النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11860 الإثنين 27 سبتمبر 2021 الموافق 20 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

رغم التحديات التي فرضتها جائحة كورونا

العدد 11806 الأربعاء 4 أغسطس 2021 الموافق 25 ذو الحجة 1442

نمو ملحوظ للثروات المالية في البحرين بقيمة 69 مليار دولار

رابط مختصر
كشف التقرير السنوي الجديد لإدارة الثروات العالمية الصادر عن شركة بوسطن كونسلتينج جروب أن معدل النمو السنوي المركب للثروات المالية في مملكة البحرين، قد شهد نموًا سنويًا بمعدل 4.9% منذ عام 2015، ليصل إلى 69 مليار دولار أمريكي عام 2020، منها 75% في فئة الثروات المتاحة للاستثمار، في وقت أظهرت السوق البحرينية مرونة استثنائية في مواجهة جائحة «كوفيد-19» المستمرة.
وقدّم التقرير، الذي حمل عنوان «الثروة العالمية 2021» عندما يمسك العملاء بزمام القيادة، نظرة شاملة للقطاع آخذًا بعين الاعتبار أنه ورغم انتشار الوباء وتأثيراته المالية الملحوظة، إلا أن الازدهار والثراء الماليين يشهدان نموًا استثنائيًا رغم طول الأزمة نسبيًا، مع التوقع باستمرارية النمو خلال الأعوام الخمسة القادمة، على خطى التعافي الاقتصادي العالمي.
وقال مصطفى بوسكا، مدير مفوَّض وشريك في بوسطن كونسلتينج جروب: «على الرغم من التحديات التي فرضها انتشار جائحة «كوفيد-19» في الفترة الأخيرة على الصعيد العالمي، تشير التقديرات إلى أن مملكة البحرين استطاعت تسجيل نمو مستدام عبر العديد من المجالات ضمن قطاع الثروات خلال الأعوام الخمسة الماضية. وتعتبر الرؤية الاقتصادية 2030، العامل الأساسي الذي ساهم في تعزيز مشاركة المملكة في الاقتصاد العالمي أكثر من أي وقت مضى، ما أدى إلى حدوث نمو ملحوظ في قطاع الثروة، وبالتالي تمكين المملكة من ريادة عملية النمو في هذا المجال حتى عام 2025 وما يليه».
ويشير التقرير إلى أن مملكة البحرين استحوذت على 3% من حصة الثروات المالية في دول مجلس التعاون الخليجي عام 2020، بينما يُتوقع أن يشهد معدل النمو السنوي المركب للثروات المالية فيها نموًا ملحوظًا بمعدل 3.6% وصولاً إلى 82 مليارات دولار أمريكي بحلول عام 2025، بزيادة قدرها 13 مليار دولار أمريكي مقارنة بعام 2020. على صعيد آخر، توقع التقرير أن يصل حجم الثروات المالية في المنطقة بحلول عام 2025 إلى 2.7 تريليون دولار، مقارنة بـ2.2 تريليون عام 2020.
واستحوذت الأسهم وصناديق الاستثمار على النسبة الأعلى من فئة الأصول المدارة داخليًا في المملكة، حيث استحوذت هذه الفئة على 50% من إجمالي الثروات عام 2020، ومن المتوقع أن تستمر فئة الأسهم وصناديق الاستثمار في تشكيل الحصة الأكبر من الأصول الداخلية عام 2025، لتشكل 48% من إجمالي الأصول المحلية في المملكة.

تغيّر المشهد العام
للثروات في مملكة البحرين
يتوقع تقرير بوسطن كونسلتنيج جروب أن يشهد واقع الثروات في مملكة البحرين تغيرات ملحوظة خلال الأعوام القادمة، مع صعود الجيل القادم من الأفراد أصحاب الثروات الضخمة. وبحسب التقرير فإن هؤلاء الأفراد من أصحاب الثروات الضخمة، والذين تتراوح أعمارهم بين 20 و50 عامًا، يتمتعون بآفاق استثمارية أطول وجرأة أكبر على المخاطرة ورغبة في استثمار ثرواتهم لإحداث تأثير مجتمعي إيجابي وتحقيق عائدات قوية. إلا أن التحدي في هذا الإطار يكمن في عدم استعداد العدد الأكبر من مديري الثروات لتقديم خدماتهم لهؤلاء العملاء الجدد.
وأضاف بوسكا، «أسهمت الإنجازات الاقتصادية المستدامة في زيادة شرائح الأثرياء في مملكة البحرين، بفضل انتشار الثروات أكثر وأكثر بين أفراد المجتمع. ومن المتوقع أن تشهد توقعات العملاء واحتياجاتهم تغييرات جذرية، تزامنًا مع التحولات التي طرأت على تركيبة توزيع الثروات. ما يستوجب على مديري الثروات البدء في وضع استراتيجيات استباقية فورية، لتوفير عروض جديدة تتناسب مع الاحتياجات المحلية وتتوافق مع تطلعات فئات الأثرياء من الشباب».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها