النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11801 الجمعة 30 يوليو 2021 الموافق 20 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

بسبب زيادة المعروض في مناطق عدة

العدد 11760 السبت 19 يونيو 2021 الموافق 9 ذو القعدة 1442

دعوات لوقف تراخيص بناء العقارات المدرة مدة سنة

رابط مختصر
دعا الخبير العقاري سيد شرف السيد جعفر إلى دراسة وقف تراخيص البناء لمشروعات العقارات المدرة السكنية والتجارية والمكتبية لمدة سنة، في المناطق التي تعاني من التشبع ووفرة العرض، مؤكدًا أن وقف التراخيص من شأنه أن يعيد التوازن بين العرض والطلب في هذه الأماكن، ويعيد الحركة العقارية المتدهورة إلى عنفوانها.
ونبّه صاحب وكالة سيد شرف السيد جعفر العقارية إلى أن الكثير من ملاك الشقق السكنية والمكتبية يشتكون من ضعف الطلب في مناطق عدة مثل: الجفير، والقضيبية، والحورة، والسيف، وغيرها، حيث يزيد العرض على الطلب كثيرًا.
وقال: «بعض العقاريين يشكون أن 70% من شققهم شاغرة»، مشيرًا إلى أن «عدة عوامل تعاضدت لترسم هذا الواقع الصعب، من أهمها: زيادة أسعار رسوم الكهرباء والماء، وزيادة العرض، والتمويلات البنكية السابقة التي لم تكن على أسس سليمة، ثم جاءت أزمة كورونا لتقصم ظهر البعير».
وحمَّل السيد جعفر البنوك جزءًا من المسؤولية قائلاً: «كانت البنوك فيما مضى تقدم تسهيلات لتمويلات عقارية من دون دراسات معمقة لحاجة السوق، وهو الأمر الذي زاد من حجم المعروض في الكثير من المناطق التي شهدت مشروعات متكررة»، لافتًا إلى أن «البنوك حاليًا عدلت من مسارها لكن بعد أن تورطت مع بعض المستثمرين الذين لم تكن لديهم ملاءة مالية، ولم يستطيعوا الوفاء بالتزامهم لأن رسموا توقعات عالية بشأن العائد على استثماراتهم».
وأرجع العقاري المخضرم بعض التمويلات العقارية غير الرصينة إلى ما أسماه «مجاملات» بنيت على أساس العلاقات والصلات بعيدًا عن المعايير المهنية، مؤكداً أن هذه البنوك ارتدت حاليًا واضعة المزيد من القيود على التمويل.
ومن جهة أخرى أشار إلى أن القيود التي فرضت على حركة السفر في البلدان المجاورة، أثرت على السوق العقاري البحريني تأثيرًا بالغًا. وقال: «قد يعتقد بعض الناس أنني أبالغ في تقديري للوضع الحالي لكن الأرقام لا تكذب نفسها فعلى سبيل المثال مردود إحدى البنايات في الجفير كان يصل إلى 3600 دينار شهريًا في حين لا يزيد حاليًا على 1500 دينار»، مضيفًا بأن «الوضع في السيف ربما أسوأ، حيث لدي بناية مفروشة جديدة قوامها 20 شقة أعرضها بمبلغ تنافسي لكنها لا تجد المستأجرين، وهذا الواقع ينطبق على البنايات القريبة من بنايتي أيضًا».
ورأى سيد شرف السيد جعفر أن «الحل العملي هو وقف تراخيص بناء الشقق السكنية والمكتبية في المناطق التي تعاني من حالة التشبع مدة سنة لوقف تدهور سوق التأجير، مشيراً إلى أن هذا الإجراء اتخذته دول عديدة مثل إسبانيا ونجحت في إعادة العنفوان والقوة للسوق العقاري هناك».
وقال: «إن هذه الدعوة لا تأتي من فراغ، فقد قضيت أكثر من 40 سنة من عمري في السوق العقاري، وهي دعوة ترمي إلى المحافظة على السوق بوصفه سوق جاذب للمستثمرين وحيوي».
إلى جانب ذلك، أشار إلى أهمية مراقبة مسار مشروعات سكن المواطنين أيضًا التي تنمو بصورة سريعة ومطردة، مؤكدًا أنها قد تصل إلى حد التشبع في بعض المناطق أيضًا.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها