلك الأهداف والتطلعات وبما يضمن فتح آفاق جديدة تواكب المتغيرات والتحديات واقتناص الفرص الآنية والمستقبلة بما يخدم اقتصادنا الوطنى فى المرحلة المقبلة.
ورحّب كانو بدعوة جلالة الملك لجميع أصحاب وقطاعات الأعمال إلى اقتراح الأفكار والمبادرات المؤدية إلى تنمية اقتصادية شاملة الأبعاد مع التركيز على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة كمحركات لبلوغ أهداف التنمية المستدامة، وقال انها دعوة فى محلها ولاقت كل الترحيب، وطالب كل الجهات ذات العلاقة وفى المقدمة غرفة تجارة وصناعة البحرين لترجمة التفاعل مع هذه الدعوة بشكل فاعل وملموس واستثنائي، ومع كل مايخدم مسارات تطلعات جلالة الملك التي نشاطره فيها باعتبارها من أولويات الحاضر والمستقبل.
وأكد بأن تلك الدعوة تعكس ثقة جلالته واهتمامه بالقطاع الخاص الذى هو متفائل بالمستقبل وعلى استعداد للقيام بدور أكبر له فى المرحلة المقبلة، وإيمان بأن دور هذا القطاع أساسي وجوهري، وأبدى كانو ثقته بجاهزية القطاع الخاص البحريني في تعزيز دوره المستقبلي، واكتشاف آفاق جديدة في سبيل تحقيق هذا الهدف والدخول في حلقة جديدة من اكتشافات الفرص الجديدة لتعزيز شراكته مع القطاع الخاص وتحقيق مستويات عالية من الانجازات وتحريك مختلف القطاعات التجارية والاقتصادية.
واختتم كانو تصريحه بالقول: «إننا فى مجموعة شركات يوسف بن أحمد كانو سنبقى داعمين ومساندين لكل توجهات وسياسات جلالة الملك حفظه الله وخطط ورؤى حكومته الموقرة برئاسة سمو ولي العهد رئيس الوزراء وذلك انطلاقًا من دورنا وواجبنا كشركة بحرينية تعي مسؤولياتها الوطنية».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها