النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11854 الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 الموافق 14 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

قطاع الضيافة فقد عددًا كبيرًا من الوظائف خلال الجائحة.. مسؤولون فندقيون:

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442

نقص الكوادر البحرينية المؤهلة في قطاع الضيافة أبرز تحديات القطاع

رابط مختصر


أكد عدد من مسؤولي الفنادق البحرينية أن التحدي الأكبر الذي يواجه قطاع الضيافة يتمثل في إيجاد الموظفين المؤهلين القادرين على سد الفجوات التي أحدثها جائحة كورونا، والتي تسببت في فقدان الفنادق لعدد كبير من موظفيها بسبب التراجع الكبير في نسب إشغالها وأعمالها التي توقفت بشكل شبه كامل لفترات طويلة بسبب القيود التي فرضتها المملكة للحد من انتشار الفيروس.
جاء ذلك في الندوة الافتراضية التي نظمتها لجنة السفر والضيافة بغرفة البحرين حول تحديات العمل والعمل اللائق بسبب جائحة كورونا.

وقال الرئيس التنفيذي لمنتجع العرين عيسى فقيه إن نسبة العمالة الوطنية في الفنادق تراجعت في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت لا تتجاوز نسبة 20%، فيما تشكل العمالة الوافدة ما نسبته 80%، مضيفًا أن هذا التراجع يعود بالدرجة الأولى الى غياب المدارس والمعاهد المتخصصة في قطاع الضيافة، حيث أثر ذلك في انخفاض وجود العمال المؤهلة والجاهزة للعمل في الفنادق وخصوصا فئة 5 نجوم.

وأضاف أن الفنادق انهت عقود عدد من موظفيها لعدم قدرتها على سداد أجور العمالة الوافدة التي تكن مدعومة من قبل الحكومة، مما يشكل الآن عبئًا كبيرًا على الفنادق التي أصبحت بحاجة للحصول على موظفين جدد بنفس كفاءة العمالة السابقة، خصوصًا وأن أغلب العمالة السابقة أصبح من الصعب استعادتها بعد ان قامت بالبحث عن وظائف أخرى، أو تأسيس أعمال خاصة بها. ومن جانبه، قال نائب رئيس لجنة السفر والضيافة مستشار تطوير الأعمال بفندق كراون بلازا إبراهيم الكوهجي إن جائحة كورونا تعد أسوأ أزمة تمر على الاقتصاد العالمي بشكل عام وكان قطاع السفر، والضيافة الأكثر تضررًا فيها، مشيرًا إلى أن خسائر القطاع بسبب الجائحة تجاوزت نسبتها 50%.

واتفق الكوهجي مع فقيه على أن فقدان العمالة يمثل أحد اكبر وابرز التحديات التي يواجهها القطاع، خصوصًا مع نقص العمالة الوطنية المؤهلة للانخراط في سوق العمل، لافتًا إلى أن الفنادق ستضطر لإعادة صرف المزيد من الأموال لتدريب الموظفين الجدد الذين ستقوم بتعيينهم.

وأكد الكوهجي على ضرورة زيادة معاهد التدريب المتخصصة في قطاع الضيافة في البحرين من أجل تخريج المزيد من الأجيال المتخصصة في مختلف الوظائف في قطاع الضيافة، خصوصًا مع ارتفاع أعداد مشاريع الضيافة المتمثلة في الفنادق والمطاعم والمقاهي وغيرها من المشاريع.

وأكد على صعوبة استعادة الفنادق لموظفيها السابقين لعدة أسباب أهمها بحث لموظفين على وظائف أكثر أمانًا، بالإضافة إلى قيود السفر التي منعت عددًا منهم من العودة مجددًا. من جهته، شدد خبير الفندقة والضيافة حميد الحلواجي على ضرورة تحقيق مجموعة من العوامل التي تساهم في عودة العنصر البحريني للعمل الفندقي، مشيرًا إلى 3 جوانب مهمة يجب تعزيزها لجذب الكوادر البحرينية ومن أبرزها الأمن الوظيفي والمتمثل في الحصول على عقود طويلة الاجل، لثلاث سنوات وأكثر، وزيادة الأجور عما هي عليه حاليًا، وخصوصًا في فنادق فئة الخمس نجوم، بالإضافة إلى تقديم الحوافز للموظفين.

كما شدد على أهمية تدريب وتأهيل الكوادر البحرينية للعمل في قطاع الضيافة، لافتًا إلى أن نقص الكوادر البحرينية المؤهلة ساهم في توجه الفنادق لجلب العمالة الوافدة لبعض الوظائف، كما قامت بصرف مبالغ كبيرة على التدريب، ويشكل ذلك تحديًا كبيرًا لها.
وفــي الجلسة الثانية للندوة تحدث كل من إيمان شبيب من هيئة تنظيم سوق العمل، والدكتور عصام العلــوي من وزارة العمل، ومحمد طاهر من تمكين، وسنان الجابري من هيئة البحرين للسياحة والمعارض، عــن دور كـل جهة في تقديم الدعم للمؤسسات والموظفين خلال الجائحة.
المصدر: كاظم عبدالله:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها