النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11857 الجمعة 24 سبتمبر 2021 الموافق 17 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:33PM
  • العشاء
    7:03PM

شدد على التكيف مع معطيات السوق والاستعانة بشركات متخصصة.. الملا:

العدد 11795 السبت 24 يوليو 2021 الموافق 14 ذو الحجة 1442

الكهرباء والجائحة وعدم مرونة الملاك أبرز أسباب تدني نسب الإشغال

رابط مختصر
أكد صاحب مركز الغفران العقاري عبدالله عبداللطيف الملا أن أسعار الكهرباء والماء وجائحة كورونا وعدم مرونة بعض الملاك أبرز أسباب تدني مستويات الإشغال في العقارات، مشيراً إلى أن كثرة المعروض أثر سلباً على الأسعار الإيجارية.
ودعا الملا الملاك إلى إبداء المزيد من المرونة للتكيف مع الأوضاع الحالية للسوق لتجنب خلو المباني من المستأجرين، وتردي حالتها الإنشائية.
وقال: «إن غالبية الملاك يبحثون عن المستأجرين خصوصاً في المناطق التي تعاني من التشبع في المعروض في ظروف صعبة زلزلت الاقتصاد العالمي بفعل تفشي وباء كورونا»، مشدداً على أنه «لا يمكن عض البصر عن تأثيرات ارتفاع أسعار الماء والكهرباء التي أرهقت الأجانب وجعلتهم يرحِّلون أسرهم ويكتفون باستئجار غرف تشاركية».
وأضاف: «ليس مبالغة إذا ما قلنا إن الأجانب هم وقود السوق العقاري، والعنصر الأبرز المؤثر فيه».
ولفت الملا إلى أن «خوف أصحاب المحلات من استمرار الإغلاق وتردي الأعمال جعلهم يستغنون عن محلاتهم، وبعضها في مواقع مميزة وسط البلد لكنك تجدها شاغرة»، لافتاً إلى أن «تمسك الملاك بأسعار إيجارية معينة أيضاً وعدم تخفيضها يقلل فرص استئجارها».
وعما إذا كانت عناصر مثل الموقع وحالة المبنى ومميزاته تضمن إشغال أجاب قائلاً: «كلها عوامل مؤثر، مثل الموقع، ومواقف السيارات، ووجود شرفات، ومصاعد لكن في ظل المنافسة الحالية لابد من طرح أسعار تتوافق مع معطيات السوق».
وشدد على أن الأسعار في المناطق الجميلة القريبة من العاصمة مثل أم الحصم أو المعارض أفضل منها في أماكن أخرى مثل الرفاع الشرقي أو المالكية غير أن وجود شوارع تجارية، ومحلات، وخدمات، وخدمات للصيانة تؤثر في السعر أيضاً، إلى جانب عناصر أخرى مؤثرة مثل: عمر العقار، وحالته الإنشائية«.
وأكد أن السوق متشبع بالوحدات العقارية المعروضة للتأجير وإذا ما أصر الملاك على أسعار إيجارية معينة فذلك يجعل المستأجرين ينتقلون لأماكن جديدة ربما بأسعار أرخص.
وقال:»أحد الملاك في منقطة الرفاع كانت شققه تؤجر بقيمة 150 ديناراً وكانت نسبة الإشغال 40%، فقام بتخفيض أسعار الشقق جميعهاً إلى 120 ديناراً لترتفع نسبة الإشغال«، مشيراً إلى أن»هذه المبادرة جعلته يحافظ على دخل أقل لكنه منتظم«.
وعما إذا كان خيار إناطة مسؤولية إدارة الأملاك إلى شركات عقارية متخصصة هو الخيار الأفضل، قال عبدالله الملا:»أعتقد أنه الخيار الأنسب، لعدة أسباب، أهمها أن لدى هذه الشركات الإمكانات والخبرة الكافية، كما أن لديها إمكانات تسويقية، وخدمات قانونية، وتستطيع أن توفر خدمات الصيانة، والحراسة بسهولة، علاوة على شبكة العلاقات التي تمتلكها لتسهيل تأجير العقارات».
ونبه إلى أن عملية إدارة العقارات عملية مرهقة لكن المكاتب العقارية تستفيد منها خصوصاً في ظل ركود السوق، وانخفاض المبيعات العقارية بنحو 60%، مؤكداً أن هذا القطاع سيحافظ على نمو مضطر في ظل زيادة متطلبات المستهلكين، واشتداد المنافسة.
المصدر: علي الصباغ

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها